تأجيل «الدوري الماسي لألعاب القوى» في قطر من مايو إلى يونيو

منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في قطر تم تأجيلها من الشهر المقبل إلى يونيو/حزيران (الشرق الأوسط)
منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في قطر تم تأجيلها من الشهر المقبل إلى يونيو/حزيران (الشرق الأوسط)
TT

تأجيل «الدوري الماسي لألعاب القوى» في قطر من مايو إلى يونيو

منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في قطر تم تأجيلها من الشهر المقبل إلى يونيو/حزيران (الشرق الأوسط)
منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في قطر تم تأجيلها من الشهر المقبل إلى يونيو/حزيران (الشرق الأوسط)

تأجلت منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى في قطر من الشهر المقبل إلى يونيو (حزيران) وسط حالة من الشكوك المستمرة، بسبب الأوضاع في الشرق الأوسط.

كان من المقرَّر أن تفتتح منافسات الدوحة موسم سلسلة النخبة لألعاب القوى في 8 مايو (أيار)، مما يعني أن الموسم سينطلق من منافسات شنغهاي في 16 مايو.

وقالت رابطة الدوري الماسي، في بيان رسمي، الأربعاء، بعد ساعات من إعلان وقف إطلاق النار لمدة أسبوعين بين إيران والولايات المتحدة وإسرائيل: «في الأسابيع الأخيرة، تابعت الرابطة الوضع في الدوحة، وعملت بتنسيق وثيق مع اللجنة المنظمة والسلطات القطرية والجهات المعنية الأخرى».

وأضافت الرابطة: «قررنا تأجيل المنافسات إلى 19 يونيو، إذا سمحت الظروف، وذلك حرصاً على سلامة الرياضيين والجماهير».

وتأجيل المنافسات سيعني أيضاً تغيير مكانها، لارتفاع درجة الحرارة في قطر خلال شهر يونيو، ما ينذر بنقلها إلى ملعب خليفة الدولي، المجهز بأنظمة تبريد كبيرة حول الساحة، وسبق الاستعانة بها عند استضافة بطولة العالم لألعاب القوى لعام 2019.


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز (رويترز)

إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز 12 عاماً بسبب مخالفات مكافحة المنشطات

أعلنت الوكالة الأميركية لمكافحة المنشطات إيقاف العداء الأميركي مارفن براسي-وليامز لمدة 12 عاماً، وذلك بعد ارتكابه انتهاكاً ثالثاً لقواعد مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية الأميركية ماساي راسل (رويترز)

الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي تخطفان الأضواء في الدوري الماسي

خطفَت الأميركية ماساي راسل والصينية يان زيي الأضواء خلال منافسات الدوري الماسي لألعاب القوى.

«الشرق الأوسط» (برلين)
رياضة عالمية فريق «الألعاب المعززة» خلال مؤتمر صحافي لإعلان النسخة الجديدة من البطولة المقررة عام 2026 (رويترز)

«الألعاب المعززة» تشعل الجدل عالمياً… بطولة رياضية تسمح بتعاطي المنشطات

تتضمن البطولة مسابقات في ألعاب القوى والسباحة ورفع الأثقال، وسط انتقادات حادة من الهيئات الرياضية العالمية ووكالات مكافحة المنشطات.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس)
رياضة عالمية العداءة الأميركية شاكاري ريتشاردسون (رويترز)

دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات يستعد لظهوره الدولي الأول في لندن

قال أليكسيس أوهانيان، مؤسس دوري أثلوس لألعاب القوى للسيدات، إنه يهدف لتحويل هذه المسابقة إلى سلسلة سباقات عالمية.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم

توماس مولر (أ.ف.ب)
توماس مولر (أ.ف.ب)
TT

مولر يطالب جماهير ألمانيا بالتواضع بشأن فرص الفريق في الفوز بكأس العالم

توماس مولر (أ.ف.ب)
توماس مولر (أ.ف.ب)

طالب نجم منتخب ألمانيا السابق توماس مولر جماهير بلاده بالتواضع بشأن حظوظ المنتخب الوطني في الفوز بكأس العالم 2026.

