«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: روكتس يؤجل الحسم أمام ليكرز بفوز كبير وعودة موفقة لويمبانياما

فيكتور ويمبانياما (رويترز)
فيكتور ويمبانياما (رويترز)

أرجأ هيوستن روكتس تأهل لوس أنجليس ليكرز إلى الدور الثاني من «بلاي أوف» المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه)، محققاً فوزه الأول في رابع مباراة من أصل سبع ممكنة بينهما في سلسلة الدور الأول، وجاء بنتيجة كبيرة 115 -96، الأحد، في حين حقق الفرنسي فيكتور ويمبانياما عودة موفقة إلى فريقه سان أنتونيو سبيرز ووضعه على مشارف التأهل.

في هيوستن، سجل أمين تومسون 23 نقطة ليقود روكتس الذي رد اعتباره بعد خسارة مؤلمة في الوقت الإضافي الجمعة على أرضه، إلى فوزه الأول في هذه السلسلة ضد ليبرون جيمس ورفاقه في ليكرز.

في المقابل، تقدم سبيرز وبوسطن سلتيكس 3 -1 في سلسلتيهما؛ إذ عاد سان أنتونيو من تأخر بلغ 19 نقطة ليفوز على مضيفه بورتلاند ترايل بلايزرز 114 -93 في المنطقة الغربية أيضاً، في حين أمطر بوسطن سلة مضيفه فيلادلفيا سفنتي سيكسرز بفوز عريض 128 -96 في المنطقة الشرقية.

وفي الشرق أيضاً وفي الدور ذاته، تخطى تورونتو رابتورز ضيفه كليفلاند كافالييرز 93 -89 وعادل السلسلة 2-2.

وبعدما حُرم من حسم السلسلة في هيوستن، سيحاول ليكرز إنهاء الأمور عندما يستضيف المباراة الخامسة، الأربعاء.

ورغم غياب نجمه كيفن دورانت، أرغم روكتس ضيفه ليكرز على خسارة الكرة 24 مرة؛ ما أنتج 30 نقطة لصالح أصحاب الأرض.

واكتفى ليبرون جيمس، المتوج أربع مرات بلقب الدوري مع ثلاثة أندية مختلفة، بتسجيل 10 نقاط بعد نجاحه في محاولتين فقط من أصل تسع تسديدات، مع تمرير 9 كرات حاسمة في حين خسر الكرة 8 مرات.

ومع استمرار غياب النجمين الآخرين السلوفيني لوكا دونتشيتش وأوستن ريفز للإصابة، كان لاعب الارتكاز دياندري أيتون افضل لاعبي ليكرز بتسجيله 19 نقطة مع 10 متابعات، لكن فريقه كان متخلفاً بفارق 19 نقطة عندما طُرد في الربع الثالث بعدما ضرب بمرفقه رأس التركي ألبيرين شينغون.

وأضاف تاري إيسون 20 نقطة وسجل شينغون 19 لهيوستن الساعي لأن يصبح أول فريق في تاريخ الدوري يفوز بسلسلة في الـ«بلاي أوف» بعد تأخر 0 -3.

وفي بورتلاند، عاد ويمبانياما بعد غيابه عن سبيرز لمباراة بسبب ارتجاج دماغي تعرض له في المباراة الثانية، وسجل 27 نقطة مع 11 متابعة و3 تمريرات حاسمة و4 سرقات للكرة (ستيل) و7 صدّات (بلوك)، ليلعب الدور الرئيس في تقدم فريقه 3 -1.

وقال ويمبانياما الذي تُوّج بجائزة أفضل لاعب دفاعي في الدوري لهذا الموسم والذي يُعدّ من أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب: «بطبيعة الحال، كانت لدي مشاعر كثيرة قبل المباراة... من حماس إلى الإحباط، فتركتها كلها على أرض الملعب الليلة».

وأشاد الفرنسي البالغ 22 عاماً بالأطباء الذين أشرفوا على عودته ضمن بروتوكول الدوري الخاص بالارتجاج الدماغي، لكنه أعرب عن عدم رضاه عن الآلية التي تفرض عودة تدريجية للنشاط البدني تحت إشراف طبي.

