«فيفا» ينشر كتاباً بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسة إنفانتينو للاتحاد الدولي

جياني إنفانتينو (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
جياني إنفانتينو (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
TT

«فيفا» ينشر كتاباً بمناسبة مرور 10 سنوات على رئاسة إنفانتينو للاتحاد الدولي

جياني إنفانتينو (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)
جياني إنفانتينو (حسابه الشخصي على «إنستغرام»)

نشر الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) كتاباً يكشف خبايا الأمور، ويروي قصصاً مميزة من السنوات العشر الأولى للسويسري جياني إنفانتينو، بوصفه رئيساً له.

الكتاب حافل بالحكايات؛ بدءاً من الاجتماعات المتوترة التي أفضت إلى السماح للنساء بالمشاركة في مباراة احترافية بإيران، وصولاً إلى ذلك اليوم الذي تحولت فيه مباراة ودية في بوليفيا إلى حدث درامي.

الكتاب من تأليف الصحافي الإيطالي أليساندرو ألسياتو، مؤلف سير أندريا بيرلو وكارلو أنشيلوتي وغيرهما، وكشف الموقع الإلكتروني الرسمي لـ«فيفا»، أنه عبارة عن سرد لكيفية إحداث إنفانتينو نقلة نوعية في الاتحاد منذ انتخابه في 26 فبراير (شباط) 2016 بمدينة زيوريخ السويسرية، وتم توزيع الكتاب على أعضاء مجلس «فيفا» ورؤساء الاتحادات الأعضاء الذين حضروا اجتماعات الجمعية العامة (كونغرس) للاتحاد بمدينة فانكوفر الكندية أواخر الشهر الماضي.

وقال إنفانتينو في مقدمة الكتاب: «لم أغفل قط هدفنا الرئيسي: المساهمة في نمو كرة القدم عالمياً، وتحسين ظروف اللاعبين في جميع الدول والمناطق الـ211 المنتسبة إلى (فيفا)».

ويتناول الكتاب، في فصوله المختلفة، بالتفصيل كيف ضمن «فيفا»، بقيادة إنفانتينو، إعادة توزيع الإيرادات لدعم تطوير كرة القدم عالمياً، وكيف شهدت كرة القدم النسائية نمواً ملحوظاً خلال السنوات العشر الماضية.

ويروي الكتاب تجارب رئيس «فيفا» في السفر حول العالم لزيارة كثير من الاتحادات الأعضاء، ورحلة الاتحاد الدولي لكرة القدم من الفساد إلى الشفافية، ودور غرفة المقاصة في دعم الأندية الصغيرة من خلال تعويضات التدريب.

كما يشرح الكتاب أهمية أساطير «فيفا»، ويتضمن فصولاً عن مكافحة العنصرية ونجاح كأس العالم للرجال والسيدات وكأس العالم للأندية، التي أطلقت حديثاً بمشاركة 32 فريقاً، والتي بشرت بعصر جديد لكرة القدم للأندية عندما أقيمت لأول مرة عام 2025 في الولايات المتحدة.

وأضاف رئيس «فيفا»: «هذه ليست نجاحات شخصية؛ بل نجاحات حققناها معاً. شكراً للاتحادات القارية ورؤسائها، شكراً للاتحادات الأعضاء في (فيفا) البالغ عددها 211 اتحاداً وقادتها، الذين يجسدون روح الاتحاد وقلبها النابض. شكراً للبطولات والأندية واللاعبين - رجالاً ونساء - على مساهماتهم القيمة. شكراً لأساطير (فيفا) الذين جعلونا نعشق هذه الرياضة الرائعة. بفضل شغفهم، قلوبنا دائماً تنبض بالحياة».

وأكمل إنفانتينو: «شكراً لجميع شركائنا، من الرعاة إلى القنوات الناقلة، على استمرار ثقتهم بنا. عندما وصلت قبل 10 سنوات، لم يكن أحد مستعداً للاستثمار. شكراً للجماهير في جميع أنحاء العالم الذين ينتمون لهذا المجتمع الذي أتشرف بالانتماء إليه. أنتم القوة الدافعة وراء جميع مبادراتنا. شكراً للأشخاص الذين يحدثون فرقاً حقيقياً من خلال مشاركة أفكارهم».


