10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

دومينيك سوبوسلاي يواصل تألقه مع ليفربول... وكالفيرت ليوين بديل محتمل لهاري كين في المنتخب

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
TT

10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بكأس إنجلترا

سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)
سجل تونالي نجم نيوكاسل هدفين ليقود فريقه للفوز بثلاثية على أستون فيلا (رويترز)

كال محمد صلاح المديح لزميله دومينيك سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وذلك بعد أدائه خلال فوز فريقه على برايتون في كأس إنجلترا.

ولعب كالفيرت ليوين دوراً بارزاً في بلوغ ليدز يونايتد الدور الخامس، بعد تغلبه على برمنغهام بركلات الترجيح.

«الغارديان» تستعرض هنا 10 نقاط جديرة بالدراسة من الدور الرابع بالمسابقة:

هل الدعم لباركر يتضاءل؟

يُثير غياب الضغط على سكوت باركر هذا الموسم -على الرغم من سلسلة النتائج والمستويات المُخيبِّة للآمال والاقتراب من الهبوط- استغراباً كبيراً. يشعر كثيرون في ملعب بيرنلي بولاء قوي لباركر، وخصوصاً من قبل رئيس النادي، آلان بيس. ولكن الدعم الجماهيري بدأ يتضاءل بالفعل. وأدى عدم تدعيم صفوف الفريق بالشكل اللازم خلال فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة إلى نقص الخيارات الجيدة التي يمكنها مساعدة الفريق على الخروج من مأزقه الحالي.

يمتلك المدير الفني لبيرنلي سجلاً سيئاً للغاية في الدوري الإنجليزي الممتاز، كما أن الفريق تحت قيادته يلعب بشكل ممل. وفي نهاية الأسبوع، أتيحت له الفرصة لكي يُتبِع فوزه الأول في الدوري الإنجليزي الممتاز بعد 17 مباراة أمام كريستال بالاس، بتحقيق فوز آخر أمام مانسفيلد الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، وضمان الاستمرار في مسابقة كأس إنجلترا، ولكن بيرنلي خرج من البطولة بشكل مخزٍ، وكان أداوه في الشوط الثاني سيئاً للغاية، ويبدو أن الأمور لا يُمكن أن تستمر على هذا المنوال لفترة أطول. (بيرنلي 1-2 مانسفيلد).

تأثير غياب تقنية «الفار» على ملعب «فيلا بارك»

إلى جانب الأداء التحكيمي السيئ، أثارت مباراة أستون فيلا أمام نيوكاسل على ملعب «فيلا بارك» تساؤلات أكبر حول استخدام تقنية «الفار». فما مدى إلمام اللاعبين بقواعد استخدام هذه التقنية؟ فعندما هرب تامي أبراهام من الرقابة ليسجل هدف أستون فيلا الأول من وضعية تسلل، بدا عدم ردة فعل مدافعي نيوكاسل وكأنهم ينتظرون إنقاذاً من تقنية «الفار».

في الواقع، لم يكن غياب تقنية «الفار» في ملعب «فيلا بارك» مجرد رحلة حنين إلى الماضي في عالم التحكيم؛ بل كشف عن حجم التغيير الذي طرأ على اللعبة مع هذه التقنية. ومن المؤسف أن أداء حكم اللقاء، كريس كافانا، المثير للجدل، طغى على عودة نيوكاسل الرائعة في النتيجة؛ حيث تولى ساندرو تونالي المسؤولية ببراعة في غياب برونو غيماريش. (أستون فيلا 1-3 نيوكاسل).

سوبوسلاي وفرحة هز شباك برايتون بهدف ليفربول الثاني (رويترز)

سوبوسلاي من «صفوة» اللاعبين في العالم

سجل دومينيك سوبوسلاي 10 أهداف هذا الموسم -وهو إنجاز غير مسبوق في مسيرته مع ليفربول– بعد إحرازه هدفاً رائعاً أمام برايتون على ملعب «آنفيلد». لقد وصفه محمد صلاح بعد المباراة بأنه «أحد أفضل لاعبي العالم حالياً». إنها إشادة كبيرة من النجم المصري، تعكس الأداء الرائع الذي يقدمه سوبوسلاي هذا الموسم، بوصفه أفضل لاعب في ليفربول. وما يجعل الأمر أكثر إثارة للإعجاب هو أن النجم المجري يلعب في أكثر من مركز.

