أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد

مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)
مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)
TT

أندية الدوري الإيطالي تتبنى بالإجماع دعم مالاغو لرئاسة الاتحاد

مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)
مالاغو يقبّل يد رئيسة وزراء إيطاليا ميلوني في أحد اللقاءات (د.ب.أ)

أعلنت أندية الدوري الإيطالي لكرة القدم الاثنين، دعمها بشكل شبه إجماعي، ترشيح الرئيس السابق للجنة الأولمبية المحلية، جوفاني مالاغو، لتولي رئاسة اتحاد كرة القدم، وذلك في ظل أزمة يعيشها الأخير عقب فشل المنتخب الوطني في التأهل إلى كأس العالم 2026.

وأوضح رئيس رابطة الدوري الإيطالي، إزيو سيمونيلي، خلال مؤتمر صحافي عقب الجمعية العمومية للهيئة في ميلانو، أن «18 نادياً من أصل 20 في الدوري الإيطالي للدرجة الأولى، اختاروا جوفاني مالاغو».

وأضاف أن «الناديين اللذين لم يصوّتا لصالحه؛ وهما لاتسيو وهيلاس فيرونا، فعلا ذلك لأسباب تتعلق بالمنهجية؛ إذ كانا يرغبان في مناقشة البرنامج أولاً ثم الأشخاص».

وتابع أن «الكرة الآن في ملعب مالاغو، وعليه القيام بعمليات التحقق، وإضفاء الطابع الرسمي على ترشحه، وتقديم برنامجه الانتخابي».

كما أشار إلى أن أندية الدوري الإيطالي ستجتمع به «في الأيام المقبلة»، من أجل «تقديم مقترحات تتعلق بـ(سيري آ)».

وترأس مالاغو (67 عاماً) اللجنة الأولمبية الإيطالية بين عامي 2013 و2025، كما قاد لجنة تنظيم دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2026 في ميلانو - كورتينا.

ويُقدَّم منذ استقالة غابرييلي غرافينا مطلع أبريل (نيسان) من منصب رئيس الاتحاد الذي شغله منذ 2018، بوصفه المرشح الأبرز لإعادة بناء كرة القدم الإيطالية بعد فشل التأهل إلى كأس العالم في نسخ 2018 و2022 و2026، وكلها عبر الملحق.

ومن المقرر أن تُجرى انتخابات رئاسة الاتحاد في 22 يونيو (حزيران)، حيث تمثل أندية الدوري الإيطالي 18 في المائة من المندوبين المشاركين في الجمعية الانتخابية الاستثنائية، في حين يمثل قطاع الهواة وحده 34 في المائة من الأصوات.

ومنذ خسارة إيطاليا في نهائي الملحق الأوروبي أمام البوسنة والهرسك (1 - 1 بعد الوقت الإضافي، و1 - 4 بركلات الترجيح)، استقال كل من رئيس الاتحاد، ومدير المنتخب جانلويجي بوفون، والمدرب جينارو غاتوزو الذي كان في منصبه منذ يونيو (حزيران) 2025.

وسيكون على الرئيس الجديد تعيين مدرب جديد، وإصلاح منظومة تنشئة اللاعبين التي تُحمَّل مسؤولية الإخفاقات المتكررة لـ«أتزوري»، إضافة إلى إدارة ملف كأس أوروبا 2032 المشترك مع تركيا، وهو ملف معقد بسبب تهالك البنية التحتية للملاعب الإيطالية.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية رافاييلي بالادينو مدرب أتالانتا المقال (أ.ف.ب)

أتالانتا ينفصل عن بالادينو تمهيداً لوصول ساري

انفصل أتالانتا رسمياً عن مدربه رافاييلي بالادينو، منهياً مشواراً امتد 39 مباراة فقط؛ ما يمهد الطريق لتعيين ماوريتسيو ساري.

«الشرق الأوسط» (بيرغامو)
رياضة سعودية الإيفواري فرانك كيسيه (النادي الأهلي)

كيسيه يرفض عرض الأهلي... ويقترب من العودة للدوري الإيطالي

يقترب الإيفواري فرانك كيسيه المحترف في صفوف النادي الأهلي السعودي من العودة إلى منافسات الدوري الإيطالي، وذلك بعد رفضه العرض المقدم من النادي الأهلي.

فيصل المفضلي (أبها )
رياضة عالمية المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو (إ.ب.أ)

غروسو «بطل المونديال» يتولى تدريب فيورنتينا

أعلن فيورنتينا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعاقده مع المدافع الإيطالي السابق فابيو غروسو لتدريب الفريق.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)
رياضة عالمية فابيو غروسو يستعد لتدريب الفيولا (إ.ب.أ)

غروسو يقترب من تدريب فيورنتينا

استقال فابيو غروسو من منصبه مدرباً لساسوولو، وفق ما أعلن الفريق المنافس في الدوري الإيطالي لكرة القدم، الجمعة.

