غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
TT

غوارديولا «رجل الأحاسيس» وأرتيتا تحت المجهر قبل مواجهة الحسم

لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)
لقاء بين المدربين غوارديولا وأرتيتا (رويترز)

تتجه الأنظار إلى قمة مانشستر سيتي وآرسنال بوصفها واحدة من أكثر مواجهات الدوري الإنجليزي حساسية في السنوات الأخيرة، في مباراة تبدو أقرب إلى مواجهة حسم مبكرة على اللقب، حتى إن كان الطريق لا يزال طويلاً بعد صافرة النهاية.

وبحسب صحيفة «الغارديان»، فإن الموسم بأكمله بدا كأنه يمهد لهذه اللحظة، بعد أشهر من الترقب والتقلبات والانتظار، قبل الوصول إلى مواجهة «الاتحاد» التي تحمل طابعاً درامياً خاصاً، أشبه بمشهد كلاسيكي من أفلام الغرب الأميركي، حيث يقف الفريقان وجهاً لوجه في لحظة مفصلية من سباق البطولة.

وتناولت «الغارديان» هذه المواجهة من زاوية مختلفة، معتبرة أن الصراع هذا الموسم لم يعد تكتيكياً فقط؛ بل تحول أيضاً إلى مواجهة نفسية بين مدربين يحمل كل منهما صورة مختلفة تماماً في النقاش العام. فبيب غوارديولا، الذي ارتبط اسمه لسنوات بكرة القدم المنظمة والاستحواذ الصارم، ظهر هذه المرة بصورة «رجل الأحاسيس»؛ المدرب الذي يقود فريقه بطاقة عاطفية وتحرر أكبر، فيما وجد ميكل أرتيتا نفسه في الجهة المقابلة، مدرباً يُنظر إلى فريقه على أنه شديد الانضباط، ومنظم أكثر من اللازم، وأحياناً أسير للصرامة المبالغ فيها.

وأضافت الصحيفة أن هذا التحول في الصورة العامة يبدو لافتاً؛ إذ بات مانشستر سيتي في نظر البعض، الفريق الأكثر تحرراً وإبداعاً في الأسابيع الأخيرة، بينما أصبح آرسنال عرضة لاتهامات بأنه يلعب بحذر زائد، ويفتقد شيئاً من الخفة في اللحظات الحاسمة.

ومع ذلك، شددت «الغارديان» على أن هذه السردية قد تكون ظالمة بحق أرتيتا، الذي قدم عملاً كبيراً منذ توليه المسؤولية، ونجح في تغيير هوية الفريق وثقافته داخل الملعب.

وأكدت أن أرتيتا، رغم كل الانتقادات، أنجز مهمة ضخمة في أول تجربة حقيقية له بوصفه مديراً فنياً؛ إذ أعاد بناء آرسنال على أسس واضحة، ورفع من مستوى الفريق ليصبح منافساً حقيقياً على اللقب، رغم أنه يصطدم بمانشستر سيتي، بطل المرحلة، وبغوارديولا نفسه، المدرب الذي لا يزال يرسم ملامح اللعبة الحديثة ويؤثر فيها بعمق.

وأشارت إلى أن المدربين يتشابهان في الرغبة في السيطرة على المباراة، لكن الفارق أن غوارديولا لا يكتفي بابتكار النظام؛ بل يعرف أيضاً متى يجب أن يخفف من قبضته عليه. واعتبرت أن حرية سيتي الهجومية في هذه المرحلة ليست نتيجة رومانسية كروية أو اندفاع عاطفي، بل ثمرة خيار تكتيكي صعب اتخذه غوارديولا، الذي أدرك أن الفوز في أبريل (نيسان) ومايو (أيار)، يحتاج أحياناً إلى عناصر تخلق الفارق خارج الإطار المرسوم بدقة.

وفي هذا السياق، رأت الصحيفة أن وجود لاعبين قادرين على كسر القوالب؛ مثل ريان شرقي، يعكس قناعة غوارديولا بأن الموهبة الفردية غير المتوقعة تصبح حاسمة في هذا الوقت من الموسم، لأن مباريات اللقب كثيراً ما تُحسم عبر لحظة من نجم قادر على إنقاذ فريقه في يوم معقد.

في المقابل، اعتبرت «الغارديان» أن آرسنال ربما أخطأ في سوق الانتقالات الأخيرة؛ عندما ركز على توسيع عمق التشكيلة بدل إضافة نوعية هجومية أعلى قادرة على رفع السقف في المباريات الكبرى. ومن هنا، ترى الصحيفة أن المشكلة ليست في الشجاعة أو الشخصية أو الذهنية فقط؛ بل أيضاً في نوعية الخيارات الفنية المتاحة، وفي التوازن بين التنظيم والموهبة.