مقالات ذات صلة

«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

رياضة عالمية كأس العالم 2026 يواجه أزمة بث في الهند والصين (فيفا)

«فيفا» يواجه أزمة بث للمونديال في الهند والصين

قد لا يتمكن الملايين من عشاق كرة القدم في الدولتين الأكثر سكاناً في العالم من مشاهدة كأس العالم لكرة القدم التي تنطلق الشهر المقبل.

«الشرق الأوسط» (نيودلهي)
رياضة عالمية المهندس هاني أبو ريدة يدعم إعادة ترشيح جياني إنفانتينو (الاتحاد المصري)

الاتحاد المصري لكرة القدم يدعم إنفانتينو في رئاسة «فيفا»

أعلن الاتحاد المصري لكرة القدم، برئاسة المهندس هاني أبو ريدة، عن تأييده المطلق ودعمه الكامل لإعادة ترشيح جياني إنفانتينو لمنصب رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي للعبة «فيفا» (إ.ب.أ)

ألمانيا ترفض دعم إعادة انتخاب إنفانتينو لرئاسة «فيفا»

رفض بيرند نويندورف رئيس الاتحاد الألماني لكرة القدم تقديم الدعم بشكل مبدئي لولاية جديدة لجياني إنفانتينو في رئاسة الاتحاد الدولي للعبة (فيفا).

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)
رياضة عربية 
فشل التقاط صورة مشتركة رغم محاولات انفانتينو (أ.ف.ب)

كيف فشلت محاولة إنفانتنيو لالتقاط صورة بين إسرائيل وفلسطين في كونغرس فيفا بـ«فانكوفر»؟

حاول رئيس جياني إنفانتينو لعب دور الوسيط بين الاتحادين الإسرائيلي والفلسطيني لكرة القدم، لكن محاولته انتهت بلحظة متوترة.

The Athletic (فانكوفر)
رياضة عالمية الرجوب لحظة رفضه مصافحة نظيره الاسرائيلي خلال مؤتمر فيفا (أ.ب)

مؤتمر «فيفا»: رئيس الاتحاد الفلسطيني يرفض مصافحة نظيره الإسرائيلي

رفض جبريل الرجوب رئيس الاتحاد الفلسطيني لكرة القدم مصافحة باسم الشيخ سليمان نائب رئيس الاتحاد الإسرائيلي للعبة.

«الشرق الأوسط» (فانكوفر)

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
TT

مدرب لاتسيو يهاجم رابطة الدوري الإيطالي بسبب «ديربي العاصمة»

ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)
ماوريتسيو ساري (إ.ب.أ)

شن المدرب المخضرم ماوريتسيو ساري، المدير الفني لفريق لاتسيو، هجوماً لاذعاً على مُنظمي بطولة الدوري الإيطالي لكرة القدم.

وهدَّد ساري بمقاطعة ديربي العاصمة الإيطالية المرتقب ضد الجار اللدود روما بسبب موعد انطلاق المباراة المثير للجدل ظهراً، حيث دعا لاستقالات فورية من جميع مسؤولي المسابقة، واصفاً هذا التوقيت بأنه إهانة لناديي المدينة وجماهيرهما.

وأبدى ساري غضبه الشديد، في تصريحات أدلى بها عقب فوز لاتسيو على كريمونيزي، أمس الاثنين، موجهاً انتقاده لقرار رابطة الدوري الإيطالي بتحديد موعد مباراة فريقه ضد روما يوم 17 مايو (أيار) الحالي، في الثانية عشرة والنصف ظهراً بالتوقيت المحلي.