وأكد المدير الفني لـ«الريدز»، أرني سلوت، أن سوبوسلاي بات الآن من بين «صفوة» لاعبي كرة القدم في العالم، ودعم فلوريان فيرتز وهوغو إيكيتيكي ليسيرا على الدرب نفسه مع ليفربول الموسم المقبل. وقال سلوت، في إشارة واضحة إلى بعض المشكلات التي يواجهها الفريق هذا الموسم: «هذا ما يحدث عندما تتعاقد مع لاعبين شباب وتمنحهم بعض الوقت، وتسمح لهم باللعب كثيراً».

ويتمثل الهدف الآن بالنسبة لليفربول في ضمان تجديد عقد سوبوسلاي قبل اقترابه من نهايته. وينتهي عقد اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً في عام 2028، ولكن المفاوضات جارية بشأن تمديده، ويجب أن يعطي النادي أولوية لذلك. (ليفربول 3-0 برايتون).

غياب هيرمانسن يؤكد أنه أصبح الحارس الأول لوستهام

كان جارود بوين أبرز الغائبين عن المباراة التي فاز فيها وستهام على بيرتون، المتعثر في دوري الدرجة الثانية، بعد امتداد المباراة للوقت الإضافي، ولكن غياب لاعب آخر كان له دلالة واضحة. لم يكن مادز هيرمانسن الذي بدا أن مسيرته مع وستهام تتجه نحو الأسوأ بعد بداية صعبة للموسم عقب انتقاله من ليستر سيتي مقابل 16.5 مليون جنيه إسترليني، ضمن قائمة وستهام بقيادة المدير الفني نونو إسبيريتو سانتو لهذه المباراة.

تولى ألفونس أريولا مهمة الدفاع عن مرمى وستهام، بينما جلس فينلي هيريك، البالغ من العمر 20 عاماً والذي قضى النصف الأول من الموسم معاراً إلى بورهام وود، على مقاعد البدلاء.

ويبدو أن هيرمانسن الذي شارك أساسياً في آخر مباراتين لوستهام في الدوري، قد استعاد مكانه في التشكيلة الأساسية. وحتى بداية هذا الشهر، كان أريولا الحارس الأساسي للفريق تحت قيادة نونو الذي قال: «هذا هو القرار الذي اتخذناه. وهذه هي طريقتنا المعتادة في المنافسة؛ الحارس الذي لا يلعب في الدوري الإنجليزي يلعب في الكأس». (بيرتون 0-1 وستهام، بعد الوقت الإضافي).

البرازيلي إيستيفاو وهدف تشيلسي الثالث في شباك هال سيتي (أ.ف.ب)

ديلاب يحتاج إلى التسجيل ليصبح مهاجم تشيلسي الأساسي

كانت مهمة تشيلسي أمام هال سيتي سهلة للغاية، ولكنها كانت مثيرة للاهتمام فيما يتعلق بالصراع على مركز المهاجم الأساسي في تشكيلة «البلوز»، تحت قيادة المدير الفني ليام روزينيور. أُتيحت الفرصة لليام ديلاب لقيادة خط الهجوم في كأس إنجلترا، وبدا أن هذه الأمسية الكروية ستطغى عليها لحظة سيئة لديلاب في الشوط الأول، عندما فشل في وضع الكرة داخل الشباك بعد ارتدادها إليه من حارس هال سيتي، ديلون فيليبس، والمرمى خالٍ تماماً. ورغم فشل ديلاب في تسجيل هدفه الثالث مع تشيلسي، فإنه أنهى المباراة بثلاث تمريرات حاسمة.

