قرارات مصيرية يتعين على مانشستر يونايتد اتخاذها حتى لا تتكرر المأساة

من حسم مستقبل مايكل كاريك... إلى خطط سوق الانتقالات والاستغناء عن الصفقات الكارثية

عزز مانشستر يونايتد حظوظه في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)
عزز مانشستر يونايتد حظوظه في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)
TT

قرارات مصيرية يتعين على مانشستر يونايتد اتخاذها حتى لا تتكرر المأساة

عزز مانشستر يونايتد حظوظه في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)
عزز مانشستر يونايتد حظوظه في الوجود ضمن المراكز الأربعة الأولى عقب فوزه الثمين على أستون فيلا (أ.ف.ب)

انفرد مانشستر يونايتد بالمركز الثالث، بعدما حسم مواجهته مع ملاحقه أستون فيلا 3-1 في المرحلة الثلاثين من الدوري الإنجليزي. ومرة أخرى، قدم مايكل كاريك أوراق اعتماده كي يكون المدرب الدائم للفريق، عوضاً عن تسلمه المهمة مؤقتاً حتى نهاية الموسم، بعدما حقق «الشياطين الحمر» تحت قيادته 7 انتصارات في 9 مباريات، مقابل تعادل وهزيمة.

ولكن على الرغم من هذا التحسن الملحوظ منذ وصول كاريك، لا يزال الغموض يكتنف مستقبل المدير الفني البالغ من العمر 44 عاماً، بعد انتهاء عقده في مايو (أيار) المقبل.

لم يحسم مانشستر يونايتد بعدُ قراره بشأن المدير الفني الدائم للفريق. في الوقت الذي يعتبر فيه كاريك –حسب موقع «إي إن بي إس»- أحد الخيارات المطروحة. وتجري تحركات أيضاً خلف الكواليس لضمان تعاقد النادي مع أفضل المرشحين في سوق الانتقالات الصيفية، بغض النظر عمن سيتم تعيينه مديراً فنياً في نهاية المطاف.

التقرير التالي يستعرض ماذا سيحدث مع كاريك، وما هي خطط مانشستر يونايتد للتعاقدات.

هل سيحصل كاريك على الوظيفة بشكل دائم؟

لا شك في أن كاريك أبهر إدارة مانشستر يونايتد منذ توليه منصب المدير الفني المؤقت في 13 يناير (كانون الثاني). بدأ لاعب خط وسط مانشستر يونايتد السابق مسيرته بفوزين غير متوقعين على منافسيه على اللقب: مانشستر سيتي، وآرسنال. وحافظ الفريق على هذا الأداء المميز؛ حيث كانت خسارته الأولى تحت قيادة كاريك أمام نيوكاسل في الجولة قبل الماضية. ولكن كاريك كان له تأثير كبير خارج الملعب أيضاً. وأفادت مصادر بأنه نال إعجاب مجلس إدارة مانشستر يونايتد بسبب نهجه الهادئ والمتزن في التعامل مع وسائل الإعلام، وإثباته أن ضغط الوظيفة ليس هائلاً بالشكل الذي كان يوحي به أموريم وسلفه إريك تن هاغ في بعض الأحيان. ومع ذلك، ذكرت مصادر أنه لا يوجد أي تسرع داخلي لتسليم كاريك الوظيفة بشكل دائم.

تم تعيين كاريك مديراً فنياً مؤقتاً لمنح مانشستر يونايتد بعض الوقت من خلال استعادة الاستقرار، وقد نجح حتى الآن في هذه المهمة بشكل مذهل، ولكن هناك إدراك داخل النادي أن البداية الإيجابية قد تتلاشى، وبالتالي يجب إجراء عملية توظيف شاملة.