وقال: «الطريقة التي أُدير بها الوضع كانت مخيبة جداً»، من دون الخوض في تفاصيل.

وأصيب ويمبانياما في الربع الثاني من المباراة الثانية التي خسرها فريقه 103- 106، بعدما ارتطم رأسه بأرضية الملعب إثر اصطدامه بجرو هوليداي؛ ما اضطره إلى الغياب عن المباراة الثالثة (فاز سبيرز 120 -108) تطبيقاً للبروتوكول الطبي.

وبرز ديأرون فوكس أيضاً بتسجيله 28 نقطة، مساهماً بشكل رئيس في فوز سبيرز الذي سيحاول حسم السلسلة عندما يستضيف المباراة الخامسة، الثلاثاء.

وأفسد سلتيكس عودة نجم سيكسرز جويل إمبيد الذي خاض مباراته الأولى منذ خضوعه لعملية استئصال للزائدة الدودية في 9 أبريل (نيسان).

سجل بايتون بريتشارد 32 نقطة من مقاعد البدلاء وأضاف جايسون تايتوم 30 نقطة مع 7 متابعات و11 تمريرة حاسمة لسلتيكس الذي تقدم بفارق 16 نقطة بعد الربع الأول، ثم حافظ على تقدمه برقم مزدوج طوال اللقاء.

وكان إمبيد أفضل لاعبي سيكسرز بـ26 نقطة و10 متابعات، لكن الفريق لم ينجح في مجاراة سلتيكس من خارج القوس (24 ثلاثية). وفي تورونتو، سجل براندون إينغرام وسكوتي بارنز 23 نقطة لكل منهما وقادا فريقهما رابتورز إلى الفوز على كليفلاند كافالييرز 93 -89، الأحد وفرض التعادل 2-2 في سلسلتهما في المنطقة الشرقية.

وشهدت المباراة التي كانت متقاربة ومتقلبة، تأخر رابتورز بفارق 5 نقاط قبل 2:10 دقيقتين من النهاية، لكن أصحاب الأرض انتفضوا بقوة ونجحوا في أخذ الأفضلية بتسجيلهم 9 نقاط توالياً ثم حافظوا على تقدمهم حتى نهاية اللقاء.

وبرز في صفوف الخاسر دونوفان ميتشل بتسجيله 20 نقطة، وأضاف المخضرم ابن الـ36 عاماً جيمس هاردن 19 نقطة، لكن لم يوفق أي منهما في الدقيقة الأخيرة، حيث أهدر ميتشل محاولتين في آخر 30 ثانية، في حين سجل بارنز ست رميات حرة حاسمة في اللحظات الأخيرة.

وقال بارنز الذي أضاف إلى رصيده التهديفي 9 متابعات و6 تمريرات حاسمة: «أردنا الفوز بشدة»، مضيفاً: «نحن متعطشون للفوز. نحن نقاتل».

ورغم أن النجاح لم يكن حليف رابتورز من خارج القوس بعدما فشل في 26 محاولة ثلاثية من أصل 30، فإنه خرج فائزاً من ملعبه معادلاً السلسلة 2-2 قبل المباراة الخامسة، الأربعاء، في أوهايو.


مقالات ذات صلة

إن بي إيه: شوارع نيويورك تكتظ بموكب نيكس البطل

رياضة عالمية لاعبو فريق نيكس يحتفلون باللقب مع الجماهير (أ.ف.ب)

إن بي إيه: شوارع نيويورك تكتظ بموكب نيكس البطل

احتشد عشرات الآلاف من مشجعي نادي نيويورك نيكس، الخميس، في مانهاتن خلال موكب احتفالي خاضع لإجراءات أمنية مشددة، حوّل المدينة إلى بحر من اللونين الأزرق والبرتقالي

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ضباط الشرطة يقومون بالدوريات بينما يظهر مُشجعو فريق نيويورك نيكس قبل بدء الموكب (رويترز)

نيويورك تحتفل بـ«نيكس» عبر موكب «القصاصات الورقية» الأسطوري

من المتوقع أن تشهد نيويورك، اليوم الخميس، حشوداً ضخمة لحضور موكب الاحتفال «بالقصاصات الورقية»؛ تكريماً لفريق نيويورك نيكس، بطل دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين

«الشرق الأوسط» (نيويورك )
رياضة عالمية احتفالات كبرى تنتظر فريق نيويورك نيكس بعد فوزه بلقب "ان بي ايه" (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: نيويورك تستعد لاحتفال «تاريخي» إثر تتويج نيكس باللقب

وجه زهران ممداني، رئيس بلدية نيويورك، ثلاث كلمات إلى ناخبيه ، بعد أن أحرز نيويورك نيكس لقب دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إذ قال: "موكب الخميس بمانهاتن".