وأكد مدرب لاتسيو أن هذا التوقيت، بالإضافة إلى حرارة شهر مايو (أيار) المتوقعة، يُظهر عدم إدراك تام لأهمية المباراة، حيث يرى أن المنظمين أظهروا عجزاً في تنسيق جداول مباريات الأندية الكبرى بشكل فعال خلال ذروة الموسم.

ووصف المدرب السابق لتشيلسي الإنجليزي القرار بأنه عدم احترام للقيمة التاريخية لديربي روما، مقارنة بالمعاملة التي يحظى بها ناديا مدينة ميلانو.

وقال ساري، لشبكة «دازن» بنسختها الإيطالية: «في بداية هذا الموسم، لعبنا الديربي في حرارة بلغت 37 درجة، والآن يُجبروننا على اللعب في مايو ظهراً. إنها إهانة لمدينة روما، ولنادين كبيرين، وللجماهير، لذا يجب أن يدفع أحدهم ثمن ذلك».

وأضاف مدرب لاتسيو: «آملُ ألا يجبرونا على اللعب في ذلك الوقت، ويجب على أحدهم الاستقالة لمجرد اقتراحه ذلك».

واختتم ساري تصريحاته قائلاً: «أؤكد لكم الآن، إذا فعلوا ذلك، فلن أظهر في المقابلات الصحافية احتجاجاً. اسألوا رابطة الدوري الإيطالي: لماذا لم يُجبروا إنتر وميلان على اللعب في ذلك الوقت».

يشار إلى أن لاتسيو يوجد حالياً في المركز الثامن بترتيب الدوري الإيطالي، متأخراً بفارق 13 نقطة خلف روما، صاحب المركز الخامس.


فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
TT

فورست يفرض واقعيته… ويقترب من تأمين موقعه بين الكبار

مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)
مدرب فريق نوتنغهام فورست فيتور بيريرا (أ.ف.ب)

اقترب نوتنغهام فورست خطوة كبيرة من ضمان البقاء في الدوري الإنجليزي الممتاز، بعد فوزه المهم خارج أرضه، في مباراة عكست جرأة مدربه فيتور بيريرا، وقدرته على إدارة المرحلة الحاسمة من الموسم، وذلك وفقاً لشبكة «The Athletic».

ورغم إجراء ثمانية تغييرات على التشكيلة الأساسية، بهدف الحفاظ على جاهزية اللاعبين قبل مواجهة أستون فيلا في إياب نصف نهائي «الدوري الأوروبي»، نجح فورست في تحقيق فوز ثمين أعاد الفارق إلى ست نقاط عن مراكز الهبوط، وهو فارق يتعزز عملياً بفارق الأهداف المريح مقارنة بمنافسيه المباشرين.

وجاء الانتصار دون استنزاف عناصر الفريق الأساسية، في توقيت بالغ الحساسية، قبل مواجهة أوروبية حاسمة قد تحدد ملامح الموسم بأكمله.

غير أن المشهد لم يخلُ من القلق، بعد تعرض لاعب الوسط مورغان غيبس-وايت لإصابة في الوجه، اضطر على أثرها إلى مغادرة الملعب بعد وقت قصير من دخوله. ويُعد غيابه المحتمل ضربة مؤثرة للفريق، نظراً إلى دوره المحوري في صناعة اللعب، خصوصاً مع اقتراب مواجهة الإياب أمام أستون فيلا.

وفي هذا السياق، أوضح بيريرا أن اللاعب لا يعاني ارتجاجاً، معرباً عن تفاؤله بإمكانية تجهيزه للمباراة المقبلة، في انتظار تقييم الجهاز الطبي.

وكانت المباراة تمثّل تحدياً إضافياً للفريق، إذ اضطر إلى خوض مواجهة في الدوري قبل أيام قليلة من نصف النهائي الأوروبي، في ظل ضغط المباريات وتلاحقها. وعلى النقيض، لجأ أستون فيلا إلى تدوير واسع في تشكيلته، دون أن يحقق النتيجة المرجوة، مما زاد من أهمية فوز فورست في سباق البقاء.

