«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: استثناء دونتشيتش وكانينغهام من شرط أساسي للجوائز

لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)
لوكا دونتشيتش (أ.ف.ب)

أعلن الدوري ورابطة لاعبي كرة السلة المحترفين، الخميس، أن لوكا دونتشيتش، لاعب لوس أنجليس ليكرز، وكيد كانينغهام، لاعب ديترويت بيستونز، مؤهلان لجوائز مثل جائزة أفضل لاعب في الموسم، وجائزة أفضل لاعب في «الدوري» هذا الموسم، على الرغم من عدم بلوغهما الحد الأدنى المطلوب وهو 65 مباراة.

ولعب دونتشيتش 64 مباراة، بينما خاض كانينجهام 63 مباراة، إلا أن «الدوري» و«الرابطة» اتفقا على ضرورة ترشيح كل منهما، استناداً إلى «بند الظروف الاستثنائية» في اتفاقية المفاوضة الجماعية.

وغاب دونتشيتش، الذي يُعد أحد أبرز المرشحين لجائزة أفضل لاعب في الموسم، بعد فوزه بلقب هدّاف «الدوري»، عن مباراتين لحضور ولادة ابنته في سلوفينيا، بينما غاب كانينغهام عن 12 مباراة نتيجة إصابته بانهيار رئوي جرى تشخيصه في 17 مارس (آذار).

وقالت رابطة الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين «إن بي إيه» ونقابة لاعبيها، في بيان: «اتفق الدوري الأميركي لكرة السلة للمحترفين ونقابة اللاعبين على أنه مع الأخذ في الحسبان مُجمل الظروف المحيطة بكانينغهام ودونتشيتش، فإن كليهما مؤهل للجوائز».

كما حاول أنتوني إدواردز، لاعب مينيسوتا، الذي لعب 60 مباراة مؤهّلة، الانضمام إلى قائمة المرشحين للجوائز من خلال الطعن في الظروف الاستثنائية، لكنه طلب موافقته أمام محكِّم مستقل، إلا أن طعنه رُفض.


مقالات ذات صلة

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

رياضة عالمية بعض المباريات انتهت بنتائج ثقيلة (رويترز)

بعد الزيادة إلى 48 منتخباً… هل تحولت بعض منافسات كأس العالم إلى مباريات استعراضية؟

قدّمت النسخة الموسعة من كأس العالم عروضاً ممتعة، وشهدت تألق نجوم الصف الأول، وبروز منتخبات صغيرة، لكنها عانت أحياناً من محدودية الإثارة التنافسية.

«الشرق الأوسط» (بوسطن)
رياضة عالمية البيلاروسية أرينا سابالينكا (إ.ب.أ)

«دورة ويمبلدون»: سابالينكا لا تفكر بمركزها الأول

أكدت البيلاروسية أرينا سابالينكا، المهددة في ويمبلدون بفقدان الصدارة لصالح وصيفتها الكازاخية إيلينا ريباكينا، أنها لا تفكر في حسابات تصنيف رابطة المحترفات.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النجم الألماني ألكسندر زفيريف (د.ب.أ)

قبل انطلاق «ويمبلدون»... زفيريف يعترف بمعاناته من الملاعب العشبية

يسعى النجم الألماني ألكسندر زفيريف إلى تحقيق لقبه الثاني على التوالي في البطولات الأربع الكبرى (غراند سلام) الفردية في «ويمبلدون».

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية إيما رادوكانو تستعد بجدية لـ«ويمبلدون» (رويترز)

قبل «ويمبلدون»... رادوكانو بحاجة لزيادة قدرتها على تحمل الصعاب

ألقت الإصابات بظلالها مجدداً على استعدادات إيما رادوكانو لبطولة «ويمبلدون» للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية النصب التذكاري لضحايا طائرة باختاكور في طشقند (نادي باختاكور)

مأساة حطمت أحلام أوزبكستان... الفريق الذي ابتلعته السماء قبل 47 عاماً

عندما تشارك أوزبكستان للمرة الأولى في نهائيات كأس العالم 2026، فإنها لا تمثل جيلاً جديداً فقط، بل تحمل أيضاً ذكرى فريق كامل حُرم من تحقيق الحلم قبل 47 عاماً.

The Athletic (طشقند)

لورينزو: لا أفهم كيف أُلغى هدف كولومبيا... يا لها من فوضى!

تم إلغاء هدف كولومبيا الوحيد بداعي التسلل (أ.ف.ب)
تم إلغاء هدف كولومبيا الوحيد بداعي التسلل (أ.ف.ب)
TT

لورينزو: لا أفهم كيف أُلغى هدف كولومبيا... يا لها من فوضى!

تم إلغاء هدف كولومبيا الوحيد بداعي التسلل (أ.ف.ب)
تم إلغاء هدف كولومبيا الوحيد بداعي التسلل (أ.ف.ب)

علّق نيستور لورينزو، مدرب منتخب كولومبيا، على إلغاء هدف المنتخب أمام البرتغال في مباراة التعادل صفر - صفر بكأس العالم 2026.

