فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
TT

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن -بطل العالم 4 مرات- عن ارتياحه الكبير بعد العودة إلى الصف الأول في انطلاق سباق جائزة ميامي الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» مؤكداً أنه لم يعد يشعر بأنه «مجرد راكب» في سيارة «ريد بول».

ويأتي هذا التحسن الملحوظ بعد بداية صعبة للموسم الحالي، وضعت السائق الهولندي في المركز التاسع في الترتيب العام، وسط استياء معلن من اللوائح الجديدة لـ«فورمولا 1»، ولكن التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق نجحت في تقليص الفارق مع «مرسيدس» المهيمنة، ليحجز فيرستابن المركز الثاني في التجربة الرسمية لسباق ميامي بفارق 166.‏0 ثانية، خلف المتصدر كيمي أنتونيللي.

وقال فيرستابن: «أشعر بثقة أكبر بكثير، ولم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في السيارة. إن الوجود في الصف الأمامي بعد التأخر بفارق ثانية في السباق الأخير هو أمر مذهل».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن فيرستابن قوله: «عندما أحصل على سيارة أكثر تماسكاً أحصل على ثقة أكبر، ويمكنني أخيراً الضغط أكثر قليلاً... أمور كثيرة تحسنت... بعد أن كانت أمور كثيرة لا تعمل حتى مطلع هذا الأسبوع».


مقالات ذات صلة

«جائزة الولايات المتحدة»: أنتونيلي يفوز بالسباق... ويلامس لقب بطولة العالم

رياضة عالمية سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي يحتفل بلقب حلبة الأميركتين (رويترز)

«جائزة الولايات المتحدة»: أنتونيلي يفوز بالسباق... ويلامس لقب بطولة العالم

خرج سائق مرسيدس الإيطالي كيمي أنتونيلي منتصرا من جائزة الولايات المتحدة الكبرى للفورمولا 1، لكنه لم يتمكن من حسم اللقب العالمي.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية كيمي أنتونيلي (أ.ب)

أنتونيلي يفوز بمركز الانطلاق الأول في سباق «فورمولا 1»

انتزع الإيطالي كيمي أنتونيلي متصدر ترتيب فئة السائقين ببطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» مركز الانطلاق الأول في سباق جائزة الولايات المتحدة الكبرى.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون (أ.ف.ب)

ألبين المنافس في «فورمولا 1» يدافع عن كولابينتو عقب تعليقات كلاركسون

أصدر فريق ألبين المنافس في بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات بياناً أمس السبت لدعم سائقه فرانكو كولابينتو.

«الشرق الأوسط» (أوستن)
رياضة عالمية سيارة ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

فرستابن ينصح أنتونيلي بالاستمتاع بمشواره هذا الموسم والاحتفال

نصح ماكس فرستابن الإيطالي كيمي أنتونيلي بأن يستمتع بمشواره ويستعد للاحتفال إذ يقف سائق «مرسيدس» على أعتاب أن يصبح أصغر بطل في تاريخ الـ«فورمولا 1».

«الشرق الأوسط» (أوستن (تكساس))
رياضة عالمية شارل لوكلير سائق فيراري الأسرع بتجارب الجمعة في أوستن (رويترز)

«جائزة الولايات المتحدة»: لوكلير الأسرع في تجارب الجمعة

سجّل شارل لوكلير، سائق فيراري، أسرع زمن في تجارب سباق جائزة أميركا الكبرى الجمعة، في حين احتل كيمي أنتونيلي سائق مرسيدس ومتصدر البطولة المركز الثاني بفارق ضئيل.

«الشرق الأوسط» (أوستن (الولايات المتحدة))

«إن بي إيه»: تألق دونتشيتش وسقوط ليبرون جيمس وأسوأ بداية لحامل اللقب منذ 2011

بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: تألق دونتشيتش وسقوط ليبرون جيمس وأسوأ بداية لحامل اللقب منذ 2011

بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)
بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز (رويترز)

سجَّل السلوفيني لوكا دونتشيتش 52 نقطة، وقاد لوس أنجليس ليكرز نحو مواصلة بدايته المثالية بفوزه على مضيفه يوتا جاز 132-123، في حقبة ما بعد ليبرون جيمس الذي تعرض لخسارته الأولى مع فريقه الجديد فيلادلفيا سفنتي سيكسرز أمام ضيفه ديترويت بيستونز 93-106 الأحد، ضمن مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه).

وبعد رحيل «الملك» جيمس هذا الصيف إلى فيلادلفيا، بات دونتشيتش النجم الأول بلا منازع في صفوف ليكرز؛ حيث قدَّم عرضاً استثنائياً تضمن -بالإضافة إلى رصيده التهديفي- 10 تمريرات حاسمة، و8 متابعات، و8 رميات ثلاثية ناجحة، بالإضافة إلى سرقتين.

