غضب سابالينكا يتصدر المشهد بعد خسارتها نهائي «فلاشينغ ميدوز»
سابالينكا حطمت مضربها بعد نهاية المواجهة (رويترز)
أطاحت الكازاخية يلينا ريباكينا بالبيلاروسية أرينا سابالينكا من على عرش بطولة أميركا المفتوحة للتنس، بعدما تغلبت عليها 6 / 4 و5 / 7 و6 / 2 في النهائي فجر اليوم الأحد، لتحرمها من إحراز اللقب للمرة الثالثة على التوالي.
وبدت سابالينكا، التي توجت باللقب في النسختين الماضيتين، في حالة من التوتر والإحباط طوال المباراة التي استغرقت ساعتين و21 دقيقة، وارتكبت 35 خطأ غير مبرر، كما أفرغت غضبها في مضاربها أكثر من مرة، بعدما سددت إحدى الكرات إلى المدرجات وحصلت على تحذير، قبل أن تحطم مضرباً بعد انتهاء المباراة.
وقالت سابالينكا: «كنت أريد فقط أن أفرغ كل هذا الغضب والإحباط في الملعب. من الصعب جداً التحكم في مشاعرك عندما تخسر نهائي إحدى البطولات الأربع الكبرى، خاصة عندما كنت تسعى لتحقيق اللقب الثالث على التوالي، لذلك أردت فقط إخراج كل ذلك».
وخاضت سابالينكا، التي حافظت على صدارة التصنيف العالمي طوال 99 أسبوعاً متتالياً، النهائي الرابع على التوالي في «فلاشينغ ميدوز»، لكنها لم تتمكن من فرض أسلوبها أمام ريباكينا، التي حسمت المجموعة الأولى 6 / 4.
وردت سابالينكا بقوة في المجموعة الثانية وحسمتها 7 / 5، إلا أن ريباكينا استعادت السيطرة في المجموعة الفاصلة، وفازت بها 6 / 2 لتحسم اللقب.
وأقرت سابالينكا بأنها لم تقدم المستوى الذي كانت تنتظره من نفسها، وقالت: «كنت أتمنى أن أقدم أداء أفضل قليلاً، لكن ربما يكون ذلك في العام المقبل. لست سعيدة بالمستوى الذي قدمته».
ورغم الخسارة، حظيت سابالينكا بدعم كبير من الجماهير في ملعب «آرثر آش»، على عكس نهائي 2023 عندما خسرت أمام الأميركية كوكو غوف وسط مؤازرة جماهيرية كبيرة لمنافستها.
وقالت اللاعبة البيلاروسية: «في مرحلة ما شعرت وكأنني أميركية. كنت أتمنى فقط أن أفوز وأشعر بمزيد من الدعم».
وتنهي سابالينكا الموسم دون إحراز أي لقب في البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى منذ 2022، لكنها أكدت أنها ستستفيد من تجربتها في البطولة وستواصل العمل من أجل العودة بشكل أقوى.
وقالت: «سأواصل العمل الجاد وتطوير مستواي. هناك الكثير من الأمور التي يمكن استخلاصها من هذه البطولة. وكما تظهر التجربة، فإنني أعود دائماً أقوى، وكل هذه الدروس التي تعلمتها هذا الموسم جعلتني بالفعل أقوى، وستحفزني بالتأكيد على تقديم أداء أفضل في العام المقبل».
تعهدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير بعدما حرمتها الكازاخستانية ريباكينا من التتويج بلقب «فلاشينغ ميدوز».
قال بن شيلتون إنه شعر بأنه في أفضل حالاته وهو يشهد مواقف لم يعهدها من قبل، وذلك بعد بلوغه أول نهائي في مسيرته بإحدى البطولات الكبرى «غراند سلام».
