وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5255729-%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D9%86%D8%AF%D9%8A%D8%A7%D9%84-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%AA%D9%82%D9%87%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D8%B2%D9%8A%D9%84-%D8%A8%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%A7%D8%A8%D9%8A-%D9%88%D8%A5%D9%8A%D9%83%D9%8A%D8%AA%D9%8A%D9%83%D9%8A
وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكي
فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)
ماساتشوسيتس أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
ماساتشوسيتس أميركا:«الشرق الأوسط»
TT
وديات المونديال: فرنسا تقهر البرازيل بثنائية مبابي وإيكيتيكي
فرحة فرنسية بهدف مبابي (أ.ب)
حقق منتخب فرنسا بعشرة لاعبين فوزا مثيرا على نظيره البرازيلي 2 /1مساء الخميس في المباراة الودية الدولية التي جمعت بينهما على ملعب «جيليت» في أميركا.
وانتهى الشوط الأول بتقدم الديوك بهدف سجله كيليان مبابي نجم ريال مدريد الإسباني، معلنا عن هدفه الدولي رقم 56 ليصبح على بعد هدف واحد من الهداف التاريخي أوليفييه جيرو.
وتعرض منتخب فرنسا لضربة قوية تمثلت في طرد دايو أوباميكانو في الدقيقة 54، لكن رغم النقص العددي تمكن هوجو إيكيتيكي مهاجم ليفربول، من تسجيل الهدف الثاني للديوك في الدقيقة 64.
وقبل 12 دقيقة من نهاية المباراة تمكن مدافع يوفنتوس جليسون بريمر من تسجيل هدف للمنتخب البرازيلي.
وتأتي المباراة ضمن استعدادات الفريقين للمشاركة في كأس العالم 2026 بدءا من يونيو (حزيران) المقبل، حيث تلعب البرازيل ضمن
المجموعة الثالثة بجانب المغرب وهايتي واسكتلندا، فيما تلعب فرنسا ضمن المجموعة التاسعة إلى جوار السنغال والنرويج، ومنتخب سيتحدد عبر الملحق.
قال جناح منتخب فرنسا برادلي باركولا إنه لم يسبق له «خوض مباراة كهذه على الإطلاق» من حيث الخشونة، بعد فوز فرنسا على باراغواي 1 - 0 بثمن نهائي «كأس العالم 2026».
هل تكفي الشارة الدولية حتى يصبح الحكم مؤهلاً لقيادة مباراة في كأس العالم؟ وهل كان غياب الحكم السعودي خالد الطريس عن أي مباراة في مونديال 2026 مجرد قرار فني.
خشونة باراغواي أمام فرنسا... عار كروي أم الخطة الوحيدة للمنافسة؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292327-%D8%AE%D8%B4%D9%88%D9%86%D8%A9-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D8%A7%D8%BA%D9%88%D8%A7%D9%8A-%D8%A3%D9%85%D8%A7%D9%85-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7-%D8%B9%D8%A7%D8%B1-%D9%83%D8%B1%D9%88%D9%8A-%D8%A3%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%AE%D8%B7%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF%D8%A9-%D9%84%D9%84%D9%85%D9%86%D8%A7%D9%81%D8%B3%D8%A9%D8%9F
خشونة باراغواي أمام فرنسا... عار كروي أم الخطة الوحيدة للمنافسة؟
محاولة تخويف مبابي كانت واضحة منذ بداية المباراة (أ.ف.ب)
أشعل الأداء الذي قدمه منتخب باراغواي أمام فرنسا في ثمن نهائي كأس العالم 2026 جدلاً واسعاً، بعدما اعتمد على أسلوب خشن أوقف إيقاع المباراة، وأثار غضب الفرنسيين، قبل أن يخسر بهدف وحيد سجله كيليان مبابي من ركلة جزاء.
وعقب اللقاء، اختصر النجم الفرنسي السابق تييري هنري المشهد بقوله: «كرة القدم انتصرت... ولا أريد الحديث عن باراغواي»، في إشارة إلى الطريقة التي لعب بها المنتخب الأميركي الجنوبي.