في الواقع، يستطيع ديلاب أن يضيف الكثير لخط هجوم تشيلسي؛ لأنه يمتلك كل المقومات التي تجعله قادراً على قيادة هجوم «البلوز» كل أسبوع، ولكن يبقى السؤال المطروح الآن هو: هل سيتمكن من تسجيل الأهداف التي تجعله الخيار الأول؟ (هال سيتي 0-4 تشيلسي).

مانشستر سيتي لن يعترض على عقوبة رودري

سيقبل مانشستر سيتي أي قرار يصدره الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم بشأن اتهام رودري بسوء السلوك، وذلك لتشكيكه في حيادية الحكم روبرت جونز، بعد احتسابه الهدف الأول لدومينيك سولانكي في مباراة مانشستر سيتي وتوتنهام التي انتهت بالتعادل بهدفين لكل لفريق.

بعد تلك المباراة، قال رودري: «أعلم أننا فزنا كثيراً، وأن البعض لا يريدنا أن نفوز، ولكن يجب أن يكون الحكم محايداً. هذا ليس عدلاً؛ لأننا نبذل جهداً كبيراً».

وبعد فوز مانشستر سيتي السهل في الدور الرابع من كأس الاتحاد الإنجليزي على سالفورد، قال المدير الفني لسيتي، جوسيب غوارديولا: «بالتأكيد سنحترم القرار. نحن نقبل كل شيء تقرره الجهات المسؤولة عن اللعبة».

في مايو (أيار) 2023، تلقى يورغن كلوب عقوبة الإيقاف مباراتين، لانتقاده الحكم بول تيرني بعد فوز ليفربول على توتنهام بأربعة أهداف مقابل ثلاثة (مانشستر سيتي 2-0 سالفورد).

كالفيرت ليوين يتجاهل صيحات الاستهجان

دائماً ما تخلق الجماهير أجواءً حماسية. وفي ملعب برمنغهام، ساهمت جماهير الفريقين الأكثر حماساً في كرة القدم الإنجليزية في تقديم مباراة رائعة في كأس الاتحاد الإنجليزي. لقد أثبت برمنغهام مرة أخرى قدرته على «مواصلة القتال حتى النهاية»؛ حيث تعادل في الدقيقة 89، ولكن ليدز يونايتد هو من «واصل السير» بعد فوزه بركلات الترجيح.

وخلال المباراة، بذلت جماهير الفريق المضيف قصارى جهدها لاستفزاز البديل دومينيك كالفيرت ليوين في الشوط الثاني، ولكن دون جدوى تُذكر. فالمهاجم الذي يُنظر إليه كبديل محتمل لهاري كين مع المنتخب الإنجليزي في كأس العالم هذا الصيف، ابتسم رداً على ذلك، ولم يسمح لهذه الاستفزازات بالتأثير على أدائه، قبل أن يسجل في ركلات الترجيح بكل ثقة وهدوء.

أحرز كالفيرت ليوين 10 أهداف في الدوري الإنجليزي هذا الموسم، وتحسن مستواه البدني بشكل ملحوظ، وهو الأمر الذي جعل جماهير ليدز يونايتد تشيد به وتردد عبارة «المهاجم الصريح للمنتخب الإنجليزي». (برمنغهام 1-1 ليدز يونايتد «2-4 بركلات الترجيح بعد الوقت الإضافي»).

إصابة كالافيوري تُتيح فرصة للإبداع

تسديدة لاعب آرسنال غابريال مارتينيلي في طريقها لمعانقة شباك ويغان (رويترز)

هل إصابة ريكاردو كالافيوري خلال إجرائه عمليات الإحماء ستمنح المدير الفني لآرسنال، ميكيل أرتيتا، الفرصة للعب بجرأة أكبر؟ لقد كانت مشاركة بوكايو ساكا من على مقاعد البدلاء تعني انضمامه إلى إيبيريتشي إيزي، وغابرييل مارتينيلي، ونوني مادويكي، وغابرييل جيسوس، في تشكيلة هجومية قوية سحقت ويغان برباعية نظيفة في غضون نصف ساعة.

