سكان كيرني الأميركية: كرة القدم للجميع… لكن كأس العالم ليس للجميع

يبلغ سعر أغلى تذكرة رسمية لنهائي 2026 في ملعب ميتلايف أكثر من 30 ألف دولار أي أعلى بكثير من الذروة التي بلغت نحو 1600 دولار لنهائي 2022 (رويترز)
يبلغ سعر أغلى تذكرة رسمية لنهائي 2026 في ملعب ميتلايف أكثر من 30 ألف دولار أي أعلى بكثير من الذروة التي بلغت نحو 1600 دولار لنهائي 2022 (رويترز)
TT

سكان كيرني الأميركية: كرة القدم للجميع… لكن كأس العالم ليس للجميع

يبلغ سعر أغلى تذكرة رسمية لنهائي 2026 في ملعب ميتلايف أكثر من 30 ألف دولار أي أعلى بكثير من الذروة التي بلغت نحو 1600 دولار لنهائي 2022 (رويترز)
يبلغ سعر أغلى تذكرة رسمية لنهائي 2026 في ملعب ميتلايف أكثر من 30 ألف دولار أي أعلى بكثير من الذروة التي بلغت نحو 1600 دولار لنهائي 2022 (رويترز)

كان أنطوني دورو يأمل أن تعني استضافة كأس العالم في بلدته العاشقة لكرة القدم في نيوجيرسي تمكينه من مشاهدة المباريات في ملعب ميتلايف القريب، لكن أسعار التذاكر الباهظة تجاوزت قدرته المادية.

ويُعدّ الشاب البالغ 20 عاماً واحداً من كثيرين في ضاحية كيرني الصناعية، الملقّبة بـ«مدينة كرة القدم في الولايات المتحدة»، نظراً لتاريخها الكروي، الذين أخرجتهم بطولة الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) من الحسابات بسبب الارتفاع الصاروخي في التكاليف، ما أثار انتقادات واسعة.

وقال دورو للصحافة الفرنسية من أحد ملاعب كرة القدم المحاطة بساحة خردة، ومستودعات: «الأمر مزعج، لأنه سيكون من الجميل مشاهدة منتخب يلعب هنا، خصوصاً أنني أعيش قريباً جداً من الملعب».

وأضاف حارس المرمى، وهو يأخذ استراحة من صدّ تسديدات أصدقائه الذين يرتدون قمصاناً ملوّنة لمنتخبي البرازيل ونادي برشلونة الإسباني: «بالنسبة لي، الأمر سخيف».

ويبلغ سعر أغلى تذكرة رسمية لنهائي 2026 في ملعب ميتلايف أكثر من 30 ألف دولار، أي أعلى بكثير من الذروة التي بلغت نحو 1600 دولار لنهائي 2022.

أما التذاكر العادية فتراوحت في البداية بين نحو 2800 وقرابة 4200 دولار، لكنها يُعاد بيعها الآن بما يقارب 11 ألف دولار. وقد ثارت مجموعات المشجعين على هذه التكاليف، إذ وصفت رابطة مشجعي كرة القدم في أوروبا تسعير كأس العالم بأنه «خيانة فادحة».

حتى الرئيس دونالد ترمب قال إنه لن يدفع أكثر من 1000 دولار ثمن تذكرة أول مباراة للولايات المتحدة في كأس العالم. ودورو، طالب في مجال التمويل، مثل غيره من سكان كيرني الذين حُرموا من الحضور سيكتفي بمتابعة البطولة من منزله، على بعد نحو سبعة أميال من ملعب ميتلايف.

وعلى خلاف مدن أميركية أخرى، تُعد كرة القدم الرياضة الأولى في كيرني، ويعود ذلك إلى حد كبير إلى المهاجرين الاسكوتلنديين، والآيرلنديين الذين نقلوا اللعبة في أواخر القرن التاسع عشر مع قدومهم للعمل في المصانع.

ومنذ ذلك الحين أنتج نظام الفئات العمرية في كيرني ثلاثة لاعبين للمنتخب الأميركي للرجال، بينهم توني ميولا، وتفخر البلدة الجبلية التي يقطنها 40 ألف نسمة بدورها في الترويج لكرة القدم في الولايات المتحدة. ويشعر كثير من السكان بالإحباط لاضطرارهم إلى متابعة أكبر بطولة كروية في العالم من على الهامش.

وقال شون ماكدونالد، عضو نادي سكوتس أميركان المرتبط بفريق كيرني الاسكوتلندي التاريخي الذي تأسس عام 1895: «من المفترض أن تجمع كرة القدم الناس».

وأضاف الرجل البالغ 51 عاماً: «لكن مع الأسعار المبالغ فيها، والتكاليف المرتبطة بكأس العالم هذه، لن يتحقق ذلك».

