كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

إبراهيما كوناتي (رويترز)
إبراهيما كوناتي (رويترز)
TT

كوناتي: قريب جداً من الاتفاق على تجديد عقدي مع ليفربول

إبراهيما كوناتي (رويترز)
إبراهيما كوناتي (رويترز)

قال إبراهيما كوناتي، مدافع ليفربول، إنه على وشك التوصل إلى اتفاق بشأن عقد جديد مع الفريق المنافس في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، إذ من المقرر أن ينتهي عقده الحالي بنهاية الموسم.

كان اسم اللاعب الدولي الفرنسي (26 عاماً)، الذي انضم إلى الفريق قادماً من رازن بال شبورت لايبزيغ في 2021 مقابل 36 مليون جنيه استرليني (49 مليون دولار)، قد ارتبط في وسائل الإعلام بالانتقال إلى العملاق الإسباني ريال مدريد.

ويُعد كوناتي جزءاً لا يتجزأ من فريق المدرب أرنه سلوت، إذ يُشكل شراكة دفاعية قوية مع القائد فيرجيل فان ديك. وفاز اللاعب، خلال فترة وجوده في أنفيلد، بالدوري الإنجليزي الممتاز، وكأس رابطة المحترفين مرتين، وكأس الاتحاد الإنجليزي مرة واحدة، وحلَّ ثانياً في دوري أبطال أوروبا.

وقال كوناتي، للصحافيين، بعد فوز ليفربول 2-1 على إيفرتون في قمة مرسيسايد، أمس الأحد: «هناك كثير من الأشياء التي قالها الناس، لكننا نتحدث مع النادي منذ فترة طويلة وعلى وشك التوصل إلى اتفاق».

وأضاف: «أعتقد أن الجميع كان يتمنى حدوث ذلك في أقرب وقت، لكننا نسير في الاتجاه الصحيح».

وتابع: «هناك فرصة كبيرة لأن أكون هنا، الموسم المقبل، بالتأكيد. هذا ما أردته دوماً».

وأردف: «أنا في انتظار تسوية العقد، لكن عندما تجري تسوية كل شيء، سيكون عليكم أن تسألوا ريتشارد هيوز (المدير الرياضي لليفربول) عما قلته له في سبتمبر (أيلول) ونوفمبر (تشرين الثاني) قبل أن يتحدث الجميع عن كل شيء، سيقول شيئاً يجعل الجميع يلوذون بالصمت».

ومن المقرر أن ينتهي الموسم الحالي دون تتويج المُدافع بأي لقب، إذ ودَّع ليفربول دوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي وكأس الرابطة، ويحتل المركز الخامس في الدوري الإنجليزي الممتاز، بينما تتبقى 5 مباريات.

وقال كوناتي: «كان موسماً سيئاً مقارنة بمعايير ليفربول. إذا أنهينا الموسم في المراكز الأربعة الأولى، فلن نكون سعداء، بالتأكيد».

وأضاف: «إنه ناد رائع وعائلة مُذهلة. هذا النادي يعني لي كثيراً».


مقالات ذات صلة

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

رياضة عالمية ريمون دومينيك (رويترز)

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

يشعر المدرب السابق لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك بـ«الألم والخيانة» بسبب «الوثائقي» الذي بثته منصة «نتفليكس» عن الدراما التي عاشها منتخب فرنسا.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية تومي سميث (رويترز)

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، في التشكيلة المشاركة بكأس العالم لكرة القدم...