في المقابل، تلقى كاريك، المدير الفني السابق لميدلسبره، عروضاً من بعض أندية دوري الدرجة الأولى الإنجليزي، والدوري الإنجليزي الممتاز، في الأشهر الأخيرة، ولكن قبل أن يتلقى عرضاً من مانشستر يونايتد، كان يرغب في الحصول على فترة استراحة طويلة من التدريب. ومع ذلك، فقد رفع عمله في مانشستر يونايتد من مكانته التدريبية بشكل كبير. وأفادت مصادر بأنه سيتلقى كثيراً من العروض إذا لم ينجح في الحصول على وظيفة المدير الفني لمانشستر يونايتد بشكل دائم.

إذا لم يكن كاريك فمن هو المدير الفني الذي يفكر مانشستر يونايتد في التعاقد معه؟

أفادت مصادر بأن قرار توماس توخيل بتمديد عقده مديراً فنياً لمنتخب إنجلترا، وتوقُّع أن يفعل كارلو أنشيلوتي الشيء نفسه مع منتخب البرازيل، كان له تأثير كبير على قائمة المدربين المرشحين لتدريب مانشستر يونايتد. كاد توخيل أن يتولى تدريب مانشستر يونايتد خلال فترة عدم اليقين التي أحاطت بمستقبل تن هاغ في نهاية موسم 2023- 2024 -حيث أُقيل تن هاغ في بداية الموسم التالي بعد أشهر قليلة من تمديد عقده- لكن لم يرَ أي من مانشستر يونايتد أو توخيل أن التوقيت مناسب. يُفضِّل مانشستر يونايتد مديراً فنياً سبق له الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز أو دوري أبطال أوروبا أو كليهما، وهو ما يتوفر في توخيل وأنشيلوتي. وأفادت مصادر بأن هناك أيضاً شرطاً أساسياً، وهو وجود مدير فني يتمتع بذكاء تكتيكي عالٍ -وهو ما يُجيده توخيل وأنشيلوتي- وهو شرط لم يُحققه كاريك حتى الآن. ولكن مع خروج توخيل وأنشيلوتي من قائمة المرشحين، لا يوجد مرشحون جديرون بالثقة يُمكنهم تلبية المعيار الأساسي المتمثل في الفوز بأكبر البطولات والألقاب.

أبهر كاريك إدارة مانشستر يونايتد منذ توليه منصب المدير الفني المؤقت في يناير الماضي (أ.ب)

وتضم المجموعة التالية من المرشحين: أوناي إيمري المدير الفني لأستون فيلا، وأندوني إيراولا المدير الفني لبورنموث، وأوليفر غلاسنر المدير الفني لكريستال بالاس، وروبرتو دي زيربي المدير الفني السابق لبرايتون ومرسيليا، وجوليان ناغلسمان المدير الفني للمنتخب الألماني.

وأفادت مصادر بأن ماوريسيو بوكيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي، ليس خياراً مطروحاً؛ حيث يتوقع كبار مسؤولي مانشستر يونايتد عودته إلى توتنهام عند انتهاء عقده مع الاتحاد الأميركي لكرة القدم، بعد كأس العالم.

وعلى الرغم من أن إيمري وإيراولا وغلاسنر ودي زيربي وناغلسمان جميعهم مدربون يمتلكون خبرات كبيرة، وربما يمتلكون جميعاً مؤهلات تكتيكية أعلى من كاريك على أعلى المستويات، فإن إيمري وحده هو الذي يُرجِّح أن يعتبره مشجعو مانشستر يونايتد إضافة نوعية. ولكن مصادر ذكرت أن متطلبات إيمري «التقليدية» بالسيطرة على جميع جوانب إدارة كرة القدم، بما في ذلك ملف التعاقد مع اللاعبين الجدد، لن تتناسب مع هيكل مانشستر يونايتد، الذي يضم أيضاً مدير الكرة جيسون ويلكوكس، ومدير التعاقدات كريستوفر فيايفيل، والرئيس التنفيذي عمر برادة.