وتابعت أن الحديث عن احتمال «اختناق» آرسنال في المراحل الحاسمة لا يشبه نماذج سابقة في تاريخ الدوري الإنجليزي؛ إذ إن مشكلته المحتملة لا تتمثل في زيادة المشاعر أو الفوضى، بل في العكس تماماً: قدر زائد من الصرامة، وغياب شيء من الحرية حين يصبح الإبداع ضرورة.

كما أوضحت أن تراجع الفاعلية الهجومية لآرسنال لا يعود إلى جبن كروي أو خوف، بل إلى أسباب واضحة؛ منها إصابات الأظهرة الهجومية الأساسية، وغياب الانسجام المتكرر بسبب عدم اجتماع مارتن أوديغارد وبوكايو ساكا معاً باستمرار على أرض الملعب. وفي المقابل، يدخل سيتي هذه المواجهة في أفضل حالاته تقريباً، بعدما حصل على أسبوع كامل من التحضير، وهو عامل مهم للغاية في هذه المرحلة.

ورأت أن هذه المعطيات تجعل مانشستر سيتي الطرف الأقرب للفوز، قياساً إلى الجاهزية الحالية والقوة الهجومية وخبرة غوارديولا، الذي يملك تاريخاً طويلاً في حسم سباقات الدوري. لكنها أشارت في الوقت نفسه، إلى أن آرسنال قد يكتفي بالتعادل، سواء بدا ذلك شجاعاً أم لا، لأنه سيعني خطوة هائلة نحو خط النهاية.

وختمت «الغارديان» بالإشارة إلى أن طبيعة المواجهة تبقى شديدة التعقيد؛ لأنها لا تخضع فقط للفروق الفنية، بل أيضاً للتفاصيل التكتيكية الصغيرة التي قد تغيّر كل شيء. وفي هذا النوع من المباريات، لا يكون الحسم دائماً لمن يمتلك السردية الأجمل؛ بل لمن يعرف كيف يقرأ اللحظة ويستغلها.


مقالات ذات صلة

«البريميرليغ»: سندرلاند يهزم إيفرتون بثلاثية ويشعل سباق المقاعد الأوروبية

رياضة عالمية ويلسون إيزيدور يحتفل بثالث أهداف سندرلاند في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

«البريميرليغ»: سندرلاند يهزم إيفرتون بثلاثية ويشعل سباق المقاعد الأوروبية

فاز سندرلاند على مضيّفه إيفرتون بنتيجة 3-1، الأحد، بعد مواجهة مثيرة في الجولة السابعة والثلاثين (قبل الأخيرة) من الدوري الإنجليزي الممتاز.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية برونو فرنانديز قائد مان يونايتد يحتفل بالفوز على فورست مع ابنته (أ.ب)

«البريميرليغ»: مان يونايتد يهزم فورست... في ليلة فرنانديز القياسية

فاز مانشستر يونايتد 3-2 على نوتنغهام فورست في الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم الأحد، في آخر مباراة له على أرضه ضمن موسم شهد تحسناً كبيراً.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (إ.ب.أ)

بيريرا يطالب باجتماع لتفسير قانون لمسة اليد

طالب فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست بضرورة عقد اجتماع لتفسير قانون لمسة اليد، وذلك بعد الخسارة 2-3 أمام مانشستر يونايتد.

«الشرق الأوسط» (مانشستر (المملكة المتحدة))
رياضة عالمية تشابي ألونسو (أ.ب)

رسمياً... تشابي ألونسو مدرباً لتشيلسي حتى 2030

أعلن نادي تشيلسي الإنجليزي تعيين الإسباني تشابي ألونسو مديراً فنياً للفريق الأول لكرة القدم، بعقد يمتد لـ4 أعوام.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني تشابي ألونسو يستعد لتدريب تشيلسي (رويترز)

تشابي ألونسو يوافق على تدريب تشيلسي

توصَّل نادي تشيلسي إلى اتفاق كامل مع الإسباني تشابي ألونسو لتولي منصب المدير الفني للفريق، في خطوة قد تمثِّل بداية مرحلة جديدة داخل النادي اللندني.

