بايرن ميونيخ يصطدم بسان جيرمان في الفصل الثاني من ملحمة نصف النهائي

الفريق البافاري يتسلح بجماهيره لتعويض خسارة الذهاب... والفرنسي يترصد بطاقة نهائي دوري الأبطال للمرة الثانية توالياً

لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)
TT

بايرن ميونيخ يصطدم بسان جيرمان في الفصل الثاني من ملحمة نصف النهائي

لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)
لاعبو سان جيرمان خلال الإعداد الأخير لمواجهة البايرن (ا ف ب)

سيكون ملعب «أليانز أرينا» على موعد مع الفصل الثاني من ملحمة بايرن ميونيخ الألماني وضيفه باريس سان جيرمان الفرنسي؛ حاملِ اللقب، اليوم في إياب نصف نهائي «دوري أبطال أوروبا».

وبعدما شهدت مباراة الذهاب على ملعب «بارك دي برانس» مهرجاناً للأهداف واستعراضاً هجومياً من الفريقين انتهى بفوز سان جيرمان 5 - 4، ينتظر عشاق كرة القدم فصلاً جديداً من المتعة في معقل بايرن ميونيخ.

ويستحق كل من الإسباني لويس إنريكي، مدرب سان جيرمان، ونظيره البلجيكي فينسنت كومباني في البايرن، الإشادة الكبيرة لتشجيعهما فريقيهما على مواصلة الهجوم طيلة الـ90 دقيقة دون أي تحفظات، ومن غير المرجح أن يغيّر أي من المدربين فلسفته اليوم، حتى مع وجود بطاقة النهائي على المحك، وقليل من الحذر.

وهناك احتمال كبير أن يكون لقب المسابقة القارية الأم من نصيب الفائز في هذه المواجهة، التي يفتقد فيها سان جيرمان مدافعه الدولي المغربي أشرف حكيمي الذي سيبتعد أسابيع عدة لإصابة في الفخذ اليمنى تعرض لها ذهاباً.

ويعول بايرن على عامل الأرض كي يبلغ النهائي الـ12 في تاريخه، مع أمل إحراز اللقب لأول مرة منذ 2020 والـ7 في تاريخه، فيما يسعى سان جيرمان إلى خوض النهائي لثاني مرة توالياً والثالثة في تاريخه، بعد أولى عام 2020 حين خسر أمام العملاق البافاري تحديداً 0 - 1.

ويعود كومباني لقيادة البايرن من على خطوط الملعب؛ وهو الذي شاهد لقاء الذهاب من المدرجات بسبب الإيقاف.

ولم يستقبل بايرن 5 أهداف في مباراة واحدة منذ ديسمبر (كانون الأول) 2023، ولا في «دوري الأبطال» منذ خسارته أمام آياكس الهولندي عام 1995.

ويؤمن كومباني، الذي كان أحد أهم المدافعين في جيله، بقدرة فريقه على تسجيل الأهداف، لكنه أشار إلى توجب الحذر وعدم فتح اللقاء على مصراعيه.

وفي بايرن، النادي المعروف بعدم الاستقرار على مدربين (7 بين رحيل الإسباني جوسيب غوارديولا عام 2017 وقدوم كومباني عام 2024)، فرض البلجيكي نفسه سريعاً بهدوئه ونتائجه.

وفي موسمه الأول، أعاد لقب الدوري الألماني إلى خزائن النادي البافاري بعد صراع شرس مع باير ليفركوزن بقيادة تشابي ألونسو.

وفي عمر 40 عاماً فقط، تجاوز كومباني حاجز المائة مباراة مدرباً للفريق البافاري خلال ذهاب ربع نهائي «دوري الأبطال» في العاصمة الإسبانية أمام ريال مدريد (فاز 2 - 1)، وهو رقم لم يبلغه في العقود الثلاثة الأخيرة سوى غوارديولا ويوب هاينكس وفيليكس ماغات وأوتمار هيتسفيلد.

