كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)
TT

كازاخستان تستضيف دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029

الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)
الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني (المجلس الأولمبي الآسيوي)

أعلن المجلس الأولمبي الآسيوي اليوم الخميس أن كازاخستان ستنظم دورة ألعاب آسيا الشتوية 2029.

وقال الشيخ جوعان بن حمد آل ثاني رئيس المجلس الأولمبي الآسيوي ورئيس اللجنة الأولمبية القطرية في مؤتمر صحافي على هامش دورة الألعاب الأولمبية الشتوية في إيطاليا اليوم: «أشكر حكومة كازاخستان ومدينة ألما آتا على التزامهما بتطوير الرياضات الشتوية في آسيا... نحن ممتنون لشراكتكم المستمرة، وليس لدينا أدنى شك في أننـا سنبني على هذا الإرث ونستضيف ألعاباً لا تُنسَى في عام 2029».


مقالات ذات صلة

رياضة عالمية اللجنة تقول إن الإصلاحات مصممة لحماية الرياضيين والمسابقات من التأثير الخارجي (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تقر التعديلات على الميثاق لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

وافقت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، على التعديلات التي اقترحها المجلس التنفيذي على الميثاق الأولمبي بهدف تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (جنيف)
رياضة عالمية هل تؤثر هذه التعديلات على القرارات المستقبلية بشأن مشاركة الرياضيين الروس؟ (رويترز)

«الأولمبية الدولية» تدرس تعديلات على «الميثاق» لتعزيز الحياد السياسي للرياضة

ستنظر اللجنة الأولمبية الدولية يوم الأربعاء في تعديلات على الميثاق الأولمبي تهدف إلى تعزيز الحياد السياسي للرياضة.

«الشرق الأوسط» (لوزان (سويسرا))
رياضة عالمية تقرَّر نقل منافسات التزلج السريع إلى هولندا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030 (أ.ب)

نقل التزلج السريع إلى هولندا... وليون تستضيف الرياضات الشتوية في ألعاب 2030

تقرَّر نقل منافسات التزلج السريع إلى هولندا في دورة الألعاب الأولمبية الشتوية 2030، بعد أن وافق المجلس التنفيذي للجنة الأولمبية الدولية على خطة الملاعب.

«الشرق الأوسط» (أمستردام )
رياضة عالمية اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء وتبقي العقوبات على الروس (رويترز)

اللجنة الأولمبية الدولية ترفع القيود عن رياضيي روسيا البيضاء

أعلنت اللجنة الأولمبية الدولية، الخميس، رفع جميع القيود المفروضة على رياضيي روسيا البيضاء، بما في ذلك المنتخبات والألعاب الجماعية.

«الشرق الأوسط» (لوزان)

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
TT

هل تحظى إسبانيا بدعم جماهير كاتالونيا في كأس العالم؟

السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)
السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به (رويترز)

«بما أننا نحن الكاتالونيين لا نملك منتخباً وطنياً، فسوف نختار المنتخب الذي سيمثلنا في كأس العالم».

بهذه العبارة بدأ أحد مقدمي بودكاست «لا سوتانا»، أحد أشهر البرامج الرياضية الساخرة في كاتالونيا، حلقة تناولت المنتخبات التي يمكن للكاتالونيين تشجيعها في كأس العالم، واضعاً منتخب الرأس الأخضر في مقدمة الخيارات بعدما فرض التعادل السلبي على إسبانيا في الجولة الأولى.

ورغم أن الطرح حسب شبكة «The Athletic» جاء في إطار ساخر، فإنه يعكس واقعاً قائماً في جزء من المجتمع الكاتالوني، حيث لا يشجع كثيرون المنتخب الإسباني في البطولات الكبرى، ويفضل بعضهم الوقوف خلف منتخبات أخرى، أبرزها الأرجنتين، بسبب العلاقة التاريخية التي تربط ليونيل ميسي بنادي برشلونة.

وقد يبدو هذا الموقف متناقضاً، خصوصاً أن قائمة المنتخب الإسباني المشاركة في كأس العالم تضم تسعة لاعبين وُلدوا في كاتالونيا، بينهم ثمانية يمثلون برشلونة، لكن الاعتبارات السياسية والهوية الثقافية تجعل جزءاً من الجماهير ينظر إلى المنتخب الإسباني بصورة مختلفة.

ويعود أصل هذا الموقف إلى تاريخ طويل من الصراع السياسي بين كاتالونيا والدولة الإسبانية. ففي 11 سبتمبر (أيلول) من كل عام يحتفل الكاتالونيون بيومهم الوطني، إحياءً لذكرى سقوط برشلونة عام 1714 خلال حرب الخلافة الإسبانية، وهي اللحظة التي يعدها كثيرون بداية فقدان الإقليم جزءاً كبيراً من استقلاليته السياسية والثقافية.