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية يواجه ملعب ميتلايف (أ.ف.ب)

مونديال 2026: ربع المباريات مهدد بموجات حر شديدة بحسب علماء

حذّر باحثون الخميس من أن واحدة من كل أربع مباريات في كأس العالم 2026 قد تُقام في ظروف شديدة الحرارة مشيرين إلى أن تغيّر المناخ زاد من مخاطر موجات الحر القاسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية جيمس هاردن (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: كافالييرز يقترب من إقصاء بيستونز والتأهل إلى نهائي «الشرقية»

ألحق كليفلاند كافالييرز هزيمةً مريرةً بديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية في عقر داره 117 - 113 بعد التمديد، الأربعاء، ليصبح على بُعد مباراة واحدة من التأهل.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية لويس ​إنريكي (أ.ف.ب)

لويس إنريكي يشيد بعقلية باريس سان جيرمان عقب حسم لقب الدوري

يحظى باريس سان جيرمان بإشادة دائمة بسبب أسلوبه الهجومي الحاسم، وقال مدربه لويس ​إنريكي إن الفريق يتمتع بالعقلية اللازمة للفوز بالمباريات.

«الشرق الأوسط» (باريس)

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

ريمون دومينيك (رويترز)
ريمون دومينيك (رويترز)
TT

دومينيك يشعر بـ«الألم والخيانة»... ويهاجم أخلاقيات ومهنية «نتفليكس»

ريمون دومينيك (رويترز)
ريمون دومينيك (رويترز)

يشعر المدرب السابق لمنتخب فرنسا ريمون دومينيك بـ«الألم والخيانة» بسبب «الوثائقي» الذي بثته منصة «نتفليكس» عن الدراما التي عاشها منتخب فرنسا خلال مونديال جنوب أفريقيا 2010 في نايسنا.

وكتب دومينيك على منصة «إكس» في رسالة شديدة اللهجة ضد منتجي ومعدّي الفيلم الوثائقي «بعد 16 عاماً، كان من المفترض أن يكون هذا (الوثائقي) للتفسير والتفكير والتحليل الهادئ. لكنه جاء بمثابة اتهام عنيف جداً ضدي شخصياً. فيلم موجَّه بالكامل وضدّي وبانحياز مثير للاشمئزاز».

وعاش المنتخب الفرنسي أسوأ فتراته في تاريخ مشاركاته المونديالية بعد «عصيان» اللاعبين الذين لجأوا إلى «الإضراب» نتيجة استبعاد نيكولا أنيلكا من المجموعة لإهانته دومينيك.

وتابع دومينيك في منشوره: «قررنا أن يكون لي حق الاطلاع على كل شيء. وقد رُفض ذلك في نهاية المطاف بأقصى درجات عدم الأمانة. أشعر بالألم والخيانة».

وتابع دومينيك هجومه قائلاً: «لم أكن لأصادق أبداً على مثل هذه النسخة لأنها لا تعكس ما قلته... ولا ما أنا عليه»، مندداً بـ«فيلم مثير للجدل لا هدف له سوى تحريك القذارة من أجل تحقيق نسب مشاهدة أعلى وتشويه سمعة رجل».

وانتقد المدرب السابق، البالغ من العمر 74 عاماً، ما وصفه بـ«الابتذال وإثارة الجدل» في هذا «الوثائقي»، معتبراً أن ذلك ينم عن الافتقاد إلى «أخلاقيات المهنة»، لا سيما لجوء معدّي الفيلم إلى اقتباس مقتطفات من يومياته الشخصية في تلك الفترة من دون وضعها في سياقها، مؤكداً أن «هذه الملاحظات ما كان ينبغي أبداً نشرها على هذا النحو».

وفي اتصال مع «وكالة الصحافة الفرنسية»، ردت «نتفليكس» بأن «الوثائقي» ليس لائحة اتهام ولا منبراً، وأنه أُنجز بمنطق مواجهة الروايات المختلفة.

ومن خلال شهادات دومينيك وثلاثة لاعبين هم القائد باتريس إيفرا وويليام غالاس وباكاري سانيا، يعيد فيلم «الحافلة: تمرد كروي فرنسي» إحياء الأجواء الكارثية التي سادت داخل المجموعة في جنوب أفريقيا، حيث بلغت الأزمة ذروتها عندما قرر اللاعبون مقاطعة التدريب في نايسنا أمام كاميرات العالم أجمع.

وبحسب جهة الإنتاج، منح دومينيك القائمين على الفيلم حق الاطلاع على اليوميات التي كان يدوّنها آنذاك والتي ألهمت كتاباً أول صدر قبل سنوات بعنوان «وحدي».

