«غرينبيس» تنتقد «أولمبياد ميلانو-كورتينا» بسبب الجهة الراعية

نظّم ناشطو منظمة «غرينبيس» الخميس تظاهرة في ميلانو احتجاجاً على رعاية شركة الطاقة (إ.ب.أ)
نظّم ناشطو منظمة «غرينبيس» الخميس تظاهرة في ميلانو احتجاجاً على رعاية شركة الطاقة (إ.ب.أ)
TT

«غرينبيس» تنتقد «أولمبياد ميلانو-كورتينا» بسبب الجهة الراعية

نظّم ناشطو منظمة «غرينبيس» الخميس تظاهرة في ميلانو احتجاجاً على رعاية شركة الطاقة (إ.ب.أ)
نظّم ناشطو منظمة «غرينبيس» الخميس تظاهرة في ميلانو احتجاجاً على رعاية شركة الطاقة (إ.ب.أ)

نظّم ناشطو منظمة «غرينبيس»، الخميس، تظاهرة في ميلانو؛ احتجاجاً على رعاية شركة الطاقة «إيني» دورة الألعاب الأولمبية الشتوية «ميلانو-كورتينا»، محذرين من أن انبعاثات الوقود الأحفوري تهدد مستقبل الرياضات الشتوية.

ورفع المحتجّون لافتات كُتب عليها «اطردوا الملوّثين من الألعاب»، ونصبوا مجسماً للحلقات الأولمبية مغطاة بالنفط الأسود أمام كاتدرائية المدينة في وسط ميلانو.

جاءت التظاهرة قبل يوم من حفل افتتاح الأولمبياد الشتوي في المدينة الواقعة شمال إيطاليا.

وقالت «غرينبيس إيطاليا»، في بيان: «رعاية (من شركة) مثل إيني لميلانو-كورتينا 2026 ليست بريئة، إنها محاولة لإلهائنا عن الأضرار التي تسببها هذه الشركات للكوكب».

وأضافت أن انبعاثات هذه الشركة النفطية «تُسهم في القضاء على الثلج والجليد اللذين تعتمد عليهما الألعاب الأولمبية نفسها!».

وأكدت اللجنة الأولمبية الدولية، الأربعاء، أنها تلقت عريضة تحمل 21 ألف توقيع تطالب بإنهاء رعاية شركات الوقود الأحفوري الرياضات الشتوية.

وقالت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية، الزمبابوية كيرستي كوفنتري، للصحافيين، إن فريقها التقى منظمي العريضة، مضيفة: «من الجيد حقاً أن يملك الرياضيون منصة للتعبير».

وأضافت: «نحن نُجري محادثات من أجل أن نصبح أفضل، وأن يصبح شركاؤنا أفضل أيضاً، لكن ذلك يحتاج إلى وقت».

من جهته، قال كريستوف دوبي، المدير التنفيذي للألعاب الأولمبية في اللجنة الدولية: «نحرص على استقبال هذه العرائض، ونعترف بأن المناخ يشكل تحدياً لنا جميعاً»، مضيفاً: «علينا كمؤسسة أن نكون في طليعة الاستدامة، ومبادئنا واضحة جداً».

وتولت «إيني» صناعة الشعلة الأولمبية والبارالمبية للألعاب، وقدّمت نحو 250 مُولّداً كهربائياً تعمل بوقود الديزل الحيوي المستخرَج من الزيوت النباتية المعالَجة، والذي تقول إنه يسهم في الحد من انبعاثات الغازات الدفيئة.

وتؤكد الشركة، عبر موقعها الإلكتروني، أنها تشارك منظمي الألعاب «رؤية مشتركة التزاماً بطاقة أكثر استدامة، إنصافاً ووصولاً للجميع».


مقالات ذات صلة

مانشستر يونايتد: تحسن حالة مزراوي قبل لقاء المغرب والبرازيل

رياضة عربية أوضح النادي الإنجليزي أن مزراوي عاد لتدريبات المنتخب المغربي (الجامعة المغربية)

مانشستر يونايتد: تحسن حالة مزراوي قبل لقاء المغرب والبرازيل

تجاوز نصير مزراوي، نجم منتخب المغرب لكرة القدم، مخاوف الغياب، وأصبح متاحا لخوض المباراة الافتتاحية للفريق، في بطولة كأس العالم لكرة القدم، أمام منتخب البرازيل،

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية إريك ليرا لاعب وسط المكسيك (أ.ف.ب)

ليرا لاعب المكسيك: لا حدود لطموحنا

قال إريك ليرا لاعب وسط المكسيك إنه لا حدود لطموح صاحب الأرض بعد أن تغلب على رهبة افتتاح كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2-صفر على جنوب أفريقيا في استاد أزتيكا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي )
رياضة عالمية جيسي مارش (رويترز)

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة.

