«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

كوبر فلاغ (رويترز)
كوبر فلاغ (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: فلاغ لاعب دالاس يحرز جائزة «روكي»

كوبر فلاغ (رويترز)
كوبر فلاغ (رويترز)

أحرز كوبر فلاغ، جناح فريق دالاس مافريكس، جائزة أفضل لاعب صاعد (روكي) في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه) لعام 2026، بحسب ما أعلنت الرابطة، الاثنين. وكان فلاغ (19 عاماً) انضم إلى دالاس بوصفه خياراً أول في درافت العام الماضي، وحقَّق هذا الموسم أفضل معدَّل تسجيل بين اللاعبين الصاعدين بواقع 21.0 نقطة في المباراة، إضافة إلى 6.7 متابعة و4.5 تمريرة حاسمة و1.2 سرقة كرة، مع مافريكس الذي أنهى الموسم بسجل 26 - 56، ولم يبلغ الأدوار الإقصائية. وبات فلاغ أول لاعب صاعد يتصدَّر فريقه في النقاط والسرقات والمتابعات والتمريرات الحاسمة منذ مايكل جوردان، الفائز بجائزة أفضل لاعب صاعد في عام 1985 مع شيكاغو. وبتسجيله أعلى رصيد له هذا الموسم بواقع 51 نقطة في وقت سابق من الشهر الحالي خلال خسارة أمام أورلاندو، أصبح فلاغ أصغر لاعب في تاريخ الدوري يُحقِّق مباراة من 50 نقطة. وخاض فلاغ 4 مباريات سجَّل فيها 40 نقطة أو أكثر خلال الموسم، وهو أكبر عدد يحقِّقه لاعب صاعد منذ ألن إيفرسون في موسم 1997، كما حطَّم الرقم القياسي الذي كان بحوزة ليبرون جيمس لأكبر عدد من مباريات الـ40 نقطة من قبل لاعب مراهق. وأصبح فلاغ ثالث لاعب من دالاس يفوز بجائزة أفضل لاعب صاعد، بعد جايسون كيد في عام 1995، والفائز في 2019 السلوفيني لوكا دونتشيتش، الذي مهَّد انتقاله إلى لوس أنجليس ليكرز الموسم الماضي الطريق أمام فوز دالاس بحق الاختيار الأول الذي استُخدم لضم فلاغ. وكان كل من في جيه إيدجكومب، الجناح الباهامي (20 عاماً) من فيلادلفيا، وكون كنوبل (20 عاماً) لاعب شارلوت الذي كان زميلاً لفلاغ في جامعة ديوك، ضمن قائمة المرشحين الآخرين للجائزة. وفي تصويت شاركت فيه لجنة إعلامية عالمية، نال فلاغ 56 صوتاً للمركز الأول و412 نقطة إجمالاً، مقابل 44 صوتاً للمركز الأول و386 نقطة لكنوبل.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: صفقة تبادلية بين نيو أورليانز بيليكانز وممفيس غريزليز

رياضة عالمية جوردان هوكينز إلى ممفيس غريزليز (نادي نيو أورليانز)

«إن بي إيه»: صفقة تبادلية بين نيو أورليانز بيليكانز وممفيس غريزليز

أجرى فريق نيو أورليانز بيليكانز صفقة تبادلٍ مع فريق ممفيس غريزليز.

«الشرق الأوسط» (ممفيس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية تركيا تخسر أمام أستراليا وتودّع (أ.ب)

أستراليا تتجاوز تركيا وتبلغ المرحلة النهائية لمونديال السيدات لكرة السلة

تأهلت أستراليا إلى المرحلة النهائية من بطولة كأس العالم لكرة السلة للسيدات في ألمانيا، بعدما تغلبت على تركيا 87 - 71، الأحد، في مباراة اتسمت بالقوة البدنية.

«الشرق الأوسط» (برلين )
رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
TT

الاتحاد الفرنسي لكرة القدم يسحب دعمه لإنفانتينو رئيس «فيفا»

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)
جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

قال فيليب ديالو، رئيس الاتحاد الفرنسي لكرة القدم، اليوم الخميس، إن الاتحاد سيسحب دعمه لترشح جياني إنفانتينو لإعادة انتخابه رئيساً للاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، العام المقبل.

وواجه إنفانتينو، الذي يسعى لولاية جديدة في رئاسة «فيفا»، انتقادات منذ أن تخلّى، في يوليو (تموز) الماضي، عن اقتراحه ببيع حصة تبلغ 20 في المائة في مسابقات «فيفا»، ومِن بينها «كأس العالم»، لمستثمرين من القطاع الخاص، بعد معارضة واسعة النطاق من الاتحادات القارية.