واعتمد بيريرا على مزيج من العناصر البديلة والشابة، مع إبقاء عدد من الركائز الأساسية على مقاعد البدلاء، في قرار حمل مخاطرة واضحة. إلا أن الفريق أظهر تماسكاً لافتاً، مستفيداً من حيوية اللاعبين وإصرارهم على استغلال الفرصة.

وبرز المهاجم تايوو أونيي بوصفه أحد أبرز نجوم اللقاء، بعد تسجيله هدفَين مؤثرَين، ليؤكد مجدداً قيمته الهجومية، رغم محدودية مشاركاته هذا الموسم. كما قدم عدد من اللاعبين مستويات مميزة، من بينهم ديلان باكوا، وجيمس ماكاتي، ورايان ييتس، في حين أظهر الخط الدفاعي صلابة واضحة رغم الغيابات.

ويخوض فورست المرحلة المقبلة مدعوماً بسلسلة إيجابية، بلغت عشر مباريات متتالية دون خسارة في مختلف المسابقات، ما يعزز ثقته قبل المواجهات الحاسمة المقبلة.

وأكد بيريرا عقب اللقاء أن التغييرات لم تمس جوهر الفريق، مشيراً إلى أن «روح المجموعة ظلت ثابتة، قائمة على الصلابة والثقة والطموح»، مضيفاً أن الفريق «يعيش لحظة حاسمة من الموسم، وقادر على إنهائه بصورة مميزة».

وبهذا الفوز، يضع نوتنغهام فورست قدماً ثابتة نحو البقاء، في وقت يواصل فيه المنافسة على جبهة أوروبية قد تمنحه نهاية استثنائية لموسم معقد.


فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

فينيسيوس بين الالتزام والتردد… مستقبل مفتوح داخل ريال مدريد

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

لا يزال ملف تجديد عقد البرازيلي فينيسيوس جونيور مفتوحاً، في وقت تشير فيه معطيات متزايدة إلى أنه يعيش فترات يعيد خلالها التفكير في مستقبله مع ريال مدريد، متأثراً بحالة من عدم الرضا عن السياق العام الذي يمر به الفريق، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

ولا يرتبط ذلك بتراجع مستواه الفني، إذ يقدّم فينيسيوس خلال عام 2026 أداءً يتماشى مع سقف التوقعات المرتفع الذي يرافقه بوصفه أحد أبرز نجوم الفريق، وهو ما عكسته ثنائيته في مرمى إسبانيول، فهي التي أعادت التأكيد على موهبته، والتزامه داخل الملعب. غير أن الموسم الحالي اتسم بحالة من التذبذب، حيث لم يتمكن اللاعب من بلوغ حالة الاستقرار الكامل، أو الشعور بالاكتمال داخل المنظومة.

وكان يُعتقد أن نهاية مرحلة المدرب تشابي ألونسو ستُسهم في إنهاء الإشكالات المحيطة باللاعب، إلا أن الواقع أظهر استمرار التعقيدات، في ظل عدم تعافي الفريق من نتائجه السلبية، الأمر الذي انعكس على أجواء الجماهير، وغرفة الملابس، مع تصاعد مظاهر التململ، وفقدان الانسجام.

وفي خضم هذه الأوضاع، لم يكتفِ فينيسيوس بدور المتفرج، بل سعى إلى التدخل على المستويين الجماهيري، والداخلي. فقد بادر بالاعتذار للجماهير بعد تعرضه لصافرات استهجان حادة في ملعب سانتياغو برنابيو، في واحدة من أكثر اللحظات حساسية خلال الموسم، حيث تحمّل، في نظر الكثيرين، عبء الإخفاق الجماعي للفريق خلال شهر يناير (كانون الثاني). وتكررت ردود الفعل السلبية من المدرجات، في مشهد عكس حالة من الاستياء العام، وقد تعامل معها اللاعب بقدر من التقبّل. وكان من أبرز صوره في هذا السياق اعتذاره مجدداً بعد تسجيله الهدف الثاني في مرمى ألافيس خلال شهر أبريل (نيسان).