«الشرق الأوسط» (تورونتو (كندا))
رياضة عالمية خافيير أغيري (د.ب.أ)

أغيري: الرهبة أصابت لاعبي المكسيك بالتشنجات

كشف مدرب المكسيك خافيير أغيري أن فريقه نجح في التغلب على رهبة البداية قبل أن يحقق أول انتصار له في مباراة افتتاحية لكأس العالم.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)
رياضة عالمية ألف شخص شاركوا في الاحتجاجات بمناطق مختلفة حول الملعب (أ.ف.ب)

اشتباكات عنيفة خارج أزتيكا تعكر افتتاح كأس العالم 2026

شهد محيط ملعب أزتيكا في مكسيكو سيتي اشتباكات عنيفة بين محتجين وقوات الأمن خلال المباراة الافتتاحية لكأس العالم 2026 بين المكسيك وجنوب أفريقيا.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو)

ليرا لاعب المكسيك: لا حدود لطموحنا

إريك ليرا لاعب وسط المكسيك (أ.ف.ب)
إريك ليرا لاعب وسط المكسيك (أ.ف.ب)
TT

ليرا لاعب المكسيك: لا حدود لطموحنا

إريك ليرا لاعب وسط المكسيك (أ.ف.ب)
إريك ليرا لاعب وسط المكسيك (أ.ف.ب)

قال إريك ليرا لاعب وسط المكسيك إنه لا حدود لطموح صاحب الأرض بعد أن تغلب على رهبة افتتاح كأس العالم لكرة القدم بالفوز 2-صفر على جنوب أفريقيا في استاد أزتيكا يوم الخميس.

وحققت المكسيك الفوز بهدفي خوليان كينونيس وراؤول خيمنيز في مباراة أنهاها الفريق بعشرة لاعبين بعد طرد القائد سيزار مونتيس، رغم أنها نادرا ما تعرضت لضغط أثناء المواجهة.

وكان هذا أول فوز لها في مستهل مشوارها في كأس العالم بعد سبع محاولات سابقة فاشلة.

وقال ليرا، الذي قدم تمريرة حاسمة، للصحفيين "كانت مباراة صعبة على مستوى المشاعر لأننا لا نعيش مثل هذه اللحظات كثيرا في الحياة.

"كانت لحظة معقدة، لكننا جميعا عملنا على الجانب الذهني حتى لا يؤثر ذلك علينا ونتمكن من أداء عملنا بأفضل شكل ممكن".

وشهدت المباراة، التي تضمنت ثلاث حالات طرد، تسجيل رقم قياسي لأكبر عدد من البطاقات الحمراء في مباراة افتتاحية لكأس العالم.

وقال ليرا "كان من المهم الحصول على النقاط الثلاث، وبحسن الحظ تمكنا من ذلك. الآن علينا التأكد من أن الجميع مستعد بنسبة 100 بالمئة للمباراة الثانية والحصول على ثلاث نقاط أخرى.

"حدودنا هي السماء. لن نكتفي بأي شيء".

وتواجه المكسيك منافستها كوريا الجنوبية في المجموعة الأولى يوم الخميس المقبل.


مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)
TT

مارش: لاعبو كندا ليسوا بحاجة لرسائل ذهنية في كأس العالم

جيسي مارش (رويترز)
جيسي مارش (رويترز)

كشف المدرب الأميركي لمنتخب كندا، جيسي مارش، الخميس، أن فرصة قيادة المنتخب في مونديال 2026 في كرة القدم على أرضه كانت السبب في قبوله المهمة، وذلك قبل ساعات من المباراة الافتتاحية لبلد الاستضافة المشتركة أمام البوسنة والهرسك.

وقال الأميركي للصحافيين في ملعب "بي أم أو" في تورونتو والذي يستضيف ست مباريات في المونديال "إذا كنت تمارس هذه المهنة، فهذا هو المكان الذي تريد أن تكون فيه".

وأضاف "جئت إلى هنا لقيادتهم في كأس العالم، أليس كذلك، في كأس عالم على أرضنا. أردت تحمّل هذه المسؤولية".

وتابع "أحب الجلوس على مقعد المدرب عندما يكون الملعب ممتلئا والضغط حاضرا، والجميع يعتقد أنك أحمق".