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية أعمال عنف في شوارع نيويورك بعد فوز نيكس بلقب «إن بي إيه» (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: توقيف العشرات في أعمال عنف بنيويورك عقب فوز نيكس باللقب

أعلنت شرطة نيويورك، الأحد، توقيف 63 شخصاً بعدما تدفقت حشود جامحة إلى شوارع المدينة احتفالاً بفوز نيويورك نيكس بلقب دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه).

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية احتفل جايلن برونسون مع زملائه في نيويورك نيكس بعد الفوز على سان أنطونيو سبيرز (رويترز)

«إن بي إيه»: برانسون يُكافأ بجائزة أفضل لاعب بعد قيادته نيكس للقب

اختير جايلن برانسون أفضل لاعب في نهائي دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) في مكافأة استحقها تماماً، بعد قيادته نيويورك نيكس للفوز باللقب للمرة الأولى منذ 1973.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
TT

أوناحي لاعب المغرب: اسكوتلندا أصعب من البرازيل

أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)
أوناحي خلال المؤتمر الصحافي (أ.ف.ب)

قال عز الدين أوناحي، لاعب وسط منتخب المغرب، إن مواجهة فريقه، السبت، أمام اسكوتلندا ستكون المنعطف الأهم في المجموعة الثالثة بكأس العالم 2026.

ويلتقي منتخب المغرب مع اسكوتلندا، صباح السبت، في الجولة الثانية بالمجموعة الثالثة بالبطولة، وذلك بعدما تعادل في الجولة الأولى مع البرازيل التي ستواجه هاييتي في الجولة نفسها.

ونقل موقع «أحداث» المغربي عن أوناحي قوله في المؤتمر الصحافي الخاص بالمباراة، إن المواجهة مع اسكوتلندا ستكون أكثر صعوبة وقوة من مواجهة البرازيل.

وأرجع أوناحي ذلك إلى أن المنتخب الاسكوتلندي يدخل المباراة وفي رصيده 3 نقاط بعد الفوز على هاييتي في الجولة الأولى، بينما يملك منتخب المغرب نقطة واحدة فقط بعد تعادله مع البرازيل.

وقال أوناحي إن منتخب اسكوتلندا معروف بأسلوب لعبه المعتمد على الاندفاع البدني والكرات الطويلة والالتحامات القوية، وهو الذي يتطلب جاهزية كبيرة منذ الدقائق الأولى للمباراة، حسب قوله.

وأبدى لاعب وسط المغرب رغبته في تحقيق إنجاز تاريخي للكرة المغربية في المونديال مجدداً، مثلما حدث في نسخة عام 2022 في قطر، مشيراً إلى أن ذلك هو رغبة باقي اللاعبين في الفريق أيضاً.


أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
TT

أنشيلوتي: على البرازيل الصمود واحترام الخصوم

أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)
أنشيلوتي يتحدث مع كاسيميرو خلال التدريبات (أ.ف.ب)

يتعيّن على البرازيل استعادة «التوازن»، وأن تكون «صامدة» للمضي بعيداً في مونديال 2026، حسبما أكد مدربها الإيطالي كارلو أنشيلوتي، الخميس، عشية المباراة ضد هايتي، وذلك بعد بداية صعبة أمام المغرب (1-1) في مباراته الافتتاحية.

وقال الإيطالي في مؤتمر صحافي: «يجب أن نمتلك منتخباً متوازناً، لدينا إمكانية اللعب بشكل أفضل من خلال إجراء تعديلات»، مشيراً خصوصاً إلى «تحسين جودة اللعب، والتوازن، والضغط في التوقيت المناسب».