The Athletic (لندن)

«الدوري البرازيلي»: كورتيبا يفسد فرحة نيمار ويهزم سانتوس بثلاثية

نيمار محبطاً على دكة بدلاء سانتوس بعد الهزيمة من كورتيبا (رويترز)
نيمار محبطاً على دكة بدلاء سانتوس بعد الهزيمة من كورتيبا (رويترز)
TT

«الدوري البرازيلي»: كورتيبا يفسد فرحة نيمار ويهزم سانتوس بثلاثية

نيمار محبطاً على دكة بدلاء سانتوس بعد الهزيمة من كورتيبا (رويترز)
نيمار محبطاً على دكة بدلاء سانتوس بعد الهزيمة من كورتيبا (رويترز)

خسر سانتوس على أرضه ووسط جماهيره أمام مضيّفه كورتيبا 0 - 3، الأحد، ضمن منافسات الجولة 16 من الدوري البرازيلي لكرة القدم.

وجاءت هذه الهزيمة لتفسد فرحة نجم سانتوس، نيمار، بعدما تم استدعاؤه للقائمة الأولية للمنتخب البرازيلي المشارك في كأس العالم 2026 في أميركا والمكسيك وكندا، وذلك بعد جدل طويل حول احتمالية استبعاده.

وتجمد رصيد سانتوس عند 18 نقطة في المركز السادس عشر، بفارق نقطة واحدة فقط عن مراكز الهبوط للدرجة الثانية، في انتظار نتائج باقي مباريات الجولة.

على الجانب الآخر، رفع كورتيبا رصيده إلى 23 نقطة في المركز السادس، بفارق الأهداف خلف أتلتيكو باراناينسي صاحب المركز الخامس.

وتقدم كورتيبا في الدقيقة الرابعة عن طريق برينو لوبيز، ثم أضاف اللاعب نفسه الهدف الثاني في الدقيقة 19.

وفي الدقيقة 38 سجل جوسو الهدف الثالث لفريق كورتيبا، ليحسم فريقه الأمور لصالحه قبل نهاية الشوط الأول.

وشهدت المباراة تعرض ألفارو بيرنال، لاعب سانتوس، للطرد في الدقيقة 72 ليكمل فريقه المباراة بعشرة لاعبين.


«البريميرليغ»: سندرلاند يهزم إيفرتون بثلاثية ويشعل سباق المقاعد الأوروبية

ويلسون إيزيدور يحتفل بثالث أهداف سندرلاند في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
ويلسون إيزيدور يحتفل بثالث أهداف سندرلاند في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
TT

«البريميرليغ»: سندرلاند يهزم إيفرتون بثلاثية ويشعل سباق المقاعد الأوروبية

ويلسون إيزيدور يحتفل بثالث أهداف سندرلاند في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)
ويلسون إيزيدور يحتفل بثالث أهداف سندرلاند في مرمى إيفرتون (د.ب.أ)

فاز سندرلاند على مضيّفه إيفرتون بنتيجة 3-1، الأحد، بعد مواجهة مثيرة في الجولة السابعة والثلاثين (قبل الأخيرة) من الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، ليشعل المنافسة على البطاقات المؤهلة للبطولات الأوروبية في الموسم المقبل حتى الجولة الأخيرة.

لم يحافظ إيفرتون على التقدم في الشوط الأول وسط جماهيره بهدف سجله مرلين روهل في الدقيقة 42.

وفي الشوط الثاني، قلب الضيوف الطاولة على منافسهم بثلاثية، حيث أدرك سندرلاند التعادل بهدف بريان بروبي في الدقيقة 58، وخطف الفوز بهدفي إنزو لو في وويلسون إيزيدور في الدقيقتين 80 و90.

ورفع سندرلاند رصيده إلى 49 نقطة في المركز التاسع ليبقى على بُعد نقطة واحدة من مراكز البطاقات الأوروبية، وسيلعب على أرضه ضد تشيلسي في الجولة الختامية.

أما إيفرتون فقد تراجع للمركز الحادي عشر برصيد 49 نقطة بعد سقوط مؤلم وسط جماهيره، ليصعب مهمته في انتزاع إحدى البطاقات المؤهلة لبطولتي الدوري الأوروبي أو دوري المؤتمر الأوروبي.

وانتعشت آمال سندرلاند، مستفيداً من تعادل برينتفورد مع ضيفه كريستال بالاس بنتيجة 2-2، وخسارة برايتون أمام ليدز يونايتد بنتيجة صفر-1 في مباراتين في التوقيت نفسه.

في المواجهة الأولى سجل دانغو واتارا هدفي برينتفورد في الدقيقتين 39 و87 بينما أحرز إسماعيلا سار وآدم وارتون هدفي كريستال بالاس في الدقيقتين 5 و51.