ومن بين عبارات قاسية بحق بعض اللاعبين، عبَّر دومينيك في تلك اليوميات عن شعوره بالضياع، فكتب بعد الخسارة أمام المكسيك (0-2) عن «رغبة في الاختفاء بعيداً عن كل شيء» و«تنتابني أحياناً نوبات من الكراهية تجاه هؤلاء الحمقى».

وتعادلت فرنسا مع أوروغواي افتتاحاً من دون أهداف، وفي استراحة ما بين شوطي المباراة الثانية ضد المكسيك، توجَّه أنيلكا بأفظع العبارات لمدربه دومينيك فاستُبعد من المنتخب.

قبل المباراة الثالثة ضد جنوب أفريقيا (1-2)، وقع أيضاً شجار بين القائد الجديد باتريس إيفرا ومدرب اللياقة، فانسحب اللاعبون إلى الحافلة وقرأ دومينيك الذي تحوّلت آراؤه حول التنجيم إلى مادة للسخرية، بياناً غاضباً من اللاعبين الذين لطخوا مشاركة «الديوك».


مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)
TT

مورينيو يقترب من العودة إلى ريال مدريد... وضغوط متصاعدة على بيريز

جوزيه مورينيو (رويترز)
جوزيه مورينيو (رويترز)

بات المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو قريباً من العودة إلى قيادة نادي ريال مدريد، وسط توقعات بحسم تعيينه رسمياً عقب نهاية الموسم الحالي من الدوري الإسباني، ليعود إلى ملعب «سانتياغو برنابيو» بعد 13 عاماً على نهاية فترته السابقة مع النادي الملكي.

ووفق ما كشفت عنه صحيفة «تلغراف» البريطانية، فإن مورينيو، المدير الفني الحالي لنادي بنفيكا البرتغالي، يُعدّ الخيار الأول لرئيس ريال مدريد فلورينتينو بيريز، الذي خرج الثلاثاء الماضي في مؤتمر صحافي شهد حالة من التوتر، وهاجم خلاله منتقديه، وطالب بالحصول على تفويض جديد من أعضاء النادي للاستمرار في منصبه.

وتتبقى لمورينيو، البالغ من العمر 63 عاماً، مباراة واحدة فقط مع بنفيكا هذا الموسم، حيث لم يتعرض الفريق لأي خسارة في الدوري البرتغالي، لكنه يتجه لإنهاء الموسم في المركز الثالث؛ مما فتح الباب أمام إمكانية رحيله خلال الأسابيع المقبلة.

ومن المنتظر أن يتولى مورينيو بنفسه التفاوض المباشر مع بيريز بشأن تفاصيل عقده الجديد، رغم ارتباطه بعقد مع بنفيكا يمتد حتى صيف عام 2027، علماً بأن المدرب البرتغالي بدأ مسيرته التدريبية أول مرة مع النادي البرتغالي عام 2000. وتشير التقارير إلى أن إدارة بنفيكا لا تنوي وضع عراقيل كبيرة أمام خروجه في حال توصله إلى اتفاق مع ريال مدريد.

ويعيش ريال مدريد نهاية موسم مضطربة على المستويين الفني والإداري؛ إذ تنتظر الفريق 3 مباريات متبقية في الدوري الإسباني، تبدأ بمواجهة ريال أوفييدو، حيث يُتوقع أن تُظهر الجماهير غضبها من نتائج الموسم، قبل مواجهة إشبيلية المهدد بالهبوط، ثم ختام الموسم أمام أتلتيك بلباو.

وتُعدّ عودة مورينيو حدثاً مفصلياً داخل أروقة النادي، خصوصاً في ظل اعتراض بعض رموز ريال مدريد السابقين على القرار، وفي مقدمتهم الحارس التاريخي إيكر كاسياس، الذي كتب عبر منصة «إكس» أنه كان يفضّل استمرار زميله السابق تشابي ألونسو في تدريب الفريق، رغم إقالته في يناير (كانون الثاني) الماضي.

