فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
TT

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول»

فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)
فيرستابن: لم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في سيارة «ريد بول» (أ.ب)

أعرب الهولندي ماكس فيرستابن -بطل العالم 4 مرات- عن ارتياحه الكبير بعد العودة إلى الصف الأول في انطلاق سباق جائزة ميامي الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» مؤكداً أنه لم يعد يشعر بأنه «مجرد راكب» في سيارة «ريد بول».

ويأتي هذا التحسن الملحوظ بعد بداية صعبة للموسم الحالي، وضعت السائق الهولندي في المركز التاسع في الترتيب العام، وسط استياء معلن من اللوائح الجديدة لـ«فورمولا 1»، ولكن التحديثات الكبيرة التي أدخلها الفريق نجحت في تقليص الفارق مع «مرسيدس» المهيمنة، ليحجز فيرستابن المركز الثاني في التجربة الرسمية لسباق ميامي بفارق 166.‏0 ثانية، خلف المتصدر كيمي أنتونيللي.

وقال فيرستابن: «أشعر بثقة أكبر بكثير، ولم أعد أشعر بأنني مجرد راكب في السيارة. إن الوجود في الصف الأمامي بعد التأخر بفارق ثانية في السباق الأخير هو أمر مذهل».

ونقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) عن فيرستابن قوله: «عندما أحصل على سيارة أكثر تماسكاً أحصل على ثقة أكبر، ويمكنني أخيراً الضغط أكثر قليلاً... أمور كثيرة تحسنت... بعد أن كانت أمور كثيرة لا تعمل حتى مطلع هذا الأسبوع».


مقالات ذات صلة

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

رياضة عالمية لاندو نوريس (أ.ب)

«مكلارين» نادم على رهانه الفاشل في الإطارات خلال يوم سيئ بكندا

خاض لاندو نوريس وأوسكار بياستري، سائقا فريق مكلارين، سباقاً للنسيان في جائزة كندا الكبرى، ضمن بطولة العالم لسباقات فورمولا 1 للسيارات، أمس الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية لويس هاميلتون (أ.ف.ب)

هاميلتون يطلق سحر «فيراري» ويحل ثانياً في مونتريال

احتفل لويس هاميلتون بأفضل أداء له حتى الآن باللون الأحمر لفريقه «فيراري» بعد أن احتل المركز الثاني في سباق جائزة كندا الكبرى ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية ماكس فرستابن (إ.ب.أ)

فرستابن سعيد بعودته إلى منصة التتويج لكنه ينتقد قواعد «فورمولا 1»

عاد ماكس فرستابن لمنصة التتويج ببطولة العالم لسباقات فورمولا 1، لأول مرة هذا الموسم، أمس، لكن سائق رد بول لم يترك مجالا للشك في استيائه من القواعد الجديدة

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية  أنتونيلي محتفلا باللقب (رويترز)

أنتونيلي يواصل تألقه ويتوج بـ«بجائزة كندا الكبرى»

واصل الإيطالي الشاب كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس تألقه بالفوز بسباق جائزة كندا الكبرى في الجولة الخامسة ببطولة العالم لسباقات السيارات فورمولا1.

«الشرق الأوسط» (مونتريال)
رياضة عالمية الهياكل الجديدة للسيارات لم يسبق لها خوض تجارب باستخدام إطارات المطر (أ.ف.ب)

جائزة كندا الكبرى: الأمطار تثير مخاوف المتسابقين وتعيد كابوس 2011

يواجه سباق جائزة كندا الكبرى، الجولة الخامسة من بطولة العالم لـ«الفورمولا واحد»، اضطرابات بسبب الأمطار والبرد على حلبة مونتريال، الأحد.

«الشرق الأوسط» (مونتريال (كندا))

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
TT

ماديسون يشيد بدي تشيربي بعد إنقاذ توتنهام من الهبوط

أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)
أثنى ماديسون على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير (رويترز)

أثنى جيمس ماديسون، لاعب خط وسط فريق توتنهام الإنجليزي لكرة القدم، على مدربه «الشغوف» روبرتو دي تشيربي، بعد أن ساعد النادي على تجنب «كارثة» في اليوم الأخير من الدوري الإنجليزي الممتاز.

ذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن توتنهام عاش يوماً أخيراً دراماتيكياً في ختام موسم كئيب، فبينما فاز منافسه على الهبوط ويستهام على ليدز بنتيجة 3-0، يوم الأحد، نجح هدف جواو بالينيا في الدقيقة 43 في حسم فوز حيوي لتوتنهام بنتيجة 1-0 على إيفرتون، ليضمن الفريق بقاءه في «دوري الأضواء».

وتولّى دي تشيربي المسؤولية، في نهاية مارس (آذار) الماضي، في وقت عجز فيه توتنهام عن تحقيق أي فوز في «الدوري الممتاز» خلال عام 2026، وتراجع الفريق إلى المراكز الثلاثة الأخيرة قبل مباراته الأولى تحت قيادته أمام سندرلاند، مما دقّ ناقوس الخطر بشأن احتمال تعرض النادي لأول هبوط له منذ 49 عاماً.

وتوالت الضربات على الفريق لاحقاً باستبعاد كريستيان روميرو وتشافي سيمونز بداعي الإصابة، إلا أن الإيجابية المُعدية للمدرب الإيطالي أعادت بناء الثقة وجدّدت الروابط مع قاعدة جماهيرية أصابها اليأس.