ويغان الذي يُعاني من موسم مضطرب في دوري الدرجة الأولى، ليس مثالاً جيداً للفرق المنظمة التي يواجهها أرتيتا أسبوعياً في الدوري الإنجليزي، ولكن نظراً لأن المدير الفني لآرسنال غالباً ما يُنتقد بسبب تحفظه الشديد، فقد كانت هذه المباراة بمثابة نظرة على ما يمكن أن يحدث عندما يُطلق العنان لفريقه.

لقد حصد ساكا ومارتينيلي ومادويكي وجيسوس ثمار انطلاقاتهم المباشرة خلف المدافعين، بينما أظهر إيزي بعضاً من الإبداع الذي كان مطلوباً منه.

ويواجه الفريق وولفرهامبتون في المباراة القادمة، وهو ما يمثل فرصة جيدة لأرتيتا لمواصلة اللعب بهذه الطريقة الهجومية. (آرسنال 4-0 ويغان).

أسباب تدعو إدواردز للتفاؤل

إذا كان روب إدواردز يريد حقاً إعادة وولفرهامبتون إلى الدوري الإنجليزي الممتاز الموسم المقبل، فسيحتاج إلى فريق مستعد لبذل قصارى جهده أمام خصوم أقوياء. وخلال المباراة التي فاز فيها وولفرهامبتون على غريمسبي بهدف دون رد، أظهر الفريق رغبة جماعية كبيرة يأمل إدواردز أن تكون نقطة انطلاق لمحاولة الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز مرة أخرى.

وفي ظل ظروف صعبة، كان من الممكن أن ينهار وولفرهامبتون بسهولة أمام فريق غريمسبي الذي يلعب في دوري الدرجة الثالثة، والذي سبق له أن أقصى مانشستر يونايتد من كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة في وقت سابق من هذا الموسم. ولكن وولفرهامبتون أثبت أنه يمتلك العزيمة اللازمة، وحقق فوزاً مثيراً للإعجاب بفضل هدف سانتياغو بوينو في الشوط الثاني.

ويأمل إدواردز الذي يكتب بصبر فصلاً جديداً مع وولفرهامبتون، أن يكون هذا الأداء مؤشراً على مستقبل أفضل.

صحيح أن وولفرهامبتون سيهبط لا محالة، ولكن يتعين عليه أن يقاتل بكل قوة وشراسة، كما أنه يطمح الآن لتحقيق الفوز في الدور الخامس من كأس إنجلترا. (غريمسبي 0-1 وولفرهامبتون).

تألق بدلاء سندرلاند

شهد فوز سندرلاند على أكسفورد تقديم كثير من مهاجمي سندرلاند الاحتياطيين مستويات رائعة، وهو الأمر الذي يصعِّب من مهمة المدير الفني ريجيس لو بريس في اختيار التشكيلة الأساسية. كان رومين موندل مرشحاً للفوز بجائزة أفضل لاعب في المباراة، في رابع مشاركة له أساسياً هذا الموسم؛ حيث تألق الجناح الأيسر وأبهر الجميع بمهاراته الاستثنائية.

وقدم شمس الدين طالبي مستويات مماثلة على الجانب الأيمن، وكان من الصعب إيقافه في بعض اللحظات. خرج اللاعب المغربي وشارك بدلاً منه جوسلين تا بي، المنضم حديثاً في فترة الانتقالات الشتوية الأخيرة، والذي استغل مشاركته القصيرة لإزعاج خط دفاع أكسفورد. كما برز إليازر مايندا في مشاركته النادرة، وقاد ويلسون إيسيدور خط الهجوم بفعالية.

لقد حظيت الصفقات التي أبرمها سندرلاند بإشادة واسعة؛ إذ منحت لو بريس عدداً من اللاعبين الجاهزين للتألق في الدوري الإنجليزي. وكان أداء الفريق أمام أكسفورد بمثابة تذكير بالإمكانات الواعدة التي قد تظهر في المستقبل (أكسفورد 0-1 سندرلاند).