ما هي خطط مانشستر يونايتد في سوق الانتقالات؟

أفادت مصادر بأن مانشستر يونايتد يدخل فترة الانتقالات الصيفية وهو بحاجة ماسة إلى لاعبَين اثنين في خط الوسط، بالإضافة إلى جناح أيسر. قد تكون هناك تعاقدات إضافية خارج هذه المراكز، بما في ذلك حارس مرمى احتياطي، ولكن هناك تصميماً على إيجاد حلول لمشكلة خط الوسط المزمنة، وإضافة خيارات متنوعة على الأطراف.

لم يكن قرار عدم تجديد عقد كاسيميرو عند انتهاء عقده الحالي هذا الصيف مفاجئاً، ولكن هناك إدراكاً داخل النادي أن رحيل اللاعب البالغ من العمر 34 عاماً سيترك فراغاً كبيراً؛ لأنه يمتلك خبرات هائلة، فضلاً عن قدرته على تسجيل أهداف حاسمة. وقد سجل كاسيميرو 6 أهداف في الدوري الإنجليزي الممتاز هذا الموسم.

ويُعدُّ إليوت أندرسون، لاعب نوتنغهام فورست، الهدف الأول لمانشستر يونايتد خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة. ورغم المنافسة الشديدة من مانشستر سيتي، فقد أفادت مصادر بأن هناك اعتقاداً راسخاً داخل مانشستر يونايتد بأن اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً يميل للانتقال إلى يونايتد.

ويُعتبر آدم وارتون، لاعب خط وسط كريستال بالاس، خياراً آخر، إلى جانب كارلوس باليبا، لاعب برايتون، كما يبحث مانشستر يونايتد في السوق الأوروبية عن بدائل أخرى. وأشارت مصادر إلى أن ساندرو تونالي وبرونو غيماريش، لاعبَي وسط نيوكاسل، سيكونان ضمن اهتمامات النادي في حال توفُّرهما؛ حيث إن هناك إدراكاً في مانشستر يونايتد بأن نيوكاسل سيجعل التفاوض على صفقة مالية مناسبة لأي منهما شبه مستحيل.

لقد نجح كاريك في إعادة إحياء مسيرة كوبي ماينو مع مانشستر يونايتد، بعد أن تجاهله أموريم باستمرار، وما زال هناك خطر رحيل اللاعب البالغ من العمر 20 عاماً عن النادي هذا الصيف، ولكن لاعب خط الوسط الإنجليزي الدولي لم يتفاوض بعد على تمديد عقده الذي ينتهي في عام 2027، ولكن لدى مانشستر يونايتد خيار التمديد لمدة 12 شهراً إضافية. ولكن هناك ثقة بأن خط وسط يضم ماينو ولاعبين جديدين، مدعوماً بقدرة كثير من اللاعبين الموجودين بالفعل في صفوف الفريق، مثل برونو فرنانديز وماسون ماونت، على اللعب في مراكز متنوعة، سيمنح مانشستر يونايتد القوة والعمق اللازمين للمنافسة على أعلى المستويات؛ خصوصاً إذا عاد الفريق للمشاركة في دوري أبطال أوروبا.

هل يتخلى مانشستر يونايتد عن عدد كبير من اللاعبين؟

هل سيظل مستقبل كل من فرنانديز وماغواير مع مانشستر يونايتد غامضاً؟ (غيتي)

بعد أكثر من عامين على تولي شركة «إينيوس» -المالكة لحصة الأغلبية في النادي والمساهمة فيه- زمام الأمور في مانشستر يونايتد من عائلة غليزر الأميركية، لا تزال الشركة تحاول إصلاح أضرار فترات الانتقالات الكارثية التي أنفق فيها النادي مبالغ طائلة على التعاقد مع لاعبين دون المستوى المطلوب، والذين لا يزال بعضهم يلعب في النادي برواتب مرتفعة.

سيستمع مانشستر يونايتد إلى العروض المقدمة لجميع هؤلاء اللاعبين -حيث يلعب راسموس هويلوند، وأندريه أونانا، معارين إلى نابولي وطرابزون سبور على التوالي هذا الموسم- بينما ذكرت مصادر أن هناك ثقة في أن ماركوس راشفورد سيجد فريقاً جديداً هذا الصيف، حتى لو قرر برشلونة عدم إتمام الصفقة مقابل رسوم متفق عليها مسبقاً قدرها 26 مليون جنيه إسترليني، في نهاية فترة إعارته التي تستمر موسماً كاملاً مع الفريق الكاتالوني.