كين هداف البايرن يتوسط زملائه خلال التدريب قبل مواجهة الإياب الحاسمة ضد سان جيرمان (رويترز)

وقال ماكس إيبرل، المدير الرياضي للبايرن: «الطريقة التي يجمع بها كومباني بين الكفاءة التدريبية والصفات الإنسانية استثنائية. هو دائماً لطيف، ومنفتح، ومتعاون. لكنه يعرف تماماً ما يريد تنفيذه على أرض الملعب».

وقد تُرجم حماس الإدارة بتمديد عقد كومباني في خريف 2025، ممداً ارتباطه بالنادي حتى صيف 2029، في وقت بدأ فيه المدرب البلجيكي يجذب اهتمام أندية أخرى.

ودائماً ما يردد غوارديولا، الذي درب كومباني لاعباً في مانشستر سيتي الإنجليزي، أن البلجيكي سيكون يوماً ما مدرباً لسيتي، لكن هذه التصريحات لا تثير قلق النادي البافاري.

في المقابل، وعلى مدى المواسم الثلاثة الماضية، بات إنريكي الوجه الأبرز لسان جيرمان. ومع التتويج التاريخي بلقب «دوري أبطال أوروبا» في ميونيخ تحديداً أواخر مايو (أيار) 2025، انتقل المدرب الإسباني (55 عاماً) إلى بُعد آخر بعدما صُنّف «أعظم مدرب» في تاريخ النادي الباريسي وأحد أفضل المدربين في العالم.

وقال قبل التتويج العام الماضي: «في باريس؛ المشروع مختلف... إنه مشروع بناء، وكان علينا أن نبتكر».

صحيح أن إنريكي سبق أن فاز بـ«دوري الأبطال» مع برشلونة عام 2015، لكن إنجازاته مع سان جيرمان تبدو أهم؛ نظراً إلى الإخفاقات السابقة للنادي الباريسي في المسابقة القارية الأم رغم الأموال الطائلة التي أنفقتها إدارته القطرية.

وبوصفه العقل المدبر للمشروع، إلى جانب المستشار الرياضي البرتغالي لويس كامبوس والرئيس القطري للنادي ناصر الخليفي، فقد مُنح إنريكي صلاحيات كاملة لتغيير كل شيء منذ وصوله في صيف 2023، وقيادته ثورة حقيقية حوّل خلالها سان جيرمان من فريق استعراضي يضم الأرجنتيني ليونيل ميسي والبرازيلي نيمار وكيليان مبابي، إلى منظومة جماعية خالصة مع التزام كرة قدم ممتعة.

وبفضل خبرته وشخصيته القوية، فإن الإسباني يتمتع بحرية غير مسبوقة مع انخراط كبير في سياسة التعاقدات، بالتنسيق مع الرجلين النافذين الآخرين في النادي.

وقال الخليفي مؤخراً إن «لويس إنريكي يبقى دائماً متحفزاً وبمزاج جيد. نحن جميعاً نتعلم منه. يملك السلطة الكاملة على الفريق... إنه شخص رائع ومدرب ممتاز».

حافظ إنريكي على أفكاره القائمة على الاستحواذ والضغط، وعلى طباعه، إضافة إلى رغبته في أن يكون قريباً من لاعبيه، مع مقاربة أن يكون أيضاً «صارماً مع الأقوياء» داخل غرفة الملابس.

ومن المؤكد أن هناك نقطة تشابه بارزة بين كومباني وإنريكي، إلى جانب الرغبة في إبراز اللاعبين الشباب، هي أنهما نجحا في إقناع لاعبي الخط الأمامي بالمشاركة في الواجبات الدفاعية؛ لأنها قاعدة أساسية لبناء اللعب الهجومي.