* خدمة «الغارديان»


مقالات ذات صلة

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

رياضة عالمية النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس (أ.ف.ب)

النجمة الإسبانية بوتياس تختار الانضمام إلى لندن سيتي لايونيسز

اختارت النجمة الإسبانية أليكسيا بوتياس الانضمام إلى نادي لندن سيتي لايونيسز لكرة القدم المملوك من طرف سيدة الأعمال الأميركية ميشيل كانغ.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية إيليوت أندرسون (د.ب.أ)

أندرسون سيلتحق بمانشستر سيتي في صفقة بريطانية قياسية

توصل نادي مانشستر سيتي إلى اتفاق مع مواطنه في الدوري الإنجليزي لكرة القدم نوتنغهام فورست، يقضي بانضمام الدولي إيليوت أندرسون إلى صفوفه.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الرئيس التنفيذي لنادي توتنهام فينكاتيشام ورئيس مجلس الإدارة غير التنفيذي شارينغتون (رويترز)

«مُلّاك توتنهام» يضخون 132 مليون دولار إضافية... ماذا يعني ذلك؟

ضخّت عائلة لويس، المالكة لنادي توتنهام هوتسبير، 100 مليون جنيه استرليني (132 مليون دولار) جديدة في النادي عبر شراء أسهم جديدة في مجموعة «إينيك»، المالكة للنادي.

The Athletic (لندن)
رياضة عالمية بييرو هينكابي (نادي آرسنال)

آرسنال يضم هينكابي بصفة نهائية من ليفركوزن

أعلن آرسنال، بطل الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، اليوم الخميس تفعيل بند الشراء في عقد المدافع بييرو هينكابي، الذي انضم للنادي على سبيل الإعارة.

«الشرق الأوسط»
رياضة عالمية يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز (رويترز)

ريكسهام يبدأ مشواره نحو الصعود للدوري الإنجليزي بمواجهة كارديف

يستهل ريكسهام مشواره نحو حلم الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز بمواجهة كارديف في ديربي ويلزي ضمن منافسات دوري الدرجة الأولى (التشامبيونشيب).

«الشرق الأوسط» (ريكسهام (ويلز) )

«مونديال 2026»: المنتخب الياباني يسعى لإنهاء لعنة الأدوار الإقصائية

منتخب اليابان يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب اليابان يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: المنتخب الياباني يسعى لإنهاء لعنة الأدوار الإقصائية

منتخب اليابان يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب اليابان يستعد لمواجهة قوية أمام البرازيل (أ.ف.ب)

لم يفز المنتخب الياباني لكرة القدم من قبل بمباراة في الأدوار الإقصائية في 4 محاولات، ومن أجل كسر هذه اللعنة أخيراً سيتعين عليه أن يتغلب على المنتخب البرازيلي، أكثر منتخب متوج بلقب البطولة.

لكن المنتخب الياباني يدخل مواجهة دور الـ32، المقررة الاثنين في هيوستن، بثقة كبيرة بعدما تغلب على البرازيل لأول مرة في تاريخه بنتيجة 3-2، خلال مباراة ودية أقيمت في طوكيو الخريف الماضي.

وكانت هذه المباراة، التي أقيمت في سبتمبر (أيلول)، الثانية ضمن سلسلة من 10 مباريات متتالية دون هزيمة لليابان، وهو ما عزز مكانتها كأحد المنتخبات المرشحة للمفاجأة في كأس العالم، بعدما كانت أول المتأهلين إلى البطولة العام الماضي.

وشهدت هذه السلسلة الفوز على إنجلترا 1-صفر في ملعب ويمبلي خلال مارس (آذار)، والتعادل 2-2 مع هولندا في افتتاح مشوار كأس العالم، إلى جانب الانتصار على تونس 4-صفر، لتصبح اليابان أول منتخب آسيوي يسجل 4 أهداف في مباراة واحدة بكأس العالم.

وأنهى المنتخب الياباني دور المجموعات بالتعادل 1-1 مع السويد، مساء الخميس (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش)، ليواصل سلسلة عدم الخسارة وينهي المجموعة في المركز الثاني خلف هولندا.

