الصحافة الإسبانية: لاليغا بين ناد بطل وآخر يعيش تحت الأنقاض

صحيفة «آس» المدريدية وصفت ما حدث بأنه من الضربة إلى خسارة الليغا (أ.ب)
صحيفة «آس» المدريدية وصفت ما حدث بأنه من الضربة إلى خسارة الليغا (أ.ب)
TT

الصحافة الإسبانية: لاليغا بين ناد بطل وآخر يعيش تحت الأنقاض

صحيفة «آس» المدريدية وصفت ما حدث بأنه من الضربة إلى خسارة الليغا (أ.ب)
صحيفة «آس» المدريدية وصفت ما حدث بأنه من الضربة إلى خسارة الليغا (أ.ب)

تحوّل سقوط ريال مدريد أمام برشلونة في الكلاسيكو إلى واحدة من أكثر الليالي قسوة على النادي الملكي في السنوات الأخيرة، بعدما خسر الفريق بنتيجة 2 - 0 على ملعب «كامب نو»، ليمنح غريمه التقليدي لقب الدوري الإسباني رسمياً وسط حالة من الفوضى والتوتر والانقسامات داخل النادي.

الصحف الكاتالونية لم تُخفِ شماتتها بما وصفته «انهيار ريال مدريد»، إذ عنونت صحيفة «سبورت» غلافها بعبارة: «برشلونة الإمبراطوري يسحق مدريد»، مؤكدة أن الفريق الكاتالوني فرض سيطرته المطلقة على اللقاء، وأن النتيجة كانت قابلة لأن تكون أكبر بكثير لولا تألق الحارس تيبو كورتوا.

أما صحيفة «آس» المدريدية فوصفت ما حدث بأنه «من الضربة إلى خسارة الليغا»، في إشارة إلى الأسبوع العاصف الذي عاشه النادي، بداية من التوترات بين أوريلين تشواميني وفيديريكو فالفيردي، وصولاً إلى الأداء الباهت في الكلاسيكو، الذي وصفته الصحيفة بأنه «من دون روح».

وحسب صحيفة «موندو ديبورتيفو»، فإن البرازيلي فينيسيوس جونيور كان من أكثر اللاعبين تعرضاً للانتقادات بعد اللقاء، حيث وصفته الصحيفة بـ«أسوأ قائد»، بعدما ارتدى شارة القيادة، وواصل استفزاز جماهير برشلونة بالإشارة إلى ألقاب دوري أبطال أوروبا الـ15 التي يملكها ريال مدريد.

غافي أكد سخونة العلاقة بينه وبين النجم البرازيلي (رويترز)

كما سلّطت الصحيفة الضوء على مشادته الجديدة مع غافي خلال المباراة، في لقطة عكست حجم التوتر داخل أرضية الملعب.

وبعد اللقاء، خرج غافي للحديث عن الواقعة، محاولاً التقليل من حجم الأزمة، لكنه في الوقت نفسه أكد سخونة العلاقة بينه وبين النجم البرازيلي.

وقال لاعب برشلونة: «ما يحدث داخل الملعب يبقى داخل الملعب. إنه لاعب اندفاعي مثلي تماماً».

وأضاف: «فينيسيوس لاعب رائع، قلت له فقط أن يصمت وانتهى الأمر. ما يحدث داخل الملعب شيء، وما يحدث خارجه شيء آخر. داخل الملعب أدافع عن ألوان فريقي بكل قوة، أما خارجه فأنا شخص مختلف تماماً حتى لو لم يبدُ ذلك واضحاً».

ولم تتوقف الأزمات عند فينيسيوس فقط، إذ فجّرت وسائل الإعلام الإسبانية موجة انتقادات جديدة تجاه كيليان مبابي، رغم غيابه عن الكلاسيكو بسبب إصابة عضلية في أوتار الركبة.

وحسب تقارير إسبانية، تعرض النجم الفرنسي لهجوم واسع بسبب تصرفاته الأخيرة، سواء بعد ظهوره في رحلة إلى إيطاليا برفقة الممثلة إستر إكسبوزيتو، أو بسبب ضحكاته خلال خروجه من التدريبات عقب المشادة بين تشواميني وفالفيردي.

كما أثار مبابي جدلاً جديداً بعدما نشر عبارة «هلا مدريد» عبر حسابه في «إنستغرام» أثناء خسارة الفريق 2 - 0 أمام برشلونة، ما دفع بعض الصحف الإسبانية لعدّ الأمر «سوء تقدير»، بينما وصفه آخرون بأنه تصرف «مستفز وغير مسؤول».