الكاتالونيون لا يشجعون منتخب إسبانيا في كأس العالم (أ.ف.ب)

وتكرست هذه المشاعر خلال حكم الجنرال فرنسيسكو فرنكو بين عامي 1939 و1975، عندما تعرضت كاتالونيا، إلى جانب إقليم الباسك، لسياسات قمع استهدفت اللغة والثقافة والهوية المحلية.

أما في العصر الحديث، فقد بلغ الحراك المطالب باستقلال كاتالونيا ذروته عام 2017، عندما نظمت حكومة الإقليم استفتاءً على الاستقلال من دون موافقة مدريد، أعقبته مواجهات واسعة مع الشرطة الإسبانية. ورغم تراجع الزخم الشعبي لهذا التيار خلال السنوات الأخيرة، فإنه لا يزال حاضراً في المشهدين السياسي والثقافي.

ويشير التقرير إلى أن عدم تشجيع المنتخب الإسباني لا يقتصر على المؤيدين للاستقلال، فبعض من يعدون أنفسهم كاتالونيين أولاً لا يؤيدون الانفصال السياسي، لكنهم لا يشعرون أيضاً بأن المنتخب الإسباني يمثل هويتهم.

ويقول الصحافي مانيل فيدال، أحد مقدمي بودكاست «لا سوتانا» وأحد أبرز المؤيدين لاستقلال كاتالونيا، إن وجود المنتخب الإسباني يعني عملياً غياب منتخب كاتالوني رسمي، مضيفاً أن الكاتالونيين يشعرون بأنهم محرومون من تمثيل أنفسهم في حدث عالمي بحجم كأس العالم، رغم أن الإقليم يعد من أبرز معاقل كرة القدم في العالم.

وأضاف أنه لم يحتفل بتتويج إسبانيا بكأس العالم عام 2010، عادّاً أن نجاح المنتخب الإسباني يضعف، من وجهة نظر القوميين الكاتالونيين، حضور الهوية الكاتالونية على الساحة الدولية.

ورغم أن كاتالونيا تمتلك منتخباً خاصاً بها، فإنه لا يحظى باعتراف الاتحاد الدولي لكرة القدم، ويخوض مباريات ودية فقط بإشراف الاتحاد الكاتالوني. وخلال العقد الأول من الألفية الجديدة لعب المنتخب الكاتالوني مباريات بارزة أمام البرازيل والأرجنتين، كما أشرف على تدريبه أسطورة برشلونة وهولندا يوهان كرويف بين عامي 2009 و2012.

لكن نشاط المنتخب تراجع في السنوات الأخيرة، وأصبحت مبارياته أقل انتظاماً وأقل جذباً للجماهير، في حين تحول بعضها إلى منصات للتعبير السياسي، مثل المباراة الودية التي خاضها أمام فلسطين.

ويؤكد الباحث في جامعة برشلونة فريدريك بورتا أن نادي برشلونة أصبح بالنسبة إلى كثير من الكاتالونيين أكثر من مجرد نادٍ لكرة القدم، بل يمثل رمزاً للهوية الوطنية والثقافية للإقليم، وهو ما يفسر الشعار التاريخي للنادي «أكثر من مجرد نادٍ».

وأضاف أن مؤسس برشلونة، السويسري هانز كامبر، الذي غيّر اسمه لاحقاً إلى جوان غامبر، أراد منذ تأسيس النادي أن يكون سفيراً للهوية الكاتالونية، بينما تحول النادي خلال فترة حكم فرنكو إلى ملاذ يحافظ من خلاله السكان على لغتهم وثقافتهم.

ولم يسجل التاريخ سوى حالة واحدة للاعب كاتالوني رفض تمثيل المنتخب الإسباني لأسباب سياسية، وهو المدافع أوليغير بريساس، الذي استدعاه المدرب لويس أراغونيس عام 2006، لكنه اعتذر عن الانضمام، مؤكداً لاحقاً أنه لم يشعر بأن المنتخب الإسباني يمثله بأي شكل.

ويرى بورتا أن السبب في غياب منتخب كاتالوني رسمي يعود إلى رفض الدولة الإسبانية الاعتراف به، على عكس المملكة المتحدة التي تسمح بوجود منتخبات مستقلة لإنجلترا واسكوتلندا وويلز وآيرلندا الشمالية، عادّاً أن مدريد تخشى أن يؤدي الاعتراف بمنتخب كاتالوني إلى تعزيز المطالب الانفصالية.

في المقابل، دعا رئيس الوزراء الإسباني السابق ماريانو راخوي، عقب تعادل إسبانيا مع الرأس الأخضر، الجماهير إلى الالتفاف حول المنتخب الوطني، واصفاً إياه بأنه أحد آخر الرموز القادرة على توحيد الإسبان.

غير أن ردود الفعل بين عدد من مشجعي برشلونة على وسائل التواصل الاجتماعي عكست اتجاهاً مختلفاً، إذ كتب أحدهم ساخراً: «الفوز على الرأس الأخضر ليس في متناول الجميع»، وأرفق تغريدته بصورة لنتيجة مباراة ودية جمعت كاتالونيا بالرأس الأخضر عام 2013، وانتهت بفوز المنتخب الكاتالوني بنتيجة 4 - 1.