لا يزال مستقبل هاري ماغواير غامضاً. اللاعب البالغ من العمر 33 عاماً، والذي أصبح أغلى مدافع في العالم بانضمامه من ليستر سيتي مقابل 80 مليون جنيه إسترليني عام 2019، ينتهي عقده هذا الصيف، ولكنه لعب دوراً مهماً مع الفريق هذا الموسم عندما كان لائقاً بدنياً؛ حيث ساهم في تدعيم خط الدفاع، وتوجيه اللاعبين الشباب، وشكَّل تهديداً حقيقياً على مرمى المنافسين من الكرات الثابتة. وذكرت مصادر أن مانشستر يونايتد قد يعرض عليه عقداً جديداً، ولكن بأجر مخفض، وربما لمدة 12 شهراً إضافية فقط.

وعلى الرغم من أن مانشستر يونايتد يُقدِّر خبرة ماغواير، فإن مصادر ذكرت أنه من المرجح أن يتلقَّى المدافع الإنجليزي الدولي عرضاً أفضل من الناحية المالية في مكان آخر، لذا فإن أي قرار بشأن مستقبله قد يتوقف على ما إذا كان يرغب في البقاء مع مانشستر يونايتد، أو يبحث عن استقرار مالي أكبر في نادٍ آخر.

ما هي المشكلات الأخرى التي قد تحتاج إلى حل؟

نجح كاريك في إعادة إحياء مسيرة كوبي ماينو بعد أن تجاهله أموريم باستمرار (رويترز)

قد يصبح مستقبل القائد برونو فرنانديز قضية مطروحة هذا الصيف، نظراً لانتهاء عقد اللاعب البرتغالي الدولي بنهاية الموسم المقبل. يملك مانشستر يونايتد خيار تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 31 عاماً لمدة 12 شهراً إضافية، ولكن فرنانديز تفاوض على بندٍ في عقده يسمح له بالرحيل إذا عرض نادٍ آخر 57 مليون جنيه إسترليني على مانشستر يونايتد.

يواجه مانشستر يونايتد وفرنانديز قراراً مصيرياً بشأن مستقبله بنهاية الموسم. من وجهة نظر النادي، يُمثل هذا الصيف الفرصة الأخيرة لمانشستر يونايتد لضمان الحصول على مبلغ كبير من بيع فرنانديز، بينما قد يعتبر اللاعب -الذي سيبلغ 32 عاماً في سبتمبر (أيلول) القادم- هذه فرصته الأخيرة أيضاً للاستفادة مادياً من خلال التفاوض على عقدٍ مربحٍ في نادٍ آخر، على الأرجح الدوري السعودي للمحترفين. ولكن إذا عاد مانشستر يونايتد إلى دوري أبطال أوروبا تحت قيادة كاريك، فقد يميل فرنانديز إلى إكمال عقده مع الشياطين الحمر.


مقالات ذات صلة

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

رياضة عالمية أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال (أ.ب)

أهداف دوكو تبقي سيتي حيّاً في مطاردة آرسنال

بدأ دوكو يفرض نفسه بسباق التأثير داخل مانشستر سيتي بعدما تحولت أهدافه الحاسمة بالأسابيع الأخيرة إلى عنصر رئيسي في إبقاء فريق غوارديولا ضمن دائرة التنافس

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيب غوارديولا (إ.ب.أ)

«هيا يا آيرونز»... غوارديولا يحث وست هام على إيقاف آرسنال في سباق «لقب البريميرليغ»

وجّه الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، رسالة لافتة إلى وست هام يونايتد، مطالباً الفريق بعرقلة آرسنال في سباق التتويج بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز.

