«إن بي إيه»: كوري يقود غولدن ستايت لإقصاء كليبرز... وسيكسرز يبلغ الـ«بلاي أوف»

ستيفن كوري (أ.ف.ب)
ستيفن كوري (أ.ف.ب)
TT

«إن بي إيه»: كوري يقود غولدن ستايت لإقصاء كليبرز... وسيكسرز يبلغ الـ«بلاي أوف»

ستيفن كوري (أ.ف.ب)
ستيفن كوري (أ.ف.ب)

سجَّل نجم غولدن ستايت ووريرز، ستيفن كوري، ثلاثية التقدُّم قبل 50 ثانية من النهاية، قاد من خلالها فريقه إلى قلب تأخره والفوز على لوس أنجليس كليبرز 126 - 121 الأربعاء، والإبقاء على آماله في منافسات بطولة الـ«بلاي إن» ضمن دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، بينما تغلّب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على أورلاندو ماجيك 109 - 97، ضارباً بذلك موعداً مع بوسطن سلتيكس في الدور الأول من الـ«بلاي أوف».وتخطّى كوري المُتوَّج بلقب «إن بي إيه» 4 مرات والذي غاب عن 27 مباراة بين فبراير (شبا) وبداية أبريل (نيسان)؛ بسبب إصابة مزعجة في الركبة، بدايته البطيئة في الشوط الأول، منهياً اللقاء برصيد 35 نقطة. وسجَّل 7 رميات ثلاثية من أصل 12 محاولة، مساهماً بذلك في عودة فريقه الذي كان متأخراً معظم فترات المباراة، بعدما قلّص فارقاً بلغ 13 نقطة في الرُّبع الرابع.ومنحت ثلاثيته الأخيرة التقدُّم لووريرز 120 - 117، قبل المحافظة على تفوقه وإقصاء كواهي لينارد وكليبرز من الـ«بلاي أوف». وسيتعيّن على ووريرز الذي أنهى الموسم المنتظم في المركز العاشر بالمنطقة الغربية، الفوز بمباراة إضافية لبلوغ الـ«بلاي أوف»، عندما يواجه فينيكس صنز الجمعة. وسيحجز مَن يخرج فائزاً من تلك المباراة المركز الثامن في المنطقة الغربية، ويضرب موعداً في الدور الأول من الـ«بلاي أوف» مع حامل اللقب أوكلاهوما سيتي ثاندر المتصدر في الغرب. وقال كوري إن مفتاح المواجهة في فينيكس سيكون مجدداً «الصلابة». وأضاف: «في هذه السيناريوهات، إمّا الفوز أو الإقصاء. نعتقد أننا نعرف فريقنا، لكن يجب أن تكون قادراً على تحمُّل الاندفاعات والبقاء في أجواء المباراة ذهنياً. كانت المباراة كرّاً وفرّاً طوال الوقت، ثم تجاوزنا العقبة في الدقائق الثلاث الأخيرة». وسجَّل البرازيلي غي سانتوس واللاتفي كريستابس بورزينغيس 20 نقطة لكل منهما لصالح ووريرز، في حين أحرز الدومينيكاني آل هورفورد 4 رميات ثلاثية في الرُّبع الرابع. وقاد الكندي بينيديكت ماثورين كليبرز بتسجيله 23 نقطة، وأضاف لينارد وداريوس غارلاند 21 نقطة لكل منهما، لكن لينارد اكتفى بنقطتين فقط في الربع الأخير.