وأشاد ماديسون، الذي غاب عن معظم فترات هذا الموسم بسبب إصابة خطيرة في الركبة، بالمدرب دي تشيربي وقال: «سعيد حقاً من أجل المدرب الذي جاء وقاد السفينة إلى بر الأمان؛ لأنني أعتقد بصدق أنه لولاه لكان الوضع كارثياً ومأساوياً».

وأضاف: «هو شغوف للغاية، كان يعيش حرفياً في مقر التدريبات مع اللاعبين وطاقمه الفني».

وأكد: «تراه هناك عند الساعة التاسعة مساء، برفقة طاقمه بالكامل، يضعون سبورة الخطط التكتيكية، ستة منهم يتناقشون فقط. الساعة تشير إلى التاسعة مساء ونكون قد عقدنا بالفعل أربعة أو خمسة اجتماعات حول كل مباراة. إنه مهووس بكرة القدم وشَغوف بها لأبعد الحدود».

وأكمل: «عندما تشعر بصدق شخص يعشق توتنهام ويتملكه الشغف تجاهه، لأنني كذلك، فأنا أحب هذا النادي وأريد له النجاح بشدة، وعندما ترى الرجل الذي يقود السفينة يتصرف بكل هذا الصدق، دون مجرد إطلاق تصريحات للاستهلاك الإعلامي، يمكنك حينها أن تدرك أنه يعي ما يقول تماماً».

وتابع: «لهذا يقول: يجري في عروقي دم وليس ماء، هو يردد ذلك دائماً لأنه يملك شغفاً حقيقياً وصادقاً تجاه النادي».

وقال: «لولا هذا التعيين، لربما حلّت الكارثة بالفريق، لكن ذلك لم يحدث، وهو يستحق كثيراً من الثناء والتقدير على العمل الذي قام به خلف الكواليس وفي ملاعب التدريب».


دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
TT

دورة «رولان غاروس»: بداية قوية لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)
إيغا شفيونتيك (أ.ف.ب)

بدأت البولندية إيغا شفيونتيك، المتوجة باللقب أربع مرات، مشوارها في بطولة فرنسا المفتوحة، ثانية البطولات الأربع الكبرى في كرة المضرب، بقوة بعد فوزها السهل على الأسترالية الشابة إيمرسون جونز 6-1 و6-2، الاثنين، على ملاعب «رولان غاروس».

ولم تجد البولندية المصنفة ثالثة عالمياً صعوبة تُذكر في الخروج منتصرةً من مباراتها الأولى في بطولة كبرى بقيادة الإسباني فرانسيسكو رويغ، المدرب السابق للنجم الإسباني المعتزل رافائيل نادال.

وتسعى شفيونتيك إلى استعادة اللقب الذي أحرزته لثلاثة أعوام متتالية بين 2022 و2024 قبل أن تخرج من نصف نهائي النسخة الماضية على يد البيلاروسية أرينا سابالينكا.

وتلتقي في الدور المقبل التشيكية سارا بيليك.

وتعد شفيونتيك من أبرز المرشحات للفوز باللقب بعدما شهدت تحسناً في أدائها خلال الآونة الأخيرة، لا سيما في دورة روما الألف نقطة، حيث وصلت إلى نصف النهائي في وقت سابق من الشهر الماضي.

وبعدما حسمت المجموعة 6-1، تقدمت شفيونتيك 3-0 قبل أن تحتفظ جونز، ابنة الـ17 عاماً المشاركة ببطاقة دعوة، في الشوط الخامس بإرسالها للمرة الأولى في المجموعة الثانية.

لكن ذلك لم يكن كافياً على الإطلاق للتأثير على تركيز شفيونتيك، الفائزة بستة ألقاب كبرى خلال مسيرتها، لتذهب بطاقة الدور الثاني للبولندية بعد لقاء استغرق ساعة فقط.


عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
TT

عودة البطلة الأولمبية تشنغ إلى باريس تنتهي بهزيمة مذلة

تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)
تشنغ تشين ون (أ.ف.ب)

انتهت عودة البطلة الأولمبية تشنغ تشين ون إلى الملعب الذي شهد انتصارها الأبرز، بهزيمة مذلة 6-4 و6-صفر على يد البولندية مايا خفالينسكا المتأهلة من التصفيات في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس، اليوم (الاثنين).

وواجهت الصينية تشنغ صعوبة كبيرة في استعادة المستوى الذي قادها إلى الميدالية الذهبية في دورة الألعاب الأولمبية في باريس قبل عامين، إذ أعاقت إصابة مزمنة في مرفقها الأيمن تقدمها وأجبرتها على الخضوع لجراحة الصيف الماضي. وتلقت تشنغ (23 عاماً)، التي وصلت إلى دور الثمانية في «رولان غاروس» العام الماضي، علاجاً لمشكلة في القدم في منتصف المجموعة الثانية قبل أن تتكبد أول هزيمة لها في الدور الأول من بطولة فرنسا المفتوحة.

ولم تُظهر خفالينسكا، المصنفة 114 عالمياً والتي اجتازت ثلاثة أدوار من التصفيات وفازت بمجموعتين بنتيجة 6-صفر، أي رحمة بمنافستها؛ لتحسم فوزها وتضرب موعداً في الدور الثاني مع الفائزة من مباراة تاتيانا ماريا والمصنفة 23، إليسه ميرتنز.