وحظي دونتشيتش (27 عاماً) بدعم كبير من زميله أوستن ريفز الذي سجل 29 نقطة، ليتمكن الفريق الضيف من حسم المباراة لصالحه في الدقائق الأربع الأخيرة، بعد أن كان متأخراً في النتيجة فترات طويلة من اللقاء.

وقال دونتشيتش: «إنه شعور رائع، أن تخوض مباراة متقاربة في لحظاتها الحاسمة، وتنجح في تسجيل تلك الرميات الثلاثية».

وأضاف: «لقد لعبنا بأسلوبنا المعهود. نحن نتعلم من أخطائنا... لا يمكننا بدء المباريات بهذا الشكل مجدداً».

وهي المرة الأولى هذا الموسم التي يسجل فيها لاعب 50 نقطة أو أكثر، علماً بأن دونتشيتش تصدَّر قائمة هدافي الدوري في الموسم الماضي.

وبعد تحقيقه انتصارات مريحة في مستهل الموسم أمام غولدن ستايت ووريرز ولوس أنجليس كليبرز، واجه ليكرز أول اختبار حقيقي له هذا الموسم في مدينة سولت ليك.

سيطر يوتا جاز على مجريات الشوط الأول، موسعاً الفارق في بعض الفترات ليصل إلى 18 نقطة، بفضل الأداء المتألق للاعب الفنلندي لاوري ماركانن (28 نقطة).

لكن ليكرز نجح في العودة؛ حيث سجل دونتشيتش رمية ثلاثية قبل ثوانٍ قليلة من نهاية الربع الثاني، ليمنح فريقه تقدماً طفيفاً مع نهاية الشوط الأول.

وفي الربع الرابع، استعاد يوتا جاز التقدم بفارق ضئيل قبل نحو 4 دقائق من النهاية، قبل أن ينجح دونتشيتش في تسجيل رمية ثلاثية أخرى عدَّل بها النتيجة لتصبح 116-116.

وواصل دونتشيتش وريفز تألقهما الهجومي؛ حيث تفوقا بمفردهما على مجموع نقاط لاعبي يوتا جاز في الربع الأخير، ليقودا ليكرز لتحقيق انطلاقة مثالية بسجل خالٍ من الهزائم مع 3 انتصارات توالياً.

وأردف دونتشيتش: «نحن مجموعة متماسكة. أعتقد أن جميع اللاعبين الجدد شعروا بترحيب كبير هنا، وهذا بالضبط ما نريده».

وفي الوقت نفسه، تلقى سفنتي سيكسرز الذي كان قد فاز في مبارياته الثلاث الافتتاحية، هزيمة أمام بيستونز بفارق 13 نقطة، في مباراة اكتفى خلالها جيمس، ابن الـ41 عاماً، بتسجيل 18 نقطة.

وفرض بيستونز الذي تصدر المنطقة الشرقية في الموسم الماضي، سيطرته على مجريات اللقاء منذ البداية، موسعاً الفارق إلى 21 نقطة خلال الربع الثاني.

وحاول تايريز ماكسي، أفضل مسجل في اللقاء برصيد 29 نقطة، جاهداً، إعادة سفنتي سيكسرز إلى أجواء المباراة بتسجيله 18 نقطة في الربع الأخير، ولكن الفريق الضيف نجح في الصمود أمام الضغوطات، ليحقق بدوره فوزه الثالث توالياً.

وقال كايد كانينغهام، الذي كان أفضل مسجل في صفوف بيستونز برصيد 26 نقطة: «نحن نحافظ على ثباتنا، ولا نستبق الأحداث».

وتعرض نيويورك نيكس، حامل اللقب، لخسارته الثالثة توالياً، وجاءت أمام أورلاندو ماجيك بنتيجة 102-111، رغم تألق جايلن برونسون في صفوف الخاسر بتسجيله 28 نقطة.

وهي أسوأ بداية موسم بالنسبة لفريق يحمل اللقب، منذ أن حدث ذلك مع دالاس مافريكس في عام 2011.

وقال مايك براون مدرب نيكس: «الحقيقة هي أن السماح للمنافس بتسجيل 40 نقطة في الربع الرابع هو أمر مبالغ فيه للغاية... عندما لا تكون دقيقاً في الرميات، كما هي حالنا حالياً. عليك إيجاد طرق أخرى لتحقيق الفوز».

وسجل الألماني فرانتس فاغنر 21 نقطة، من إجمالي 23، في الربع الرابع وحده، وقاد أورلاندو لتحقيق فوزه الأول هذا الموسم.

وتألق الكندي شاي غيلجوس-ألكسندر، الحائز على جائزة أفضل لاعب في الدوري مع أوكلاهوما سيتي ثاندر، بتسجيله 34 نقطة، وقاده للفوز على لوس أنجليس كليبرز 108-101.