فاتن أبي فرج (بيروت)
رياضة عالمية غوارديولا محتفلا بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

غوراديولا: أستمتع بسباق الأمتار الأخيرة

قال بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، إنه «يستمتع» بالأمتار الأخيرة من الدوري الإنجليزي، رغم أن فريقه لم يعد يتحكم في مصيره في سباق اللقب.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاريك يحيي القائد برونو فيرنانديز بعد نهاية المباراة (أ.ف.ب)

كاريك بعد التعادل مع سندرلاند: كنت أدرك صعوبة المباراة

أبدى مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، رضاه عن نتيجة التعادل السلبي التي حققها فريقه أمام سندرلاند.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية كاسيميرو المتألق يهز شباك أستون فيلا في مارس الماضي (أ.ف.ب)

كاسيميرو المتجدد يرحل عن مانشستر يونايتد وهو في أوج عطائه

رداً على نصيحة بعض المحللين باعتزاله كان رد كاسيميرو حاسماً... وهو ما يعد دليلاً على قوة شخصيته


رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
TT

رالي البرتغال: نوفيل يحقق أول فوز له هذا العام

سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)
سيارة تييري نوفيل خلال رالي البرتغال (إ.ب.أ)

فاز البلجيكي تييري نوفيل، بطل العالم للراليات لعام 2024، بأول سباق له هذا الموسم في رالي البرتغال ضمن المرحلة السادسة من بطولة العالم للراليات (دبليو آر سي)، على متن سيارة هيونداي.

وهذا هو الانتصار الأول أيضاً للشركة الكورية الجنوبية هذا العام، بمواجهة سيارات تويوتا اليابانية القوية.

وجاءت هذه الجولة السادسة على شكل مواجهة ثنائية بين نوفيل والفرنسي سيباستيان أوجييه، بطل العالم تسع مرات الذي كان يتصدر السباق حتى تعرض لثقب في الإطار خلال المرحلة الخاصة قبل الأخيرة الأحد، ما أدى إلى تراجعه إلى المركز السادس في الترتيب العام.

أما الفرنسي الآخر أدريان فورمو، سائق هيونداي الثاني والذي لا يزال يبحث عن فوزه الأول في بطولة العالم، فقد أنهى الجولة في المركز الرابع، في نسخة تميزت بالأمطار خلال يومي السبت والأحد.

وجاءت سيارات تويوتا الأربع بقيادة السويدي أوليفر سولبرغ، والويلزي إلفين إيفانز، والياباني تاكاموتو كاتسوتا، والفنلندي سامي باياري في المراكز الثاني والثالث والخامس والسابع على التوالي.


«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)
TT

«جائزة فرنسا الكبرى»: مارتن ينتزع الفوز من بيتسيكي في الرمق الأخير

خورخي مارتن (رويترز)
خورخي مارتن (رويترز)

تجاوز الإسبانيُ خورخي مارتن الإيطاليَّ ماركو بيتسيكي متصدر «بطولة العالم للدراجات النارية - فئة (موتو جي بي)» في اللفة ما قبل الأخيرة، ليُحرز لقب «جائزة فرنسا الكبرى»، الأحد، فيما منح الياباني آي أوغورا بلاده أول منصة تتويج في «الفئة الأولى» منذ 14 عاماً.

وبدا أن بيتسيكي في طريقه إلى تحقيق فوزه الرابع هذا الموسم الذي لا يزال في بدايته مع 5 جولات فقط، قبل أن ينجح مارتن، بطل العالم لعام 2024، في انتزاع الصدارة خلال اللفة الـ26 من أصل 27.

واحتفل الإسباني بفوزه برفع ذراعيه واقفاً على دراجته لحظة عبوره خط النهاية.

من جهته، أنهى أوغورا السباق في المركز الـ3، ليصبح أول دراج ياباني يصعد إلى منصة التتويج في هذه الفئة منذ كاتسويوكي ناكاسوغا في «جائزة فالنسيا الكبرى» عام 2012.

