«إن بي إيه»: 40 نقطة لغلجيوس-ألكسندر... وجيمس يحطّم الرقم القياسي

حطّم ليبرون جيمس حطم الرقم القياسي بخوضه مباراته الـ1612 (أ.ب)
حطّم ليبرون جيمس حطم الرقم القياسي بخوضه مباراته الـ1612 (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 40 نقطة لغلجيوس-ألكسندر... وجيمس يحطّم الرقم القياسي

حطّم ليبرون جيمس حطم الرقم القياسي بخوضه مباراته الـ1612 (أ.ب)
حطّم ليبرون جيمس حطم الرقم القياسي بخوضه مباراته الـ1612 (أ.ب)

قاد الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر فريقه أوكلاهوما سيتي ثاندر للفوز على واشنطن ويزاردز السبت، بتسجيله 40 نقطة، في ليلة شهدت إضافة ليبرون جيمس محطة تاريخية جديدة إلى مسيرته بخوضه مباراته الـ1612 في الدوري المنتظم في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، وهو رقم قياسي غير مسبوق.

وسجل غلجيوس-ألكسندر، أفضل لاعب في الدوري الموسم الماضي، 40 نقطة أو أكثر للمباراة السابعة هذا الموسم، ليقود ثاندر إلى فوزه الحادي عشر توالياً بنتيجة 132-111 خارج الديار.

وأضاف تشيت هولمغرين 18 نقطة و10 متابعات، بينما حقق إيزياه هارتنشتاين 9 نقاط و20 متابعة و10 تمريرات حاسمة في مباراة شهدت طرد أربعة لاعبين عقب شجار قوي في الشوط الأول.

وجاء الاشتباك قبل 27 ثانية من نهاية الربع الثاني بعدما تقدم ثاندر 68-63، حين احتفظ جايلن ويليامز بالكرة بعد تسجيل سلة واصطدم مرتين بجاستن شامبانيي لاعب واشنطن.

وتقدّم آيجاي ميتشل من أوكلاهوما سيتي لمواجهة شامبانيي، قبل أن يُصفَع على وجهه، مما أشعل العراك. ودفع الحكم نيت غرين شامبانيي للخلف لمحاولة تهدئة الموقف، بينما واصل ميتشل التقدّم، وفي تلك الأثناء تدافع عدد من اللاعبين وسقطوا في كومة خلف خط النهاية، في محاولة من كل طرف لمساندة فريقه وسط الاشتباك.

وبعد فكّ الاشتباك، قرّر الحكام طرد كل من شامبانيي وويليامز وميتشل وزميله كايسون والاس من ثاندر.

وقال مدرب ثاندر مارك داينولت إنه رغم عدم موافقته على قرارات الطرد، فإنه أعجب بطريقة استجابة فريقه «هذه مواقف عاطفية، والجميع يكون في حالة تنافسية عالية. لكن إذا كنت منافساً حقيقياً، فإنك تحوّل تلك الطاقة إلى تنفيذ جيد، وهذا ما فعلناه. تحسَّنَّا من تلك اللحظة، وهو ما يجب فعله في مثل هذه المواقف. كانت لحظة تعلّم ونموّ جيدة بالنسبة لنا».

رقم قياسي جديد لجيمس: حطَّم ليبرون جيمس الرقم القياسي بعدد المباريات في الموسم المنتظم بخوضه مباراته الـ1612 خلال فوز فريقه لوس أنجليس ليكرز بشق الأنفس على أورلاندو ماجيك 105-104.

وبات النجم البالغ 41 عاماً في الصدارة منفرداً، متقدماً بمباراة واحدة على صاحب الرقم السابق روبرت باريش الذي اعتزل عام 1997.

وكان جيمس قد عادل رقم باريش الخميس بطريقة مذهلة، حين وقع ثلاثة أرقام مزدوجة خلال فوز ليكرز على ميامي هيت في فلوريدا.

وكاد الظهور التاريخي لجيمس السبت ينتهي بطعم مرّ، إذ كان أورلاندو قاب قوسين من إنهاء سلسلة انتصارات ليكرز الثمانية، متقدماً 104-102 قبل ثلاث ثوان فقط من نهاية اللقاء.

لكن ثلاثية مذهلة عند صافرة النهاية قبل 0.6 ثانية من لاعب ليكرز لوك كينارد أنقذت الفريق، مانحة إياه فوزه التاسع توالياً. ورفع ليكرز رصيده إلى 46-25، معززاً موقعه في المركز الثالث للمنطقة الغربية.