فيلادلفيا يواجه بوسطن في الـ«بلاي أوف»

وتغلّب فيلادلفيا سفنتي سيكسرز على أورلاندو ماجيك 109 - 97، ضارباً بذلك موعداً مع بوسطن سلتيكس في الدور الأول من الـ«بلاي أوف». وسجَّل تايريس ماكسي 31 نقطة ليتصدر 5 لاعبين من فيلادلفيا أنهوا المباراة برصيد 10 نقاط أو أكثر. وقال ماكسي: «لقد لعبنا بقوة لا تصدق»، مضيفاً: «كل من نزل إلى أرض الملعب أسهم الليلة». وتابع: «أنا سعيد جداً، لأن كثيراً من هؤلاء اللاعبين لم يسبق لهم خوض الـ(بلاي أوف). قلت لهم في بداية الموسم +لا يهمني ما يتطلبه الأمر، سنصل إلى الـ(بلاي أوف)». وأضاف الوافد الجديد الباهامي، دجيه إدجكومب 19 نقطة مع 11 متابعة، بينما دخل أندريه دروموند من مقاعد البدلاء، فسجَّل 14 نقطة مع 10 متابعات و3 سرقات و3 تصديات. وضمِن فوز سيكسرز في بطولة الـ«بلاي إن»، في ظلِّ غياب نجمه العملاق جويل إمبيد الذي يواصل التعافي من عملية استئصال الزائدة الدودية، المركز السابع في المنطقة الشرقية وسلسلة أمام سلتيكس صاحب المركز الثاني في الدور الأول من الـ«بلاي أوف». أما ماجيك الذي قاده ديزموند باين بتسجيله 34 نقطة، فسيحصل على فرصة أخيرة لانتزاع المركز الثامن في الشرق، الجمعة، عندما يستضيف شارلوت هورنتس الذي أقصى ميامي هيت بفوز مثير 127 - 126 بعد التمديد الثلاثاء. وسيكون ثمن الفوز في مباراة الجمعة سلسلة أمام ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية في الدور الأول من الـ«بلاي أوف». وتقدَّم فيلادلفيا في معظم فترات اللقاء، لكن ماجيك قلص الفارق من 11 نقطة في منتصف الرُّبع الثالث إلى نقطة واحدة في وقت مبكر من الرُّبع الرابع. وتأخّر أورلاندو بـ4 نقاط قبل 4 دقائق من النهاية، غير أنَّ سيكسرز ابتعد في الدقائق الأخيرة بسلسلة نقاط حاسمة تُوِّجت بثلاثية لدروموند قبل 41 ثانية من صافرة الختام.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: انتفاضة تقود نيكس لسحق كافالييرز في نهائي الشرق

رياضة عالمية نيكس هزم كافالييرز بعد مباراة قوية في سلسلة نهائي الشرق (إ.ب.أ)

«إن بي إيه»: انتفاضة تقود نيكس لسحق كافالييرز في نهائي الشرق

سجل جوش هارت تسع نقاط من أصل 18 نقطة متتالية سجلها فريقه نيويورك نيكس في الربع الثالث، ليساعده في الفوز 109-93 على ضيفه كليفلاند كافالييرز.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية شاي غلجيوس-ألكسندر (أ.ب)

«إن بي إيه»: شاي يقود ثاندر للفوز على سبيرز ومعادلة السلسلة 1-1

سجل الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري للعام الثاني توالياً 30 نقطة وقاد فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جايلن برونسون (أ.ب)

«إن بي إيه»: نيكس يقلب الطاولة على كافالييرز ويحقق الفوز الأول

عاد نيويورك نيكس من تأخر بـ22 نقطة وقلب الطاولة على كليفلاند كافالييرز 115-104 بعد التمديد الاثنين في المباراة الأولى من نهائي المنطقة الشرقية لدوري كرة السلة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية جيسون كيد (أ.ب)

«إن بي إيه»: مافريكس يفترق عن مدربه كيد

توصَّل دالاس مافريكس إلى اتفاق مع مدربه جيسون كيد على إنهاء التعاقد «بالتراضي» بين الطرفين، وفق ما أعلن، الثلاثاء، النادي المشارك في دوري كرة السلة الأميركي.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية سجّل ويمبانياما 41 نقطة مع 24 متابعة فارضاً وقتاً إضافياً ثانياً بثلاثية بعيدة رائعة (أ.ب)

بلاي أوف: ويمبانياما يقود سبيرز إلى انتزاع فوز ثمين من أرض ثاندر

تفوّق العملاق الفرنسي لسان أنتنيو سبيرز فيكتور ويمبانياما في مواجهته مع النجم الكندي لأوكلاهوما سيتي ثاندر شاي غلجيوس-ألكسندر.