وأضاف أنشيلوتي أن التعادل مع المغرب، مع منتخب عانى من نقص في الإبداع، «لم يكن النتيجة التي كنا ننتظرها، وتعرضنا لانتقادات، لكن يمكن أن تكون هناك انتقادات إيجابية. نحاول سد الثغرات، وإيجاد الحلول، وأنا واثق بأننا سننجح في ذلك».

وتابع: «البداية الجيدة في كأس العالم مهمة، لكن أكثر من السعي إلى الكمال، يجب أن يكون الفريق صامداً» من أجل التحسن مباراة بعد أخرى.

وبخصوص هايتي التي تعود إلى كأس العالم بعد غياب دام 52 عاماً، قال المدرب الإيطالي إن منتخبها «يملك قدرات بدنية، وهو منظم بشكل جيد بكتلة دفاعية متقدمة، ويقدم كرة قدم جيدة».

ورغم أن السيليساو مرشح للفوز أمام متذيل المجموعة الثالثة، فإن أنشيلوتي حذّر قائلاً: «علينا احترام طريقتهم في إدارة اللعب. في كأس العالم جميع المنتخبات متحفزة جداً، ولا توجد مباراة يمكن معرفة نتيجتها مسبقاً».

وتحدّث أنشيلوتي عن المهاجم الشاب إندريك قائلاً: «إنه موهبة استثنائية، وبالتأكيد ستستفيد البرازيل من جودته في هذا المونديال وكذلك في المقبل. هو صبور وليس في عجلة، ويتمتع بنضج كبير بالنسبة إلى سنه».

من جهته، أكد مدافع آرسنال غابريال أن مواجهة هايتي تمثل «شرفاً ومتعة»، علماً أن الغالبية العظمى من الجماهير الهاييتية تشجع البرازيل.

وأضاف: «نعرف ما يتعين علينا القيام به. نعلم أننا لم نقدم مباراة أولى جيدة، لكن ما يمكن توقعه منا هو أننا سنكون ملتزمين للغاية غداً، وسنبذل قصارى جهدنا للفوز».

وتابع: «لم تكن المباراة التي كنا نريدها (أمام المغرب)، لكنها باتت من الماضي، وقد تعلمنا منها».

وفازت البرازيل في المواجهات الثلاث السابقة أمام هايتي، بينها انتصار 7-1 في كوبا أميركا 2016 في المواجهة الرسمية الوحيدة بينهما.

وقال غابريال: «جميع المباريات صعبة بصرف النظر عن المنافس، لا توجد مباراة سهلة. لا يمكننا ارتكاب أي أخطاء. إنهم منتخب قوي بدنياً».


مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
TT

مشادات بين لاعبي قطر وكندا بسبب احتفالية المدرب الأميركي «مارش»

مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)
مشادات بين لاعبي المنتخبين أعقبت صافرة النهاية (رويترز)

شهدت مباراة كندا وقطر احتكاكات بين لاعبي المنتخبين عقب المباراة، التي انتهت بفوز المنتخب الكندي 6 - 0، مساء الخميس، في المجموعة الثانية ببطولة كأس العالم 2026.

وعقب انتهاء اللقاء، أظهرت لقطات تلفزيونية قيام الإسباني لوبيتيغي، المدير الفني لمنتخب قطر، بمعاتبة الأميركي جيسي مارش، مدرب منتخب كندا، حيث طالبه بعدم المبالغة في الاحتفال بانتصار فريقه، وهو الأمر الذي رفضه مدرب كندا، الذي بدا على ملامحه الامتعاض، قبل أن يذهب لجماهير فريقه، ويلوّح لها بفوز فريقه بسداسية.

وأثارت تصرفات مارش استياء لاعبي وطاقم منتخب قطر، الذين دخلوا في احتكاكات ومشادات مع المنتخب الكندي، قبل أن يتم إنهاء الأمر سريعاً، ويذهب الجميع إلى غرف خلع الملابس.

ويتعين على منتخب قطر الفوز على البوسنة والهرسك، حيث لا تزال الفرصة سانحة أمام (العنابي) للصعود لمرحلة خروج المغلوب عن طريق الوجود ضمن أفضل 8 منتخبات حاصلة على المركز الثالث في المجموعات الـ12 بالبطولة.