«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر يهزم نيكس وبوسطن يحجز بطاقته في الأدوار الإقصائية

شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)
شاي غلجيوس - ألكسندر (رويترز)

قاد النجم الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وصاحب أفضل سجل في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين، إلى الفوز على ضيفه نيويورك نيكس 111 - 110 بتسجيله 30 نقطة، في حين ضمن بوسطن سلتيكس بطاقة التأهل إلى الأدوار الإقصائية بتغلبه على مضيفه شارلوت هورنتس 114 - 99، الأحد.

في المباراة الأولى، واصل غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الموسم الماضي والمرشح للاحتفاظ به هذا الموسم، تألقه ومدد سلسلته القياسية بتسجيل 20 نقطة أو أكثر إلى 135 مباراة متتالية.

وأشاد لوغوينتس دورت بزميله غلجيوس-ألكسندر قائلاً: «إنه أفضل لاعب في الدوري لسبب وجيه. يعرف نوع التسديدة التي يريدها، ولا يستسلم أبداً، ونعرف أنه سيكون قتالياً لصالحنا طوال الوقت، وهذا ما فعله طوال المباراة».

وأضاف جايلن وليامس 22 نقطة، في حين التقط إيزايا هارتنستاين 13 متابعة، فرفع حامل اللقب سجله إلى 59 فوزاً مقابل 16 خسارة، متقدماً بـ2.5 مباراة على سان أنطونيو سبيرز مطارده المباشر على صدارة المنطقة الغربية.

في المقابل، مُني نيويورك نيكس الذي قاده جايلن برونسون بـ32 نقطة، بخسارته السابعة والعشرين مقابل 48 فوزاً في المركز الثالث للمنطقة الشرقية.

وقلّصت رمية ثلاثية من جوش هارت الفارق لنيويورك إلى 52 - 53 مع نهاية الشوط الأول، لكن ثاندر وسَّع تقدمه إلى 84 - 78 بنهاية الربع الثالث.

ومع عودة نيكس بـ10 نقاط متتالية أصبحت النتيجة 92 - 91، وردّ غلجيوس-ألكسندر بثلاثيتين متتاليتين وسلة من منتصف المسافة ضمن سلسلة 10-0 منحت ثاندر أفضلية 106 - 95 في طريقه إلى الفوز الرابع عشر في آخر 15 مباراة.

وقال دورت الذي سجل 12 نقطة: «إنهم فريق جيد، وكنا نعرف أنها ستكون مباراة صعبة. كنا في حاجة إلى البقاء متماسكين طوال الوقت، وهذا ما فعلناه. كلما لعبنا بهذه الروح، يصبح الفوز علينا صعباً جداً».

وفي الثانية، أكد بوسطن سلتيكس تأهله إلى الأدوار الإقصائية للمرة الثانية عشرة توالياً، وهي أطول سلسلة حالية في الدوري، بفضل فوزه الكبير على مضيفه تشارلوت هورتنس 114 - 99.

ويدين سلتيكس بفوزه الـ50 في 74 مباراة حتى الآن هذا الموسم، إلى جايسون تاتوم الذي سجل 32 نقطة مع ثماني تمريرات حاسمة وخمس متابعات، وأضاف بايتون بريتشارد 28 نقطة.

وبات سلتيكس، النادي الأكثر تتويجاً في الدوري برصيد 18 لقباً بفارق لقب واحد أمام لوس أنجليس ليكرز، على بعد أربع انتصارات من ديترويت بيستونز متصدر المنطقة الشرقية.


مقالات ذات صلة

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

رياضة عالمية سكوتي بارنز (رويترز)

«رابتورز» يسجل 31 نقطة متتالية ويُلحق بـ«ماجيك» أسوأ هزيمة في تاريخه

سجل سكوتي بارنز رقمين مزدوجين، للمرة الثانية على التوالي، عندما أحرز 23 نقطة وأرسل 15 تمريرة حاسمة لزملائه الأعلى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (رويترز)

«إن بي إيه»: إيقاف دونتشيتش مباراة واحدة بسبب تراكم الأخطاء الفنية

أوقفت رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين لاعب لوس أنجليس ليكرز العملاق السلوفيني لوكا دونتشيتش متصدر ترتيب الهدافين في الدوري لمباراة واحدة.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية سان أنتونيو سبيرز (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: سبيرز يمدّد سلسلة انتصاراته إلى 8 بفوز كاسح على مستضيفه باكس

