اسم برناردو سيلفا سيُخلَّد كأحد أساطير مانشستر سيتي

برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)
برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)
TT

اسم برناردو سيلفا سيُخلَّد كأحد أساطير مانشستر سيتي

برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)
برناردو سيلفا... أحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة بتاريخ مانشستر سيتي (د.ب.أ)

بعد تسع سنوات وأكثر من 450 مباراة، سيُسدل برناردو سيلفا الستار على مسيرته الرائعة مع مانشستر سيتي بنهاية الموسم الحالي. أكد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً، والذي انضم إلى مانشستر سيتي قادماً من موناكو مقابل 43 مليون جنيه إسترليني (وهو مبلغ يبدو متواضعاً الآن) عام 2017، مؤخراً أنه سيغادر النادي عند انتهاء عقده الحالي هذا الصيف. وخلال فترة وجوده في ملعب الاتحاد، فاز سيلفا بـ19 لقباً كبيراً، من بينها ستة ألقاب في الدوري الإنجليزي وأول لقب في دوري أبطال أوروبا للنادي. وسيُخلّد اسمه إلى جانب أساطير العصر الحديث مثل سيرخيو أغويرو وفينسنت كومباني وكيفن دي بروين كأحد أبرز اللاعبين الذين ساهموا في أنجح حقبة في تاريخ النادي.

عندما انضم سيلفا إلى مانشستر سيتي عام 2017، كان النادي قد فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مرتين فقط، وكان آخر فوز له بالدوري قبل ثلاث سنوات. وبعد تسع سنوات، ساهم سيلفا - الذي يُعد الآن ثاني أقدم لاعب في النادي - في تحويل مانشستر سيتي إلى قوة مهيمنة في الكرة الإنجليزية، ولعب دوراً محورياً في فوز فريقه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز في ستة من المواسم الثمانية الماضية. جاء أول لقب له في موسمه الأول، حيث أصبح مانشستر سيتي أول فريق في تاريخ الدوري الإنجليزي الممتاز يحصد 100 نقطة في موسم من 38 مباراة. وفي عام 2019، جمع مانشستر سيتي 98 نقطة، وهو ما كان كافياً للتفوق على ليفربول بفارق نقطة واحدة فقط، فيما يُعتبر على نطاق واسع أحد أعظم سباقات التتويج في تاريخ كرة القدم الإنجليزية. وخلال الفترة بين عامي 2021 و2024، صنع مانشستر سيتي وسيلفا تاريخاً جديداً، حيث أصبح مانشستر سيتي أول فريق يفوز بأربعة ألقاب متتالية للدوري الإنجليزي الممتاز. كما ساهم اللاعب الدولي البرتغالي في تحويل مانشستر سيتي إلى قوة عظمى على الصعيدين الأوروبي والدولي.

في عام 2023، قدّم سيلفا أداءً يُعتبر الأفضل له بقميص مانشستر سيتي خلال مباراة الإياب من نصف نهائي دوري أبطال أوروبا ضد ريال مدريد، حيث ساهم الهدفان اللذان أحرزهما في الشوط الأول في وصول مانشستر سيتي إلى المباراة النهائية، التي فاز فيها على إنتر ميلان ليحرز اللقب ويحقق الثلاثية التاريخية. في الواقع، يُعد سيلفا، من نواحٍ عديدة، التجسيد الأمثل لمانشستر سيتي تحت قيادة المدير الفني الإسباني جوسيب غوارديولا: لاعب موهوب بالفطرة، لا تقل موهبته عن مثابرته وعمله الدؤوب. لكن تأثيره يتجاوز حدود الملعب. ففي السنوات الأخيرة، برز كأحد أبرز قادة مانشستر سيتي بعد رحيل كومباني، وأغويرو، ودي بروين، وكايل ووكر، وبلغت مسيرته الكروية ذروتها بتعيينه قائداً للفريق عام 2025.

وبعد الإعلان عن رحيله، أشادت ستيف هوتون، مدافعة مانشستر سيتي ومنتخب إنجلترا السابقة، بسيلفا لأسلوبه القيادي المتميز على مدار السنوات التسع الماضية. وقالت: «لا يوجد من يستطيع القيام بما يفعله. إنه قائد من نوع مختلف عن كومباني أو فرناندينيو. يرجع جزء كبير من ذلك إلى أدائه وقيادته للاعبين في أداء مهام محددة. لا يُمكن إنكار جهوده في كل مرة يرتدي فيها قميص مانشستر سيتي. وبغض النظر عن المركز الذي يلعب فيه، فإنه يبذل قصارى جهده».