«الشرق الأوسط» (لوس انجليس)

سفيتولينا تقلل الضغوط قبل «رولان غاروس»: سأكون سعيدة حتى دون لقب كبير

إيلينا سفيتولينا (رويترز)
إيلينا سفيتولينا (رويترز)
TT

سفيتولينا تقلل الضغوط قبل «رولان غاروس»: سأكون سعيدة حتى دون لقب كبير

إيلينا سفيتولينا (رويترز)
إيلينا سفيتولينا (رويترز)

رغم دخولها بطولة فرنسا المفتوحة للتنس بين أبرز المرشحات للمنافسة على اللقب، فضّلت الأوكرانية إيلينا سفيتولينا التقليل من الحديث عن فرصها في التتويج بأول ألقابها في البطولات الأربع الكبرى، مؤكدة أن الحفاظ على هدوئها وتركيزها الذهني أهم بالنسبة لها من التفكير في النتيجة النهائية.

وتعيش سفيتولينا، البالغة 31 عاماً، فترة مميزة بعد تتويجها الأسبوع الماضي بلقب بطولة روما، إثر فوزها على الأميركية كوكو غوف حاملة لقب «رولان غاروس»، بعدما تجاوزت أيضاً الكازاخية إيلينا ريباكينا والبولندية إيغا شفيونتيك خلال مشوارها في البطولة.

ويُعد هذا أكبر لقب تحققه اللاعبة الأوكرانية منذ عودتها من إجازة الأمومة بعد ولادة ابنتها من زوجها لاعب التنس الفرنسي غايل مونفيس عام 2022.

لكن سفيتولينا، المصنفة السابعة عالمياً، شددت قبل انطلاق «رولان غاروس» الأحد، على أنها لا تريد وضع ضغوط إضافية على نفسها.

وقالت في تصريحات للصحافيين: «الأمر كله يتعلق بالتركيز على لعبي وأدائي، وعدم التفكير أكثر من اللازم فيما إذا كنت سأفوز باللقب أم لا».

وأضافت: «لا يزال هناك كثير من المباريات التي يجب الفوز بها من أجل تحقيق هذا اللقب، ويجب أن أكون جاهزة بدنياً وذهنياً».

وتابعت: «هناك عمل كبير ينتظرني، لذلك من المهم التركيز أولاً على الدور الأول، ثم التعامل مع البطولة مباراة بعد أخرى، والاستعداد لأي شيء قد يحدث».

وستبدأ سفيتولينا مشوارها في البطولة بمواجهة المجرية آنا بوندار.

ورغم أن اللاعبة الأوكرانية سبق أن بلغت ربع النهائي أو أكثر في جميع البطولات الكبرى الأخرى، فإنها لم تنجح حتى الآن في تخطي هذا الدور في «رولان غاروس».

وأكدت سفيتولينا أنها أصبحت أكثر تصالحاً مع مسيرتها الرياضية، حتى لو لم تتمكن من الفوز بلقب «غراند سلام».

وقالت: «لا بأس إذا لم أفز بأي بطولة كبرى».

وأضافت: «إذا لم تكوني راضية عما حققته، يمكنك أن تدمري نفسك من الداخل، ولن تكوني سعيدة بما تفعلينه».

وأردفت: «أعتقد أن مسيرتي، حتى لو انتهت غداً، ستكون جيدة. وإذا لم أفز بلقب كبير، سأظل سعيدة بحياتي وبما حققته».

وختمت قائلة: «ما زلت أؤمن بقدرتي على الفوز ببطولة كبرى، لكنني سأكون بخير أيضاً إذا لم يحدث ذلك».


