غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب في ظل سعيه لملاحقة المتصدر أرسنال.

وقلّص مانشستر سيتي الفارق مع أرسنال المتصدر إلى نقطتين مع تبقي ثلاث مباريات على نهاية الموسم، بعد فوزه 3-صفر على برنتفورد، السبت. لكن فريق غوارديولا يحتاج إلى أن يهدر أرسنال نقاطاً في مبارياته الثلاث الأخيرة إذا أراد الفوز بلقب الدوري.

وقال غوارديولا: «الأمر ليس في أيدينا الآن. عليهم أن يهدروا نقاطاً. الشيء الوحيد الذي يمكننا فعله هو الفوز مرة أخرى ونرى ما سيحدث». وأشار إلى أن السباق المثير على اللقب حتى النهاية كان ممتعاً للغاية بغض النظر عن النتيجة.

وأشار إلى ثبات أداء فريقه، الذي لم يخسر في الدوري منذ منتصف يناير (كانون الثاني)، كما حصد لقب كأس الرابطة. ويخوض سيتي نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي أمام تشيلسي في 16 مايو (أيار) الجاري.

وقال غوارديولا: «أحب ذلك. أحب أن أكون في هذا الوضع مرة أخرى، سنحتل المركز الثاني مرة أخرى هذا الموسم على الأقل. في الموسم الماضي، كنا نكافح من أجل التأهل إلى دوري أبطال أوروبا، وكان الأمر صعباً للغاية. أُثمن أيضاً فوزنا بكأس كاراباو (كأس الرابطة). سنلعب نهائي كأس الاتحاد الإنجليزي في ويمبلي، وهي أجمل مباراة في الموسم».

ويواجه مانشستر سيتي جدول مباريات صعب، حيث يستضيف كريستال بالاس، الأربعاء، ثم يحل ضيفاً على بورنموث في 19 مايو، قبل أن يختتم موسمه في الدوري بمواجهة أستون فيلا على ملعب الاتحاد.

وقال المدرب: «جدولنا متكدس للغاية. لكن الأمر بسيط، لم يتبق سوى أسبوعين، وسينتهي الموسم. في النهاية، قد نخسر، لكننا سنحاول القيام بعملنا، وسنرى ما سيحدث».

ونفى الإسباني أي تلميحات بوجود توتر، وأشاد بروح لاعبيه وأخلاقيات عملهم حتى في المراحل الأخيرة من الموسم. وقال: «توتر؟ لا، لا. عندما تصل (إلى هذا الوضع)، أشعر أن العمل كان جيداً جداً. عندما تصل إلى هذا الوضع، وتنافس أرسنال وتكون حاضراً طوال الوقت، بعد كل هذه التغييرات، روح الفريق، وكيف يساعدون بعضهم البعض، وكيف يقاتلون في كل تدريب، أرى ذلك خلف الكواليس، لا يمكنك رؤيته إنه لمن دواعي سروري العمل معهم».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام أوزبكستان (أ.ب)

«مونديال 2026»: رونالدو يقود هجوم البرتغال أمام الأوزبك... ودياس يعود

تأمل البرتغال في التعافي من التعادل المخيب للآمال 1-1 مع جمهورية الكونغو الديمقراطية، عندما تواجه أوزبكستان.

«الشرق الأوسط» (هيوستن)
رياضة عالمية البلجيكي جيريمي دوكو يدعم صفوف منتخب بلاده من جديد (رويترز)

البلجيكي دوكو يستعد للانضمام مجدداً لتشكيلة المنتخب في «المونديال»

يستعدّ البلجيكي جيريمي دوكو للعودة جواً للانضمام إلى المنتخب الوطني في «كأس العالم لكرة القدم»، بعد أن عاد الجناح إلى إنجلترا ليكون بجانب زوجته التي أنجبت طفلاً

«الشرق الأوسط» (سياتل)
رياضة عالمية إرلينغ هالاند هدّاف مان سيتي ومنتخب النرويج (رويترز)

كيفية التعامل مع هالاند تضع مدرب السنغال أمام تساؤلات

تواجه السنغال معضلة دفاعية في ظل استعدادها لمواجهة النرويج ومهاجمها الهداف إرلينغ هالاند في كأس العالم لكرة القدم الثلاثاء.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)

ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
TT

ألمانيا تواجه باراغواي في دور الـ32... وتتأهب لمعركة محتملة مع فرنسا

الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)
الألمان يمنون النفس بلقب عالمي جديد (أ.ف.ب)

من المقرر أن يلتقي منتخب ألمانيا مع نظيره الباراغوياني بدور الـ32 لبطولة كأس العالم مساء الاثنين.