«الشرق الأوسط» (نيويورك)
أرتيتا ينتقد حكم مباراة آرسنال وسندرلاند بالدوري الإنجليزيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5317718-%D8%A3%D8%B1%D8%AA%D9%8A%D8%AA%D8%A7-%D9%8A%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%AF-%D8%AD%D9%83%D9%85-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%A9-%D8%A2%D8%B1%D8%B3%D9%86%D8%A7%D9%84-%D9%88%D8%B3%D9%86%D8%AF%D8%B1%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AF-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%AF%D9%88%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%86%D8%AC%D9%84%D9%8A%D8%B2%D9%8A
أرتيتا ينتقد حكم مباراة آرسنال وسندرلاند بالدوري الإنجليزي
ميكيل أرتيتا (رويترز)
انتقد ميكيل أرتيتا، المدير الفني لآرسنال، بشدة قرار احتساب ركلة جزاء لصالح سندرلاند صاحب الأرض خلال فوز فريقه 2 - صفر، أمس (السبت)، بالدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً أن مثل هذه القرارات يمكن أن تغيِّر مسار الموسم.
واحتسب الحكم ركلة جزاء لسندرلاند في الشوط الثاني من المباراة التي أُقيمت على ملعب «ستاديوم أوف لايت»، بعدما أسقط إزري كونسا لاعب آرسنال دان بالارد داخل منطقة الجزاء.
وكانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي في ذلك الوقت، لكن حارس آرسنال ديفيد رايا تصدَّى لركلة الجزاء التي سدَّدها إنزو لو في.
ورغم أن آرسنال تمكَّن في النهاية من تحقيق الفوز، فإن أرتيتا ظلَّ غاضباً من قرار احتساب الركلة، وقال لشبكة «تي إن تي سبورتس» بعد المباراة: «هذا أمر غير مقبول، وقد يغيِّر مسار الموسم والبطولة».
ويأتي القرار في ظلِّ تعليمات جديدة للحكام بالتشدُّد في التعامل مع المخالفات داخل منطقة الجزاء، بينما أكدت رابطة الدوري الإنجليزي الممتاز أن ركلة الجزاء احتُسبت بسبب قيام كونسا بإمساك بالارد.
وقال أرتيتا إنه شاهد الواقعة 10 مرات للتأكد من صحة انطباعه، مضيفاً: «شاهدتها مباشرة، وقلت إنه لا يمكن على هذا المستوى أن تكون هناك ركلة جزاء. لقد أمضيت نحو 27 أو 28 عاماً في كرة القدم، وليست ركلة جزاء بأي حال، في أي مباراة أو أي سياق أو أي دوري».
وبعد دقيقتين فقط من تصدِّي رايا لركلة لو في، وضع برونو غيمارايش آرسنال في المقدِّمة، قبل أن يحسم بوكايو ساكا الفوز بهدف من ركلة جزاء في الوقت المحتسب بدلاً من الضائع.
سابالينكا بعد موسم بلا لقب كبير: «سأعود أقوى» العام المقبلhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5317717-%D8%B3%D8%A7%D8%A8%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%86%D9%83%D8%A7-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85-%D8%A8%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%82%D8%A8-%D9%83%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D8%B3%D8%A3%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A3%D9%82%D9%88%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%82%D8%A8%D9%84
سابالينكا بعد موسم بلا لقب كبير: «سأعود أقوى» العام المقبل
أرينا سابالينكا تتعهد بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير (أ.ب)
تعهدت البيلاروسية أرينا سابالينكا بالعودة أقوى بعد موسم مخيب للآمال أنهته دون لقب كبير بعدما حرمتها الكازاخستانية إيلينا ريباكينا من التتويج بلقب دورة الولايات المتحدة المفتوحة، آخر البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، للمرة الثالثة توالياً عندما تغلبت عليها السبت في المباراة النهائية، وأزاحتها قبلها بيومين عن صدارة التصنيف العالمي بعد 99 أسبوعاً متتالياً في القمة.
وقالت البيلاروسية البالغة 28 عاماً: «أعتقد أنه يجب أن أكون سعيدة عموماً بالمستوى الذي قدمته، وهناك الكثير من الأمور الإيجابية التي يمكن استخلاصها من هذه البطولة»، بعدما بدت قادرة بالفعل على إنقاذ موسمها في البطولات الكبرى قبل أن تصطدم بريباكينا.