هولغادو ومير يقودان مشروع غريسيني الجديد ببطولة العالم للدراجات النارية

دانييل هولغادو (أ.ب)
دانييل هولغادو (أ.ب)
TT

هولغادو ومير يقودان مشروع غريسيني الجديد ببطولة العالم للدراجات النارية

دانييل هولغادو (أ.ب)
دانييل هولغادو (أ.ب)

قال غريسيني ريسنغ المدعوم من دوكاتي، اليوم (الخميس)، إن دانييل هولغادو، الحاصل سابقاً على جائزة أفضل متسابق صاعد في الفئة الثانية من بطولة العالم للدراجات النارية، سينضم رسمياً إلى الفريق للمنافسة في الفئة الأولى، اعتباراً من موسم 2027، لينضم إلى بطل العالم السابق، جوان مير.

وانضم هولغادو (21 عاماً) إلى فريق أسبار في الفئة الثانية عام 2025، وحقَّق فوزين، ليحتل المركز السادس في الترتيب العام.

وأضاف المتسابق الإسباني فوزاً آخر، هذا الموسم، ويحتل حالياً المركز السادس في الترتيب العام.

وسيغادر مير، الفائز ببطولة العالم في 2020، فريق هوندا في نهاية الموسم الحالي، للانضمام إلى جريسيني في إطار عملية هيكلة شاملة للفريق، إذ سينتقل أليكس ماركيز إلى فريق كي تي إم، في حين سينضم فيرمين ألديجير إلى فريق «في آر 46 دوكاتي».

وقالت ناديا بادوفاني مالكة الفريق: «كنا نتابع داني منذ فترة طويلة، ويسعدنا أنه يستطيع أن يبدأ تجربته كمتسابق صاعد معنا».

وأضافت: «جوان هو بطل العالم في الدراجات النارية، سجله يتحدث عن نفسه. أحدهما في بداية رحلته، فيما يتطلع الآخر إلى استعادة أفضل مستوياته واستغلال كامل إمكاناته. ونريد أن نكون مرجعاً ثابتاً لكليهما».

ومع انتقاله إلى غريسيني، سيقود مير دراجة دوكاتي دسموسيديتشي، بمواصفات المصنع اعتباراً من عام 2027.


البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)
TT

البرتغالي ماتيوس فرنانديز من وست هام إلى جاره توتنهام

ماتيوس فرنانديز (رويترز)
ماتيوس فرنانديز (رويترز)

انضم لاعب الوسط البرتغالي الشاب ماتيوس فرنانديز إلى توتنهام الإنجليزي، قادماً من جاره اللندني وست هام الذي غادر الدوري الممتاز في نهاية الموسم الماضي، وفق ما أعلن الناديان الخميس.

وتُقدر صفقة انتقال ابن الـ21 عاماً إلى توتنهام بقرابة 85 مليون جنيه إسترليني (113.4 مليون دولار)، ما يجعل اللاعب الذي وصل إلى لندن عام 2025، الأغلى في تاريخ «سبيرز».

ويأتي انضمام فرنانديز في وقت يسعى فيه المدرب الإيطالي روبرتو دي تزيربي إلى إعادة بناء تشكيلة توتنهام الذي أفلت في الأمتار الأخيرة من الموسم الماضي من الهبوط إلى المستوى الثاني (تشامبيونشيب).

وقال فرنانديز: «توتنهام نادٍ كبير، وكان المدرب عاملاً أساسياً في قراري الانضمام»، مضيفاً: «عندما تحدثنا، كان الأمر مميزاً جداً. نحن ننظر إلى كرة القدم بالطريقة نفسها، بالنزول إلى الملعب بوصفنا فريقاً قوياً، بروح قتالية وطاقة، من أجل محاولة الفوز بكل مباراة».

وانتقل فرنانديز إلى إنجلترا للمرة الأولى قبل عامين للدفاع عن ألوان ساوثهامبتون بعدما تدرج في أكاديمية سبورتينغ.

وخاض أول مباراة دولية له في أبريل (نيسان)، لكنه لم يكن ضمن قائمة المنتخب لمونديال 2026 المقام حالياً في أميركا الشمالية.

وقال دي تزيربي: «أعجبت بماتيوس منذ فترة طويلة لأنه يجمع بين الجودة مع الكرة والحدة والذكاء، وهي عناصر مهمة جداً في الطريقة التي نريد أن نلعب بها»، مضيفاً: «رغم صغر سنه، يمتلك خبرة جيدة في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد أظهر جودة وثباتاً على هذا المستوى».

ورأى أن «ماتيوس يلعب براحة تحت الضغط، قادر على التقدم بالكرة، يعمل بجد من أجل الفريق، ولديه الشجاعة لصناعة الفارق في اللحظات الصعبة. أعتقد أن هذه البيئة مثالية له لمواصلة تطوره، وأنا متحمس لبدء العمل معه».