المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي

مامادو سانغاريه (أ.ب)
مامادو سانغاريه (أ.ب)
TT

المالي سانغاريه يفوز بجائزة فويه لأفضل لاعب أفريقي

مامادو سانغاريه (أ.ب)
مامادو سانغاريه (أ.ب)

أحرز المالي مامادو سانغاريه، لاعب وسط لنس، جائزة مارك فيفيان فويه التي تُمنح لأفضل لاعب أفريقي في الدوري الفرنسي لكرة القدم، وفق ما أعلن المنظمون، الاثنين.

وبات سانغاريه (23 عاماً)، أحد أبرز المساهمين في الموسم المميز لفريقه، أول لاعب مالي يحرز الجائزة، بعدما قاد لنس إلى احتلال المركز الثاني خلف باريس سان جيرمان وضمان المشاركة في دوري أبطال أوروبا لموسم 2026 – 2027، ليخلف بذلك المدافع المغربي أشرف حكيمي المتوج بالجائزة العام الماضي.

وتفوّق سانغاريه في التصويت على السنغاليين لامين كامارا لاعب موناكو وموسى نياخاتيه مدافع ليون.

وتمنح جائزة مارك فيفيان فويه لجنة تضم نحو مائة من المتخصصين في كرة القدم الفرنسية والأفريقية، من صحافيين ومحللين ولاعبين سابقين، وذلك انطلاقاً من قائمة أولية تضم 11 لاعباً أعدتها الأقسام الرياضية في إذاعة فرنسا الدولية وقناة «فرانس 24».

تم إنشاء الجائزة للمرة الأولى في موسم 2009 وفاز فيها مهاجم بوردو المغربي مروان الشماخ. وهي تحمل اسم لاعب خط الوسط السابق الكاميروني مارك فيفيان فويه الذي توفي إثر سكتة قلبية خلال مواجهة جمعت بين منتخب بلاده ومنتخب كولومبيا في الدور نصف النهائي لكأس القارات في 26 يونيو (حزيران) 2003 في ليون.


مقالات ذات صلة

«فلاشينغ ميدوز»... ريباكينا: الاستيقاظ صباح الاثنين سيكون أمراً مذهلاً

رياضة عالمية إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

«فلاشينغ ميدوز»... ريباكينا: الاستيقاظ صباح الاثنين سيكون أمراً مذهلاً

ترى الكازاخية إيلينا ريباكينا أنَّ الاستيقاظ صباح الاثنين، عندما ستعتلي للمرة الأولى صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات لكرة المضرب، سيكون «رائعاً».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ميكيل أرتيتا (رويترز)

أرتيتا ينتقد حكم مباراة آرسنال وسندرلاند بالدوري الإنجليزي

انتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند صاحب الأرض خلال فوز فريقه 2 - صفر، أمس (السبت)، بالدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)

سابالينكا بعد موسم بلا لقب كبير: «سأعود أقوى» العام المقبل

تعهدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير بعدما حرمتها الكازاخستانية ريباكينا من التتويج بلقب «فلاشينغ ميدوز».

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سابالينكا حطمت مضربها بعد نهاية المواجهة (رويترز)

غضب سابالينكا يتصدر المشهد بعد خسارتها نهائي «فلاشينغ ميدوز»

أطاحت الكازاخية يلينا ريباكينا بالبيلاروسية أرينا سابالينكا من على عرش بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعدما تغلبت عليها 6 / 4 و5 / 7 و6 / 2 في النهائي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية المنتخب الإماراتي من إحدى الحصص التدريبية (منتخب الإمارات)

«خليجي 27»: داليتش يعلن تشكيلة الإمارات

أعلن الكرواتي زلاتكو داليتش تشكيلة من 26 لاعباً لمنتخب الإمارات لخوض منافسات كأس الخليج الـ27 لكرة القدم المقررة في مدينة جدة السعودية من 23 سبتمبر.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي)