وقلّص مارتن الفارق في صدارة الترتيب العام إلى نقطة واحدة فقط خلف زميله في فريق «أبريليا» بيتسيكي، بعدما حصد أيضاً نقاط «سباق السرعة» بفوزه السبت.

وقال مارتن عقب السباق: «قدّمتُ سباقاً رائعاً».

من جهته، أبدى بيتسيكي روحاً رياضية بعد خسارته، قائلاً: «كان سباقاً صعباً للغاية... وكنت أعلم أنني لست الأقوى اليوم؛ لذا أنا سعيد جداً بالنتيجة».

أما الياباني أوغورا؛ درّاج فريق «تراك هاوس»، البالغ 25 عاماً الذي حقق أول منصة تتويج في مسيرته بعد أداء قتالي، فتقدّم إلى المركز الـ5 في ترتيب الدراجين.

وجاء خورخي مارتن في المركز الأول بزمن 41:18.001 دقيقة، فيما حقق ماركو بيتسيكي المركز الثاني بفارق 0.477 ثانية، وآي أوغورا ثالثاً بفارق 0.874 ثانية، أما في المركز الرابع فجاء فابيو دي جان أنتونيو بفارق 2.851 ثانية، وخامساً بيدرو أكوستا بفارق 2.991 ثانية.


ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)
TT

ماركيز يخضع لجراحة مزدوجة بعد حادث سباق جائزة فرنسا الكبرى

مارك ماركيز (أ.ف.ب)
مارك ماركيز (أ.ف.ب)

أعلن فريق دوكاتي أن بطل العالم الحالي للدراجات النارية مارك ماركيز خضع الأحد في مدريد لجراحة مزدوجة ناجحة، عقب تعرضه لحادث خلال سباق السرعة في جائزة فرنسا الكبرى أمس السبت.

وكان ماركيز قد تعرض لحادث عنيف على حلبة لومان، أسفر عن كسر في قدمه، بعدما أُطيح به من دراجته التي انقلبت في الهواء قبل أن تسقط بجواره.

وكان المتسابق الإسباني البالغ من العمر 33 عاماً يخطط سابقاً للخضوع لجراحة في الكتف عقب سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، غير أن الحادث عجل بتعديل الجدول الزمني، ليقرر إجراء العمليتين الجراحيتين معاً. وقال دوكاتي في بيان: «الفريق الطبي نجح في تثبيت الكسر في عظم مشط القدم اليمنى لماركيز».

وأضاف البيان: «في الوقت نفسه، خضع ماركيز لجراحة ثانية كانت مقررة مسبقاً لإصلاح إصابة قديمة في كتفه الأيمن، وهي إصابة عادت لتسبب له آلاماً عقب الحادث العنيف الذي تعرض له خلال سباق جائزة إندونيسيا الكبرى العام الماضي».

وتابع: «قام الأطباء بإزالة مسمارين وشظية عظمية من جراحة سابقة في ديسمبر (كانون الأول) 2019، بعدما تحركت وتسببت في ضغط على العصب الكعبري (عصب رئيسي يمتد من الكتف عبر الجزء الخلفي للذراع والساعد وصولاً إلى اليد)».

وأوضح دوكاتي أن ماركيز سيبقى في المستشفى طوال الليل، على أن يحدد تطور حالته خلال الأسابيع المقبلة موعد عودته إلى المنافسات. ومن المؤكد غيابه عن سباق جائزة كاتالونيا الكبرى مطلع الأسبوع المقبل، بينما يستهدف الآن العودة للمنافسات خلال سباق جائزة إيطاليا الكبرى، المقرر إقامته في الفترة من 29 إلى 31 مايو (أيار) في حلبة موجيلو، المعقل الرئيسي لدوكاتي.

ويحتل ماركيز حالياً المركز السابع في الترتيب العام للبطولة، بعد موسم صعب لم يحقق خلاله أي صعود إلى منصة التتويج، متأخراً بفارق 71 نقطة عن متصدر الترتيب العام ماركو بيتسيكي متسابق أبريليا.