كيف سيكون لقاء الإياب؟رغم تأكيد كلا المدربين على أنهما لن يغيرا فلسفتيهما الهجومية، فإن من المتوقع أن يخيم الحذر على الأداء الدفاعي، حيث لا مجال للخطأ الذي سيكون مكلفاً في الطريق إلى النهائي.

ومن المنتظر أن يبدأ البايرن بالضغط لتعويض خسارة الذهاب مع الحرص الدفاعي، واضعاً في ذهنه تجارب الفريق السلبية السابقة في مواجهات نصف النهائي؛ إذ خسر 10 مرات من قبل ذهاباً، أُقصيَ في 9 منها، حيث لم ينجح في العودة إياباً سوى مرة واحدة فقط بموسم 1981 - 1982.

وبجانب القائد الإنجليزي هاري كين، هداف الفريق، يملك البايرن جناحين خطيرين: في اليمين الفرنسي مايكل أوليسيه، وعلى اليسار الكولومبي لويس دياز، اللذان شكلا تهديداً كبيراً لسان جيرمان ذهاباً.

ووصف كومباني لويس دياز بـ«مبدع وسط الفوضى»، حيث يقدم دياز (29 عاماً) أفضل مواسمه، مسجلاً 26 هدفاً مع 21 تمريرة حاسمة في مختلف المسابقات هذا الموسم، بإيقاع لم يبلغه من قبل؛ إن كان مع ليفربول الإنجليزي، أو بورتو البرتغالي.

دياز جناح بايرن وورقته الرابحة (اب)cut out

أسكتت هذه الأرقام أكثر من شككوا في أنه يستحق مبلغ الـ70 مليون يورو الذي دفعه بايرن إلى ليفربول الصيف الماضي، في ثالثة الصفقات البارزة خلال 3 أعوام متتالية، بعد هاري كين (100 مليون يورو) عام 2023، وأوليسيه (53 مليون يورو) عام 2024.

وعن دياز قال كومباني: «من حيث الإحصاءات، يقدم لويس موسماً رائعاً. من السهل على أي شخص أن يفهم قيمته بالنسبة إلى الفريق من خلال هذه الأرقام. لكن الأمر يتجاوز ذلك بكثير؛ إنه لاعب يملك الجودة وخلق الفرص وسط الفوضى؛ مما يجعله خطيراً إلى هذا الحد».

وخلال مباراة الذهاب، كان دياز أحد أفضل لاعبي بايرن، مستفيداً من المساحة الكبيرة التي تركها له الظهير المغربي المتقدم دائماً أشرف حكيمي الذي سيغيب اليوم؛ مما يعزز من قدرة الكولومبي على التوغل في دفاعات سان جيرمان.

في المقابل، يرى إنريكي، أن الانتقادات الموجهة إلى خط دفاعه بعدما استقبل 4 أهداف ذهاباً مبالغٌ فيها، مؤكداً على أن مثل هذه المواجهات الكبيرة تفرض إيقاعاً هجومياً عالياً.

ويملك باريس سجلاً قوياً في الأدوار الإقصائية؛ إذ تأهل في 36 من أصل 43 مواجهة بنظام الذهاب والإياب بعد الفوز في المباراة الأولى، ونجح في 14 من 17 مرة عندما كان الفوز بفارق هدف واحد.

ويدخل الفريق الفرنسي اللقاء بمعنويات جيدة خارج ملعبه، بعدما حقق 6 انتصارات متتالية خارج الديار في جميع البطولات، مع الحفاظ على نظافة شباكه في آخر 5 منها. لكن مهمته أمام البايرن في ميونيخ تبدو صعبة، خصوصاً أن الفريق الألماني فاز في 5 من آخر 6 مواجهات على أرضه ضد باريس، وسجل خلالها 15 هدفاً.

على مستوى الأرقام، يقترب الفريقان من تحطيم الرقم القياسي لعدد الأهداف خلال موسم واحد في «دوري الأبطال»، المسجل باسم برشلونة (45 هدفاً موسم 1999 - 2000)، حيث سجل باريس 43 هدفاً وبايرن 42 حتى الآن.