وكان يتحدث إلى الصحافة الفرنسية من داخل مقرّ النادي المليء بالتذكارات، بينها أوشحة كتب عليها: «مدينة كرة القدم في الولايات المتحدة»، وصورة لأسطورة البرازيل بيليه مع أحد أعضاء النادي السابقين.

وقال ماكدونالد، فيما كانت مباراة من الدوري الإنجليزي الممتاز تُعرض على شاشة خلف الحانة: «إنهم يفرضون مبالغ طائلة»، مضيفاً: «أعتقد أن كثيرين في هذه المنطقة يشعرون بذلك، ممن يرغبون في الذهاب، لكنهم ببساطة لا يملكون الإمكانات».

وبرر رئيس «فيفا» جاني إنفانتينو أسعار التذاكر بالقول إنها مناسبة للولايات المتحدة التي تستضيف غالبية المباريات.

غير أن هذا الطرح لم يقنع سكان كيرني. وقال أندرو بولوك، الرئيس التنفيذي لنادي سكوتس أميركان: «لماذا هي باهظة إلى هذا الحد لمجرد أنها في الولايات المتحدة؟ هذا يجعلنا نبدو بمظهر سيئ إلى حد ما».

ودعا بولوك «فيفا» إلى التضحية بجزء من عائداته المتوقّع أن تبلغ 13 مليار دولار لبطولة هذا العام، من أجل دعم أسعار تذاكر كأس العالم. وقال: «لدينا انطباع بأن (فيفا) يجني مليارات الدولارات في كل نسخة من كأس العالم. لماذا لا يأخذون أقل قليلاً؟».

ووافقه خوسيه رودريغيس الذي كان يحتسي كأساً في الحانة ذات الألواح الخشبية الداكنة برفقة زوجته آن، على أن البطولة باتت بعيدة المنال لعائلته المؤلفة من خمسة أفراد. وقال عامل التأمين البالغ 54 عاماً: «لن أدفع 1000 دولار، أو 500 دولار ثمن تذكرة. انسَ ذلك. لن نفعل». وأضاف: «الشخص العادي لن يكون قادراً على تحمّل كلفة الذهاب».


مقالات ذات صلة

مصادر: من الفيصلي إلى الشمال… الاتحاد يختصر الطريق إلى الدوحة

رياضة سعودية الاتحاد يختصر الطريق إلى الدوحة (نادي الاتحاد)

مصادر: من الفيصلي إلى الشمال… الاتحاد يختصر الطريق إلى الدوحة

علمت «الشرق الأوسط» من مصادر مطلعة أن نادي الاتحاد قرر عدم العودة إلى جدة عقب مواجهة الفيصلي والتوجه مباشرة من الرياض إلى الدوحة.

علي العمري (جدة)
رياضة عالمية يفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى لتطوير مواهب انتر ميلان (أ.ف.ب)

مُلّاك إنتر ميلان الإيطالي يدرسون الاستحواذ على نادٍ أوروبي جديد

يبحث ملاك نادي إنتر ميلان الإيطالي، إمكانية الاستحواذ على نادٍ أوروبي ثانٍ للمساعدة في تطوير المواهب الشابة للفريق الإيطالي وزيادة قيمتها السوقية، وفقا لتقارير.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة سعودية فيرناندو باتشيكو (الشرق الأوسط)

باتشيكو حارس الفيصلي لـ«الشرق الأوسط»: سنبحث عن فوزنا الأول أمام الاتحاد

أبدى فيرناندو باتشيكو، حارس فريق الفيصلي الأول لكرة القدم، سعادته بحصوله على جائزة رجل المباراة للمرة الأولى.

ماجد عبد الله (المجمعة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)

فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

أنهى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مرحلة من الدعم لجياني إنفانتينو امتدت لأكثر من عشرة أعوام.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيوفاني فان برونكهورست (رويترز)

برونكهورست: برشلونة أفضل فريق في العالم ويامال يشبه ميسي ورونالدينيو

أكد جيوفاني فان برونكهورست، المدير الفني لفينورد الهولندي، أن برشلونة الإسباني هو أفضل فريق في العالم حالياً، وذلك بعد الخسارة الثقيلة لفريقه.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

مُلّاك إنتر ميلان الإيطالي يدرسون الاستحواذ على نادٍ أوروبي جديد

يفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى لتطوير مواهب انتر ميلان (أ.ف.ب)
يفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى لتطوير مواهب انتر ميلان (أ.ف.ب)
TT

مُلّاك إنتر ميلان الإيطالي يدرسون الاستحواذ على نادٍ أوروبي جديد

يفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى لتطوير مواهب انتر ميلان (أ.ف.ب)
يفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى لتطوير مواهب انتر ميلان (أ.ف.ب)

يبحث مُلّاك نادي إنتر ميلان الإيطالي، إمكانية الاستحواذ على نادٍ أوروبي ثانٍ للمساعدة في تطوير المواهب الشابة للفريق الإيطالي، وزيادة قيمتها السوقية، وفقاً لتقارير صحافية إيطالية.