القلب النابض لمانشستر سيتي

حقق سيلفا 19 لقباً في 451 مباراة، أي بمعدل لقب كل 24 مباراة، وهو السبب الذي يجعله يظل دائماً أحد أساطير مانشستر سيتي، حسب فيل ماكنولتي، كبير كتاب كرة القدم في بي بي سي. انضم سيلفا إلى مانشستر سيتي قادماً من موناكو في مايو (أيار) 2017، بعد أن لعب دوراً محورياً في إقصاء مانشستر سيتي من دوري أبطال أوروبا في الموسم السابق، كجزء من فريق متميز ضم أيضاً كيليان مبابي. ومنذ ذلك الحين، كان سيلفا القلب النابض لفريق مانشستر سيتي، الذي بلغ قمة قوته في عام 2023. فاز الفريق بأول لقب له في دوري أبطال أوروبا، متغلباً على إنتر ميلان بهدف دون رد في إسطنبول، وحقق الثلاثية التاريخية بعد فوزه بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز وكأس الاتحاد الإنجليزي.

كان اللاعب الدولي البرتغالي - ولا يزال - لاعباً متكاملاً في خط الوسط، ولا تزال مستويات أدائه عالية جداً لدرجة تجعله محط أنظار العديد من الأندية الأوروبية الكبرى مثل برشلونة ويوفنتوس، وربما حتى بعض الأندية السعودية. يتميز سيلفا بأنه لاعب مبدع ولديه رغبة دائمة في المنافسة، كما أنه يمتلك شخصية قوية ويكره الهزيمة، ودائماً ما يسعى للوصول إلى أعلى المعايير، إلى جانب دعمه المستمر لزملائه. والآن، سيُدرك غوارديولا وجميع من في مانشستر سيتي أن إيجاد بديلٍ لبرناردو سيلفا سيكون أمراً صعباً للغاية.


مقالات ذات صلة

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

رياضة عالمية كريستال بالاس حقَّق لقب دوري المؤتمر الأوروبي (أ.ف.ب)

مالكو نادي كريستال بالاس يدرسون بيعه

قالت صحيفة «فاينانشال تايمز» الاثنين، نقلاً عن مصادر مطلعة، إنَّ المالكين الأميركيين لنادي كريستال بالاس، المنافس في الدوري الإنجليزي يدرسون بيعه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس (أ.ف.ب)

بيير ساغ مدرباً جديداً لكريستال بالاس

أعلن كريستال بالاس المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، الاثنين، تعيين الفرنسي بيير ساغ مدرباً جديداً للفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية روبين أموريم (أ.ف.ب)

أموريم يقترب من تدريب ميلان الإيطالي

ذكرت تقارير إعلامية أن روبين أموريم، المدير الفني السابق لفريق مانشستر يونايتد الإنجليزي لكرة القدم، اقترب من تدريب فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية الدولي الإسباني بيدرو بورو (رويترز)

بيدرو بورو يمدد عقده مع توتنهام

أنهى الدولي الإسباني بيدرو بورو مدافع توتنهام الإنجليزي التكهنات حول مستقبله بتوقيعه عقداً جديداً طويل الأمد مع النادي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)

إيران تدشن انطلاقتها المونديالية بتعادل مثير مع نيوزيلندا

من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
TT

إيران تدشن انطلاقتها المونديالية بتعادل مثير مع نيوزيلندا

من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)
من المواجهة التي جمعت إيران ونيوزيلندا (أ.ب)

خيَّم التعادل الإيجابي 2 - 2 على لقاء منتخب إيران مع منتخب نيوزيلندا، في الجولة الأولى بالمجموعة السابعة من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم 2026.

وفي إنغلوود بولاية كاليفورنيا، بادر إيلياه غاست بالتسجيل لمنتخب نيوزيلندا مبكراً في الدقيقة السابعة، قبل أن يتعادل رامين رضائيان للمنتخب الإيراني في الدقيقة 32.

وعاد جاست لهزِّ الشباك من جديد، مُسجلِّاً الهدف الثاني للمنتخب النيوزيلندي في الدقيقة 55، غير أنَّ محمد مهدي محبي، منح التعادل لإيران مرة أخرى في الدقيقة 64.

بتلك النتيجة، تقاسم منتخبا إيران ونيوزيلندا صدارة المجموعة برصيد نقطة واحدة لكل منهما، متفوقَين بفارق الأهداف على منتخبَي مصر وبلجيكا، اللذين حصدا أيضاً نقطةً وحيدةً، عقب تعادلهما 1 - 1 في سياتل في وقت سابق بالجولة نفسها.