من ناحية التشكيلة، لا يعاني بايرن من إصابات، ومن المتوقع عودة نجومه الأساسيين، مثل مانويل نوير وجوشوا كيميتش وهاري كين، الذي يعيش مرحلة تألق لافتة، حيث يسعى للتسجيل في المباراة الـ7 على التوالي في «دوري الأبطال». في المقابل، سيتأثر سان جيرمان بغياب أشرف حكيمي، لكن إنريكي يرى أن وارن إيمري قادر على تعويضه في مركز المدافع الأيسر. كما يحتاج الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، جناح سان جيرمان، المتوهج إلى هدف واحد فقط ليحطم الرقم القياسي لعدد الأهداف في موسم واحد مع فريقه في «دوري الأبطال»، الذي يتقاسمه حالياً مع النجم السابق السويدي زلاتان إبراهيموفيتش.

وبجانب كفاراتسخيليا، الذي سجل هدفين ذهاباً، يتسلح سان جيرمان بكتيبة من المهاجمين الرائعين؛ مثل عثمان ديمبيلي (سجل هدفين ذهاباً) والبرتغالي جواو نيفيش.


مقالات ذات صلة

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

رياضة عالمية أوليفر غلاسنر (رويترز)

«كونفرنس ليغ»: غلاسنر لتوديع بالاس بأفضل طريقة ومنحه لقبه القاري الأول

بعدما توج أستون فيلا الأسبوع الماضي بطلاً لمسابقة «يوروبا ليغ»، سيكون كريستال بالاس أمام فرصة لمنح إنجلترا لقباً آخر عندما يخوض الأربعاء نهائي «كونفرنس ليغ».

«الشرق الأوسط» (لايبزيغ)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (أ.ب)

غوارديولا ناصحاً السيتي: خليفتي لا يجب أن يكون نسخة مني… احذروا

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي الذي سيغادر منصبه، إنه يأمل أن يكون خليفته صادقاً مع نفسه. وحذر من أن أي محاولة للعثور على نسخة طبق الأصل منه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الألماني هانزي فليك مدرب برشلونة (إ.ب.أ)

فليك: سأسعى لتحقيق «حلم دوري أبطال أوروبا» مع برشلونة

كشف الألماني هانزي فليك عن حلمه بالفوز بدوري أبطال أوروبا مع برشلونة.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة عالمية ثنائي سيدات برشلونة أيتانا بونماتي وأليكسيا بوتياس تستعدان للمجد القاري (أ.ب)

«أبطال أوروبا للسيدات»: برشلونة وليون يتصارعان على اللقب

سوف تكون مباراة برشلونة الإسباني وأولمبيك ليون الفرنسي هي المرة الرابعة خلال ثمانية مواسم التي يتنافس فيها الفريقان على اللقب القاري.

«الشرق الأوسط» (أوسلو)
رياضة عالمية يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن دوري الأبطال (إ.ب.أ)

يوفنتوس مهدد بكارثة الغياب عن «دوري الأبطال»

وضع يوفنتوس نفسه في مأزق كبير حين سقط، الأحد الماضي، على أرضه أمام فيورنتينا، إذ بات موسمه مُهدَّداً بالتحوُّل إلى كارثة؛ نتيجة خروجه من المراكز الـ4 الأولى.