وكانت ريباكينا ضمنت بالفعل اعتلاء صدارة التصنيف العالمي قبل خوض نهائي السبت، وتفوقت على سابالينكا 6-4 و5-7 و6-2 في أداء مهيمن.
وشكلت الخسارة خيبة كبيرة لسابالينكا التي بدت في قمة مستواها القوي عندما اكتسحت الأميركية جيسيكا بيغولا الرابعة عالمياً في نصف النهائي.
لكنها ستنهي العام من دون أي لقب في البطولات الكبرى للمرة الأولى منذ عام 2022.
فقد خسرت أمام ريباكينا في نهائي بطولة أستراليا المفتوحة، ثم ودعت «رولان غاروس» من ربع النهائي، قبل خروجها من الدور الرابع في ويمبلدون.
وفي الواقع، بدا كل شيء شاقاً بالنسبة لسابالينكا منذ فوزها بالثنائية المرموقة إنديان ويلز وميامي في مارس (آذار).
وأضافت: «كما أثبتت التجارب، فإنني أعود دائماً أقوى، وجميع الدروس التي تعلمتها هذا الموسم جعلتني بالفعل أكثر قوة، لكنها بالتأكيد ستمنحني دافعاً أكبر لتقديم أداء أفضل العام المقبل».
وأعربت سابالينكا عن امتنانها للدعم الذي حظيت به من الجماهير في ملعب آرثر آش، حيث ساندتها بقوة عندما عادت في النتيجة وانتزعت المجموعة الثانية أمام ريباكينا، وواصلت تشجيعها حتى مع ابتعاد الفوز عنها في المجموعة الفاصلة.
وقالت: «كان شعوراً رائعاً. في مرحلة ما شعرت وكأنني أميركية»، مضيفة: «كنت أتمنى فقط أن أفوز باللقب لأشعر بذلك الدعم أكثر».
ورغم الهزيمة وفقدانها صدارة التصنيف، أكدت سابالينكا أنها لا تعتقد أن نظرة منافساتها إليها ستتغير كثيراً، وقالت: «عندما تنزلين إلى الملعب تكونين دائماً هدفاً للمنافسات، سواء كنت المصنفة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة أو أي مركز آخر».
وأضافت: «سأواصل العمل الجاد وتحسين مستواي في التنس. وآمل أن أحرز المزيد من الألقاب».
كما أعربت عن فخرها بالفترة التي أمضتها في صدارة التصنيف العالمي، إذ احتلت المركز الأول لمدة إجمالية بلغت 107 أسابيع، بينها 99 أسبوعاً متتالياً تنتهي غداً الاثنين. وقالت: «تسعة وتسعون أسبوعاً؟ هذا أمر مذهل»، وختمت مازحة: «لنرَ إن كانت إيلينا قادرة على تحطيم هذا الرقم».
عدسات المصورين تلتقت صوراً لن تنسى لريباكينا (أ.ف.ب)
كتبت الكازاخية يلينا ريباكينا فصلاً جديداً في تاريخ التنس، بعدما توجت بلقب بطولة أميركا المفتوحة للمرة الأولى في مسيرتها، وأصبحت ثالث لاعبة منذ عام 2000 تجمع بين لقبي أستراليا المفتوحة وأميركا المفتوحة في العام نفسه، لتنضم إلى الألمانية أنجليك كيربر عام 2016 والبيلاروسية أرينا سابالينكا عام 2024.
النجمة الكازاخية تتحدث لوسائل الإعلام في المؤتمر الصحافي وبجانبها كأس «أميركا المفتوحة» (أ.ف.ب)
ولم يكن لقب نيويورك مجرد بطولة كبرى ثالثة في مسيرة اللاعبة الكازاخية، بل جاء ليقربها خطوة واحدة من إكمال ألقاب البطولات الأربع الكبرى، إذ لم يعد ينقصها سوى لقب «رولان غاروس» لتحقيق ما يعرف بالـ«غراند سلام» في مسيرتها. كما رفعت ريباكينا رصيدها إلى ثلاثة ألقاب في البطولات الأربع الكبرى و14 لقباً في مسيرتها الاحترافية، مؤكدة أنها أصبحت أحد الأسماء الأبرز في قمة التنس العالمي.