وتلتقي نيوزيلندا مع مصر في الجولة الثانية للمجموعة، التي تشهد أيضاً مواجهة أخرى بين منتخبَي بلجيكا وإيران.


أميركيون - إيرانيون يرفعون شعارات احتجاجية في ملعب لوس أنجليس

إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
TT

أميركيون - إيرانيون يرفعون شعارات احتجاجية في ملعب لوس أنجليس

إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)
إيرانيون يرفعون علم ما قبل الثورة خلال المباراة أمام نيوزيلندا (أ.ب)

توافد إيرانيون - أميركيون على ملعب لوس أنجليس، حيث يخوض منتخب إيران مباراته الأولى في كأس العالم 2026 في الساعات الأولى من يوم الثلاثاء، حيث ارتدى وحمل بعضهم شعارات سياسية؛ احتجاجاً على الحكومة، بينما دعا آخرون الإيرانيين إلى التكاتف وتجاوز السياسة.

ووصل المنتخب إلى الملعب بعد أن جاء للولايات المتحدة، يوم الأحد، قادماً من معسكره التدريبي في تيخوانا بالمكسيك، وهبطت طائرته في لوس أنجليس في الوقت الذي جرى فيه إعلان التوصُّل إلى اتفاق لإنهاء الحرب بين الولايات المتحدة وإيران.

وفي لوس أنجليس، التي تضم أكبر جالية إيرانية خارج إيران، والتي فرَّ كثير من أفرادها من البلاد بعد ثورة 1979، يقول مشجعو كرة القدم الأميركيون أصحاب الأصول الإيرانية إنَّ مشاعرهم متضاربة ما بين الحماس لمشاهدة الفريق في أكبر المحافل العالمية، والغضب من حملة القمع التي شنَّتها طهران على المتظاهرين، والقلق بشأن حملة القصف التي شنَّتها واشنطن.

وتجمَّع ما بين 300 و500 متظاهر خارج الملعب، رافعين لافتات وأعلاماً مناهضة للحكومة. وقال بعض أفراد الجالية إنَّهم لا يرغبون في حضور المباراة لأنَّ ذلك قد يعني دعم الحكومة الإيرانية.

ودخل آخرون إلى المباراة لكنهم اصطحبوا معهم أيضاً شعارات احتجاجية، بما في ذلك علم إيران ما قبل ثورة 1979، والذي يحمل ألوان العلم الرسمي الحالي نفسها، ولكن بشعار مختلف يضم الأسد والشمس.

وهدَّدت إيران بوقف المباريات إذا تمَّ إدخال أعلام غير رسمية، أو ترديد شعارات.

وقال الاتحاد الدولي للعبة (فيفا)، عند سؤاله عن الأمر، إنَّه يمنع الأعلام أو الملابس ذات الطابع السياسي. لكنه لم يعلق بشكل مُحدَّد على النهج الذي سيتبعه تجاه علم إيران ما قبل الثورة، ولم يصدر تعليقً فورياً، يوم الاثنين.

ورأت «رويترز» مشجعين يحملون علم الأسد والشمس، أو يرتدون قمصاناً عليها هذا الرمز، يمرون عبر نقاط التفتيش الأمنية دون أي مشكلة يوم الاثنين، وبدأ كثيرون في رفع العلم من مقاعدهم.

وقال 3 أشخاص في المدرجات كانوا يرتدون قمصاناً بيضاء تحمل شعار «الأسد والشمس» إنَّهم قرَّروا ارتداءها رغم التحذيرات.

وقال أحد الثلاثة، فرهاد جعفر جاد: «هذا الفريق لا يُمثِّل شعب إيران». وأضاف هو وآخرون أنهم يخططون لتشجيع نيوزيلندا.

ولفَّ بعض المشجعين أنفسهم بالعلم الرسمي واشتكوا من تعرُّضهم لمضايقات من قبل المتظاهرين. وقال البعض إنَّهم يريدون التركيز على فريقهم، ونسيان السياسة.

وقال مهدي جعفري (57 عاماً)، الذي كان يرتدي قميص منتخب إيران: «أنا هنا لدعم إيران. سنفوز بهذه المباراة».

وأضاف: «نحن فخورون جداً ببلدنا. نحن هنا لدعم إيران. أعتقد أننا يجب أن نترك السياسة جانباً ونذهب فقط لتشجيع الفريق».


تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
TT

تبني النرويج نزعة «الفايكنغ» يثير الجدل في المونديال

ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)
ظهور النرويجيين بأزياء الفايكنغ يثير الجدل في المونديال (أ.ب)

يتبنَّى منتخب النرويج ثيمة «الفايكنغ» في عودته للمشاركة ببطولة كأس العالم، ليثير بعضاً من الجدل في البطولة، التي تستضيفها الولايات المتحدة والمكسيك وكندا حالياً.

وفي البداية، كان مشجعو النرويج يؤدون رقصة «الفايكنغ» المتزامنة في المدرجات خلال المباريات، ثم ارتدى لاعبو الفريق أزياء الفايكنغ الأصلية، مكتملة بالأسلحة والدروع والقوارب الطويلة، على خلفية مضيق بحري، في جلسة تصوير مميزة ودرامية.

وكتب النجم النرويجي إرلينغ هالاند على منصة «إكس» للتواصل الاجتماعي، معيداً نشر صورة الفريق إلى جانب صورة والده، ألفي هالاند، وهو يشارك مع المنتخب في كأس العالم 1994 بالولايات المتحدة: «حلم طال انتظاره 28 عاماً، هيا بنا!».

وتستلهم النرويج من تاريخها العريق، حيث يستعد منتخبها، الذي يضم هالاند ومارتن أوديغارد، للمشارَكة في كأس العالم للمرة الأولى منذ 28 عاماً، بينما أثار هذا الحدث كثيراً من الحماس والجدل.

وقال ستالي سولباكن، مدرب منتخب النرويج، قبل مباراة فريقه الافتتاحية في كأس العالم ضد العراق، ضمن منافسات المجموعة التاسعة: «كان الأمر مجرد طلب أو سؤال من المصورين. أراد اللاعبون مني القيام بذلك، وكانوا متحمسين، وكذلك الاتحاد، وكنت متحمساً أيضاً. ثم فعلناها».

وربما تصبح هذه الحركة بمثابة «هتاف الرعد» الجديد، حيث تتضمَّن هذه الحركة الجماهيرية النرويجية صفوفاً من المشجعين، يرتدون خوذات الفايكنغ وقمصان الفريق الحمراء والزرقاء، ويجدفون في انسجام تام، ذهاباً وإياباً، على إيقاع طبل ثابت.

ومن المتوقع أن تلفت هذه الحركة الأنظار في كأس العالم خلال مباريات النرويج في دور المجموعات، في فوكسبورو، ماساتشوستس (ضد العراق وفرنسا) وفي نيوجيرسي (ضد السنغال).

وقد يكون لتلك الحركة تأثير مماثل لـ«هتاف الرعد» الذي قام به مشجعو آيسلندا في بطولة كأس الأمم الأوروبية (يورو 2016)، والذي لاقى صدى عالمياً واسعاً، واستخدمته منذ ذلك الحين كثير من الفرق الرياضية الأخرى.

ويصف أحد النقاد الصورة بأنها «شوفينية»، بينما كلف الاتحاد النرويجي لكرة القدم المصور البريطاني ديفيد يارو بالتقاط صورة الفايكنغ، حيث قال في مقابلة مع صحيفة «The Athletic» إنه كان يعلم أنها «قد تثير بعض الانتقادات».

وإلى جانب إثارة الإعجاب بخلفيتها الخلابة وإبداعها، فإنَّ البعض يعدُّها مثيرةً للجدل أيضاً لأنَّها تعيد إلى الأذهان حقبة، في القرنين التاسع

والعاشر الميلاديَّين، عندما شنَّ الفايكنغ النرويجيون غارات تضمَّنت أعمال نهب وسلب.

وقال أحد المعلقين، ماركوس سليثولم من صحيفة «مورغنبلادت» اليومية: «إن الصورة شوفينية... وتذكر إلى حد ما بما كان يشغل بال النازيين الجدد قبل 10 سنوات».

من جانبه، لا يرى سولباكن سبباً لهذه الضجة، حيث قال قبل انطلاق كأس العالم: «هناك كثير من الموضوعات الأكبر والأكثر تعقيداً. لا أملك الوقت الكافي لإضاعته في مثل هذه الأمور».

وسبق ليارو أن تعاون مع هالاند في جلسة تصوير فردية، بينما أفادت هيئة الإذاعة البريطانية بأن مبيعات صورة الفريق ذات الطابع

الفايكنغي ستسهم في جمع الأموال للجمعيات الخيرية النرويجية.