بهذه النتيجة يبقى برينتفورد برصيد 52 نقطة في المركز الثامن، المؤهل لدوري المؤتمر، بينما يقبع كريستال بالاس في المركز الخامس عشر برصيد 45 نقطة.

وفي المواجهة الثانية، سقط برايتون بسيناريو مؤلم في معقل ليدز يونايتد بهدف وحيد سجله دومينيك كالفيرت لوين في الدقيقة 95، ليحتفل اللاعب بهدفه رقم 14 في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

لكن هذه الخسارة جمدت رصيد برايتون عند 53 نقطة في المركز السابع، المؤهل للدوري الأوروبي أيضاً، لتنتهي آماله في المنافسة على التأهل لدوري أبطال أوروبا حيث تفصله 6 نقاط عن ليفربول، خامس الترتيب.

في المقابل، رفع ليدز يونايتد رصيده إلى 47 نقطة في المركز الثالث عشر.

وفي مواجهة رابعة، تبددت آمال فولهام في المنافسة على المقاعد الأوروبية بعد التعادل خارج أرضه بنتيجة 1-1 مع وولفرهامبتون الهابط للدرجة الأولى.

تقدم وولفرهامبتون بهدف ماتيوس ماني في الدقيقة 24، ورد فولهام بهدف أنتوني روبنسون في الدقيقة 3+45 من ركلة جزاء.

بهذه النتيجة تراجع فولهام للمركز الثاني عشر برصيد 49 نقطة متخلفاً بفارق الأهداف عن إيفرتون «الحادي عشر» وتشيلسي «العاشر»، لتصبح مهمته في انتزاع مقعد أوروبي، شبه مستحيلة.

في المقابل، يتذيل وولفرهامبتون الترتيب برصيد 19 نقطة، وكان أول الهابطين من الدوري الإنجليزي الممتاز قبل خمس جولات من نهاية المسابقة.


طارمي على رأس قائمة إيران المبدئية للمونديال... وآزمون خارجها

مهدي طارمي يتصدر قائمة إيران للمونديال (رويترز)
مهدي طارمي يتصدر قائمة إيران للمونديال (رويترز)
TT

طارمي على رأس قائمة إيران المبدئية للمونديال... وآزمون خارجها

مهدي طارمي يتصدر قائمة إيران للمونديال (رويترز)
مهدي طارمي يتصدر قائمة إيران للمونديال (رويترز)

قبل شهر تقريباً على خوض مباراته الأولى في بطولة كأس العالم لكرة القدم 2026، أعلن أمير قلنوي، المدير الفني لمنتخب إيران، قائمة فريقه المبدئية، الذي يشارك في المونديال للنسخة الرابعة على التوالي.

ومن المقرر أن يسافر اللاعبون الموجودون في القائمة، والذين يبلغ عددهم 30 لاعباً، إلى تركيا الأسبوع المقبل، استعداداً للمشاركة في المونديال، الذي يقام في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

ويخوض المنتخب الإيراني مباراة ودية ضد نظيره الغامبي خلال معسكره الإعدادي، في مدينة أنطاليا التركية، يوم 29 مايو (أيار) الحالي، قبل انتقاله لمعسكره التدريبي في أريزونا الأميركية.

وضمت قائمة قلنوي المبدئية عدداً من اللاعبين ذوي الخبرة، في مقدمتهم المهاجم مهدي طارمي، الذي يعد واحداً من بين نحو 12 لاعباً خاضوا أكثر من 50 مباراة دولية، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

ورغم ذلك، خلت القائمة من النجم المخضرم سردار آزمون، ثالث أفضل هداف في تاريخ المنتخب الإيراني، وكذلك الجناح اللهيار صيادمنش، المحترف في بلجيكا، ولاعب الوسط الشاب محمد جواد حسين نجاد.

وصرح قلنوي لموقع الاتحاد الإيراني لكرة القدم بأن اختيار هذه القائمة الموسعة كان مهمة بالغة الصعوبة؛ إذ قال: «كان اختيار 30 لاعباً لهذا المعسكر التدريبي الأخير قبل كأس العالم أصعب قرار فني واجهته في مسيرتي التدريبية».

وبعد خوضه مباراته الافتتاحية في المجموعة السابعة بمرحلة المجموعات للمونديال ضد نيوزيلندا، سيبقى المنتخب الإيراني في لوس أنجليس لمواجهة بلجيكا، قبل أن يختتم لقاءاته في الدور الأول أمام المنتخب المصري في مدينة سياتل يوم 26 يونيو (حزيران) المقبل.