«الشرق الأوسط» (فلورنسا)

مينامينو يدعم مشوار اليابان في «كأس العالم» بدور إرشادي

تاكومي مينامينو (رويترز)
تاكومي مينامينو (رويترز)
TT

مينامينو يدعم مشوار اليابان في «كأس العالم» بدور إرشادي

تاكومي مينامينو (رويترز)
تاكومي مينامينو (رويترز)

سيشارك تاكومي مينامينو في مشوار المنتخب الياباني بكأس العالم لكرة القدم، رغم استمرار تعافيه من الإصابة، إذ سيتولى المهاجم دوراً توجيهياً؛ سعياً لتقديم «أقصى دعم ممكن» لزملائه. وكان الدولي الياباني قد تعرَّض لتمزقٍ في الرباط الصليبي الأمامي للركبة اليسرى، خلال مشاركته مع نادي موناكو في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، وهي إصابة تتطلب عادةً فترة غياب تمتد بين ستة وتسعة أشهر، ما وضع حداً لآماله في خوض منافسات البطولة لاعباً. وتُشكل إصابة مينامينو، البالغ من العمر 31 عاماً، ضربة للمنتخب الياباني، إذ يملك اللاعب السابق لليفربول خبرة كبيرة، بعدما خاض 73 مباراة دولية سجل خلالها 26 هدفاً مع منتخب بلاده. وكان مينامينو عنصراً محورياً في مسيرة تأهل اليابان إلى النهائيات، لكنه سيؤدي، الآن، دوراً خارج المستطيل الأخضر، بعد ضمّه إلى القائمة للمساهمة بخبرته ودعم اللاعبين. ونقلت وكالة كيودو اليابانية، اليوم الأربعاء، عن مينامينو قوله: «قبل كل شيء، أنا سعيد بالانضمام إلى هذه المجموعة. لقد ساعدني كثيرون للوصول إلى هذه المرحلة، وآمل أن أقدم أقصى دعم للفريق عبر نقل خبرتي الشخصية وتقديم إسهامي بطريقتي الخاصة». وأضاف: «كانت الأسابيع الأولى صعبة، كما هو متوقع. الإصابات جزء من حياة أي لاعب، لكن توقيتها، هذه المرة، إلى جانب رغبتي الكبيرة في خوض كأس العالم، جعلا الأمر أكثر قسوة». ويعكس دور مينامينو توجهاً متزايداً لدى المنتخبات نحو تقدير التأثير خارج الملعب بقدر أهميته داخله. فقد اتبعت أستراليا نهجاً مُشابهاً بتعيين المهاجم مارتن بويل «مسؤولاً رسمياً عن تعزيز الأجواء داخل المنتخب» في حين ستستفيد اليابان أيضاً من خبرة قائدها السابق مايا يوشيدا، الذي انضم بدوره إلى القائمة في دور داعم. وتخوض اليابان النهائيات، للمرة الثامنة على التوالي، مدعومة بسلسلة من النتائج القوية، في ظل تفاؤل المدرب هاجيمي مورياسو بقدرة فريقه على الذهاب بعيداً في البطولة. وأوقعت القرعة اليابان في المجموعة السادسة إلى جانب هولندا والسويد وتونس، على أن تستهل مشوارها بمواجهة هولندا، يوم 14 يونيو (حزيران) الحالي، على ملعب دالاس بولاية تكساس.


رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)
TT

رئيس «فيفا» يحذر لوس أنجليس من «البرابرة السعداء» في كأس العالم

جياني إنفانتينو (فيفا)
جياني إنفانتينو (فيفا)

حذّر جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا»، مدينة لوس أنجليس، اليوم الأربعاء، من أنها على وشك أن تغزوها الجماهير من جميع أنحاء ​العالم، وذلك خلال مساعدته في إطلاق احتفالات كأس العالم، في حفل افتتاح حافل بالنجوم في ملعب لوس أنجليس كوليسيوم. وقال إنفانتينو، في كلمة ألقاها قبل مباريات الافتتاح، هذا الأسبوع، إن المدينة ستصبح نقطة تجمع عالمية، خلال البطولة التي تضم 48 فريقاً، والتي تبدأ في مكسيكو سيتي، غداً الخميس، قبل أن تستضيف لوس أنجليس أول مباراة للولايات المتحدة، يوم الجمعة. وأضاف، في ‌حديثه للحشد: «ستتعرضون ‌للغزو، ستغزوكم حشود من البرابرة، لكنهم برابرة ​سعداء، ‌فلا ⁠تقلقوا». واجتذب ​الحدث شخصيات ⁠من عالمَي الترفيه والرياضة، بما في ذلك الممثلان ويل فيريل وبريندان هانت، والمُغني لانس باس، ولاعب كرة السلة السابق روبرت هوري، ونجمتا كرة القدم الأميركيتان ميا هام وكوبي جونز.