ريباكينا تألقت بشكل لافت هذا الموسم (إ.ب.أ)
وجاء الإنجاز بعد فوزها على سابالينكا 6 / 4 و5 / 7 و6 / 2 في نهائي «فلاشينغ ميدوز» فجر اليوم (الأحد)، بعد مباراة استغرقت ساعتين و21 دقيقة على ملعب آرثر آش... وأكدت ريباكينا قدرتها على التعامل مع الضغط واستعادة السيطرة عندما احتاجت إلى ذلك، بعدما خسرت المجموعة الثانية.
سابالينكا غادرت نيويورك دون لقب «غراند سلام» للمرة الأولى منذ 2022
وبهذا الانتصار، أكَّدت ريباكينا استمرار تفوقها على سابالينكا في المواجهات الكبرى، بعدما حققت فوزها الثالث على التوالي عليها في نهائي بطولة كبرى. وكانت البداية في نهائي البطولة الختامية لموسم الرابطة العالمية للاعبات التنس المحترفات العام الماضي، ثم كررت تفوقها في نهائي أستراليا المفتوحة في يناير (كانون الثاني)، قبل أن تضيف لقب «أميركا المفتوحة» إلى قائمة انتصاراتها.
ولم يكن طريق ريباكينا إلى اللقب سهلاً، خاصة أنها دخلت البطولة وسط مخاوف بشأن حالتها البدنية بعدما اضطرت إلى الانسحاب من مباراتها أمام إيغا شفيونتيك في دور الثمانية لبطولة سينسيناتي. لكنها عادت في نيويورك دون أن تبدو متأثرة، فتغلبت على اليابانية ناومي أوساكا في الدور الرابع، وبلغت دور الثمانية دون خسارة أي مجموعة، قبل أن تقلب تأخرها أمام الصينية تشنغ تشين وين والأميركية كوكو غوف في مباراتين متتاليتين وتحجز مكانها في النهائي.
ريباكينا تحتفل وسابالينكا تنظر بحسرة (رويترز)
وزادت قيمة إنجاز ريباكينا بعدما أصبحت أول لاعبة تهزم حاملة لقب فردي السيدات في نهائي أميركا المفتوحة منذ سيرينا ويليامز عام 2002، كما أصبحت أول لاعبة تهزم المصنفة الأولى عالمياً في نهائي البطولة منذ ويليامز أيضاً، عندما تغلبت على فيكتوريا أزارينكا عام 2012.
وقالت ريباكينا خلال مراسم التتويج إنها تجد صعوبة في العثور على الكلمات المناسبة لوصف ما حققته، مشيرة إلى أنها لم تتوقع أن تصل إلى هذه النهاية في نيويورك. وأضافت أن الإصابات أثَّرت عليها خلال الفترة الماضية، لكنَّ الأمور سارت هذه المرة في صالحها، بعدما ظلَّت تأتي إلى البطولة الأميركية على مدار عشرة أعوام دون أن تحقق نتائج قريبة من هذا الإنجاز.
وفي الوقت الذي كانت فيه ريباكينا تحتفل بأحد أكبر إنجازات مسيرتها، كانت سابالينكا تعيش الجانب الآخر من المشهد، بعدما خسرت فرصة الاحتفاظ بلقب «أميركا المفتوحة» للمرة الثالثة على التوالي، وأنهت موسم البطولات الأربع الكبرى للمرة الأولى منذ عام 2022 دون الفوز بأي لقب.
الروسية ماريا شارابوفا نجمة «غراند سلام» الكبيرة سابقاً تحتفل مع ريباكينا في التتويج باللقب (رويترز)
وكان الإحباط والغضب واضحين على سابالينكا بعد المباراة، خاصة أن الخسارة جاءت في بطولة كانت تمثل بالنسبة إليها فرصة لتأكيد هيمنتها على منافسات السيدات. كما أنها كانت على بعد أسبوع واحد فقط من الوصول إلى 100 أسبوع متتالي في صدارة التصنيف العالمي، لكنها توقفت عند 99 أسبوعاً بعدما انتزعت ريباكينا المركز الأول منها.