وقال مولر، الفائز بكأس العالم 2014، خلال فعالية أقيمت في مقر الاتحاد الألماني لكرة القدم في نيويورك أمس الأربعاء: «بالطبع نحن دولة نحب كرة القدم، والتوقعات في ألمانيا عالية، ولكن لا داعي أن نتوقع أن نفوز باللقب منذ أول مباراة لنهاية البطولة».

وأضاف: «لكن هذا هو الانطباع العام للناس عندما يتحدثون عن البطولة في ألمانيا».

وافتتح منتخب ألمانيا مشواره بفوز كاسح على كوراساو بنتيجة 7-1، وسيلعب ضد كوت ديفوار يوم السبت.

وقال مولر: «يجب أن نمنح أنفسنا فرصة للتطور خلال دور المجموعات ثم نهتم بتقييم الأداء وليس النتائج فقط».

وشدد: «يجب أن نركز بشكل أقل على التفكير في المباراة النهائية، وإدراك أنه أمامنا مشوار طويل، وعلينا أن نعمل المطلوب منا».

وختم تصريحاته بالقول: «إذا اضطررت لإجراء مقارنة، فسأقول أننا حالياً أقرب لمستوانا في مونديال 2010 عندما كنا من أقوى المرشحين للفوز باللقب».

وأنهى منتخب ألمانيا مشواره في كأس العالم 2010 محتلاً المركز الثالث واعتزل توماس مولر اللعب الدولي بعد بطولة أمم أوروبا 2024، وبعدها بعام رحل عن ناديه بايرن ميونيخ الألماني بعد مسيرة حافلة من الإنجازات لينتقل إلى فانكوفر وايتكابس الكندي.


رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
TT

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة

رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)
رعاية فورمولا 1 قد تمنح «بي واي دي» مساراً أقل وعورة نحو الشهرة (رويترز)

تبدي شركة «بي واي دي» العملاقة في مجال السيارات الكهربائية اهتماماً بالدخول إلى عالم سباقات فورمولا 1، في إطار سعيها لتعزيز علامتها التجارية خارج سوقها في الصين، حيث تتمتع بالفعل بمكانة قوية.

لكن أن تصبح أول فريق صيني في فورمولا 1 سيكون مكلفاً، كما أن الانضمام إلى فريق قائم بالفعل ينطوي على تحديات، لذا فإن اتباع نهج قائم على الرعاية قد يوفر مساراً أسهل للدخول إلى هذه الرياضة.

وقال إيان مور، محلل الأبحاث في شركة «بيرنشتاين»: «الجميع يرغب في المشاركة في فورمولا 1، والسبب في ذلك أنها تعد أفضل أداة تسويقية متاحة لمصنعي المعدات الأصلية التي تستخدم هناك».

وتضم فورمولا 1، المملوكة لشركة «ليبرتي ميديا»، بالفعل شركات تصنيع سيارات أوروبية وأميركية مثل فيراري، ومرسيدس بنز، وفورد، وكاديلاك التابعة لشركة «جنرال موتورز»، التي تعمل على تطوير محركات السباق أو هياكل السيارات للفرق.

ويرحب رئيس الاتحاد الدولي للسيارات محمد بن سليم وفورمولا 1 بفكرة وجود فريق صيني، شريطة أن يجلب ذلك فوائد تجارية ورياضية للجميع.

ورفضت شركة «بي واي دي» التعليق على أهدافها في فورمولا 1.

وإذا قررت المشاركة، فهناك مكان لفريق واحد إضافي على خط الانطلاق، وستكون لدى «بي واي دي» ذريعة تجارية قوية لتكون المنافس الثاني عشر في فورمولا 1: فهي أكبر صانع للسيارات الكهربائية في العالم من حيث المبيعات، وتستضيف الصين سباق جائزة شنغهاي الكبرى، كما يوجد 221.1 مليون مشجع لفورمولا 1 في الصين، وفقاً لفورمولا 1. وتهدف الشركة بحلول عام 2028 إلى إنتاج جميع السيارات التي تبيعها في أوروبا محلياً.

لكن رغم ذلك، إذا قررت «بي واي دي» المضي في هذا الاتجاه، فعليها تخطي عدة عقبات.

وقال فيليبي مونوز المحلل المستقل لـ«رويترز»: «من الناحية المالية، قد لا يبدو إنفاق هذا القدر الكبير من المال في مجال لا يعرفونه جيداً خطوة حكيمة».