ويواجه فلورنتينو بيريز، البالغ من العمر 79 عاماً، ضغوطاً متصاعدة داخل النادي، بعدما أمضى 23 عاماً رئيساً لريال مدريد خلال آخر 26 سنة، في وقت تراجعت فيه شعبيته تدريجياً بسبب غياب الألقاب الكبرى خلال الموسمين الماضيين، رغم النجاحات التاريخية التي حققها النادي تحت إدارته، والتي تضمنت التتويج بـ7 ألقاب في «دوري أبطال أوروبا».

وخلال مؤتمره الصحافي الأخير، حاول بيريز التقليل من خطورة الأزمة التي شهدتها غرفة الملابس بين فيديريكو فالفيردي وأوريلين تشواميني، والتي انتهت بنقل فالفيردي إلى المستشفى، كما هاجم تقريراً انتقادياً نشرته صحيفة «آي بي سي» الإسبانية، قائلاً إنه لا يعرف «حتى إن كانت كاتبته تفهم شيئاً في كرة القدم».

كما نفى رئيس ريال مدريد الإشاعات التي تحدثت عن إصابته بمرض السرطان، مؤكداً أنه يتمتع بصحة جيدة، وأنه يواصل إدارة النادي إلى جانب إشرافه على «مجموعة إيه سي إس» العملاقة المختصة في قطاع البناء والإنشاءات، التي تواجه بدورها تحديات مالية وديوناً بمليارات الدولارات خلال المرحلة الحالية.


نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)
TT

نيوزيلندا تستدعي المدافع سميث لتشكيلة كأس العالم

تومي سميث (رويترز)
تومي سميث (رويترز)

أدرج دارين بيزلي، مدربُ منتخب نيوزيلندا، المدافعَ المخضرم تومي سميث، ولاعب الوسط الشاب لاكلان بايليس، الذي يلعب في الدوري الأسترالي، في تشكيلة المنتخب المشاركة في كأس العالم لكرة القدم المقبلة، التي أعلن عنها اليوم الخميس.

ولم يلعب المدافع سميث، الذي كان ضمن تشكيلة نيوزيلندا في «كأس العالم 2010»، مع المنتخب منذ عام 2024، لكنه سينضم إلى القائد كريس وود في قائمة اللاعبين المكونة من 26 لاعباً للمشاركة في نهائيات البطولة التي تقام في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

كما انضم الظهير ليبراتو كاكاتشي؛ رغم معاناته من الإصابات طيلة الموسم مع نادي ريكسام الويلزي، إلى فرنسيس دي فريس لاعب أوكلاند إف سي، الذي غاب عن الملاعب 5 أسابيع بسبب إصابة في وتر العرقوب.

وضُمّ الحارس مايكل وود ضمن الحراس الثلاثة إلى جانب ماكس كروكومب وأليكس بولسن.

وقال بيزلي للصحافيين في «إيدن بارك»: «لدينا بالتأكيد مجموعة جيدة من اللاعبين للاختيار من بينهم».

وأضاف: «كان الأسبوع الماضي صعباً، حيث أجريت كثيراً من المحادثات الصعبة. كان التحدث إلى اللاعبين وإحباطهم (بعدم اختيارهم) أمراً صعباً للغاية».

وضمت تشكيلة نيوزيلندا في حراسة المرمى: ماكس كروكومب، وأليكس بولسن، ومايكل وود.

وفي الدفاع: كالان إليوت، وتيم باين، وتايلر بيندون، ومايكل بوكسال، وناندو بيناكر تومي سميث، وفين سورمان، وليبراتو كاكاتشي، وفرنسيس دي فريس.

أما لاعبو الوسط، فهم: لاكلان بايليس، وجو بيل، ومات غاربيت، وإيلي جاست، وبن أولد، وأليكس روفر، وساربريت سينغ، وماركو ستامينيتش، ورايان توماس.

وفي الهجوم: كوستا بارباروس، وكالوم ماكوات، وجيسي راندال، وبن وين، وكريس وود.