ولم يكن غضب سابالينكا مجرد نتيجة لخسارة مباراة نهائية، وإنما ارتبط بموسم كامل حمل الكثير من الضغوط بالنسبة إلى اللاعبة البيلاروسية. فقد كانت تدخل البطولة وهي حاملة اللقب للمرة الثانية، وتسعى إلى أن تصبح أول لاعبة منذ سيرينا ويليامز تحقق ثلاثة ألقاب متتالية في أميركا المفتوحة، إلى جانب رغبتها في مواصلة سيطرتها على قمة التصنيف.
النجمة الكازاخية أذهلت المتابعين بأدائها القوي هذا الموسم (أ.ف.ب)
لكن سابالينكا حاولت ألا تسمح للغضب بأن يطغى على تقييمها لما قدمته في البطولة. وقالت بعد المباراة إنها اختارت أن «تترك الأمر» داخل الملعب، وأن تنظر إلى الأسبوع بصورة أكثر إيجابية، مؤكدة أن مستواها بشكل عام يدعوها إلى الشعور بالسعادة، وأن هناك الكثير من الدروس التي يمكن استخلاصها من البطولة.
وتعكس هذه الكلمات جانباً آخر من الشخصية التنافسية لسابالينكا. فاللاعبة لم تُخْفِ خيبة أملها، لكنها رفضت في الوقت نفسه اعتبار الخسارة نقطة نهاية. وقالت إن تجاربها السابقة أثبتت أنها تعود دائماً بصورة أقوى، وإن الدروس التي تعلمتها خلال الموسم جعلتها أكثر قوة، مضيفة أن الخسارة ستمنحها دافعاً للعمل بصورة أفضل في العام المقبل.
ريباكينا تحيي الجماهير عقب الفوز (أ.ف.ب)
وفي النهائي نفسه، بدت سابالينكا قادرة على العودة بعد خسارة المجموعة الأولى. فقد كسرت ريباكينا إرسالها مبكراً لتفوز بالمجموعة الافتتاحية، قبل أن ترفع سابالينكا مستواها وتحسم المجموعة الثانية 7 / 5 وتفرض مجموعة فاصلة.
ريباكينا تحتفل مع حاملي الكرات (أ.ف.ب)
لكن ريباكينا لم تسمح للمباراة بالخروج من قبضتها مرة أخرى، حيث كسرت إرسال منافستها في المجموعة الثالثة مما منحها التقدم 2 / 1، قبل أن تضيف كسر إرسال آخر أثناء تقدمها 5 / 2، ثم حسمت اللقب بضربة إرسال ساحقة كانت رقم 12 لها في المباراة، في نهاية عكست قوة إرسالها وقدرتها على إنهاء المواجهة في اللحظة المناسبة.
وبالنسبة إلى سابالينكا، كانت الخسارة أكثر إيلاماً لأنها جاءت أمام منافسة باتت تمثل واحدة من أصعب العقبات في طريقها نحو الألقاب الكبرى. فريباكينا لم تكتفِ بإيقافها في نهائي أميركا المفتوحة، وإنما تغلبت عليها في ثلاث مباريات نهائية كبرى متتالية، وهو ما يمنح المنافسة بين اللاعبتين بُعداً جديداً مع دخولهما مرحلة جديدة من الصراع على صدارة التنس العالمي.
خيبة أمل كبيرة عاشتها سابالينكا عقب الخسارة (أ.ب)
ورغم أن سابالينكا غادرت نيويورك دون لقب «غراند سلام» للمرة الأولى منذ 2022، فإنها أكدت أنها لا تنظر إلى الموسم باعتباره فشلاً، وإن الأمر لا يتعلق بكونها المصنفة الأولى أو الثانية أو الثالثة أو الرابعة، بل بمواصلة العمل وتحسين مستواها.
وأضافت أنها تأمل في الفوز بالمزيد من البطولات، في رسالة واضحة إلى منافساتها بأن خسارة اللقب والصدارة لن تدفعها إلى التراجع، وإنما قد تمنحها سبباً إضافياً للعودة بصورة أقوى.