وذكرت صحيفة «لا غازيتا ديلو سبورت» أن الصندوق الأميركي «أوكتري» الذي يستحوذ على إنتر ميلان، يدرس حالياً الاستحواذ على أندية في البرتغال وبلجيكا وهولندا وسويسرا، دون تحديد نادٍ بعينه حتى الآن.

ويفضل «أوكتري» الاستحواذ على نادٍ ينشط في دوري الدرجة الأولى في إحدى هذه الدول، بما يتيح للاعبي إنتر الشباب فرصة الحصول على دقائق لعب وخبرات أكبر، مع بقائهم ضمن هيكل الملكية نفسه.

ويأتي هذا التوجه في إطار بحث «أوكتري» عن توسيع حضوره في كرة القدم، من خلال نموذج ملكية متعدد الأندية، على غرار مجموعات استثمارية كبرى، مثل: «سيتي فوتبول غروب»، المالكة لمانشستر سيتي، و«ريد بول» وملاك تشيلسي.

ويُعدّ استحواذ مجموعة «كراوس» المالكة لبارما على نادي كازا بيا البرتغالي مؤخراً أحد النماذج التي قد تحاكيها «أوكتري»، خصوصاً أن النادي يقع في لشبونة، وينافس في الدوري البرتغالي الممتاز.

وتشير التقارير إلى أن «أوكتري» يأمل في العثور على الفرصة المناسبة، وإتمام عملية الاستحواذ خلال الموسم الحالي، بما قد يسمح للنادي الجديد بأن يبدأ العمل اعتباراً من فترة الانتقالات الصيفية لعام 2027.


أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
TT

أول 4 مصنفات يضربن موعداً مرتقباً في نصف نهائي «أميركا المفتوحة»

أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)
أرينا سابالينكا (أ.ف.ب)

ستسعى أرينا سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، إلى الاقتراب خطوة أخرى من الفوز ببطولة أميركا المفتوحة للتنس للمرة الثالثة توالياً، عندما تواجه منافستها المعتادة جيسيكا بيغولا في قبل النهائي، الجمعة، في حين ستلعب إيلينا ريباكينا ضد اللاعبة المفضلة لدى الجماهير المحلية كوكو غوف في المباراة الأخرى بالدور قبل النهائي.

وللمرة الأولى منذ بطولة ويمبلدون عام 2009، تأهلت أول 4 مصنفات إلى قبل نهائي بطولة كبرى، إذ سبق لكل من سابالينكا وريباكينا وغوف تحقيق لقب بطولة كبرى، في حين تسعى بيغولا، المصنفة الثالثة، إلى الفوز بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى.

ووصلت سابالينكا إلى قبل نهائي أميركا المفتوحة للسنة السادسة توالياً، وهي الآن على بُعد فوزين فقط من أن تصبح أول لاعبة تفوز بثلاثة ألقاب متتالية في نيويورك منذ سيرينا وليامز في الفترة من 2012 إلى 2014.

ولم تخسر اللاعبة القادمة من روسيا البيضاء أي مجموعة، قبل أن تتجاوز أصعب اختبار لها في البطولة يوم الثلاثاء، إذ تغلبت بصعوبة 7-6 و3-6 و7-6 على بطلة «ويمبلدون»، ليندا نوسكوفا.

وستواجه اللاعبة (28 عاماً) غريمتها بيغولا المصنفة الثالثة، إذ تعود منافستهما إلى ملاعب «فلاشينغ ميدوز» للسنة الثالثة على التوالي، بعد أن حرمت سابالينكا اللاعبة الأميركية من اللقب في عام 2024، ثم تغلبت عليها مجدداً في قبل نهائي العام الماضي.

وتتفوق سابالينكا 9-4 في سجل المواجهات المباشرة بينهما، لكن بيغولا حسمت مباراتين من آخر 3 مباريات، بما في ذلك فوزها في قبل نهائي بطولة برلين المفتوحة في وقت سابق من هذا العام، بعدما فازت 6-0 بالمجموعة الحاسمة.

غوف (إ.ب.أ)

وقالت بيغولا: «أعتقد أنه من الممتع النظر إلى مدى التنافس بيننا. لقد هزمتني هنا في العامين الماضيين. وتمكنت من الفوز عليها عدة مرات، ربما على مسرح أصغر؛ لذا أعتقد أن هذه ستكون عقبة يجب أن أتجاوزها».

وتأهلت بيغولا بعد أن عادت من تأخرها لتفوز 3-6 و6-4 و6-3 على مواطنتها الأميركية إيما نافارو، لتصل إلى قبل النهائي في بطولة كبرى للمرة الثانية هذا العام بعد أستراليا المفتوحة.