ورغم ذلك، عاد مبابي صباح الاثنين لنشر صورة جديدة عبر خاصية «ستوري» في «إنستغرام»، ظهر فيها مبتسماً داخل صالة الألعاب الرياضية في فالديبيباس، مع رموز تعبيرية مرتبطة بالتدريبات والقوة البدنية، في رسالة فسرتها الصحافة الإسبانية على أنها رد مباشر على الانتقادات التي تعرض لها بسبب غيابه عن الكلاسيكو.

ولا يزال الغموض يحيط بإمكانية لحاقه بمواجهة ريال أوفييدو يوم 14 أيار (مايو)، في ظل استمرار معاناته من الإصابة.

وفي خضم هذه الفوضى، واصل تلفزيون ريال مدريد هجومه الحاد على التحكيم والدوري الإسباني، واصفاً الليغا بأنها «سيرك وفوضى مرعبة»، في استمرار للحملة الإعلامية التي يقودها النادي ضد الحكام هذا الموسم.

صحيفة «ماركا» وصفت المشهد داخل ريال مدريد بعبارة: «فريق بطل... وآخر يعيش وسط الأنقاض»، عادّةً أن الفارق بين برشلونة وريال مدريد لم يكن فقط في النتيجة، بل في الروح والشخصية والانضباط.

وفي تقرير آخر بعنوان «هذا ليس جاداً»، هاجمت الصحيفة النادي بالكامل، من الإدارة حتى اللاعبين، وجاء في التقرير: «كان يجب أن يكون ريال مدريد ناسا كرة القدم، القمة المطلقة، لكنه أصبح بعيداً سنوات ضوئية عن ذلك. موسمه تحول إلى مزحة».

وسائل الإعلام الإسبانية فجّرت موجة انتقادات جديدة تجاه كيليان مبابي رغم غيابه عن الكلاسيكو (د.ب.أ)

أما الصحافي ميغيل كوينتانا فكتب: «ريال مدريد كان سيئاً إلى درجة أنني أعتقد أنها المرة الأولى التي أرى فيها برشلونة يشعر بالشفقة تجاهه خلال كلاسيكو».

من جهتها، أكدت صحيفة «آس» أنه «لا توجد أي أعذار ممكنة لريال مدريد»، مضيفة أن الفارق بين برشلونة وريال مدريد بات واضحاً على أرض الملعب وفي حجم الإنجازات خلال الموسمين الأخيرين.

كما تعرض جود بيلينغهام وإدواردو كامافينغا لانتقادات قاسية بعد الأداء الباهت في الكلاسيكو، بينما عدّت الصحافة أن كورتوا ودياز وراؤول أسينسيو فقط خرجوا «ورؤوسهم مرفوعة» من اللقاء.

ووسط كل هذه الأزمات، عادت الأحاديث مجدداً عن غياب الانسجام الكامل بين فينيسيوس ومبابي، سواء داخل الملعب أو خارجه، في وقت يرى فيه كثيرون أن ريال مدريد يعيش واحدة من أكثر فتراته اضطراباً على المستويين الفني والإداري.

وفي المقابل، احتفلت الصحافة الكاتالونية بما وصفته بـ«انتصار مشروع هانسي فليك»، بعدما نجح المدرب الألماني في إعادة برشلونة إلى قمة الكرة الإسبانية، وحسم لقب الدوري أمام الغريم التقليدي بطريقة عدّتها الصحف «إذلالاً رياضياً لريال مدريد».


مقالات ذات صلة

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

رياضة عالمية سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ (رويترز)

الأميركية ميشيل كانغ تستحوذ على نادي ليون

استحوذت سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ على حصة أغلبية في ليون الفرنسي بعدما أشرفت على إدارته منذ عام.

«الشرق الأوسط» (ليون (فرنسا))
رياضة عالمية الإيطالي كيمي أنتونيلي سائق «مرسيدس» يتألق في النمسا (رويترز)

«جائزة النمسا الكبرى»: أنتونيلي يهيمن على فترتي التجارب الحرة

هيمن الإيطالي كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر الترتيب العام للسائقين، على فترتي التجارب الحرة لجائزة النمسا الكبرى.

«الشرق الأوسط» (سبيلبيرغ (النمسا))
رياضة عالمية البلجيكي زيزو بيرغيس إلى نهائي إيستبورن (رويترز)

«دورة إيستبورن»: أومبير وبيرغيس ينهيان آمال «النهائي البريطاني»

بلغ الفرنسي أوغو أومبير المباراة النهائية ببطولة إيستبورن للتنس، وذلك بعد فوزه في الدور قبل النهائي على البريطاني جاك دريبر.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية تييري نوفيل سائق «هيونداي» يتصدر «رالي أكروبوليس» (إ.ب.أ)

«رالي أكروبوليس»: نوفيل ينتزع الصدارة بعد اليوم الأول

انتزع تييري نوفيل، سائق «هيونداي»، الصدارة من سيباستيان أوجييه سائق «تويوتا»، بعد انتهاء أول يوم كامل من رالي أكروبوليس اليوناني، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (سيتري (اليونان))
رياضة عربية الدولي المغربي أشرف حكيمي (أ.ف.ب)