وأنهى جيمس اللقاء مع 12 نقطة وست متابعات وأربع تمريرات حاسمة.

وقاد السلوفيني لوكا دونتشيتش ليكرز بـ33 نقطة، لكنه تلقى الخطأ الفني الـ16 هذا الموسم، ما يعني إيقافه عن مباراة الاثنين أمام ديترويت بيستونز، إلا إذا تم سحب المخالفة. وقال مدرب ليكرز جاي جاي ريديك «سنحاول إلغاء ذلك».

كما سجَّل أوستن ريفز 26 نقطة مع نجاحه في 10 من 20 محاولة.

ويلعب جيمس موسمه الثالث والعشرين القياسي، ويحمل أصلاً مجموعة كبيرة من الأرقام القياسية في الدوري، بينها عدد النقاط المسجلة، وعدد الرميات المسجلة، وعدد محاولات تسديد الرميات، إضافة إلى أطول سلسلة مباريات في الموسم المنتظم يسجل فيها 10 نقاط على الأقل: 1297 مباراة.

وقال جيمس إن استعداداته لمباراة السبت لم تختلف عن 1611 مباراة قبلها «كان يوماً عادياً للتحضير. كنت أعرف أنه بمجرد أن أدخل أرضية الملعب سأحطم الرقم، وهذا أمر رائع».

وأضاف: «قلت قبل يومين إن أفضل ما يمكنك فعله لزملائك هو أن تكون متاحاً، وقد حاولت أن أكون كذلك طوال مسيرتي، على مدى عقدين وأكثر».

وباحتساب مباريات الأدوار الإقصائية، يكون جيمس قد خاض 1904 مباريات في مسيرته، بينما يأتي كريم عبد الجبار ثانياً بـ1797 مباراة، وباريش ثالثاً بـ1795.

وعزّز سان أنتونيو سبيرز ثاني المنطقة الغربية سجله إلى 53-18 بفوزه الخامس توالياً، وهذه المرة بسهولة على إنديانا بيسرز 134-119.

سجّل كل من كيلدون جونسون وديلان هاربر 24 نقطة، وأضاف الفرنسي فيكتور ويمبانياما 20 نقطة.

وفي هيوستن، قاد كيفن دورانت فريقه روكتس بفوزه على ميامي هيت 123-122 مع 27 نقطة.

وأوصلت ثلاثية لدورانت قبل 3:35 دقائق من النهاية رصيده إلى 32,292 نقطة، متجاوزاً أسطورة شيكاغو بولز مايكل جوردان إلى المركز الخامس في قائمة الهدافين التاريخيين للدوري.

وقال دورانت عن هذا الإنجاز «يعني لي الكثير. أنا ممتن جداً للقيام بذلك هنا أمام جماهير تدعمني وتُغدق عليّ الحب في كل مباراة. أنا ممتن لوجودي هنا ولهذه الرحلة الرائعة. وأتطلع للمزيد».

وفي مباريات أخرى، عزّز كليفلاند كافالييرز سجله بـ44 انتصاراً بفوزه على نيو أورليانز بيليكانز 111-106 فيما فاز أتلانتا هوكس على غولدن ستايت ووريرز 126-110.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

رياضة عالمية مدرب مينيسوتا تمبروولفز يتهم لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية (أ.ب)

«إن بي إيه»: مدرب تمبروولفز يتهم العملاق ويمبانياما بارتكاب صدات غير قانونية

اتهم كريس فينش مدرب مينيسوتا تمبروولفز لاعب ارتكاز سان أنتونيو سبيرز العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما بارتكاب عدة صدات غير قانونية.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية تشيت هولمغرين (رويترز)

«إن بي إيه»: ثاندر يستهل نصف نهائي «الغربية» بفوز على ليكرز

استهل أوكلاهوما سيتي ثاندر، حامل اللقب، سلسلة نصف نهائي المنطقة الغربية في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه»، بفوز صريح على لوس أنجليس ليكرز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية أسطورة السلة الأميركية تينا تشارلز (أ.ب)

أسطورة السلة الأميركية تينا تشارلز تعلن اعتزالها

أعلنت تينا تشارلز، صاحبة الرقم القياسي في مرات الاستحواذ على الكرات المرتدة في تاريخ دوري كرة السلة النسائي الأميركي للمحترفات، اعتزالها اللعب.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية ليبرون جيمس (أ.ب)