كما وصلت اللاعبة (32 عاماً) إلى 5 مباريات نهائية هذا الموسم، وهو الرقم الأعلى في بطولات اتحاد لاعبات التنس المحترفات.

وستخوض سابالينكا مباراة قبل النهائي غداً بعد أن تخلّت عن صدارة التصنيف العالمي، التي ضمنتها ريباكينا بفوزها في دور الثمانية على البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون أمس الأربعاء.

وستصبح الفائزة ببطولة أستراليا المفتوحة هي اللاعبة رقم 30 التي تتصدر تصنيف اتحاد لاعبات التنس المحترفات، والأولى من كازاخستان التي تصل إلى المركز الأول عالمياً عند إصدار التصنيف الجديد بعد انتهاء البطولة.

ريباكينا (أ.ف.ب)

وقالت سابالينكا، التي احتلت الصدارة منذ أكتوبر (تشرين الأول) 2024، إنها ستتخلى عن المركز الأول بكل سرور مقابل لقب آخر في أميركا المفتوحة. وأضافت: «سأكون أكثر من سعيدة. نعم، الفوز باللقب للمرة الثالثة توالياً، يبدو ذلك رائعاً».

وتبدو مكافأة ريباكينا لوصولها إلى قبل النهائي للمرة الأولى في نيويورك هي مواجهة غوف، المفضلة لدى الجماهير، التي حققت عودة مذهلة لتتغلب 2-6 و7-6 و6-2 على المصنفة الخامسة والفائزة مثلها ببطولة فرنسا المفتوحة ميرا أندرييفا.

وكانت بطلة أميركا المفتوحة لعام 2023 على شفا الهزيمة في المجموعة الثانية قبل أن تنقذ نقطتي حسم المباراة وتقلب موازين اللقاء لصالحها.

ووصلت غوف بهذا الفوز إلى قبل النهائي في بطولة كبرى للمرة الثانية على التوالي، بعد وصولها إلى الدور نفسه في «ويمبلدون»، وستحظى بدعم الجماهير المحلية في سعيها للفوز بلقبها الثاني في أميركا المفتوحة.

بيغولا (إ.ب.أ)

وستسعى ريباكينا إلى الفوز بلقبها الثالث في البطولات الأربع الكبرى، في حين ستسعى غوف إلى الانتقام بعد أن تغلّبت عليها اللاعبة القادمة من كازاخستان في 3 مجموعات في قبل نهائي بطولة كندا المفتوحة الشهر الماضي.

وحققت كل لاعبة فوزاً واحداً على الأخرى في المواجهتين السابقتين بينهما، وستتواجهان للتنافس على مقعد في المباراة النهائية يوم السبت.


فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
TT

فرنسا تسحب دعمها لإنفانتينو في سباق إعادة ترشحه لرئاسة «فيفا»

جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو(أ.ف.ب)

أنهى الاتحاد الفرنسي لكرة القدم مرحلة من الدعم لجياني إنفانتينو امتدت لأكثر من عشرة أعوام.

وقرر الاتحاد الفرنسي عقب اجتماع طال انتظاره للجنة التنفيذية، سحب دعمه لإنفانتينو، المرشح لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي لكرة القدم في الانتخابات المقررة في 18 مارس (آذار) 2027، وفقاً لمصدر مطلع على الملف تحدث إلى «لوموند الفرنسية».

وكان الاتحاد الفرنسي قد دعم المسؤول السويسري - الإيطالي بشكل ثابت طوال عقد من الزمن، وأسهم في انتخابه على رأس المنظمة الدولية في فبراير (شباط) 2016.

يأتي هذا الانفصال على خلفية أزمة الثقة التي تسبب بها إنفانتينو داخل كرة القدم العالمية، بسبب مشروعه الذي حمل اسم «فيفا فوروورد إنتربرايز»، والذي كان يهدف إلى إنشاء شركة تجارية وفتح جزء من الاتحاد الدولي أمام مستثمرين من القطاع الخاص، قبل أن يتم التخلي عنه في الأول من أغسطس (آب).

وكان من بين المستثمرين المرتبطين بالمشروع أشخاص لهم صلات بعائلة الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

يأتي قرار الاتحاد الفرنسي مخالفاً لموقف حديث اتخذه رئيسه فيليب ديالو. ووفقاً للمعلومات التي جمعتها «لوموند» من مصادر متعددة، فإن ديالو وقّع في يونيو (حزيران) الماضي، خلال كأس العالم، رسالة دعم لإنفانتينو في انتخابات مارس (آذار) 2027، إلى جانب نحو 200 مسؤول كروي آخر من مختلف أنحاء العالم.

ولم يرد «فيفا» على طلب «لوموند» التعليق على موقف الاتحاد الفرنسي.