وسحبت عدة اتحادات محلية أوروبية، ومن بينها الاتحادان الإنجليزي والإيطالي، دعمها لإنفانتينو منذ انهيار مقترحه ببيع حصص في «كأس العالم».

ودعا الاتحاد الأوروبي لكرة القدم «يويفا» والاتحاد الآسيوي واتحاد أميركا الشمالية والوسطى والكاريبي «كونكاكاف»، إلى إحداث تغيير في قيادة «فيفا»، وتبحث عن بديل يتمتع بالمصداقية قبل الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل.

ولا يزال إنفانتينو يحظى بدعم اتحاد أميركا الجنوبية لكرة القدم «كونميبول» والاتحاد الأفريقي للعبة «كاف».

وستجرى انتخابات رئاسة «فيفا» في الرباط، يوم 18 مارس (آذار) 2027.


كاريتساس يغيب عن مباراة دورتموند المقبلة

كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
TT

كاريتساس يغيب عن مباراة دورتموند المقبلة

كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)
كونستانتينوس كاريتساس (أ.ف.ب)

يغيب كونستانتينوس كاريتساس عن مباراة فريقه بوروسيا دورتموند الألماني لكرة القدم أمام ضيفه بادربورن، ولكن لا يتوقع أن يغيب لفترة طويلة.

وقدّم اللاعب اليوناني، البالغ من العمر 18 عاماً، بداية قوية مع دورتموند منذ انتقاله إلى الفريق خلال فترة الانتقالات قادماً من جينك، لكنه اضطر إلى مغادرة الملعب في الشوط الأول من فوز دورتموند 3-2 على فياريال بدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، بسبب مشكلات في الدورة الدموية.

وجرى نقل كاريتساس على محفة إلى المستشفى.

وقدم المدير الرياضي أولي بوك آخر المستجدات بشأن حالة اللاعب، الخميس.

وقال للصحافيين: «من الواضح أننا نضع صحة الإنسان واللاعب في المقام الأول، ومن ثم لن يكون معنا في نهاية الأسبوع».

وأضاف: «حالته جيدة في ظل هذه الظروف. ولا تزال الفحوص الإضافية جارية، ونريد الوقوف على حقيقة ما حدث».

ولكن من غير المتوقع أن يبتعد كاريتساس عن الملاعب لفترة طويلة.

وقال مدرب بوروسيا دورتموند، نيكو كوفاتش: «متفائلون بشأن حالته، ونأمل أن يعود إلينا مجدداً في المستقبل القريب».

وكان المهاجم اليوناني الآخر المنضم حديثاً إلى دورتموند، يانيس كونستانتيلياس، قد تعرّض لتمزق في الرباط الصليبي للركبة خلال ظهوره الأول مع الفريق في الدوري الألماني الشهر الماضي، وسيغيب عن الملاعب لعدة أشهر.

وفي خبر إيجابي نادر على صعيد قائمة الفريق بالنسبة لدورتموند، وصيف بطل ألمانيا الموسم الماضي، عاد المدافعان نيكو شلوتربيك ورامي بن سبعيني إلى التدريبات الجماعية، الأربعاء، بعد تعافيهما من الإصابة.


«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
TT

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد بمضمار جديد ومخاوف من الحوادث

«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)
«فورمولا 1» تعود إلى مدريد وسط تحديات وحوادث مرتقبة (رويترز)

تعود منافسات سباقات سيارات «فورمولا 1» إلى مدريد في عطلة نهاية الأسبوع، وسط ترويج المنظمين للمضمار الجديد بوصفه «مضماراً صُمِّم من أجل الاستعراض»، لكن السائقين يستعدون لاحتمالية وقوع حوادث تصادم.

وقال كارلوس ساينز، سائق ويليامز المولود في العاصمة الإسبانية: «سيكون هذا أحد أكبر التحديات في فورمولا 1 مؤخراً»، ويتوقع دخول سيارة الأمان، وتوقفات بالسباق.

ويبلغ طول المضمار 5416 كيلومتراً، ويضم 22 منعطفاً، وتم تشييده حول أرض المعارض التجارية في مدريد، على بُعد 16 كيلومتراً من وسط المدينة. ومع ذلك، يُصنَّف كأنه مضمار شوارع.

ويبقى مدى تجسيد «مادرينغ» لمدينة مدريد أمراً سوف يظهر مع الوقت، رغم أن هناك متسعاً من الوقت للحكم على مدى نجاحها، في ظلِّ امتداد عقد استضافة السباق لمدة 10 أعوام. وكان آخر سباق لـ«فورمولا 1» بالقرب من مدريد أُقيم عام 1981 على مضمار «سيركويتو دي جاراما».