«الشرق الأوسط» (ميلانو )

«رولان غاروس»: كوامي يصبح أصغر لاعب يفوز بمباراة في «غراند سلام» منذ 17 عاماً

الصاعد الفرنسي مويز كوامي يحتفل بفوزه على شيليتش (أ.ف.ب)
الصاعد الفرنسي مويز كوامي يحتفل بفوزه على شيليتش (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: كوامي يصبح أصغر لاعب يفوز بمباراة في «غراند سلام» منذ 17 عاماً

الصاعد الفرنسي مويز كوامي يحتفل بفوزه على شيليتش (أ.ف.ب)
الصاعد الفرنسي مويز كوامي يحتفل بفوزه على شيليتش (أ.ف.ب)

أعلن الصاعد الفرنسي مويز كوامي عن نفسه على مسرح البطولات الكبرى بأسلوب قوي الثلاثاء، بفوزه على بطل أميركا المفتوحة السابق مارين شيليتش بنتيجة 7-6 و6-2 و6-1 في بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، ليصبح أصغر لاعب يفوز بمباراة في الدور الرئيسي في البطولات الكبرى منذ 17 عاماً.

وبعد حصوله على بطاقة دعوة من المنظمين، بدا الفرنسي البالغ من العمر 17 عاماً غير متأثر على الإطلاق على ملعب سيمون ماتيو في مباراة الدور الأول، حيث خاض أول مباراة له في البطولات الكبرى ضد لاعب يكبره بنحو 20 عاماً، وكان يحتل المركز الثالث عالمياً في السابق.

وصل شيليتش، بطل أميركا المفتوحة لعام 2014 والمتأهل لقبل نهائي رولان غاروس عام 2022، إلى باريس وهو يحتل المركز 46 عالمياً، لكنه خسر أمام الصاعد الجريء، الذي نالت سرعته في الدفاع وضرباته الساقطة البارعة تصفيقاً متكرراً من الجماهير.

وحسم كوامي، المصنف 318 عالمياً، المجموعة الافتتاحية المتوترة في الشوط الفاصل بعد أن أنقذ نقطتين لخسارة المجموعة قبل أن يسيطر على المباراة.

وقال كوامي على جانب الملعب: «لم يكن الأمر سهلاً. أحاول دائماً أن أبقى في اللحظة الحالية وألا أفكر كثيراً في النتيجة. اليوم تمكنت من القيام بذلك بشكل جيد حقاً».

ولم يتعرض كوامي لكسر إرساله طوال المباراة، حيث حسم الفوز في مجموعتين متتاليتين.

وفي عمر 17 عاماً وشهرين، أصبح كوامي أصغر لاعب يفوز بمباراة في إحدى البطولات الكبرى منذ أن وصل الأسترالي برنارد توميتش إلى الدور الثاني من بطولة أستراليا المفتوحة عام 2009 وهو في سن 16 عاماً.

كما أنه أصغر لاعب يتجاوز الدور الأول في رولان غاروس منذ أن حقق الروماني دينو بيسكاريو هذا الإنجاز في عام 1991 وهو في سن 17 عاماً وشهر واحد.

وقال كوامي: «إنها مشاعر قوية، إنها استثنائية. عندما دخلت هذه البطولة، لم أكن أعرف حقاً ما الذي يمكن أن أتوقعه. عملنا أنا والفريق بجد لنكون مستعدين قدر الإمكان».

وحقق الصاعد، الذي يدربه اللاعب الفرنسي السابق ريشار غاسكيه، فوزه الثاني فقط في بطولات جولة اللاعبين المحترفين خلال مسيرته بعد أن حقق فوزه الأول في بطولة ميامي للأساتذة في مارس (آذار) الماضي.

وسيواجه في المباراة التالية أدولفو دانييل فاليغو من باراغواي الذي تأهل بعد انسحاب المصنف 20 كاميرون نوري بسبب الإصابة.


«رولان غاروس»: أوساكا تلفت الأنظار وتطيح بسيغموند

نعومي أوساكا تلفت الأنظار وتهزم سيغموند (أ.ف.ب)
نعومي أوساكا تلفت الأنظار وتهزم سيغموند (أ.ف.ب)
TT

«رولان غاروس»: أوساكا تلفت الأنظار وتطيح بسيغموند

نعومي أوساكا تلفت الأنظار وتهزم سيغموند (أ.ف.ب)
نعومي أوساكا تلفت الأنظار وتهزم سيغموند (أ.ف.ب)

لفتت نعومي أوساكا الأنظار الثلاثاء بإطلالة مبهرة أخرى في سجل مشاركاتها بالبطولات الأربع الكبرى، وعززت المصنفة الأولى على العالم سابقاً هذه الإطلالة بأداء قوي لتتغلب 6-3 و7-6 على الألمانية غير المصنفة لورا سيغموند في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس.