«فلاشينغ ميدوز»... ريباكينا: الاستيقاظ صباح الاثنين سيكون أمراً مذهلاً

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
TT

«فلاشينغ ميدوز»... ريباكينا: الاستيقاظ صباح الاثنين سيكون أمراً مذهلاً

إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)
إيلينا ريباكينا (أ.ف.ب)

ترى الكازاخية إيلينا ريباكينا أنَّ الاستيقاظ صباح الاثنين، عندما ستعتلي للمرة الأولى صدارة التصنيف العالمي للاعبات المحترفات لكرة المضرب، سيكون «رائعاً»، وذلك بعد إحرازها، السبت، لقبها الأول في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الـ4 الكبرى، وثالث ألقابها في «غراند سلام».

بعد أكثر بقليل من 3 أسابيع على خشيتها من أن تجبرها الإصابة على الانسحاب من آخر البطولات الـ4 الكبرى لهذا العام، تغلبت ريباكينا على البيلاروسية أرينا سابالينكا، حاملة اللقب في النسختين الماضيتين، 6 - 4 و5 - 7 و6 - 2 وتُوِّجت باللقب.

وكانت الكازاخية ضمنت، الخميس، انتزاع المركز الأول عالمياً من البيلاروسية ببلوغها نصف النهائي.

وقالت ريباكينا: «إنه شعور بالارتياح. تلتزمين بكل هذه الروتينات منذ أسبوعين أو 3 أسابيع. إنه عمل شاق، وفيه كثير من التوتر أيضاً. أشعر بأن الاستيقاظ صباح الاثنين سيكون رائعاً بعد تحقيق أشياء كبيرة كهذه!».

وأضافت: «لا أجد الكلمات الآن، بصراحة. لم أكن أتوقع شيئاً كهذا عندما حضرت إلى هذه البطولة. كنت أتعامل مع إصابة بسيطة نوعاً ما، لكن بطريقة ما سارت كل الأمور في صالحي».

وكانت: «الإصابة البسيطة نوعاً ما» أجبرتها على مغادرة مباراتها في رُبع نهائي دورة سينسيناتي في 20 أغسطس (آب)، أي قبل 10 أيام من انطلاق بطولة «فلاشينغ ميدوز»، بعدما أصبحت غير قادرة على تحميل وزنها على كعب قدمها اليسرى.

وقالت ريباكينا: «لم يكن ذلك أفضل توقيت بالتأكيد، لأنني كنت منزعجة جداً. لم أكن أعلم كيف ستسير الأمور يوماً بعد يوم».

وأضافت: «وصلنا إلى نيويورك وأجرينا تصويراً بالرنين المغناطيسي. لم تبدُ النتائج جيدة كثيراً. كان علينا التشاور مع عدد كبير من الأطباء للحصول على آراء بشأن ما ينبغي القيام به».

وبمساعدة طبيب في أستراليا قدَّم نصائح قيّمة عن بُعد، وضعت ريباكينا وفريقها خطةً لإدارة تدريباتها وفترات الراحة والعلاج، ومنحها فرصةً للمنافسة على لقبها الكبير الثاني هذا العام، بعد فوزها على سابالينكا في نهائي «بطولة أستراليا المفتوحة».

وشهد مشوارها إلى النهائي فوزاً لافتاً في الدور الرابع على اليابانية ناومي أوساكا، المُتوَّجة باللقب مرتين، قبل أن تحقِّق انتصارين بعد العودة من التأخر أمام الصينية تشنغ تشينوين، الحائزة ذهبية الألعاب الأولمبية في باريس عام 2024، والأميركية كوكو غوف، بطلة 2023.

وقادها ذلك كله إلى المواجهة الـ18 مع سابالينكا في منافسة باتت تُعدُّ الأكثر حيوية وإثارة في منافسات رابطة اللاعبات المحترفات.