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يتحدى ثاندر و«رأس الأفعى» شاي

بعدما عبر الدور الأول من «بلاي أوف» الغرب بثقة أمام هيوستن روكتس، يواجه ليبرون جيمس ولوس أنجليس ليكرز، اعتباراً من الثلاثاء، اختباراً أصعب في مواجهة أوكلاهوما.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جمال موسلي (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: ماجيك يقيل مدربه بعد الخروج المبكر من الـ«بلاي أوف»

تخلى أورلاندو ماجيك، الاثنين، عن خدمات مدربه جمال موسلي، بعد ساعات من انتهاء مشواره عند الدور الأول من الـ«بلاي أوف» لـ«الدوري الأميركي لكرة السلة (إن بي إيه)».

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
TT

الصحافة الإسبانية تهاجم حكم مباراة آرسنال: أتلتيكو «مات واقفاً» بسبب الأخطاء التحكيمية

سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)
سيميوني لحظة اعتراضه على أحد القرارات التحكيمية (أ.ف.ب)

أثار إقصاء أتلتيكو مدريد على يد آرسنال في نصف نهائي دوري أبطال أوروبا عاصفة من ردود الفعل، خصوصاً في الصحافة الإسبانية التي عدّت ما حدث «غير عادل» ومرتبطاً بقرارات تحكيمية مثيرة للجدل، مقابل تغطية إنجليزية ركزت أكثر على تأهل الفريق اللندني وصلابته التكتيكية.

الصحافة الإسبانية جاءت نارية في عناوينها. صحيفة «ماركا» وصفت اللقاء بـ«المثير للجدل»، عادّةً أن هدف آرسنال كان «مكافأة غير مستحقة» قياساً بأدائه، وأشارت إلى وجود «ركلة جزاء واضحة» لم تُحتسب لمصلحة أنطوان غريزمان، إضافة إلى جدل آخر بشأن لقطة سابقة لجوليانو سيميوني، حيث عدّت أن قرار عدم احتسابها مشكوك فيه، خصوصاً مع غياب لقطات واضحة لحالة التسلل التي بُني عليها القرار.

أما صحيفة «آس» فاختارت عنواناً أحدّ: «قاسٍ وغير عادل»، مؤكدة أن أتلتيكو «مات واقفاً»، وأن اسم الحكم دانيال زيبرت «سيبقى عالقاً في الأذهان»، في إشارة إلى القرارات المثيرة للجدل. وذهبت الصحيفة أبعد من ذلك، مشيرة إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك، في حين لم يمنحهم المعاملة ذاتها، كما تحدثت عن مباراة حُسمت بالتفاصيل «كما يحدث دائماً»، لكن هذه المرة على حساب الفريق المدريدي.

ذهبت صحيفة «آس» إلى أن الحكم كان يحتسب الأخطاء ضد لاعبي أتلتيكو عند كل احتكاك (أ.ب)

بدورها، دعمت «موندو ديبورتيفو» هذا الطرح، مؤكدة أن اللقطات أظهرت بوضوح عدم وجود خطأ سابق على غريزمان؛ مما يعني أن ركلة الجزاء كان يجب احتسابها، كما أعادت فتح ملف اللقطة التي تعرّض فيها جوليانو سيميوني لعرقلة من ريكاردو كالافيوري، والتي لم تُحتسب بداعي تسلل «مثير للدهشة» لأنه لم يراجَع عبر تقنية الفيديو.

التغطية الإسبانية لم تقتصر على الصحف المكتوبة، إذ أكد محللو إذاعة «كادينا سير» وخبراء التحكيم أن التدخل على غريزمان «ركلة جزاء صريحة»، بينما شدد الحكم السابق ماتيو لاهوز عبر شاشة «موفيستار» على أن القرارات التحكيمية كانت حاسمة، واصفاً ما حدث بأنه أقرب إلى «تحكيم منزلي»، في إشارة إلى أفضلية آرسنال.

الغضب لم يكن إعلامياً فقط، بل امتد إلى داخل الفريق، حيث عبّر جوليانو سيميوني عن استيائه، مؤكداً أنه تعرّض لعدم توازن لحظة التسديد، وأن الحكم لم يلجأ حتى إلى مراجعة تقنية الفيديو في اللقطات الحاسمة. كما أقر المدرب دييغو سيميوني بأن لقطة غريزمان «واضحة جداً»، لكنه رفض اتخاذها بوصفها ذريعة للإقصاء.

