قال مسؤول اليوم (الخميس)، إن منظمي أولمبياد برزبين 2032 لا يفكرون في بدائل لنهر فيتزروي بوسط ولاية كوينزلاند لاستضافة منافسات التجديف، رغم المخاوف بشأن هذا الموقع المعروف بتياراته القوية وتماسيحه.
وقوبل ممر روكهامبتون المائي، الذي يعد موطناً طبيعياً للتماسيح ويقع على بُعد نحو 600 كيلومتر شمال برزبين، بردود فعل متباينة عندما تم اقتراحه موقعاً للألعاب الأولمبية قبل عام، ويرجع ذلك أساساً إلى تياراته.
وقال درو جين، بطل التجديف الأولمبي السابق، إن بعض الرياضيين قد يتضررون من مساراتهم على النهر، واقترح مجلس محلي في شمال برزبين موقعاً خاصاً به في خليج موريتون.
لكن وزير الشؤون الأولمبية بولاية كوينزلاند، تيم ماندر، قال إن المنظمين لا يبحثون عن مكان آخر.
وقال للصحافيين في برزبين: «نحن ملتزمون بذلك، ولا نبحث عن بدائل. ستقام منافسات التجديف في روكهامبتون».
وأضاف: «لا يوجد سبب للبحث عن بدائل عندما يكون لديك مستوى الثقة الذي نتمتع به».
ووقَّع نحو 500 لاعب تجديف على رسالة مفتوحة الشهر الماضي يطالبون فيها بإعادة النظر في اقتراح إقامة المنافسات في نهر فيتزروي.
واجتاز النهر الاختبارات الأولية التي أجرتها هيئة البنية التحتية والتنسيق المستقلة للألعاب في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
ومن المتوقع أن يقوم خبير من الاتحاد الدولي للتجديف بتقييم الموقع في الأسابيع المقبلة، واتخاذ قرار بشأن اعتماده لاستضافة الألعاب بحلول منتصف العام.
وأشار الاتحاد الدولي للتجديف في بيان صدر العام الماضي، إلى وجود بعض التحديات المحتملة، لكنه أكد أنه سيعمل مع الجهات المعنية لضمان سلامة الرياضيين ونزاهة المنافسة.
من جانبه، أكد ماندر عدم وجود شيء غير عادي في التقييم القادم للاتحاد الدولي للتجديف.
وقال: «لم يذكروا أي شيء من شأنه أن يثير قلقنا، فيما يتعلق بالمضي قدماً في هذا المشروع».
