يوفنتوس يصرف النظر عن ليفاندوفسكي

ليفاندوفسكي (رويترز)
ليفاندوفسكي (رويترز)
TT

يوفنتوس يصرف النظر عن ليفاندوفسكي

ليفاندوفسكي (رويترز)
ليفاندوفسكي (رويترز)

التقى وكيل النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي بمسؤولي عدد من الأندية الإيطالية، بما فيها ميلان ويوفنتوس، لكن تقارير أشارت إلى أن اهتمام فريق (السيدة العجوز) بمهاجم برشلونة قد تراجع.

وربما يكون اللاعب المخضرم متاحا في سوق الانتقالات الصيفية كلاعب حر، في ظل انتهاء عقده الحالي مع برشلونة في 30 يونيو/حزيران المقبل، مع إمكانية التمديد.

ويبحث بيني زهافي، وكيل ليفاندوفسكي، عن وجهات بديلة، وربما تكون في الدوري الإيطالي، لذا زار إيطاليا خلال الأيام القليلة الماضية لعقد سلسلة من الاجتماعات، حسبما ذكر موقع (فوتبول إيطاليا) الألكتروني.

وكان من المرجح أن يوفنتوس هو المنافس الأكبر لميلان على ضم ليفاندوفسكي، لكن جيانلوكا دي مارزيو، المحلل الرياضي بشبكة (سكاي سبورتس) إيطاليا، أكد أن المحادثات لم تسهم في تعزيز اهتمامهم باللاعب.

في المقابل، يبدو يوفنتوس أكثر فتورا تجاه فكرة التعاقد مع ليفاندوفسكي، الذي سيحتفل بعيد ميلاده الـ38 في أغسطس/آب المقبل، خاصة وأنه من المعتقد أن تشكل مطالبه المالية جزءا كبيرا من المخاوف المحيطة بالتعاقد معه.

وأحرز مهاجم بايرن ميونخ الألماني السابق، 18 هدفا فقط في 42 مباراة رسمية مع برشلونة هذا الموسم في جميع البطولات.


مقالات ذات صلة

«سيريا أ»: إيقاف جماهير يوفنتوس وتورينو 10 مباريات خارج الديار

رياضة عالمية جماهير يوفنتوس استدعوا قائد الفريق مانويل لوكاتيلي لإبلاغه بمطالبهم (أ.ف.ب)

«سيريا أ»: إيقاف جماهير يوفنتوس وتورينو 10 مباريات خارج الديار

فُرضت على جماهير يوفنتوس وتورينو عقوبة منع السفر إلى المباريات خارج الديار لمدة عشر مباريات، على خلفية أعمال الشغب التي سبقت ديربي تورينو الشهر الماضي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية روبرتو مانشيني (رويترز)

رغم نجاح بالديني… مانشيني جاهز لتدريب منتخب إيطاليا

تزداد مشاعر الحسرة في إيطاليا كلما اقتربت صافرة انطلاق كأس العالم 2026.

«الشرق الأوسط» (روما)
رياضة عالمية رافاييلي بالادينو مدرب أتالانتا المقال (أ.ف.ب)

أتالانتا ينفصل عن بالادينو تمهيداً لوصول ساري

انفصل أتالانتا رسمياً عن مدربه رافاييلي بالادينو، منهياً مشواراً امتد 39 مباراة فقط؛ ما يمهد الطريق لتعيين ماوريتسيو ساري.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة سعودية الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

كيسيه يرفض عرض الأهلي... ويقترب من العودة للدوري الإيطالي

يقترب الإيفواري فرانك كيسيه المحترف في صفوف النادي الأهلي السعودي من العودة إلى منافسات الدوري الإيطالي، وذلك بعد رفضه العرض المقدم من النادي الأهلي.

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة عالمية المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو (إ.ب.أ)

غروسو «بطل المونديال» يتولى تدريب فيورنتينا

أعلن فيورنتينا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو لتدريب الفريق.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)

ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)
TT

ترمب: نعمل على ضمان دخول «الأشخاص المناسبين» أميركا لحضور نهائيات كأس العالم

دونالد ترمب (رويترز)
دونالد ترمب (رويترز)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب إن بلاده تسعى إلى ضمان دخول الأشخاص المناسبين أراضيها، وذلك وسط ضجة عالمية واسعة بشأن أزمة التأشيرات قبل انطلاق نهائيات كأس العالم لكرة القدم 2026.