التقارير الإسبانية ذهبت أبعد من المباراة نفسها، عادّةً أن ما حدث يأتي ضمن سياق أوسع من قرارات تحكيمية أثّرت على مسيرة أتلتيكو في البطولة، مشيرة إلى تعيين الحكم دانيال زيبرت، الذي لم يحقق الفريق أي فوز تحت إدارته سابقاً، إضافة إلى وجود الحكم باستيان دانكيرت في غرفة الفيديو، وهو الاسم المرتبط أيضاً بجدل تحكيمي سابق. كما أشارت إلى أن أتلتيكو كان يستحق 3 ركلات جزاء خلال المواجهة، بينها التدخل على غريزمان ولمسة أخرى على جوليانو سيميوني؛ مما عزز الشعور بـ«الظلم» داخل النادي.

في المقابل، جاءت التغطية الإنجليزية أقل حدّة، حيث ركزت على تأهل آرسنال إلى النهائي، مشيدة بصلابة الفريق وتنظيمه، إلى جانب الإشادة بالمدرب ميكيل أرتيتا، الذي نفذ خطوة تكتيكية لافتة بإشراك مايلز لويس سكيلي في خط الوسط، وهو قرار عُدّ حاسماً في توازن الفريق، حيث كان من أكثر اللاعبين لمساً للكرة ونجح في أداء دوره بفاعلية.

كما سلطت الصحف الإنجليزية الضوء على أداء أتلتيكو، حيث انتقد بعض المحللين، مثل جيمي كاراغر، النهج التكتيكي للفريق، عادّاً أنه افتقد الأفكار الهجومية، وأن أنطوان غريزمان بدا معزولاً، في وقت عانى فيه خط الوسط من الهيمنة الإنجليزية.

الصحافة الإسبانية عدّت هدف آرسنال «مكافأةً غير مستحقة» قياساً بأدائه (رويترز)

أما صحيفة «الغارديان» فقد عنونت: «كل شيء ممكن»، مركّزة على ثقة لياندرو تروسار بقدرة آرسنال على الفوز في النهائي، ومشيرة إلى أن الفريق يدخل المباراة النهائية «من دون أي شعور بالنقص»، بعد إقصاء أتلتيكو، مع التأكيد على أن ما يعيشه النادي يمثل لحظة تاريخية بعد غياب 20 عاماً عن النهائي، وأن الإيمان داخل الفريق كبير بأن «كل شيء ممكن في مباراة واحدة».

في حين تناولت «هيئة الإذاعة البريطانية» المشهد من زاوية مختلفة، تحت عنوان يتساءل عن مشروعية فرحة آرسنال، عادّةً أن الأجواء في «ملعب الإمارات» شهدت «انفجاراً من الفرح» بعد التأهل، لكنها طرحت في المقابل تساؤلات بشأن ما إذا كانت الاحتفالات «مبالغاً فيها» في ظل عدم تحقيق أي لقب بعد، مع نقل آراء منتقدة، مثل واين روني الذي رأى أن الاحتفال يجب أن يكون بعد التتويج، مقابل أصوات أخرى دعت الجماهير إلى الاستمتاع باللحظة التاريخية.


كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
TT

كانافارو يستدعي 40 لاعباً لمعسكر أوزبكستان استعداداً لكأس العالم

كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)
كانافارو مدرب أوزبكستان (الاتحاد الأوزبكي- فيسبوك)

يدخل منتخب أوزبكستان معسكراً تدريبياً لمدة 3 أسابيع في العاصمة طشقند تحت إشراف الإيطالي فابيو كانافارو، المدير الفني للفريق، وذلك في إطار استعداداته للمشاركة في نهائيات كأس العالم لكرة القدم للمرة الأولى في تاريخه.

وبدأت استعدادات منتخب أوزبكستان للمشاركة في كأس العالم 2026 بالولايات المتحدة والمكسيك وكندا، تأخذ منحنى تصاعدياً؛ حيث من المقرر أن تجتمع قائمة موسعة من اللاعبين في معسكر تدريبي لمدة 3 أسابيع في طشقند، يبدأ من اليوم إلى 26 مايو (أيار) الحالي، حسبما أفاد الموقع الإلكتروني الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا).