وقال زيون سوزوكي حارس مرمى منتخب اليابان: «دخولنا مباراة البرازيل ونحن نحافظ على سلسلة عدم الخسارة يمنحنا دفعة إيجابية بالتأكيد».

وسوف يمثل فينيسيوس جونيور وزملاؤه في منتخب البرازيل تحدياً كبيراً، وأشار المدير الفني لليابان هاجيمي مورياسو إلى أن خسارة البرازيل أمام اليابان في سبتمبر «قد تجعلهم أكثر حماساً هذه المرة».

ولكنه شدد على أن المباراة التي أقيمت قبل نحو 10 أشهر أثبتت أيضاً أن المنتخب الياباني لم يعد منافساً سهلاً، وهو ما يُعد تطوراً كبيراً بالنسبة للفريق.

وقال مورياسو إنه معجب للغاية بكارلو أنشيلوتي، مدرب المنتخب البرازيلي، ويحمل «احتراماً كبيراً» للمنتخب الذي يقدم «كرة قدم مثالية».

وأضاف: «ولكننا ما زلنا نعتقد أن لدينا فرصة لتحقيق الفوز».

وأشار مورياسو إلى أن المباراة ستكون «تجربة مهمة جداً لتطوير كرة القدم في اليابان»، وكذلك في القارة الآسيوية بأكملها.

ويظل أفضل إنجاز آسيوي في تاريخ كأس العالم هو بلوغ كوريا الجنوبية الدور قبل النهائي في نسخة 2002 التي استضافتها بالشراكة مع اليابان.

وأكد مورياسو أن منتخبه يمثل القارة الآسيوية بأكملها، وأن أحد أهدافه هو «منح الأمل لبقية المنتخبات الآسيوية وتشجيعها».


روسيا تنسحب من كأس العالم للجمباز احتجاجاً على حظر العلم والنشيد

الجمباز الروسي لن يشارك في كأس التحدي العالمية (الاتحاد الروسي)
الجمباز الروسي لن يشارك في كأس التحدي العالمية (الاتحاد الروسي)
TT

روسيا تنسحب من كأس العالم للجمباز احتجاجاً على حظر العلم والنشيد

الجمباز الروسي لن يشارك في كأس التحدي العالمية (الاتحاد الروسي)
الجمباز الروسي لن يشارك في كأس التحدي العالمية (الاتحاد الروسي)

انسحب المنتخب الروسي للجمباز الإيقاعي من منافسات كأس التحدي العالمية المقامة في رومانيا، متهماً منظمي البطولة بمنع رفع العلم الروسي وعزف النشيد الوطني، وفق ما أعلن الفريق، الجمعة.

وجاء في بيان المنتخب الروسي: «قرر منتخب روسيا للجمباز الإيقاعي الانسحاب من بطولة كأس التحدي التي تُقام في مدينة كلوج-نابوكا الرومانية بين 26 و28 يونيو (حزيران) الحالي، بسبب انتهاكات خطيرة للوائح المنافسة من قِبل المنظمين».

وأضاف البيان: «أبلغَنا المنظمون شفهياً بأن العلم الروسي لن يُرفع داخل الصالة الرياضية، وأن النشيد الوطني لن يُعزف في حال فوز لاعبات روسيا».

ورأت روسيا أن هذه الإجراءات «تتعارض بشكل مباشر» مع قرار الاتحاد الدولي للجمباز الذي سمح في مايو (أيار) الماضي بعودة الرياضيين الروس إلى المنافسات بعد إيقاف دام 4 سنوات على خلفية الحرب في أوكرانيا، مشيرة إلى أنها تدرس اتخاذ إجراءات قانونية لإلزام المنظمين بتطبيق القرار.

ولم يُصدر الاتحاد الدولي للجمباز أي تعليق فوري على القضية.

وكان رئيس بلدية كلوج-نابوكا، إميل بوك، قد أعلن في مقطع فيديو نشره عبر «فيسبوك»، الأربعاء، أنه لن يُسمح باستخدام العلم الروسي أو عزف النشيد الوطني خلال البطولة.