وكانت ألمانيا قد تأهلت بالفعل إلى الأدوار الإقصائية في البطولة، بصفتها متصدرة المجموعة الخامسة بعد أول مباراتين، لكن لم يتم تأكيد خصمها في دور الـ32 إلا مساء الجمعة بعد فوز إسبانيا 1-صفر على أوروغواي.

وصعدت باراغواي كأحد أفضل المنتخبات الحاصلة على المركز الثالث في البطولة، ولكن نظراً للنظام الجديد المعقد، كان هناك 495 سيناريو محتملاً لتصنيف أفضل ثمانية منتخبات حاصلة على المركز الثالث.

ويلتقي الفائز من مباراة ألمانيا وباراغواي في دور الـ16 مع الفائز من لقاء فرنسا والسويد.

يذكر أن آخر مرة لعبت فيها ألمانيا مع باراغواي كانت في كأس العالم باليابان عام 2002، حيث فاز منتخب (الماكينات) 1-صفر في دور الـ32 بفضل هدف متأخر من أوليفر نوفيل.

ووصلت ألمانيا إلى المباراة النهائية في تلك النسخة، لكنها خسرت صفر-2 أمام البرازيل.

كما أكد فوز إسبانيا وتعادل الرأس الأخضر السلبي مع السعودية ضمن منافسات المجموعة الثامنة يوم الجمعة تأهل مصر وإنجلترا وغانا والبرتغال إلى الأدوار الإقصائية.


الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
TT

الرأس الأخضر... أصغر دولة تتأهل إلى «الإقصائية» في تاريخ المونديال

لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)
لاعبو الرأس الأخضر يحتفلون بالتأهل (أ.ب)

كانت الرأس الأخضر على موعد مع صناعة التاريخ في بطولة كأس العالم، بعدما أصبحت أصغر دولة تتأهل إلى الأدوار الإقصائية في المونديال.

وتعادلت الرأس الأخضر من دون أهداف مع السعودية، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الثامنة من مرحلة المجموعات للمونديال.

ورفعت الرأس الأخضر رصيدها إلى 3 نقاط لتحتل المركز الثاني في ترتيب المجموعة التي تصدرتها إسبانيا بسبع نقاط، فيما جاءت أوروغواي والسعودية في المركزين الثالث والرابع على الترتيب برصيد نقطتين.

وكانت هذه الدولة الجزرية الصغيرة الواقعة قبالة الساحل الغربي لأفريقيا، والتي تشارك لأول مرة في أكبر محفل كروي، قد تعادلت بالفعل مع إسبانيا، بطلة العالم عام 2010، سلبياً، ثم قلبت تأخرها إلى تعادل ثمين بنتيجة 2-2 مع أوروغواي، الفائزة باللقب عامي 1930، و1950.

ويلتقي منتخب الرأس الأخضر في دور الـ32 مع منتخب الأرجنتين (حامل اللقب)، في ميامي يوم 3 يوليو (تموز) المقبل.

ولا يضمن التعادل في جميع مباريات دور المجموعات التأهل لمرحلة خروج المغلوب في البطولات الكبرى لكرة القدم، لكن العديد من المنتخبات حققت ذلك في الماضي، منها ويلز عام 1958، وآيرلندا وهولندا عام 1990، وتشيلي عام 1998.

في المقابل، تعادل منتخب نيوزيلندا أيضاً في مبارياته الثلاث في كأس العالم 2010، وخرج من البطولة آنذاك.


«الأخضر» يضيع بوصلة العبور... و«دموع لاجامي» تكتب المشهد الأخير

لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
TT

«الأخضر» يضيع بوصلة العبور... و«دموع لاجامي» تكتب المشهد الأخير

لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)
لاجامي يذرف الدموع بعد الخروج المونديالي (رويترز)

ودّعت السعودية مونديال 2026 رغم تعادلها سلبا مع الرأس الأخضر التي حققت تأهلاً تاريخياً في مشاركتها الأولى إلى دور الـ32 من دون أي فوز، الجمعة في هيوستن، ضمن الجولة الثالثة الأخيرة من الدور الأول.

وأنهت السعودية، التي تستضيف النهائيات في 2034، مشاركتها السابعة بنقطتين متذيلة ترتيب المجموعة الثامنة التي تصدرتها إسبانيا (7 نقاط)، وتأهلت منها الرأس الأخضر بثلاث نقاط بمفاجأة على حساب الأوروغواي (2) التي خرجت بدورها.