توحيد العالم

قال إنفانتينو إن البطولة ستُحول لوس أنجليس والمدن المُضيفة الأخرى إلى بحر من الألوان الوطنية مع وصول المشجعين من جميع الأعمار مرتدين القمصان ⁠والأعلام وطلاء الوجه. وأضاف: «سواء أكانوا رجالاً، أم نساء، ‌أم أطفالاً، أم أجداداً، لا يهم، ‌سيكونون جميعاً قد رسموا وجوههم بألوان ​بلدانهم». وتابع: «سيرغبون فقط في الاستمتاع والمرح؛ ‌لأن هذا ما نريد تحقيقه من كأس العالم، نريد توحيد ‌العالم». وستكون البطولة التي تستضيفها الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، أول نسخة من كأس العالم تضم 48 فريقاً. وقال إنفانتينو إن ربع دول العالم ستكون ممثلة على أرض الملعب، بينما سيتابع مليارات آخرون البطولة على مستوى ‌العالم. وأكمل: «هذه ليست مجرد كأس عالم، بل ستكون هذه أكبر وأعظم بطولة كأس العالم لكرة القدم ⁠في التاريخ».

⁠لوس أنجليس في دائرة الضوء

من المقرر أن تستضيف لوس أنجليس 8 مباريات، إلى جانب مهرجانات للجماهير، و10 مناطق مخصصة لهم في جميع أنحاء المدينة. وشكر إنفانتينو المنظّمين المحليين على تنظيم هذه الفعاليات، وقال إن دور المدينة يعكس مكانتها بوصفها «عاصمة الترفيه في العالم».

وستفتتح الولايات المتحدة مشوارها، يوم الجمعة المقبل، في ملعب سوفي في إنجلوود ضد باراغواي، بعد حفل افتتاح يضم عروضاً موسيقية من كاتي بيري وفيوتشر وأنيتا. وشبّه إنفانتينو حجم البطولة بتنظيم «104 مباريات سوبر بول»، على مدى ما يزيد قليلاً عن شهر ​واحد؛ في إشارة إلى ​العدد الإجمالي للمباريات في البلدان المضيفة الثلاثة. وقال: «خلال الشهر ونصف الشهر المقبلين، لا يهمّ ما سنطلقه على اللعبة، ما دمنا نستمتع ونمرح».


إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
TT

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين

إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)
إيقاف لاعب كرة سلة صيني على خلفية مشاركته تحت اسمين مختلفين (الاتحاد الصيني لكرة السلة)

أُوقف لاعب كرة سلة صيني مراهق لمدة ثلاث سنوات بسبب الكذب بشأن عمره والمنافسة تحت اسمين مختلفين، وفق ما أفاد، الثلاثاء، الاتحاد المحلي للعبة.

وأشارت تقارير إعلامية محلية، في أبريل (نيسان) الماضي، إلى أن صور لاعب منتخب الشباب الوطني لي ييز تشبه، إلى حد كبير، صور لاعب آخر هو تشانغ هانبو، ما دفع الاتحاد الصيني لكرة السلة إلى إجراء تحقيق.

وقال الاتحاد، في بيان جرت مشاركته عبر الإنترنت: «أكد التحقيق الذي أجرته السلطات المعنية أن الرياضي تشانغ هانبو (تاريخ الميلاد 19 مارس «آذار» 2006) ولي ييز (تاريخ الميلاد 27 مارس 2008) هما الشخص نفسه».

وذكرت وسائل إعلام محلية أن لي سجل تاريخ الميلاد المتأخر للمشاركة في مسابقة وطنية في عام 2024.

وأضافت أن لاعباً يشبه لي، إلى حد كبير، سجّل اسمه تشانغ هانبو، وهو أكبر منه بعامين، ليلعب في دوري تحت 17 عاماً في عام 2022.

ومُنع لي وأربعة لاعبين آخرون من جميع مسابقات الاتحاد الصيني لكرة السلة حتى 9 يونيو (حزيران) 2029، وأُمر لي بتصحيح عمره المسجَّل وكل المعلومات المتعلقة به.