لكن السؤال الذي فرض نفسه بعد المباراة كان واضحاً: هل ما فعلته باراغواي يمثل إساءة لكرة القدم أم أنه كان الوسيلة الوحيدة لمقارعة منتخب فرنسا؟
انقسم محللا شبكة «The Athletic» ستيوارت جيمس، وثوم هاريس حول الإجابة.
منتخب باراغواي لعب وفق إمكاناته الحقيقية معتمداً على القوة البدنية والانضباط الدفاعي (د.ب.أ)
«لا كرامة في هذه الطريقة»
يرى ستيوارت جيمس أن باراغواي تجاوزت حدود المنافسة المشروعة، مؤكداً أن الفريق دخل المباراة بهدف الاستفزاز أكثر من لعب كرة القدم.
ويستشهد بما قاله مدرب الرأس الأخضر بوبيستا عقب خسارة فريقه المثيرة أمام الأرجنتين 3 - 2، عندما أكد أن فريقه أراد منافسة الجميع دون اللجوء إلى «كرة القدم السلبية»، متحدثاً بفخر عن الأداء والكرامة رغم الخروج.
ويقول جيمس إن هناك دائماً طريقة محترمة للخسارة، مضيفاً أن باراغواي لم تسلك هذا الطريق.
ويصف ما حدث في فيلادلفيا بأنه مزيج من الاستفزاز، والتمثيل، وإضاعة الوقت، والاعتراض المستمر، والاحتكاكات المتعمدة، في ظل أداء تحكيمي وصفه بالكارثي.
ويشير إلى أن الحكم الأوزبكي إلغيز تانتاشيف سمح بمرور كثير من التدخلات العنيفة دون عقاب، رغم أن باراغواي أنهت المباراة من دون أي بطاقة صفراء، بينما خرجت فرنسا بثلاث بطاقات.
ومن أبرز اللقطات التي أثارت الجدل، قيام ماتياس غالارزا بتوجيه ضربة إلى مبابي بعيداً عن الكرة دون عقوبة، قبل أن يسقط لاحقاً بطريقة مبالغ فيها داخل الملعب ليحصل مايكل أوليسي على بطاقة صفراء، في قرار أثار استغراب الجميع.
كما انتقد جيمس تصرف المدافع غوستافو فيلاسكيس، الذي حاول تخريب نقطة تنفيذ ركلة الجزاء عبر تحريك التراب بقدمه قبل تنفيذ مبابي لركلته.
ويرى أن هذه التصرفات ليست جزءاً من كرة القدم، بل تدخل ضمن ما يعرف بـ«الفنون المظلمة»، التي تعتمد على التمثيل، وإضاعة الوقت، والتحايل على الحكام، والحديث المستمر مع المنافسين والحكم.
ويضيف أن باراغواي نجحت في تحويل كثير من الجماهير المحايدة إلى تشجيع فرنسا، بعدما فقدت صورة المنتخب الصغير الذي يقاتل بشرف أمام عملاق عالمي.
محاولة تخويف مبابي كانت واضحة منذ بداية المباراة (أ.ف.ب)
«لكنها دافعت ببسالة»
في المقابل، يرى ثوم هاريس أن انتقاد بعض تصرفات باراغواي لا يعني تجاهل ما قدمه الفريق دفاعياً.
ويؤكد أنه لا يدافع عن محاولات خداع الحكم أو التمثيل أو تخريب نقطة الجزاء أو التدخلات العنيفة، لكنه يرفض اختزال المباراة كلها في هذه المشاهد.
ويشير إلى أن المنتخب الباراغواياني قدم واحداً من أكثر التنظيمات الدفاعية تماسكاً في البطولة، بعدما أغلق المساحات طوال المباراة بطريقة 5 - 4 - 1، ونجح في الحد من خطورة فرنسا لأكثر من ساعة كاملة.
ويضيف أن اللاعبين حافظوا على تركيزهم ولياقتهم رغم الحرارة المرتفعة، وفرضوا على المنتخب الفرنسي أصعب اختبار له منذ انطلاق البطولة.
ويوضح أن القيمة السوقية للتشكيلة الأساسية لفرنسا تبلغ نحو تسعة أضعاف قيمة تشكيلة باراغواي، بينما كانت فرنسا قد سجلت 13 هدفاً في أول أربع مباريات، قبل أن تعجز عن صناعة فرص حقيقية لفترة طويلة في فيلادلفيا.