الجوير دخل بديلاً في الشوط الثاني (أ.ب)

ورغم انطلاقتها الجيدة بالتعادل مع الأوروغواي (1-1)، خسرت السعودية بنتيجة كبيرة أمام إسبانيا (0-4)، ولم تتمكن من تخطي منتخب الأرخبيل البركاني الصغير الذي لا يتخطى عدد سكانه 530 ألف شخص.

وللمرة الثالثة، عدّل المدرب اليوناني للمنتخب السعودي يورغوس دونيس تشكيلته، والرسم التكتيكي، مستبعداً مصعب الجوير، أفضل لاعب صاعد في الدوري المحلي لموسم 2024-2025، كما أشرك سلطان مندش ونواف بوشل بشكل أساسي للمرة الأولى.

وعلى الرغم من تعزيز الوسط، لم تكن التحولات الهجومية لـ«الأخضر» بالسرعة المطلوبة.

تمبكتي خرج مصاباً من المباراة (أ.ب)

وتركّزت الهجمات على الجهة اليسرى عبر الثلاثي سالم الدوسري، ومحمد كنو، وفراس البريكان، فيما كثّف لاعبو الرأس الأخضر هجماتهم على الجهة المقابلة.

وجاءت المحاولة الجدّية الأولى عبر ويلي سيميدو بتسديدة من داخل المنطقة أبعدها الحارس محمد العويس إلى ركنية (22).

وبدأت الأمور تجري بما لا يشتهي دونيس، مع اضطراره إلى استبدال المدافع حسان التمبكتي الذي كان غاب عن حصة تمرينية بسبب «آلام في القدم»، وذلك إثر وقوعه على الأرض من دون التحام مع أي لاعب، ليدخل علي لاجامي بدلاً منه (33).

سالم الدوري في كرة مشتركة مع لاعب الرأس الأخضر (د.ب.أ)

واصل لاعبو الرأس الأخضر محاولاتهم، ومرة ثانية جرّب سيميدو بتصويبة من خارج المنطقة بعيدة عن مرمى العويس (42).

وجاءت المحاولة الأولى للسعودية برأسية كنو السهلة (45+2) بين يدي الحارس فوزينيا صاحب الشهرة الحديثة، والذي كانت والدته حاضرة في المدرجات، بعدما مُنعت سابقاً من دخول الولايات المتحدة بسبب القيود المالية المتعلقة بالتأشيرة.

مع انتهاء الشوط الأول، دخل لاعبو الرأس الأخضر غرف الملابس وفريقهم في وصافة المجموعة مع تأخر الأوروغواي أمام إسبانيا 0-1.

عبد الإله العمري تصدى لعدد من هجمات الرأس الأخضر (أ.ب)

وفي مطلع الشوط الثاني، دفع دونيس بالجوير في ظل حاجته إلى صانع لعب، وأخرج عبد الله الخيبري، في حين اختبر جاميرو مونتيرو الحارس العويس بتسديدة زاحفة أمسكها بكفّيه (49)، ثم حاول كيفن بيني بتصويبة من بعيد إلى جانب المرمى (50).

في مباراته التاسعة ضمن المونديال كثاني أكثر اللاعبين السعوديين مشاركة في النهائيات بالشراكة مع أربعة غيره، لم يقدّم القائد الدوسري ما يشفع له هجومياً، فترك الملعب وحلّ محمد أبو الشامات بدلاً منه (65).

الجماهير السعودية انتظرت الفرحة الكبرى لكن السلبية خيمت على نتيجة المباراة (رويترز)

في الدقيقة 74، كاد البديل لاروس دوارتي يسجل الأول حين انفرد بالعويس الذي تصدى ببراعة لتسديدته القريبة.

ومع حاجة السعودية إلى هدف وتقدّم لاعبيها، ظهرت الفراغات الدفاعية التي استغلها لاعبو الرأس الأخضر بهجمات مرتدة، لكن اللمسة الأخيرة كانت ناقصة.

رغم صوت الطبول السعودية المؤازرة طوال المباراة وتسديدة البديل عبد الله الحمدان القريبة نحو المرمى (90+2)، لم يُفرح اللاعبون مشجعيهم وسقطوا واحداً تلو الآخر على أرض الملعب مع إطلاق الحكم صافرته الأخيرة، وذرف المدافع علي لاجامي الدموع حسرة على الخروج المر.

العويس كان في الموعد لكن هجوم الأخضر أضاع بوصلة الشباك (أ.ب)

في المقابل، تجمّع لاعبو الرأس الأخضر حول هاتف أحد أعضاء الجهاز الفني ليتابعوا اللحظات الأخيرة من مواجهة إسبانيا والأوروغواي، قبل أن تنطلق الاحتفالات بتأهلهم.