وقال: «لا أوافق على استخدام الرموز السياسية لدولة معتدية في أوروبا داخل دولة عضو في الاتحاد الأوروبي».

ولم يتضح على الفور ما إذا كان منظمو البطولة قد التزموا بطلب رئيس البلدية.

وتُعد روسيا من أبرز القوى العالمية في الجمباز الإيقاعي، بعدما احتكرت الميدالية الذهبية الأولمبية في هذه الرياضة بين عامي 2000 و2016.


ماتيوس ينتقد أداء موسيالا وفيرتز مع «المانشافت» في المونديال

انتقادات لأداء جمال موسيالا في المونديال (رويترز)
انتقادات لأداء جمال موسيالا في المونديال (رويترز)
TT

ماتيوس ينتقد أداء موسيالا وفيرتز مع «المانشافت» في المونديال

انتقادات لأداء جمال موسيالا في المونديال (رويترز)
انتقادات لأداء جمال موسيالا في المونديال (رويترز)

تساءل لوثار ماتيوس، قائد منتخب ألمانيا لكرة القدم الأسبق، عن أدوار ومستويات الثنائي الهجومي جمال موسيالا وفلوريان فيرتز خلال كأس العالم.

وكان ينظَر إلى الثنائي، الذي يُطلَق عليه لقب «فوسيالا»، بوصفه مصدر الإبداع والمهارة في المنتخب الألماني، لكن أداءهما جاء دون التوقعات حتى الآن، بعدما سجَّل موسيالا هدفاً واحًدا، بينما صنع فيرتز هدفين خلال 3 مباريات.

وقال ماتيوس، المُتوَّج بكأس العالم 1990، لصحيفة «بيلد» عقب خسارة ألمانيا 1 - 2 أمام الإكوادور، مساء الخميس (صباح الجمعة بتوقيت غرينتش)، إنَّ اللاعبَين لم يقدِّما الأداء الذي كانا يرغبان فيه، أو الذي كان الجميع ينتظره منهما.

واعترف ماتيوس بأنَّ الثنائي كان بحاجة إلى «أداء استثنائي»، إلى جانب دعم أكبر من بقية الفريق، أمام منتخبات قوية بدنياً مثل الإكوادور وكوت ديفوار.

لكنه أضاف أن موسيالا وفيرتز: «لم يقدِّما حتى الآن المستوى الذي يطمح إليه الاثنان»، وهو ما يزيد من تعقيد الأمور بالنسبة للمنتخب.

وأكمل: «إذا فقد اللاعب ثقته بنفسه، وأصبح يبالغ في التفكير باستمرار، فمن الطبيعي أن يفكر المدرب يوليان ناغلسمان في عدد الفرص الإضافية التي سيمنحها لهما مع تقدُّم البطولة».

ويعود جمال موسيالا، لاعب بايرن ميونيخ، من فترة غياب طويلة؛ بسبب الإصابة، بينما مرَّ فلوريان فيرتز بموسم أول صعب مع ليفربول.

كما جدَّد ماتيوس مطالبته بإعادة قائد المنتخب جوشوا كيميش إلى مركز خط الوسط بدلاً من اللعب في مركز الظهير الأيمن، كما يفعل مع بايرن ميونيخ، عادّاً أنه سيكون أكثر تأثيراً في هذا المركز.

وقال: «في النهاية، وبصفته قائداً، لا أراه من خلال لغة جسده أو تمركزه لاعباً يقود الفريق أو يفرض تأثيره عندما تسير الأمور بشكل سيئ».

وتابع: «لا أرى جوشوا في الملعب بالشخصية التي اعتدت عليها طوال السنوات الماضية».

واختتم ماتيوس تصريحاته بالتأكيد على أنَّ كيميش يجب أن يشغل مركز لاعب الارتكاز بدلاً من ألكسندر بافلوفيتش، الذي لم يُقدِّم المستوى المطلوب حتى الآن في كأس العالم، على أن يشغل ديفيد راوم مركز الظهير الأيمن.

وراوم في الأصل ظهير أيسر، لكنه فقد مكانه في التشكيل الأساسي لصالح ناثانييل براون.