وأعلن كانافارو عن قائمة تضم 40 لاعباً للمشاركة في المعسكر التدريبي الذي يقام في المركز الوطني لكرة القدم، حيث يخوض الفريق سلسلة من المباريات الودية المغلقة ضد أندية الدوري الممتاز المحلية.

ويتصدر القائمة القائد إلدور شومورودوف، وزميله المهاجم عباس بيك فايزولاييف، وضابط إيقاع الوسط أوتابيك شوكوروف، والمدافع المتألق عبد القادر خوسانوف؛ حيث سيلتحقون بزملائهم في العاصمة الأوزبكية فور انتهاء التزاماتهم مع أنديتهم.

ويعد المهاجم نودير عبد الرزاقوف (21 عاماً) وزميله لاعب الوسط شيرزود إيسانوف من بين عدد من اللاعبين الذين لم يسبق لهم تمثيل المنتخب، ويتطلعون إلى تعزيز فرصهم في الانضمام إلى القائمة النهائية التي تضم 26 لاعباً، والتي سيعلن عنها كانافارو في الثاني من يونيو (حزيران) المقبل.

كما استدعى المدرب الإيطالي عدة لاعبين لا يزالون في طور التعافي من الإصابة، من بينهم المهاجمان حسين نورتشاييف، وجلال الدين ماشاريبوف.

ويستعد منتخب أوزبكستان للمشاركة في المونديال لأول مرة؛ حيث يستهل مشواره في المجموعة الـ11 بدور المجموعات بمواجهة منتخب كولومبيا في مكسيكو سيتي يوم 17 يونيو المقبل، قبل أن يتوجه إلى هيوستن لملاقاة البرتغال بعد 6 أيام، على أن يختتم مبارياته بمواجهة الكونغو الديمقراطية في أتلانتا يوم 27 من الشهر نفسه.


إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)
TT

إيقاف جيرار بيكيه مالك نادي أندورا شهرين

جيرار بيكيه (رويترز)
جيرار بيكيه (رويترز)

أُوقِف نجم دفاع برشلونة والمنتخب الإسباني سابقاً جيرار بيكيه لمدة شهرين بصفته مالكاً لنادي أندورا، المنافس في دوري الدرجة الثانية المحلي لكرة القدم، وذلك على خلفية مشادة حادة مع الحكم.

ودخل رجل الأعمال، البالغ 39 عاماً، والذي اعتزل اللعب عام 2022، في المشادة مع الحكم عقب خسارة فريقه أمام ألباسيتي 0-1 في عطلة نهاية الأسبوع الماضي في دوري الدرجة الثانية.

وكتب الحكم ألونسو دي إينا وولف في تقرير المباراة أن بيكيه، إضافة إلى أعضاء آخرين من الفريق بين إداريين ولاعبين، تهجموا على الطاقم التحكيمي.

وقالت لجنة الانضباط في الاتحاد الإسباني لكرة القدم إن بيكيه «أُوقِف لمدة شهرين بسبب تصرفات مشينة وعلنية تمس الكرامة والوقار الرياضيين، استناداً إلى الوقائع المثبتة في تقرير الحكم».

وبشكل منفصل، قررت اللجنة أيضاً إيقاف بيكيه «لـ6 مباريات بسبب أفعال تنطوي على عنف طفيف تجاه الحكام».

كما عوقب رئيس نادي أندورا فيران فيلاسكا بالإيقاف لمدة 4 أشهر، في حين أُوقِف المدير الرياضي خاومي نوغيس وعدة أعضاء آخرين من طاقم النادي.

وأوضح إينا وولف أن بيكيه قال له: «غادر مع مرافقة كي لا يعتدي عليك أحد» بعد شكواه من قرارات تحكيمية اتُخِذت خلال المباراة.

وأضاف بيكيه، حسب التقرير، «في بلد آخر كانوا سيضربونك، لكن هنا في أندورا نحن في بلد متحضر».

وقال الحكم إنه بعد الصعود إلى السيارة للمغادرة، قال نوغيس للحكام: «آمل أن تتعرضوا لحادث».

وقال بيكيه على وسائل التواصل الاجتماعي الأسبوع الماضي إن النادي بعث في وقت سابق برسالة إلى الاتحاد يطلب فيها عدم إسناد أي من مباريات الفريق للحكم إينا وولف.

وتعدّ شركة «كوزموس»، المملوكة للمدافع السابق لبرشلونة، المساهم الأكبر في نادي أندورا الذي يحتل المركز العاشر في الدرجة الثانية.