خطة باراغواي كانت واضحة منذ البداية وهي جرّ فرنسا إلى مباراة متوترة (أ.ف.ب)
ويرى أن خطة باراغواي كانت واضحة منذ البداية، وهي جر فرنسا إلى مباراة متوترة، ثم محاولة الوصول إلى ركلات الترجيح، مستفيدة من تساهل الحكم مع كثير من التدخلات البدنية.
ويشير إلى أن الفريق لعب وفق إمكاناته الحقيقية، معتمداً على القوة البدنية والانضباط الدفاعي، لأنه يدرك أن فتح الملعب أمام لاعبي فرنسا كان سيؤدي على الأرجح إلى خسارة ثقيلة.
ويختتم هاريس بالقول إن أحداً لا يمكنه الدفاع عن التمثيل أو إضاعة الوقت أو محاولات خداع الحكم، لكن الالتزام الدفاعي والإصرار على تنفيذ الخطة حتى النهاية يستحقان قدراً من الإشادة، بعدما اقتربت باراغواي من تعطيل أحد أقوى منتخبات البطولة، ولم يسقط حلمها إلا بركلة جزاء سجلها مبابي.
باركولا: لم يسبق لي تلقي هذا الكم من الضربات على الإطلاق... لم أنجر لأسلوبهمhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292316-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%83%D9%88%D9%84%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D8%A8%D9%82-%D9%84%D9%8A-%D8%AA%D9%84%D9%82%D9%8A-%D9%87%D8%B0%D8%A7-%D8%A7%D9%84%D9%83%D9%85-%D9%85%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%B6%D8%B1%D8%A8%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B7%D9%84%D8%A7%D9%82-%D9%84%D9%85-%D8%A3%D9%86%D8%AC%D8%B1
باركولا: لم يسبق لي تلقي هذا الكم من الضربات على الإطلاق... لم أنجر لأسلوبهم
برادلي باركولا (أ.ب)
قال جناح منتخب فرنسا برادلي باركولا إنه لم يسبق له «خوض مباراة كهذه على الإطلاق» من حيث الخشونة، بعد فوز فرنسا على باراغواي 1 - 0 في ثمن نهائي «كأس العالم 2026» لكرة القدم السبت في فيلادلفيا بالولايات المتحدة.
وقال باركولا في المنطقة المختلطة عقب المباراة: «لم يسبق لي خوض مباراة كهذه على الإطلاق، مع هذا الكم من الضربات، والضربات الخفية، والدفع من الخلف. كان الأمر معقداً، لكننا فزنا. لذا؛ فسنستمتع بذلك».
وأضاف زميله المدافع ويليام صليبا: «لم يكن الأمر سهلاً، لكننا كنا نعرف ما الذي ينتظرنا. لم يمنحونا شيئاً. دخلوا بقوة وحاولوا إخراجنا من أجواء المباراة. بقينا مركزين ولم نستقبل هدفاً، ونجحنا في التسجيل بنهاية المباراة».
وعلى الرغم من كثرة الأخطاء المرتكبة من لاعبي باراغواي المتكتلين في نصف ملعبهم، فإن الفرنسيين اشتكوا من أن حكم اللقاء؛ الأوزبكي إيلجيز تانتاشيف، لم يُخرج أي بطاقة صفراء لمنافسيهم.
وتابع لاعب آرسنال الإنجليزي: «كان بإمكان الحكم أن يُشهر بعض البطاقات الصفراء للفريق المنافس. ربما كان ذلك سيهدئ الأمور قليلاً. كانت هناك حالة من التوتر، لكننا أظهرنا أننا لن نسمح بذلك».
وعانى باركولا بدوره على الجهة اليسرى، مثل بقية هجوم المنتخب الفرنسي، كما تلقى أول إنذار في المباراة بعد خطأ على خوان كاسيريس (19).