دي زيربي يطالب توتنهام بـ«القتال حتى النهاية» لتجنب الهبوط

الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
TT

دي زيربي يطالب توتنهام بـ«القتال حتى النهاية» لتجنب الهبوط

الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)
الإيطالي روبرتو دي زيربي (رويترز)

حثَّ الإيطالي روبرتو دي زيربي، مدرب توتنهام، لاعبي فريقه على اللعب بروح قتالية عالية قبل المواجهة المصيرية أمام إيفرتون، الأحد، ضمن الجولة الأخيرة من الدوري الإنجليزي الممتاز، في ظلِّ صراع النادي لتجنُّب الهبوط إلى دوري الدرجة الأولى (تشامبيونشيب).

ويواجه توتنهام خطر الهبوط في حال خسارته على أرضه أمام إيفرتون، بالتزامن مع فوز وست هام على ليدز يونايتد.

ويدخل فريق دي زيربي الجولة الأخيرة في المركز الـ17 برصيد 38 نقطة، متقدماً بفارق نقطتين فقط عن وست هام صاحب المركز الـ18.

ورغم أنَّ التعادل قد يكون كافياً لبقاء توتنهام بفضل فارق الأهداف الكبير، فإنَّ الأجواء داخل النادي تبقى مشحونةً بعد موسم مضطرب شهد كثيراً من الأزمات والإصابات.

وأثار قرار قائد الفريق، الأرجنتيني كريستيان روميرو، السفر إلى بلاده لمتابعة برنامجه العلاجي بدلاً من البقاء مع الفريق قبل مباراة الحسم، غضب جماهير النادي.

لكن دي زيربي رفض استخدام الغيابات والإصابات أعذاراً، قائلاً: «لا أريد الحديث عن روميرو أو ديان كولوسيفسكي. إنهما غير قادرَين على اللعب، ولذلك فهما ليسا هنا».

وأضاف: «تركيزي بالكامل منصبٌّ على اللاعبين الموجودين حالياً، مثل دجيد سبنس، وراندال كولو مواني، وريشارليسون».

وشدَّد المدرب الإيطالي على أهمية المواجهة، مؤكداً أنَّ اللاعبين مطالبون بإظهار الشخصية والروح القتالية.

وقال: «علينا أن نلعب بكل قوتنا، وبكل إخلاص، وبشخصية قوية، وروح عالية؛ لأنَّها مباراة نهائية».

وأشار دي زيربي إلى أنَّ الفريق نجح الموسم الماضي في تقديم مباراة نهائية كبيرة والتتويج بلقب الدوري الأوروبي، لكنه شدَّد على أنَّ مواجهة إيفرتون تحمل أهميةً أكبر.

وأضاف: «ربما كانت هناك مكافآت بعد التتويج الموسم الماضي، لكن بعد غد لا يوجد لقب ولا مكافأة. هناك شيء أهم من أي بطولة... إنه مستقبل النادي».

وختم المدرب الإيطالي تصريحاته قائلاً: «هناك تاريخ النادي، وفخر اللاعبين، وفخر عائلاتهم، وكرامة كل واحد منا. لهذا السبب لا يمكنني التفكير الآن في الموسم المقبل».


«مونديال 2026» يوقظ ذكريات الملاعب: 5 مواجهات كلاسيكية تُعيد إحياء ملاحم تاريخية

منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
TT

«مونديال 2026» يوقظ ذكريات الملاعب: 5 مواجهات كلاسيكية تُعيد إحياء ملاحم تاريخية

منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)
منتخبا المكسيك وجنوب أفريقيا خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2010 (رويترز)

أسفرت قرعة كأس العالم 2026 عن سلسلة من المواجهات الكلاسيكية التي تُعيد إلى الأذهان لحظات تاريخية لا تُنسى في ذاكرة كرة القدم العالمية، بعدما وضعت البطولة المنتخبات الكبرى وجهاً لوجه في مباريات تحمل طابع الثأر واستعادة الأمجاد.