وقال المدرب عقب المباراة: «ما هذا القرار؟ لم أعد أفهم هذا النظام!». كان منتخب كولومبيا قد سجل هدفاً في الوقت بدل الضائع من الشوط الثاني، لكن بعد العودة لتقنية الفيديو، تم إلغاء الهدف بداعي التسلل ضد دافينسون سانشيز، لاعب كولومبيا، بفارق سنتيمترات قليلة عن آخر مدافع برتغالي.

وقال نيستور: «يا لها من فوضى عارمة!» وأضاف: «اعتقدنا أننا فزنا بالمباراة، واحتفل لاعبونا وجماهيرنا، ثم فجأة اكتشف حكم الفيديو المساعد (فار) تسللاً».

وأضاف: «شاهدت الإعادة مراراً وتكراراً، وما زلت لا أرى التسلل، حتى الأعمى يستطيع أن يقول لك إن التسلل لم يكن واضحاً».

وأضاف قائلاً: «هذا أمر محبط للغاية للاعبي فريقي لأنهم بذلوا كل ما في وسعهم لتسجيل هدف الفوز، تستعد لأشهر، وتقاتل طوال 90 دقيقة، ثم يأتي قرار كهذا ليغير كل شيء».

وتابع: «إذا كان سيتم إلغاء هدف في كأس العالم، فيجب أن يكون القرار قاطعاً لا يدع مجالاً للشك».


كوريا الجنوبية تودع المونديال بعد مشاركة مضطربة وخسارة مفاجئة

حسرة كورية بعد الهزيمة على يد جنوب أفريقيا (رويترز)
حسرة كورية بعد الهزيمة على يد جنوب أفريقيا (رويترز)
TT

كوريا الجنوبية تودع المونديال بعد مشاركة مضطربة وخسارة مفاجئة

حسرة كورية بعد الهزيمة على يد جنوب أفريقيا (رويترز)
حسرة كورية بعد الهزيمة على يد جنوب أفريقيا (رويترز)

أنهت كوريا الجنوبية حملتها المضطربة في كأس العالم بخروجها من دور المجموعات، السبت، بعدما جاءت النتائج في غير صالحها لتفقد فرصتها في بلوغ الأدوار الإقصائية.

وقد يكون القائد المخضرم سون هيونغ - مين (33 عاماً) خاض آخر مباراة له في كأس العالم.

وكان فريق هونغ ميونغ - بو قريباً من بلوغ دور الـ32، قبل أن يتلقى خسارة مفاجئة أمام جنوب أفريقيا 0 - 1، الأربعاء.

واحتلت كوريا الجنوبية المركز الثالث في المجموعة الأولى خلف المكسيك، إحدى الدول المضيفة، وجنوب أفريقيا، بعدما كانت قد خسرت أيضاً 1-0 أمام المكسيك.

وافتتحت كوريا الجنوبية مشوارها بفوز على جمهورية التشيك 2-1، لكن ذلك كان أفضل ما حقّقه الفريق بقيادة هونغ، وسط انتقادات طالت المدرب وتراجع مستوى نجمه سون.

وكانت كوريا الجنوبية تأمل في التأهل إلى الأدوار الإقصائية كإحدى أفضل 8 منتخبات احتلت المركز الثالث.

لكن نتائج المجموعات الأخرى جاءت عكس طموحاتها السبت، لتقضي على آمالها وتفرض عليها خروجاً مبكراً.

وشابت مشاركة كوريا الجنوبية في البطولة أجواء من التوتر على خلفية خلاف بين اللاعبين ووسائل الإعلام المحلية، فيما حلّقت طائرة مسيّرة فوق حصة تدريبية حاسمة قبل مباراة المكسيك.


ويسا رجل مباراة الكونغو وأوزبكستان

ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
TT

ويسا رجل مباراة الكونغو وأوزبكستان

ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)
ويسا محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام أوزبكستان (إ.ب.أ)

توّج لاعب الكونغو يوان ويسا بجائزة رجل مباراة منتخب بلاده ومنتخب أوزبكستان، في الجولة الثالثة (الأخيرة) بالمجموعة الـ11 لبطولة كأس العالم.

وبادر إلدور شوموردوف بالتسجيل لمنتخب أوزبكستان مبكراً في الدقيقة العاشرة، قبل أن يحرز يوان ويسا هدف التعادل للكونغو في الدقيقة 68 من ركلة جزاء.

وعزّز فيستون ماييلي تقدم الكونغو الديمقراطية، عقب تسجيله الهدف الثاني للمنتخب الملقب بـ«الفهود» في الدقيقة 78، لتكون هذه أيضاً هي المرة الأولى التي يحرز فيها الفريق أكثر من هدف في إحدى المباريات بكأس العالم.

وعاد يوان ويسا لهزّ الشباك من جديد، مسجلاً الهدف الثالث للكونغو وهدفه الشخصي الثاني في الدقيقة الأولى من الوقت المحتسب بدلاً من الضائع للشوط الثاني.