ويتوقع المنظمون حضور 350 ألف متفرج على مدار سباق الجائزة الكبرى الذي يُقام في عطلة نهاية الأسبوع.

وتُعدُّ «لا مونومنتال» محور المضمار الجديد، وهو عبارة عن منعطف مائل يبلغ طوله 550 متراً، ويتم اجتيازه بأقصى سرعة.

وقال ساينز بعد قيادته سيارة فئة «جي تي» على المضمار: «تدخل المنعطف بأقصى سرعة... ثم تصبح الرؤية أمامك محجوبة فجأة، وكل ما يمكنك رؤيته هو السماء».

ومن المنتظر أن يمثل المضمار في مجمله اختباراً حقيقياً للسائقين. وقال ستيفانو دومينيكالي، الرئيس التنفيذي لـ«فورمولا 1»، الذي يسعى إلى توسيع انتشار الرياضة في مزيد من الأماكن: «إذا ارتكب السائق خطأ، فعليه أن يدرك أن الثمن سيكون باهظاً».

وشهدت اختبارات حديثة لبطولة «فورمولا 3» تسجيل 19 حالة رفع للعلم الأحمر، مع تحطم 3 سيارات بالكامل وتعرُّض 6 حالات لأضرار في نظام التعليق. ووصف جيمس فولز، مدير فريق ويليامز، المضمار بأنه «قاتل للسيارات».

ولا يجعل ضعف مستوى التماسك على المضمار المهمة أكثر سهولة. كما أن سيارات هذا الموسم أصبحت أكثر صعوبة في التنبؤ من حيث السرعة والتسارع؛ بسبب قوة البطاريات، وهو ما يزيد أيضاً من مخاطر وقوع الحوادث.

وستكون اللفات الأولى على المضمار جديدة تماماً بالنسبة للفرق خلال حصتَي التجارب الحرة غداً (الجمعة)، باستثناء فيراري. فقد أجرى الفريق الإيطالي يوماً مخصصاً للتصوير على مضمار «مادرينغ» في يوليو (تموز) الماضي، عندما كانت لا تزال قيد الإنشاء، ما أتاح للويس هاميلتون وزميله شارل لوكلير فرصة التَّعرُّف عليه.

ويحتاج هاميلتون، صاحب المركز الثالث، إلى أي مساعدة ممكنة، في ظلِّ ابتعاده حالياً بفارق كبير يبلغ 76 نقطة عن كيمي أنتونيلي، سائق مرسيدس ومتصدر بطولة العالم.

وخاض الإيطالي أنتونيلي معركة قوية مع زميله جورج راسل، الذي يتأخر عنه بفارق 66 نقطة، عندما حقَّق الفوز في إيطاليا في الجولة الماضية، بعدما شقَّ طريقه عبر المنافسين من مؤخرة شبكة الانطلاق إثر تغيير محرك سيارته.

ولكن الفرق قد تشعر بالقلق من دخول سائقي سيارتيها في منافسة مباشرة على المضمار في مدريد.

وهناك فريقان مختلفان يدعمان المضمار، وهما أكبر ناديين لكرة القدم في المدينة.

ويقع مركز تدريب ريال مدريد على مسافة ليست بعيدة عن المضمار، كما أن النادي أحد الرعاة المحليين للحدث، إلى جانب أتلتيكو مدريد. ومن المتوقع حضور عدد من نجوم كرة القدم في سباق الأحد، لكن من ريال مدريد فقط.

ويخوض ريال مدريد مباراة أمام رايو فايكانو على ملعب «سانتياغو برنابيو»، مساء السبت، عشية السباق، بينما يحل أتلتيكو مدريد ضيفاً على ريال سوسييداد في «سان سيباستيان» يوم الأحد.

وقدرت وسائل إعلام إسبانية إجمالي تكلفة إنشاء مضمار «مادرينغ» بنحو 141.3 مليون يورو (164 مليون دولار). ووفقاً لدراسة أجرتها شركة التدقيق «بي دبليو سي»، فمن المتوقع أن يدر سباق الجائزة الكبرى الإسباني الجديد 467 مليون يورو، وأن يسهم في توفير 8850 فرصة عمل.

ولكن ليس جميع سكان مدريد سعداء بوصول «فورمولا 1» إلى مدينتهم، في ظلِّ استمرار أعمال البنية التحتية، من تكسير وطلاء ولصق، حتى اللحظات الأخيرة.

وتقول حملة: «أوقفوا فورمولا 1 في مدريد» إن الضوضاء والتأثير البيئي للحدث يجعلان إقامته أمراً لا يستحق العناء.

ويحمل العنوان على شاشة للعدِّ التنازلي حتى انطلاق السباق رسالة تقول: «الأيام المتبقية حتى يشكل تهديداً لصحة السكان المحليين».