ويترقب عشاق اللعبة مواجهات تُعيد إحياء ذكريات نسخ سابقة من كأس العالم، في بطولة تَعِد بالكثير من الإثارة مع النظام الجديد الموسع، بمشاركة 48 منتخباً للمرة الأولى.

وتتصدر هذه المواجهات مباراة المكسيك وجنوب أفريقيا، المقررة في 11 يونيو (حزيران) بمكسيكو سيتي التي ستُصبح أول مباراة افتتاحية تتكرر بين منتخبين في نسختين مختلفتين من كأس العالم.

وتُعيد المواجهة إلى الذاكرة افتتاح مونديال 2010 في جنوب أفريقيا، عندما سجّل سيفوي تشبالالا هدفاً تاريخياً لأصحاب الأرض قبل أن يعادل رافاييل ماركيز النتيجة للمكسيك، في أول مباراة مونديالية تُقام على الأراضي الأفريقية.

وفي المجموعة التاسعة، تتجدد واحدة من أشهر مفاجآت كأس العالم، عندما تلتقي فرنسا والسنغال يوم 16 يونيو في نيوجيرسي.

وتحمل المواجهة ذكريات صدمة مونديال 2002، حين أسقطت السنغال حاملة اللقب فرنسا بهدف تاريخي سجله بابا بوبا ديوب، في واحدة من كبرى المفاجآت في تاريخ البطولة.

ويدخل المنتخب الفرنسي بقيادة كيليان مبابي اللقاء هذه المرة بهدف ردّ الاعتبار، في حين يسعى «أسود التيرانغا» لتأكيد تفوقهم التاريخي على «الديوك».

كما يشهد ملعب «دالاس» يوم 17 يونيو مواجهة أوروبية نارية بين إنجلترا وكرواتيا ضمن المجموعة الثانية عشرة، في إعادة لنصف نهائي مونديال روسيا 2018.

ولا تزال الجماهير الإنجليزية تتذكر تلك الليلة الدرامية، حين تقدمت إنجلترا بهدف مبكر عبر كيران تريبييه، قبل أن تعود كرواتيا وتقلب المباراة بفضل هدفي إيفان بيريسيتش وماريو ماندزوكيتش، لتحرم «الأسود الثلاثة» من الوصول إلى النهائي لأول مرة منذ عام 1966.

وفي المجموعة الثالثة، تتكرر مواجهة البرازيل واسكوتلندا يوم 24 يونيو في ميامي، في خامس مرة يقع فيها المنتخبان معاً ضمن دور المجموعات بكأس العالم.

وتستحضر هذه المباراة ذكريات مونديال إسبانيا 1982، عندما أمطر المنتخب البرازيلي شباك اسكوتلندا برباعية رائعة سجلها زيكو وأوسكار وإيدر وفالكاو، بعد بداية اسكوتلندية مفاجئة.

كما سبق للمنتخبين أن افتتحا مونديال 1998 في فرنسا، عندما فازت البرازيل حاملة اللقب وقتها بنتيجة 2-1.

وتختتم هذه السلسلة الكلاسيكية بمواجهة أوروغواي وإسبانيا يوم 26 يونيو في غوادالاخارا ضمن المجموعة الثامنة.

وتعود جذور هذه المواجهة إلى مونديال البرازيل 1950، حين تعادل المنتخبان 2-2 في الدور النهائي، في نتيجة مهّدت الطريق لأوروغواي من أجل التتويج بلقبها العالمي الثاني في التاريخ.

وتدخل إسبانيا، بطلة أوروبا الحالية، اللقاء أمام منتخب يقوده المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا، في اختبار قوي يعكس حجم الطموحات الكبيرة لدى المنتخبين.

وتجسد هذه المواجهات روح كأس العالم 2026؛ حيث تختلط الذاكرة التاريخية بالطموحات الجديدة، في بطولة ينتظر أن تُعيد للجماهير كثيراً من اللحظات الكلاسيكية التي صنعت سحر المونديال عبر العقود.