وأوضح: «كان الأمر صعباً. توجب عليّ أن أكون حذراً في الدفاع. كل الضربات التي تلقيتها، كان يجب ألا أردّ عليها، وألا أنجرّ إلى هذا الأسلوب. على أي حال، كانت تجربة جيدة»، قبل أن يشيد بزميله في باريس سان جيرمان ديزيريه دويه الذي حلّ مكانه في الدقيقة الـ61، فنجح في انتزاع ركلة الجزاء التي منحت فرنسا هدف الفوز بعد دقائق من نزوله.
وختم: «قدّم دخولاً جيداً جداً. أضاف لمسته الفنية، وبفضله حصلنا على ركلة الجزاء. أنا سعيد جداً من أجله وفخور به للغاية. كنت أعلم أنه سيضفي حيوية على طريقة لعبنا، وهذا ما فعله».
أستراليا تتمسك بمدربها بوبوفيتش رغم الانتقادات بعد الإقصاء من المونديالhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5292306-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7-%D8%AA%D8%AA%D9%85%D8%B3%D9%83-%D8%A8%D9%85%D8%AF%D8%B1%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D8%A8%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%81%D9%8A%D8%AA%D8%B4-%D8%B1%D8%BA%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%86%D8%AA%D9%82%D8%A7%D8%AF%D8%A7%D8%AA-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%82%D8%B5%D8%A7%D8%A1-%D9%85%D9%86
أستراليا تتمسك بمدربها بوبوفيتش رغم الانتقادات بعد الإقصاء من المونديال
توني مع اللاعبين عقب الهزيمة من مصر (رويترز)
أعرب «الاتحاد الأسترالي لكرة القدم» عن دعمه المدرب توني بوبوفيتش الواقع تحت ضغط الانتقادات، وذلك رغم بعض قراراته المثيرة للجدل خلال خسارة منتخب بلاده بركلات الترجيح أمام مصر في «كأس العالم 2026»، وهي النتيجة التي أدّت إلى إخفاق «سوكروز» مجدداً في تجاوز الأدوار الإقصائية.
وتعرض بوبوفيتش لانتقادات من بعض نجوم أستراليا السابقين، بعدما قرر استبدال الحارس الأساسي باتريك بيتش في الثواني الأخيرة من الوقت الإضافي لمباراة دور الـ32 في دالاس يوم الجمعة، مع اقتراب اللجوء إلى ركلات الترجيح، واختار بدلاً منه ماثيو راين الذي فشل في التصدي لأي ركلة، لتفوز مصر 4 - 2 في ركلات الترجيح.
وبهذه النتيجة، لا تزال أستراليا تبحث عن أول فوز لها في الأدوار الإقصائية لكأس العالم.
كما وُجّهت انتقادات لبوبوفيتش بسبب منحه الثقة للاعب لوكاس هيرينغتون (18 عاماً) لتنفيذ إحدى الركلات الترجيحية، علماً بأنه أهدرها.
وقال الرئيس التنفيذي لـ«الاتحاد الأسترالي لكرة القدم»، مارتن كوغيلر، لوسائل إعلام أسترالية في دالاس: «سيفكر كل مشجع في ما كان يمكن فعله بشكل أفضل»، مضيفاً: «لكن الجهاز الفني وتوني بوبوفيتش هم دائماً في الموقع الأفضل لتقدير ما يحتاجه الفريق في تلك اللحظة».
وتابع: «بعد فوت الأوان، يكون الجميع دائماً أدرى بالأمور، لكن عليك اتخاذ القرارات في حينها بناء على ما شاهدته في التدريبات وما لمسته من اللاعبين».
وختم: «لذا؛ يحظى توني بوبوفيتش بثقتنا الكاملة».
وتولى بوبوفيتش منصبه في 2024 وقاد أستراليا إلى التأهل لكأس العالم لسادس مرة توالياً. وقد مُدّد عقده قبل أيام من انطلاق البطولة حتى «كأس آسيا 2027» المقررة في السعودية من 7 يناير (كانون الثاني) إلى 5 فبراير (شباط).
وقال كوغيلر: «نحن سعداء للغاية بقرار تمديد هذا العقد. إنه الشخص المناسب لقيادة هذه المجموعة نحو البطولة الكبرى المقبلة وتطبيق كل الخبرات والدروس المستفادة من هذه البطولة في الاستحقاق المقبل».