المغربي حكيمي يستأنف قرار محاكمته بتهمة الاغتصاب

قدّم الدولي المغربي أشرف حكيمي، بعدما أيدت محكمة الاستئناف إحالته للمحاكمة بتهمة الاغتصاب، طعناً أمام محكمة النقض الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس )

ديمبلي يقتحم صراع الهدافين في المونديال بـ«هاتريك» النرويج

ديمبلي محتفلاً بعد الهدف الثالث (أ.ب)
ديمبلي محتفلاً بعد الهدف الثالث (أ.ب)
TT

ديمبلي يقتحم صراع الهدافين في المونديال بـ«هاتريك» النرويج

ديمبلي محتفلاً بعد الهدف الثالث (أ.ب)
ديمبلي محتفلاً بعد الهدف الثالث (أ.ب)

انضم عثمان ديمبلي إلى سباق صدارة الهدافين في النسخة الحالية من كأس العالم 2026، وذلك بعد تسجيله الهدف الثالث في شباك النرويج ضمن منافسات الجولة الثالثة بالمجموعة التاسعة.

وسجل ديمبلي الهدف الثالث له والثالث لمنتخب فرنسا في الدقيقة الـ32، بعد تسديدة قوية داخل منطقة الجزاء، لتهز شباك إيجل سيفيلك حارس النرويج.

وبذلك رفع ديمبلي رصيده إلى أربعة أهداف، بعدما سجل هدفاً في مرمى العراق في المباراة الماضية.

وعادل ديمبلي رقم زميله في الفريق كيليان مبابي، الذي سجل أربعة أهداف، هدفين في مرمى السنغال وهدفين في مرمى العراق، كما عادل النرويجي إيرلينغ هالاند الموجود على مقاعد البدلاء.

ويتصدر الأرجنتيني ليونيل ميسي ترتيب هدافي المونديال برصيد خمسة أهداف، حيث سجل ثلاثية (هاتريك) في شباك الجزائر في المباراة الأولى، ثم سجل هدفين في شباك النمسا في المباراة الثانية.


إيفان توني: لم أذهب للمونديال لتنفيذ ركلات الترجيح فقط

توني خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
توني خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
TT

إيفان توني: لم أذهب للمونديال لتنفيذ ركلات الترجيح فقط

توني خلال التحضيرات (أ.ف.ب)
توني خلال التحضيرات (أ.ف.ب)

أكد مهاجم منتخب إنجلترا، إيفان توني، أنه لم ينضم إلى قائمة المدرب توماس توخيل في كأس العالم 2026 ليكون مجرد متخصص في تنفيذ ركلات الترجيح، مشدداً على أنه قادر على تقديم الكثير داخل الملعب متى حصل على الفرصة.

توني يريد اللعب مع إنجلترا (أ.ف.ب)

وكان توخيل قد ضم توني إلى قائمته المكونة من 26 لاعباً، واصفاً إياه بأنه «متخصص»، إلا أن المهاجم لم يشارك حتى الآن في أول مباراتين بمرحلة المجموعات، قبل مواجهة بنما الأخيرة.

وقال توني مهاجم نادي الأهلي السعودي، في تصريح نشرته «التليغراف البريطانية»: «أعتقد أنني أقدم أكثر من مجرد تنفيذ ركلات الجزاء. أستطيع إضافة الكثير للفريق، لكن إذا كان المطلوب مني الدخول لدقيقة واحدة وتنفيذ ركلة ترجيح فلن أرفض أبداً، فأنا هنا لمساعدة المنتخب».

إيفان توني يداعب الكرة (أ.ب)

واكتسب توني شهرة واسعة بعدما سجل ركلة ترجيح دون النظر إلى الكرة خلال فوز إنجلترا على سويسرا في ربع نهائي بطولة أوروبا قبل عامين، لكنه رفض الكشف عما إذا كان سيكرر الأسلوب نفسه، قائلاً: «لن أفصح عن ذلك الآن، سنرى إذا سنحت لي الفرصة».

وأضاف أنه يحترم قرارات توخيل رغم رغبته الدائمة في المشاركة، موضحاً: «المدرب أخبرني منذ البداية بدوري في البطولة، وهذا أفضل من أن تدخل المنافسات دون معرفة مكانتك. قال لي إنه يريد وجودي، وبالنسبة لي لم يكن هناك أي تردد في قبول هذا الدور».

وأشار توني إلى أنه اعتاد انتظار الفرصة في مسيرته، مستشهداً ببداياته مع نادي بيتربورو، عندما غاب عن أول 9 مباريات قبل أن يفرض نفسه ويسجل عدداً كبيراً من الأهداف، مضيفاً: «كرة القدم تتغير بسرعة، لذلك يجب أن تكون جاهزاً دائماً عندما تأتي فرصتك».