وسيكون الإنفاق على البنية التحتية ونفق الهواء مكلفاً دون أي ضمان للنجاح، فعلى سبيل المثال، يُقدر أن مصنع ومقر فريق أستون مارتن لفورمولا 1 في سيلفرستون، الذي يضم نفقاً للهواء، قد كلف ما بين 150 و200 مليون جنيه إسترليني، ولم يحرز الفريق حتى الآن سوى نقطة واحدة هذا الموسم.

ومن المرجح أن يضطر الفريق الجديد إلى دفع أكثر من 450 مليون دولار رسوم «مكافحة التخفيف» التي تحمي المستثمرين من انخفاض حصتهم في الشركة وقيمة أسهمهم عند إصدار أسهم جديدة، كما فعلت «كاديلاك» عند دخولها هذا العام، لأن وجود المزيد من الفرق يؤثر على توزيع الإيرادات.

كما تنطوي الخيارات الأخرى على تحديات.

قد يكون شراء حصة في أحد الفرق أحد السبل، حيث تتطلع شركة «أوترو كابيتال»، التي تساهم بحصة أقلية في فريق ألبين لفورمولا 1، إلى بيع حصتها البالغة 24 في المائة، لكن «رينو»، مالكة حصة أغلبية، غير راغبة في التنازل عن السيطرة ويجب أن توافق على أي صفقة.

ويسعى كريستيان هورنر، الرئيس السابق لفريق رد بول، إلى العودة إلى هذه الرياضة، وقد أجرى بعض الاتصالات مع شركة «بي واي دي»، لكن حصة شركة «أوترو للاستثمار» قد تناسب أهدافه بشكل أفضل.

بدلاً من ذلك، قد تكون هناك فرص لاتباع نهج قائم على ترويج العلامة التجارية. وقال نيك دي ماركو، المحامي المتخصص في القانون الرياضي في شركة «بلاكستون تشامبرز» لـ«رويترز»: «الدخول إلى فورمولا 1 راعياً فقط سيكون الخيار الأقل مخاطرة لشركة (بي واي دي) لأنه يتجنب المتطلبات التنظيمية للاتحاد الدولي للسيارات، مثل إثبات الامتثال للمتطلبات الفنية ومتطلبات الحوكمة».

ويمكن أن ترعى «بي واي دي» فريقاً من الفئة المتوسطة أو في مؤخرة الترتيب بتكلفة أقل من الفرق البارزة مثل رد بول حيث تدفع شركة «أوراكل» 300 مليون دولار على مدى خمس سنوات مقابل أن تكون راعياً رئيسياً.

وعلى سبيل المثال، أبرمت شركة البرمجيات «أتلاسيان» عقد رعاية مع فريق وليامز، الحائز على لقب بطولة الصانعين تسع مرات، تبلغ قيمته ما بين 40 و60 مليون دولار سنوياً.

وقدر محللو «بيرنشتاين» أن فئة السيارات لا تمثل سوى واحد في المائة من قيمة الرعاية السنوية لسباقات فورمولا 1، في حين تمثل التكنولوجيا 14 في المائة، والسلع الفاخرة 26 في المائة.


مونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرته

فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
TT

مونديال 2026: الأميركي بالوغون لأهداف إضافية قد تغيّر مسيرته

فولارين بالوغون (أ.ف.ب)
فولارين بالوغون (أ.ف.ب)

سجّل المهاجم فولارين بالوغون ثنائية في المباراة الافتتاحية لمنتخب الولايات المتحدة. وبعد موسم مميز مع موناكو الفرنسي، يخوض كأس العالم على أرضه بـ«شعور هائل من الفخر»، آملاً في «إظهار موهبته»، وذلك قبل مواجهة أستراليا يوم الجمعة.

وُلد بالوغون عام 2001 في نيويورك لأبوين نيجيريين انتقلا لاحقاً إلى لندن، وسيبلغ 25 عاماً خلال البطولة.

أصبح لاعباً محترفاً في آرسنال الإنجليزي من دون أن ينجح في فرض نفسه هناك. وبعد تألقه في فرنسا مع رينس ثم موناكو، يدرك أن هذه النسخة من كأس العالم قد تمثل «فرصة كبيرة جداً» له.