كما حاول فينيسيوس معالجة التوتر داخل غرفة الملابس، في ظل تراجع مظاهر الألفة التي كانت سائدة في فترات سابقة، حين كانت الأجواء يغلب عليها الطابع الجماعي الإيجابي، بما في ذلك التفاعل عبر وسائل التواصل الاجتماعي. ومع تغير الظروف وازدياد الضغوط، تحوّلت تلك الأجواء إلى حالة من التوتر، حيث حلّت الانتقادات المتبادلة محل الروابط المعتادة، وهو ما يُعد أمراً مألوفاً في ظل الإخفاق في تحقيق الأهداف.

وفي هذا الإطار سعى اللاعب، بوصفه أحد قادة الفريق، إلى تعزيز التقارب بين زملائه، فاستضاف أفراد الفريق في لقاء جماعي بمطعمه الخاص «سيكستي ون»، قبل أن يواصل مبادراته بتنظيم أنشطة مشتركة، من بينها مباريات كرة المضرب في منزله، في محاولة لإعادة بناء حالة الانسجام.

ولم تخلُ مسيرة اللاعب خلال الموسم من لحظات مثيرة للجدل، من بينها التبديل الذي أثار انتقادات في إحدى مباريات «الكلاسيكو»، وهو ما دفعه لاحقاً إلى تقديم اعتذار علني، في خطوة عكست إدراكه لحساسية موقعه داخل الفريق.

ورغم أن فينيسيوس نشأ بعيداً عن مدريد جغرافياً، فإنه يُعد من أكثر اللاعبين الذين أظهروا ارتباطاً واضحاً بالنادي، سواء من حيث التكيف، أو الانخراط، إذ تمكن منذ سنواته الأولى من ترسيخ مكانته داخل الفريق، والمدينة، وشارك في تحقيق إنجازات بارزة، من بينها التتويج بدوري أبطال أوروبا مرتين مع تسجيله في النهائيات.

إلا أن هذا الارتباط لم يمنع بروز مؤشرات على شعوره بإرهاق ذهني في الفترة الأخيرة، وفق ما نقلته مصادر مقربة، دون تحديد أسباب بعينها، ما يوحي بتراكم مجموعة من العوامل المرتبطة بالأداء الجماعي، والضغوط الجماهيرية، والأجواء الداخلية.

وفي الوقت الذي يؤكد فيه اللاعب، في تصريحاته العلنية، رغبته في الاستمرار مع ريال مدريد لسنوات طويلة، فإن مسألة تجديد عقده، الذي ينتهي خلال 13 شهراً، لا تزال مرهونة بإحداث تغييرات يراها ضرورية داخل النادي، وتتجاوز الجوانب المالية.

وعلى صعيد العلاقة الفنية، شهدت الفترة السابقة توتراً بين اللاعب والمدرب السابق، في علاقة وصفها فينيسيوس، بعد رحيله، بأنها «غير منسجمة»، وهو ما يختلف عن تعامله مع الجهاز الفني الحالي بقيادة ألفارو أربيلوا، الذي أبدى حرصاً على إدارة وضع اللاعب بشكل أكثر توازناً، مع منحه فترات راحة محدودة، كان أبرزها في مواجهة ريال مايوركا.

ومع ذلك، لا توجد ضمانات بشأن استمرار هذا الوضع، في ظل غموض مستقبل الجهاز الفني مع اقتراب نهاية الموسم، وهو ما يجعل مسألة التفاهم بين اللاعب وأي مدرب قادم عنصراً حاسماً في المرحلة المقبلة.

وفي ظل هذه المعطيات، يجد فينيسيوس نفسه أمام مرحلة دقيقة، وتتقاطع فيها العوامل الفنية، والنفسية، والإدارية، في وقت لم يعد فيه الحماس الذي طبع بداياته بنفس الزخم، ما يفتح الباب أمام تساؤلات حول ملامح مستقبله داخل النادي.