ومنعت الولايات المتحدة دخول الحكم الصومالي عمر أرتان أراضيها بعد وصوله إلى ميامي للتدريب استعداداً للبطولة، ورفضت أيضاً منح تأشيرات لعدد من مسؤولي الاتحاد الإيراني لكرة القدم، وفقاً لبيان صادر عن الاتحاد في طهران.

وبرر ترمب هذه القرارات، قائلاً في مؤتمر صحافي بالبيت الأبيض: «نعمل بجدية وعناية لضمان دخول الأشخاص المناسبين بلادنا».

ونقلت تقارير صحافية عن مسؤول أميركي أن أرتان كان على صلة بمنظمات إرهابية، ولم يعلق الحكم الصومالي على هذه المزاعم.

كما واجه الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) انتقادات لمنح استضافة كأس العالم لدولة تتشدد في إجراءات الهجرة، لكن جياني إنفانتينو، رئيس «فيفا»، قال أمس الأربعاء إن المنظمة التي يرأسها ليست «ملك العالم» بل ملتزمة تماماً بقرارات حكومات الدول المضيفة.

وواصل ترمب: «هذه أنجح بطولة كأس عالم في تاريخ (فيفا)، فلم يسبق لهم بيع التذاكر بهذا الحجم».

وختم بالقول: «إنه أمر مذهل في بلد لا تفكر في كرة القدم، لقد تحدثت مع إنفانتينو، وقلت له ما يحدث حالياً أمر غير مسبوق».


مونديال 2026: الولايات المتحدة وكندا تنشدان البداية المثالية

المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الولايات المتحدة وكندا تنشدان البداية المثالية

المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)
المنتخب الأميركي من تحضيراته الأخيرة (أ.ف.ب)

ينشد المنتخبان الأميركي والكندي بداية مثالية في نهائيات كأس العالم 2026 لكرة القدم المقامة في بلديهما مشاركة مع المكسيك، عندما يلتقيان بمنتخبَي الباراغواي والبوسنة والهرسك، الجمعة، في الجولة الأولى من منافسات المجموعتين الرابعة والثانية توالياً.

وتبدأ الولايات المتحدة التي تشارك للمرة الـ12 في المونديال، مشوارها على ملعب «سو فاي ستاديوم» في لوس أنجليس بحضور وزير خارجيتها، ماركو روبيو، ممثلاً لإدارة الرئيس دونالد ترمب.

وبلغت الولايات المتحدة ثمن النهائي عندما استضافت المونديال في 1994، وتمني النفس على الأقل بتكرار نتيجة مماثلة بعد اجتيازها دور المجموعات في مشاركاتها الثلاث الأخيرة (2010، 2014، 2022)، حيث لم تخسر سوى أمام ألمانيا التي توجت لاحقاً بطلة في 2014، ضمن آخر تسع مباريات لها في دور المجموعات (3 انتصارات، 5 تعادلات).

لكن مهمة رجال المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو لن تكون سهلة، خصوصاً أنهم يدخلون البطولة بثلاث هزائم في أربع مباريات خلال عام 2026 (فوز واحد).

وهذا أول لقاء بين المنتخبين في المونديال منذ أن سجل الأميركي بيرت باتينود أول ثلاثية في تاريخ المسابقة خلال الفوز 3-0 في النسخة الافتتاحية عام 1930.

من جهتها، فازت الباراغواي التي تشارك للمرة التاسعة في المونديال، في ثلاث من آخر أربع مباريات لها (خسارة واحدة أمام المغرب)، وتعود إلى النهائيات لأول مرة منذ 2010، بعد مشوار تصفيات قوي في منطقة «كونميبول» أنهاه المنتخب متساوياً في النقاط مع كولومبيا والأوروغواي والبرازيل.

لكن فريق المدرب الأرجنتيني غوستافو ألفارو عانى على المستوى الهجومي، إذ بلغ معدله 0,78 هدف في المباراة الواحدة خلال التصفيات، وهو الأضعف بين المنتخبات المتأهلة إلى النهائيات.

وتضم المجموعة أيضاً أستراليا وتركيا اللتين تلتقيان السبت في فانكوفر.

ويسعى منتخب كندا ومدربه الأميركي جيسي مارش إلى بلوغ الأدوار الإقصائية للمرة الثالثة في بطولة كبرى خلال ثلاث سنوات، وذلك في مشاركتها الثانية توالياً في العرس العالمي والثالثة في تاريخها.