وقال مؤخراً في موناكو خلال لقاء مع عدد من وسائل الإعلام، بينها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «ستكون هناك ملايين، بل مليارات الأنظار المصوبة نحونا، وستكون فرصة كبيرة لي لإظهار موهبتي، وهو طموح يرافقني منذ الطفولة».

وأضاف: «مع هذا الضغط الكبير تأتي أيضاً مسؤولية كبيرة. أعلم أنه لكي أكون لاعباً أساسياً وأنجح على المستوى الدولي، يجب أن أكون في مستوى الجاهزية نفسه الذي كنت عليه مع النادي».

ومع موناكو، خطا بالوغون بالفعل خطوة إلى الأمام الموسم المنصرم من حيث الفعالية، مسجلاً 19 هدفاً في 43 مباراة ضمن جميع المسابقات، بينها خمسة أهداف في 10 مباريات في دوري أبطال أوروبا.

وباتت إصاباته الطويلة، ولا سيما خضوعه لعملية جراحية في الكتف، إضافة إلى اضطراره للانتظار بعد بروز الدنماركي ميكا بيريث بشكل لافت في فبراير (شباط) 2025، من الماضي الآن.

واستعاد بالوغون حريته مع كيفن ميرالاس، مساعد المدرب سيباستيان بوكونيولي والمهاجم الدولي البلجيكي السابق الذي لعب لليل وسانت إتيان وإيفرتون.

وأوضح: «أول عامين في موناكو كانا صعبين. المدرب وكيفن ساعداني على استعادة الثقة من جديد، مع الكرة ومن دونها، وفهم جديد للعبة، خصوصاً أمام المرمى. هذا التقدم تحقق أيضاً بفضل هذه المساعدة».

وفي المنتخب، يبث المدرب الأرجنتيني ماوريسيو بوكيتينو أيضاً أجواء إيجابية. وقال بالوغون: «لقد جلب الثقة وعقلية المقاتل. إنه مدرب كبير جداً. كانت لديه مسؤولية كبيرة عند قدومه. هدفه هو قيادتنا إلى أبعد نقطة ممكنة. لقد كان له تأثير إيجابي واضح من خلال جعل المجموعة أكثر تنافسية».

ويبقى الهدف الشخصي للمهاجم مرتفعاً للغاية. وقال: «لست ساذجاً، لن يكون الأمر سهلاً (للفوز)، لكننا نكرر لأنفسنا أنه يجب أن نؤمن. ومن أجل ذلك، من المهم وضع أهداف صغيرة، بدءاً بالتأهل من دور المجموعات».

ويبدو أن هذا الهدف في طريقه للتحقق قبل مواجهة «سوكروز» الجمعة، بعد الفوز الكبير لمنتخب الولايات المتحدة على الباراغواي 4-1 الأسبوع الماضي، في عرض هجومي لافت تألق فيه المهاجم بتسجيله ثنائية.

وفي قمة ثقته، أطلق بالوغون تسديدة رائعة في المقص بعد مراوغتين حاسمتين.

ويشكل تمثيل الولايات المتحدة على أرضها «شعوراً هائلاً بالفخر» بالنسبة إلى بالوغون الذي قال: «أتطلع حقاً لجعل البلاد فخورة».

ويأمل أيضاً في أن تهدأ التوترات التي سبقت انطلاق البطولة، مضيفاً: «لكل منا رأيه حول ما يحدث في العالم، لكن دوري ليس الانخراط في السياسة. الأهم هو عملي: لعب كرة القدم».

وأوضح أن «اللعب بشكل جيد يمكن أن يؤثر في حياة الكثيرين ويساعد الأشخاص في جميع أنحاء العالم. أنا مركز تماماً على تقديم كأس عالم جيدة، وعلى جعل البلاد فخورة».

ويرتبط بالوغون بعقد مع موناكو حتى عام 2028، ويأمل أيضاً في لفت أنظار كبار الأندية في أوروبا.

وختم قائلاً: «إذا سجلت كثيراً في كأس العالم، وقُدت بلدك بعيداً في البطولة، فمن المؤكد أن ذلك يمكن أن يغيّر مسار مسيرتك».