مدَّد سان أنتونيو سبيرز سلسلة انتصاراته المتتالية إلى 8 بفوزه الكبير على مستضيفه ميلووكي باكس 127 - 95، السبت، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش «يمين» تألق في فوز ليكرز الكاسح على نتس (رويترز)

«إن بي إيه»: دونتشيتش يحرز 41 نقطة... وليكرز يسحق نتس

سجل لوكا دونتشيتش 41 نقطة، وأضاف أوستن ريفز 26 نقطة منها 15 نقطة في الربع الرابع، ليساعدا لوس أنجليس ليكرز على الفوز 116-99 على ضيفه بروكلين نتس.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية شارلوت هورنتس هزم نيويورك نيكس (رويترز)

«إن بي إيه»: هورنتس يهزم نيكس ويقترب من «البلاي أوف»

قاد كون كنويبل فريقه شارلوت هورنتس إلى فوز مهم على نيويورك نيكس 114-103 الخميس بتسجيله 26 نقطة.

«الشرق الأوسط» (شارلوت )

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)
المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)
TT

المخضرم هودجسون: عدت إلى التدريب لـ«مهمة قصيرة المدى»

المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)
المخضرم روي هودجسون (د.ب.أ)

عاد المدرب السابق لمنتخب إنجلترا المخضرم روي هودجسون إلى الأضواء بشكل مفاجئ عبر تولّيه تدريب نادي بريستول سيتي في دوري الدرجة الأولى الإنجليزي (تشامبيونشيب)، لكنه أكد أن مهمته لن تمتدّ لما بعد نهاية الموسم.

وتعاقد بريستول سيتي مع هودجسون الأسبوع الماضي كمدرب مؤقت بعد إقالة غيرهارد ستروبر.

وكان هودجسون (78 عاماً) بعيداً عن الملاعب منذ رحيله عن كريستال بالاس في فبراير (شباط) 2024.

وتمثّل هذه العودة إلى ملعب «آشتون غيت» بعد 44 عاماً من فترة قصيرة قضاها على رأس الجهاز الفني للنادي، ليصل بذلك إلى نصف قرن في عالم التدريب.

وبدأ هودجسون مسيرته التدريبية مع هالمستاد السويدي عام 1976، قبل أن يخوض مسيرة حافلة قادته إلى محطات عديدة بينها ليفربول وإنتر ميلان وأودينيزي الإيطاليين وفولهام. كما أمضى أربعة أعوام مضطربة على رأس المنتخب الإنجليزي، انتهت بخيبة الخروج الصادم أمام آيسلندا في كأس أوروبا 2016.

وعند سؤاله عمّا إذا كان من الممكن إقناعه بالاستمرار بعد هذا الموسم، قال هودجسون للصحافيين، الاثنين: «أعتقد أن ما شجعني هو كون المهمة قصيرة المدى». وأضاف: «بعد أن اتخذ النادي قراره بالتغيير، كانوا يبحثون عن شخص يمكنه أن يتدخل ويكون مستعداً للعمل لسبع مباريات. بالطبع هذا كان مناسباً لي؛ لأنني اعتزلت دوامة العمل كمدرب محترف، لكنني فكرت أنني قادر على تحمّل خمسة أسابيع، وقد وجدت نفسي أتطلع بالفعل إلى هذه الأسابيع، وهو ما يحصل حتى الآن».

وشدّد هودجسون على أنه لا يهتم بتولّي دور مدير رياضي داخل النادي، قائلاً: «لا، أنا كبير في السن جداً. آمل فقط أن أستمتع بوجودي هنا، وأن أستعيد بعض الطاقة من خلال العودة إلى أرض الملعب والتعامل مع اللاعبين، فهذا ما أحبّه دائماً».

ويتسلم هودجسون الفريق وهو في المركز السادس عشر بدوري الدرجة الأولى بعد ست مباريات من دون فوز.

وسيكون ظهوره الأول على رأس الجهاز الفني لبريستول سيتي، الجمعة، أمام تشارلتون. وقال هودجسون: «بالنسبة لي، كل شيء يتعلق بما يحدث على أرض الملعب. أنا هنا لتدريب الفريق ومساعدته على تحقيق النتائج. لن أكون راضياً إلا إذا رأى الناس الذين يشاهدون الفريق أن هذا هو ما يحدث».


الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
TT

الأوروغوياني ساتريانو إلى خيتافي بصفقة نهائية

الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)
الأوروغوياني مارتن ساتريانو لاعب خيتافي الإسباني (أ.ب)

انتقل المهاجم الأوروغوياني مارتن ساتريانو إلى خيتافي الإسباني مقابل ستة ملايين يورو، قادماً من ليون الفرنسي بصفقة نهائية بعد فترة إعارة منذ يناير (كانون الثاني).

ووصل ساتريانو (25 عاماً) إلى ليون قادماً من لانس صيف 2025، في صفقة بدأت على شكل إعارة قبل أن تتحول إلى انتقال نهائي مقابل خمسة ملايين يورو في يناير 2026. وبعيد انتقاله النهائي، تمت إعارته مباشرة إلى خيتافي.

وكان ساتريانو قد ضُمّ في البداية ليكون مهاجماً ثانياً، لكنه وجد نفسه أساسياً في كثير من الأحيان في خط هجوم ليون (19 مباراة في مختلف المسابقات، 3 أهداف)، لعدم توفر مهاجم أعلى مستوى. لكن في يناير، تمكن ليون من إتمام إعارة الدولي البرازيلي إندريك من ريال مدريد.

وخاض ساتريانو مع خيتافي عشر مباريات في الدوري الإسباني سجّل خلالها ثلاثة أهداف. ويمكن أن تضاف إلى الملايين الستة، مكافأة بقيمة 200 ألف يورو، وفقاً للنادي الفرنسي.


برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
TT

برناردو سيلفا: لو كان مان سيتي في لشبونة لبقيت في صفوفه حتى الـ40

برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)
برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي (أ.ف.ب)

أكد برناردو سيلفا نجم مانشستر سيتي رحيله عن الفريق بنهاية الموسم الحالي خلال حديثه لوسائل الإعلام الرسمية للنادي الإنجليزي.

اقترب برناردو (31 عاماً) من الرحيل عن النادي الإنجليزي بعد تسعة مواسم، حيث خاض 449 مباراة، مسجلاً 42 هدفاً إضافة إلى 34 تمريرة حاسمة.

سينهي النجم البرتغالي الذي لعب تحت قيادة المدرب الإسباني جوسيب غوارديولا، مسيرة ناجحة في الدوري الإنجليزي الممتاز، مؤكداً رحيله عبر وسائل الإعلام التابعة للنادي الإنجليزي التي لم تعلن رسمياً عن رحيله بعد.

قال برناردو سيلفا: «هناك اختلافات ثقافية عديدة بين البرتغاليين والإنجليز على مستوى المناخ والطعام وأسلوب المعيشة، وأمزح دائماً بقولي إنه لو كانت مانشستر في أقصى جنوب أوروبا، لبقيت في المدينة حتى يطردوني».

وأضاف: «ذلك لأنني أحب نادي مانشستر سيتي وزملائي في الفريق والجهاز الفني والجماهير، وأجواء الملعب، وكل شيء هنا في مسيرتي».

واستدرك: «لكن الجانب الآخر من حياتي مختلف، لا أقصد أنني لا أحبه، ولكن ليس ما أتمناه، ولا أشعر بالسعادة التي أتمناها، وقبل زواجي عشت وحيداً في مانشستر، وفكرت كثيراً في الرحيل؛ لأنني لم أكن راضياً، ليس بسبب النادي ولكن بسبب الجانب الآخر من حياتي».

وشدد برناردو سيلفا: «في النهاية لم أرحل، وأنا سعيد لأنني لم أرحل، لأنه لو حدث ذلك لفقدت فرصتي في لحظات سعيدة مثل الثلاثية والفوز بالدوري الإنجليزي أربع مباريات متتالية، وأن أرتدي شارة قيادة الفريق، وأن أنقل خبرتي إلى اللاعبين الشباب، ومحاولة إعادة النادي إلى مكانته الطبيعية».

واستطرد: «لو كان مانشستر سيتي في لشبونة، لبقيت حتى أبلغ الأربعين».

وقال النجم البرتغالي: «لقد أثبت مانشستر سيتي في السنوات الأخيرة أنه إذا أردت أن تكون جزءاً منه فعليك أن تتسم بعقلية الفوز والانتصارات».

وختم تصريحاته قائلاً: «اللاعبون الذين انضموا إلى صفوف الفريق في آخر عامين أو ثلاثة، كلهم عناصر مميزة، وبإمكانه إعادة النادي إلى مكانته، والمنافسة على الألقاب في كل موسم».