لكن هذا الانتصار شابته إصابة قوية لجايلن ويليامس الذي تعرض لالتواء مروع في كاحله أثناء اختراقه نحو السلة، ما استدعى نقله خارج الملعب على محفة.

وقال غيلجوس-ألكسندر الذي بدا متأثراً لدرجة البكاء بعد إصابة زميله: «أشعر بأسف شديد من أجله... علينا الآن الصمود والحفاظ على تماسك الفريق حتى يعود».

وأضاف مارك داينولت مدرب ثاندر: «إنها لحظات صعبة للغاية. نحن لا نمر بأفضل حالاتنا، وهذا أمر قاسٍ على اللاعبين».

وفرض أنتوني إدواردز نفسه أفضل مسجل برصيد 26 نقطة، في فوز فريقه مينيسوتا تمبروولفز على تورونتو رابتورز 117-94.

وهو الفوز الثالث توالياً لتمبروولفز الذي يحتل صدارة المنطقة الغربية، متساوياً مع كل من: ليكرز، وممفيس غريزليز، وثاندر، وهيوستن روكتس.


فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

هانزي فليك (أ.ب)
هانزي فليك (أ.ب)
TT

فليك: افتقدنا الطاقة والانسجام… ولحظة فقدان التركيز كلفتنا الكلاسيكو

هانزي فليك (أ.ب)
هانزي فليك (أ.ب)

أكد الألماني هانزي فليك، مدرب برشلونة، أن فريقه افتقد الطاقة والسلاسة في الأداء خلال خسارته أمام ريال مدريد بنتيجة 1-2 في الكلاسيكو، مشيراً إلى أن اللاعبين بحاجة إلى الابتعاد قليلاً عن الضغوط واستعادة نشاطهم للعودة إلى أفضل مستوياتهم.

وجاءت تصريحات فليك عقب المباراة التي حسمها ريال مدريد بهدف متأخر سجله الفرنسي كيليان مبابي، الذي أحرز هدفي فريقه في المواجهة.

وبدا هانز ​فليك ⁠مدرب برشلونة محبطا في المنطقة الفنية، ما يعكس أن نهج مورينيو كان يعمل بشكل أفضل من خطته.

وأوقف مورينيو في الكلاسيكو الأول منذ عودته إلى نادي العاصمة، سطوة برشلونة بقيادة مدربه الألماني هانزي فليك الذي حقق الفوز في ست من المواجهات السبع الأخيرة مع ريال مدريد.

وأصبح مورينيو ثالث مدرب لريال مدريد يحقق سلسلة من ست مباريات متتالية من دون خسارة أمام برشلونة، بعد ميغيل مونيوس (بين 1962 و1965) وفيسنتي ديل بوسكي (بين 2001 و2003) وفق شبكة أوبتا الإحصائية.

وقال فليك في تقييمه للمباراة: «صنعنا فرصاً، لكننا افتقدنا السلاسة في الأداء. في الشوط الثاني بدأ الفريق يشكل خطورة على المنافس، إلا أننا في تلك اللحظة تحديداً عانينا من فقدان كبير للتركيز كلفنا المباراة».

وأضاف المدرب الألماني: «الأمر ليس سهلاً، لكن علينا تقبله. برشلونة يجب أن يواصل المضي قدماً».

واضطر هانزي فليك لخسارة تبديل في أول نصف ساعة بإشراك أليخاندرو بالدي مكان تشافي إسبارت الذي تعرض لإصابة قوية بعد تدخل عنيف من أوريلين تشواميني.

وواصل مورينيو تنشيط صفوفه تباعا بإشراك إدواردو كامافينغا مكان برناردو سيلفا، بينما تأخر هانزي فليك كثيرا في تبديلاته حيث أشرك كريم أديمي وجابرييل جيسوس وفرينكي دي يونغ مكان فيرمين ورافينيا وجوردون.

وقال بيدري لمنصة دازون للبث التدفقي «بشكل عام، لم نقدم مباراة كبيرة، في الشوط الأول لم نكن على طبيعتنا، وكانت هناك أمور كثيرة كان بإمكاننا القيام بها بشكل أفضل». أضاف «أردنا الفوز بالكلاسيكو أمام جماهيرنا، لكن الموسم طويل جدا... لا يُحسم الدوري هنا».


مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
TT

مورينيو: ريال مدريد لا يلعب للفوز في كامب نو… بل للفوز بالدوري

مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)
مورينيو كان غاضباً من غرفة الفار (رويترز)

عاد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، إلى ملعب «كامب نو» بعد 13 عاماً، ليحقق انتصاراً ثميناً على برشلونة بنتيجة 2-1، في مواجهة نجح خلالها في فرض أسلوبه التكتيكي منذ البداية، عبر الرقابة الفردية والضغط الهجومي المكثف، ليقلص الفارق مع غريمه إلى ثلاث نقاط، بعدما كان مهدداً بالابتعاد عن سباق لقب الدوري الإسباني.