ولن يتطلب الأمر الكثير لتقديم أداء أفضل من النسخ السابقة، إذ خسرت كندا مبارياتها الست في المشاركتين السابقتين في المكسيك عام 1986 وقطر عام 2022، مكتفية بتسجيل هدفين فقط مع تلقيها معدل هدفين في المباراة الواحدة.

ولا يشاركها هذا السجل السلبي سوى السلفادور من حيث خوض العدد ذاته من المباريات من دون أي فوز في النهائيات.

وبالنظر إلى أن خمسة من تلك الهزائم جاءت أمام منتخبات أوروبية، سيعوّل الكنديون على سجلهم المميز في تورونتو (18 فوزاً، 9 تعادلات، خسارة واحدة) لقلب المعادلة.

وتخوض البوسنة والهرسك مشاركتها الثانية في كأس العالم بعد خروجها من دور المجموعات في البرازيل 2014 (فوز واحد، خسارتان).

لم يكن طريقها إلى النهائيات سهلاً، إذ اضطرت لخوض مواجهتين في الملحق الأوروبي أمام ويلز وإيطاليا، رغم تعرضها لهزيمة واحدة فقط في أول ثماني مباريات من التصفيات (5 انتصارات، تعادلان، خسارة).


مونديال 2026: المتظاهرون يعودون إلى «أزتيكا» قبل ساعات من الافتتاح

مئات المتظاهرين في منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي (رويترز)
مئات المتظاهرين في منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي (رويترز)
TT

مونديال 2026: المتظاهرون يعودون إلى «أزتيكا» قبل ساعات من الافتتاح

مئات المتظاهرين في منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي (رويترز)
مئات المتظاهرين في منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي (رويترز)

عاد مئات المتظاهرين، مساء الأربعاء، إلى منطقة قريبة من ملعب «أزتيكا» في مكسيكو سيتي، قبل ساعات من موعد إقامة حفل افتتاح كأس العالم 2026، في العاصمة المكسيكية.

وكان معظم المتظاهرين من عائلات أو أقارب «المفقودين» الذين يُعتقد أنهم قُتلوا أو اختُطفوا على يد السلطات المكسيكية أو عصابات إجرامية.

وأقامت الشرطة طوقاً أمنياً بطول ميل واحد (1.6 كلم) قبل وصول المشجعين الخميس، وأعلنت أنها ستسمح بالاحتجاجات السلمية، لكن لن يُسمح بدخول الملعب سوى لحاملي التذاكر.

ومن المقرَّر أن تنطلق مباريات كأس العالم من الملعب نفسه في وقت لاحق، الخميس، بحفل افتتاح يشارك فيه نجوم بارزون، يعقبه اللقاء الافتتاحي للمكسيك ضد جنوب أفريقيا.

وقالت المتظاهرة، ماريا دي خيسوس سوريا أغوايو إن رئيسة المكسيك كلاوديا شينباوم: «لا تهتم إلا بكرة القدم»، مشيرة إلى أنها تبحث عن ابنها منذ اختفائه في ولاية فيراكروس قبل عشر سنوات.

وأضافت في حديث لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «إنه اختفاء تلو الآخر، و(شينباوم) لم تفعل شيئاً».

وردَّد المتظاهرون شعارات، من دون وقوع مواجهات مباشرة مع الشرطة.

وقامت مجموعة بوضع زهور ملونة على الرصيف، تستخدم في تقديم القرابين للأموات على شكل صليب.

وتواجه الحكومة المكسيكية منذ أسابيع احتجاجات، خصوصاً من قبل معلمين يطالبون بتحسين ظروف عملهم.

والثلاثاء، قطع آلاف المتظاهرين شارعاً يؤدي إلى ملعب «أزتيكا».

وجاءت هذه الاحتجاجات التي تقودها مجموعة منشقة عن نقابة المعلمين، بعد أسبوع من مظاهرات وصفتها الرئيسة المكسيكية بأنها «استفزاز». ورأت الزعيمة اليسارية باحتجاجات المعلمين «كأن الهدف القول: انظروا إلى مدى سوء الوضع في المكسيك». ونشرت السلطات آلاف العناصر الأمنية وأقامت حواجز خرسانية على بُعد كيلومتر واحد من الملعب لمنع المظاهرة.