وبعد أشهر من إبهار الجمهور بزي مستوحى من قنديل البحر في بطولة أستراليا المفتوحة، دخلت أوساكا ملعب سوزان لينغلن مرتدية قميصاً نسائياً مطرزاً وتنورة سوداء من القماش الشبكي تلامس الأرض، قبل أن تكشف عن زي المباراة ذي اللونين الأصفر المائل للبني والذهبي.

وقالت أوساكا في مقابلة أجريت معها على أرض الملعب، بشأن ملابسها: «بصراحة، هي أزياء راقية للغاية. إنه أمر لطيف أنني أشعر كأنني... هل تعرفون برج إيفل في الليل عندما يتلألأ؟ أعتقد أنني أبدو مثله قليلاً».

وصمدت سيغموند، التي كانت ملابسها أكثر بساطة بكثير، في بداية المباراة، لكن أوساكا، الفائزة بأربعة ألقاب في البطولات الكبرى، سرعان ما سيطرت على المجموعة الأولى وحسمتها دون عناء.

ومع اشتداد حرارة شمس الظهيرة التي زادت من صعوبة الظروف على اللاعبتين، سمحت أوساكا بتغيير الزخم في المباراة في المجموعة التالية، لكن المصنفة 16 أنقذت نقطة المجموعة وعادت بقوة من تأخرها 5-3 لتفرض شوطاً فاصلاً وتفوز بالمباراة.

وقالت أوساكا: «شعرت بالتوتر حقاً، لكنني لم أتنافس على هذا الملعب منذ فترة، لذا من الجيد الخروج إلى هنا واللعب أمام الجميع».

وأضافت: «الجو حار للغاية، لذا آمل أن يشرب الجميع الماء».

وتلتقي أوساكا في الدور التالي مع الفائزة بالميدالية الفضية في أولمبياد باريس 2024 دونا فيكيتش، بعد أن تغلبت الكرواتية بسهولة على الفرنسية أليس توبيلو.


«رولان غاروس»: المفاجآت تتوالى... جريكسبور يودّع مبكراً

الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
TT

«رولان غاروس»: المفاجآت تتوالى... جريكسبور يودّع مبكراً

الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)
الهولندي تالون جريكسبور يودّع باريس (إ.ب.أ)

ودّع الهولندي تالون جريكسبور، المصنف التاسع والعشرون عالمياً، بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، إحدى بطولات «الغراند سلام» الأربعة، بعد خسارته أمام الإيطالي ماتيو أرنالدي في الدور الأول، الثلاثاء.

وخسر جريكسبور بثلاث مجموعات لواحدة، بواقع 7/ 6 (11/ 9)، و3/ 6، و6/ 7 (6/ 8)، و3/ 6، ليودّع البطولة، بينما تأهّل مُنافسه الإيطالي إلى الدور الثاني.

وفي مباراة أخرى ودّع الفرنسي أليكساندر مولر البطولة بخسارته أمام اليوناني ستيفانوس تسيتسيباس، لكن مولر انسحب بسبب إصابة في القدم، ليغادر المصنف الـ127 عالمياً البطولة مبكراً، بينما جاءت نتائج الأشواط 6/ 2 و3/ 0 لصالح اليوناني المصنف 79 عالمياً.

وفاز الأرجنتيني فاكاوندو أكوستا على الصيني تشانغ تشي تشين بثلاث مجموعات نظيفة، بواقع 6/ 1 و6/ 4 و6/ 3.