وبحسب صحيفة «سبورت» الإسبانية، اجتاز مورينيو اختباراً مهماً لمشروعه مع ريال مدريد، بعدما نجح في استعادة القدرة التنافسية للفريق عقب فترة التوقف الدولي، التي سبقها تراجع في النتائج أثار الشكوك بشأن مستقبله. واحتفل المدرب البرتغالي بحماس كبير بالهدف الثاني الذي سجله الفرنسي كيليان مبابي.

وأشاد مورينيو بأداء حكم الساحة، موجهاً انتقادات حادة إلى تقنية حكم الفيديو المساعد، بسبب عدم التدخل في لقطة تدخل جواو كانسيلو على ديوماندي.

وقال: «الحكم قدم مباراة رائعة، لكن غرفة الفيديو كانت نائمة في الدقيقة الستين، وكان يجب إشهار البطاقة الحمراء بسبب التدخل على ديوماندي».

ورفض المدرب البرتغالي اعتبار الانتصار على برشلونة هدفاً بحد ذاته، مؤكداً أن طموحات ريال مدريد تتجاوز الفوز في مباريات القمة.

وأضاف: «ريال مدريد لا يلعب من أجل الفوز في كامب نو، بل يلعب من أجل الفوز ببطولة الدوري».

وحذر لاعبيه من المبالغة في الاحتفال، قائلاً: «إذا فزنا اليوم ثم خسرنا في ساردينيرو، فلن يكون لانتصار اليوم القيمة نفسها».

وتطرق مورينيو إلى الخسارتين السابقتين أمام أتلتيكو مدريد وريال بيتيس، مؤكداً أنهما لم تكونا دليلاً على انهيار الفريق أو تراجع مستواه، موضحاً أن ريال مدريد صنع فرصاً عديدة وقدم أداءً تنافسياً خلال المباراتين.

ونفى وجود مشكلات داخل غرفة الملابس، مؤكداً أن العلاقات بين اللاعبين جيدة، وأن الظروف الصعبة أسهمت في تعزيز تماسك المجموعة.

وقال: «هذه المجموعات تزداد اتحاداً في اللحظات الصعبة».

واعتبر مورينيو أن الكلاسيكو يمثل أفضل مباراة قدمها ريال مدريد خلال فترته الثانية مع الفريق، بالنظر إلى قوة المنافس وطبيعة الأداء.

وأوضح: «كانت المباراة الأصعب بسبب جودة برشلونة. بالنسبة لنا، هذا الانتصار جاء في المباراة الأكثر اكتمالاً، لأن المنافس هو برشلونة، واللاعبون قدموا مباراة كبيرة».

وأشاد بالتنظيم التكتيكي والشجاعة في بناء الهجمات تحت ضغط برشلونة، مؤكداً أن فريقه حافظ على هدوئه بعد استقبال هدف التعادل، ونجح في إيجاد المساحات مجدداً خلال الشوط الثاني.

وفي حديثه عن الخيارات الفنية، دافع مورينيو عن قراره إبقاء الفرنسي إدواردو كامافينغا على مقاعد البدلاء قبل الاستعانة به في الدقائق الأخيرة.

وقال: «إدواردو لاعب أساسي، والجميع يتدرب من أجل المشاركة، ثم يتعين على المدرب اتخاذ القرار».

وأوضح أن مشاركة كامافينغا جاءت لاستغلال المساحات خلف دفاع برشلونة، مع الحفاظ على موقع أوريلين تشواميني، مشيراً إلى أن تحركات لاعبي الوسط من الخط الثاني تصعب مراقبتها مقارنة بتحركات المهاجمين الذين يقعون كثيراً في مصيدة التسلل.

وأضاف: «لدي دكة بدلاء غنية بلاعبين يستطيعون جميعاً المشاركة أساسيين».

وامتدح الحارس الأوكراني أندري لونين، الذي شارك بدلاً من البلجيكي تيبو كورتوا، مؤكداً أنه تعامل مع المباراة بهدوء واتزان، رغم أن ريال مدريد يمتلك، بحسب وصفه، أفضل حارس مرمى في العالم.

كما خص الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي بالإشادة، بعدما واصل اللعب لأكثر من 40 دقيقة رغم معاناته من الإصابة، مؤكداً أن اللاعب أصر على الاستمرار وبذل أقصى جهده.

واختتم مورينيو حديثه بالتأكيد على أهمية جاهزية جميع عناصر الفريق، خصوصاً مع اقتراب سلسلة من المباريات خارج الأرض، مشدداً على أن الانتصار في الكلاسيكو يجب أن يكون خطوة في طريق المنافسة على اللقب، وليس نهاية المطاف.