ولم يسبق لريباكينا تخطي ثُمن النهائي في «فلاشينغ ميدوز». وقالت: «أتيت إلى هنا للمرة الأولى قبل 10 أعوام عندما كنت لاعبة ناشئة، وكان المكان بالنسبة إليّ مذهلاً بالفعل. كان صاخباً جداً ومختلفاً تماماً عن بقية الأماكن. لسبب لا أعرفه، لم تكن نيويورك المكان الذي أحقِّق فيه أفضل نتائجي خلال السنوات الماضية، لكن ذلك تغيَّر الآن بشكل واضح. آمل أن أذهب إلى النهاية مرة أخرى في المرة المقبلة التي أعود فيها إلى هنا».

وبعد أن قلصت تأخرها في المواجهات المباشرة إلى 8 انتصارات مقابل 10، تتطلع ريباكينا إلى مزيد من الفرص لمواجهة منافستها الشرسة التي يُشكِّل حضورها الحماسي داخل الملعب نقيضاً مثالياً لأسلوب ريباكينا الهادئ.

وقالت: «لا أعلم ما الذي يخبئه المستقبل، لكن المباريات أمام أرينا تكون دائماً صعبة جداً. أشعر بأننا ندفع بعضنا بعضاً إلى أن نصبح أفضل بعد مثل هذه المعارك القوية».

ويبدو أن اللاعبتين مرشحتان للاستمرار في الصراع على الصدارة لبعض الوقت. لكن لاعبات أخريات، مثل غوف ومواطنتها جيسيكا بيغولا، كانت لديهن أيضاً فرصة لاعتلاء التصنيف العالمي الأول في نيويورك، ولذلك تدرك ريباكينا أن سابالينكا ليست المنافِسة الوحيدة التي ينبغي الحذر منها، وهي ترحِّب بهذا التحدي.

وقالت: «أشعر بأنه ليس معها فقط، بل أيضاً مع اللاعبات الأخريات من الصف الأول، تكونين دائماً راغبة في تجربة أشياء جديدة وإجراء تغييرات على أسلوب لعبك لكي تصبحي أفضل».

وأضافت: «لا أعلم ما الذي سيحمله المستقبل، لكنني آمل في مزيد من النجاح وبعض الانتصارات الإضافية».


أرتيتا ينتقد حكم مباراة آرسنال وسندرلاند بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)
TT

أرتيتا ينتقد حكم مباراة آرسنال وسندرلاند بالدوري الإنجليزي

ميكيل أرتيتا (رويترز)
ميكيل أرتيتا (رويترز)

انتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند صاحب الأرض خلال فوز فريقه 2 - صفر، أمس (السبت)، بالدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن مثل هذه القرارات يمكن أن تغيِّر مسار الموسم.

واحتسب الحكم ركلة جزاء لسندرلاند في الشوط الثاني من المباراة التي أُقيمت على ملعب «ستاديوم أوف لايت»، بعدما أسقط إزري كونسا لاعب آرسنال دان بالارد داخل منطقة الجزاء.

وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في ذلك الوقت، لكن حارس آرسنال ديفيد رايا تصدَّى لركلة الجزاء التي سدَّدها إنزو لو في.

ورغم أن آرسنال تمكَّن في النهاية من تحقيق الفوز، فإن أرتيتا ظلَّ غاضباً من قرار احتساب الركلة، وقال لشبكة «تي إن تي سبورتس» بعد المباراة: «هذا أمر غير مقبول، وقد يغيِّر مسار الموسم والبطولة».

ويأتي القرار في ظلِّ تعليمات جديدة للحكام بالتشدُّد في التعامل مع المخالفات داخل منطقة الجزاء، بينما أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن ركلة الجزاء احتُسبت بسبب قيام كونسا بإمساك بالارد.

وقال أرتيتا إنه شاهد الواقعة 10 مرات للتأكد من صحة انطباعه، مضيفاً: «شاهدتها مباشرة، وقلت إنه لا يمكن على هذا المستوى أن تكون هناك ركلة جزاء. لقد أمضيت نحو 27 أو 28 عاماً في كرة القدم، وليست ركلة جزاء بأي حال، في أي مباراة أو أي سياق أو أي دوري».