وكشف المهاجم أنه حافظ على جاهزيته خلال التدريبات، بل سجل ثلاثيات في المباراتين الوديتين المغلقتين اللتين خاضهما المنتخب الإنجليزي أمام ميامي وأمام سبورتينغ كانساس سيتي.

إيفان تحدث عن اجتماعه مع توخيل قبل البطولة (أ.ف.ب)

كما تحدث عن اجتماعه مع توخيل قبل البطولة، بعدما لم ينجح في إقناع المدرب خلال أحد المعسكرات العام الماضي، مؤكداً أن الحديث بينهما ساعد على إزالة أي سوء فهم.

وقال: «لم يكن الأمر اعتذاراً من أي طرف، بل كان فرصة ليتعرف كل منا على الآخر بصورة أفضل. حصل على انطباعات جيدة عني من زملائي ومن أشخاص خارج كرة القدم، وأعتقد أنه بدأ يرى شخصيتي الحقيقية».

وختم حديثه قائلاً: «المدرب يعرف الآن كيف أتعامل داخل المعسكر وخارجه، وأعتقد أنني شخصية إيجابية بين اللاعبين، كما أنني لاعب قادر على تقديم الإضافة عندما يحتاجني الفريق».


«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
TT

«طقس المونديال»... أمطار خفيفة تنتظر انطلاقة مواجهة مصر وإيران

ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)
ملعب سياتل سيحتضن مواجهة مصر وإيران (أ.ف.ب)

تتواصل التحديات المناخية في كأس العالم 2026، لكن اليوم السادس عشر من البطولة يبدو أقل تعقيداً مقارنة بالأيام الماضية، إذ لا تشير التوقعات إلى مخاطر عواصف رعدية قد تؤدي إلى إيقاف المباريات، باستثناء احتمالات محدودة لهطول الأمطار في بعض المدن، أبرزها سياتل التي تستضيف مواجهة مصر وإيران وذلك وفقاً لتقرير نشرته شبكة «The Athletic».

وكانت البطولة قد شهدت أول توقف بسبب الأحوال الجوية في مباراة فرنسا والعراق يوم 22 يونيو (حزيران)، التي تعطلت لأكثر من ساعتين نتيجة العواصف الرعدية، في وقت تفرض فيه اللوائح الأميركية إيقاف أي مباراة فور رصد برق ضمن دائرة يبلغ نصف قطرها نحو 13 كيلومتراً حول الملعب، مع استئناف اللعب بعد مرور 30 دقيقة من آخر ومضة برق.

أما مواجهة السعودية والرأس الأخضر، التي تقام على ملعب مغطى في هيوستن، فلن تتأثر بالطقس إطلاقاً، رغم ارتفاع درجات الحرارة خارج الملعب إلى 34 درجة مئوية نهاراً، مع انخفاضها إلى 32 درجة عند انطلاق المباراة و29 درجة بعد نهايتها، ما يجعل الظروف مثالية داخل الاستاد.

وفي سياتل، حيث يلتقي منتخبا مصر وإيران، ستكون الأجواء غائمة مع احتمال يبلغ 30 في المائة هطول أمطار خفيفة عند صافرة البداية، فيما تبلغ درجة الحرارة 17 مئوية وتنخفض إلى 16 مئوية بنهاية اللقاء، دون مؤشرات على عواصف رعدية قد تؤثر في سير المباراة.

كما تشهد مدينة زابوبان المكسيكية، التي تستضيف لقاء الأوروغواي وإسبانيا، أجواء صيفية دافئة ورطبة مع احتمال نسبته 30 في المائة لزخات رعدية متفرقة في أثناء المباراة، لكن التوقعات لا تشير إلى ظروف تستدعي تعليق اللعب.

وفي فوكسبورو، حيث تواجه النرويج منتخب فرنسا، تسجل الأجواء 25 درجة مئوية مع احتمال محدود لهطول زخات بنسبة 30 في المائة، بينما تنعم مباراة السنغال والعراق في تورونتو بطقس معتدل عند 20 درجة مئوية.

أما لقاء نيوزيلندا وبلجيكا في فانكوفر، فيقام أيضاً داخل ملعب مغطى، لذلك لن يتأثر بالأمطار المتوقعة خارج الملعب، حيث تستقر الحرارة عند 16 درجة مئوية طوال الأمسية.

ورغم استمرار ارتفاع درجات الحرارة في عدد من المدن الأميركية والمكسيكية، تبدو توقعات اليوم أكثر استقراراً، ما يقلل احتمالات تكرار التأخيرات الطويلة التي شهدتها البطولة خلال الأيام الماضية.