تضافرت الظروف لصالح إيلينا ريباكينا للفوز بلقب «أميركا المفتوحة» للتنس الذي لم تكن اللاعبة القادمة من كازاخستان تتوقعه أبداً أمس (السبت) إذ غادرت نيويورك بصفتها البطلة والمصنفة الأولى عالمياً الجديدة رغم الإصابة التي هددت في وقت ما بتعطيل مسيرتها في البطولة.
وتغلبت ريباكينا على أرينا سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، لتفوز بالكأس بعد ما يزيد قليلاً على ثلاثة أسابيع من إصابتها في الكاحل التي أجبرتها على الانسحاب من بطولة سينسناتي التحضيرية مما دفع المشجعين إلى التساؤل عما إذا كانت ستشارك في نيويورك من الأساس.
وبددت اللاعبة تلك المخاوف بسلسلة من الانتصارات الساحقة إذ تغلبت على البطلتين السابقتين نعومي أوساكا وكوكو غوف قبل أن تحقق الفوز بهدوء ورباطة جأش على منافستها القادمة من روسيا البيضاء.
وقالت ريباكينا بعد إحراز اللقب الكبير الثالث في مسيرتها والثاني هذا الموسم: «بصراحة، أجد صعوبة في إيجاد الكلمات في هذه اللحظة؛ لم أكن أتوقع حدوث أمر كهذا عندما جئت للمشاركة في البطولة». وأضافت: «بطريقة ما، تضافرت جميع الظروف معاً».
لم تلعب ريباكينا لمدة سبعة أيام في الفترة التي سبقت البطولة، وهو ما لا يمثل التحضير الذي كانت تأمل فيه وأخبرت الصحافيين أن الشكوك بشأن لياقتها البدنية استمرت حتى عشية البطولة الكبرى.
لكن الشكوك تحوَّلت إلى ثقة عندما تجاوزت الدور الرابع في البطولة الكبرى على الملاعب الصلبة للمرة الأولى في مسيرتها قبل أن تنهي مسيرة سابالينكا التي استمرت 99 أسبوعاً في صدارة التصنيف.
وستكون هذه هي المرة الأولى التي تعتلي فيها ريباكينا صدارة التصنيف العالمي في موسم لا ينسى تضمن فوزها ببطولة أستراليا المفتوحة على حساب سابالينكا أيضاً، وكذلك وصولها إلى النهائي في تورونتو.
وقالت ريباكينا: «أود أن أشكر الجماهير الرائعة على هذه الأجواء الجميلة. لقد دأبت على القدوم إلى هنا طوال السنوات العشر الماضية دون أن يحالفني الحظ بالنجاح»، وأضافت: «بدأت في الوقوع في حب نيويورك أكثر فأكثر».