وبعد دقيقتين فقط من تصدِّي رايا لركلة لو في، وضع برونو غيمارايش آرسنال في المقدِّمة، قبل أن يحسم بوكايو ساكا الفوز بهدف من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.


سابالينكا بعد موسم بلا لقب كبير: «سأعود أقوى» العام المقبل

أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)
أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)
TT

سابالينكا بعد موسم بلا لقب كبير: «سأعود أقوى» العام المقبل

أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)
أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)

تعهدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير بعدما حرمتها الكازاخستانية إيلينا ريباكينا من التتويج بلقب دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة الثالثة توالياً عندما تغلبت عليها السبت في المباراة النهائية، وأزاحتها قبلها بيومين عن صدارة التصنيف العالمي بعد 99 أسبوعاً متتالياً في القمة.

وقالت البيلاروسية البالغة 28 عاماً: «أعتقد أنه يجب أن أكون سعيدة عموماً بالمستوى الذي قدمته، وهناك الكثير من الأمور الإيجابية التي يمكن استخلاصها من هذه البطولة»، بعدما بدت قادرة بالفعل على إنقاذ موسمها في البطولات الكبرى قبل أن تصطدم بريباكينا.

وكانت ريباكينا ضمنت بالفعل اعتلاء صدارة التصنيف العالمي قبل خوض نهائي السبت، وتفوقت على سابالينكا 6-4 و5-7 و6-2 في أداء مهيمن.

وشكلت الخسارة خيبة كبيرة لسابالينكا التي بدت في قمة مستواها القوي عندما اكتسحت الأميركية جيسيكا بيغولا الرابعة عالمياً في نصف النهائي.

لكنها ستنهي العام من دون أي لقب في البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ عام 2022.

فقد خسرت أمام ريباكينا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، ثم ودعت «رولان غاروس» من ربع النهائي، قبل خروجها من الدور الرابع في ويمبلدون.

وفي الواقع، بدا كل شيء شاقاً بالنسبة لسابالينكا منذ فوزها بالثنائية المرموقة إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).

وأضافت: «كما أثبتت التجارب، فإنني أعود دائماً أقوى، وجميع الدروس التي تعلمتها هذا الموسم جعلتني بالفعل أكثر قوة، لكنها بالتأكيد ستمنحني دافعاً أكبر لتقديم أداء أفضل العام المقبل».

وأعربت سابالينكا عن امتنانها للدعم الذي حظيت به من الجماهير في ملعب آرثر آش، حيث ساندتها بقوة عندما عادت في النتيجة وانتزعت المجموعة الثانية أمام ريباكينا، وواصلت تشجيعها حتى مع ابتعاد الفوز عنها في المجموعة الفاصلة.

وقالت: «كان شعوراً رائعاً. في مرحلة ما شعرت وكأنني أميركية»، مضيفة: «كنت أتمنى فقط أن أفوز باللقب لأشعر بذلك الدعم أكثر».

ورغم الهزيمة وفقدانها صدارة التصنيف، أكدت سابالينكا أنها لا تعتقد أن نظرة منافساتها إليها ستتغير كثيراً، وقالت: «عندما تنزلين إلى الملعب تكونين دائماً هدفاً للمنافسات، سواء كنت المصنفة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو أي مركز آخر».

وأضافت: «سأواصل العمل الجاد وتحسين مستواي في التنس. وآمل أن أحرز المزيد من الألقاب».

كما أعربت عن فخرها بالفترة التي أمضتها في صدارة التصنيف العالمي، إذ احتلت المركز الأول لمدة إجمالية بلغت 107 أسابيع، بينها 99 أسبوعاً متتالياً تنتهي غداً الاثنين. وقالت: «تسعة وتسعون أسبوعاً؟ هذا أمر مذهل»، وختمت مازحة: «لنرَ إن كانت إيلينا قادرة على تحطيم هذا الرقم».