وكان الدولي الأميركي السابق مرشحا لتولي تدريب منتخب بلاده بعد إقالته من ليدز يونايتد الإنجليزي في 2023.

لكن انتهى به المطاف في الشمال، مع فرصة لقيادة كندا إلى أول فوز لها في تاريخ كأس العالم.

وتأهلت كندا سابقا إلى النهائيات مرتين في 1986 و2022، لكنها خسرت جميع مبارياتها الست.

وتزداد الآمال هذا العام بوجود تشكيلة تضم عددا من اللاعبين الذين ينشطون في أبرز الدوريات الأوروبية.

لكن مارش أكّد أن أفضل لاعب في كندا، نجم بايرن ميونيخ الألماني ألفونسو ديفيز، سيغيب عن مباراة البوسنة بسبب إصابة في العضلة الخلفية للفخذ.

وأكمل "أجرينا له فحصا بالرنين المغناطيسي أمس، وأظهر علامات إيجابية جدا على أنه يتعافى بشكل جيد للغاية"، مؤكدا أن ديفيس "لن يكون متاحا غدا".

وسيحمل ستيفن أوستاكيو شارة القائد للمنتخب المضيف في أول مباراة بكأس العالم تُقام في كندا.

وقال أوستاكيو لاعب لوس أنجليس أف سي الأميركي "إنه حلم أصبح حقيقة".

وسُئل مارش عن التوتر داخل فريقه الذي يواجه توقعات غير مسبوقة بالتأهل من دور المجموعات، لكنه قال إن الأجواء كانت "طبيعية إلى كبير".

وأضاف "لم تكن هناك حاجة لرسائل ذهنية أو نفسية كبيرة. ندرك جميعا أنها كأس العالم. ندرك جميعا أنها تُقام على أرضنا. نحن متحمسون".

وتغلبت البوسنة والهرسك على إيطاليا في التصفيات لتبلغ النهائيات للمرة الثانية، وقال المدرب سيرغي بارباريز إن فريقه يملك خبرة كبيرة في مواجهة منتخبات أعلى تصنيفا.

وأضاف "نحن، بالطبع، نُعتبر نوعا ما الطرف الأضعف هنا"، مشيرا إلى أن "الطريق (إلى البطولة) لم يكن سهلا على الإطلاق".

لكنه لفت إلى أن قدرة فريقه على مفاجأة المنافسين لها حدود.

وقال "أحب هذه المواجهة بين داوود وجالوت، لكن العالم يتعرف عليك بعد فترة".


مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)
TT

مونديال 2026: اليابان تخسر جهود قائدها إندو للإصابة

إندو (د.ب.أ)
إندو (د.ب.أ)

تأكّد غياب قائد منتخب اليابان واتارو إندو عن مونديال 2026 في كرة القدم بسبب الإصابة، كما أعلن اعتزاله اللعب دوليا الخميس، وذلك قبل ثلاثة أيام من المباراة الافتتاحية لمنتخب بلاده أمام هولندا.

وانسحب لاعب وسط ليفربول الإنجليزي من البطولة بعد فشله في التعافي من إصابة في القدم، ليحل بدلا منه في قائمة المنتخب الآسيوي لاعب بوروسيا مونشنغلادباخ الألماني شوتو ماتشينو.

وقال إندو (33 عاما) على وسائل التواصل الاجتماعي إنه "يشعر بالإحباط" لعدم تمكنه من اللعب، لكنه أعرب عن دعمه لمنتخبه في المجموعة السادسة التي يواجه فيها هولندا وتونس والسويد.

وكتب على منصة "إكس" (تويتر سابقا) "سيأتي بالتأكيد وقت في المستقبل تفوز فيه اليابان بكأس العالم، لذا فلنؤمن بذلك وندعم الفريق".

وأضاف "لنوحّد قوة اليابان حتى يتحقق هذا الحلم في هذه البطولة في أميركا الشمالية".

وكان إندو قد تعرض لإصابة في القدم أنهت موسمه أثناء مشاركته مع ليفربول في مباراة أمام سندرلاند في شباط/فبراير، قبل أن يعود للمشاركة مع اليابان في الفوز الودي 1-0 على إيسلندا في طوكيو في 31 أيار/مايو.

وخرج بين الشوطين في تلك المباراة، واستمر في الشعور بعدم الارتياح خلال المعسكر التحضيري للمونديال في المكسيك حيث لم يشارك في أي حصة تدريبية كاملة.

وشارك في التدريبات عندما انتقل منتخب اليابان إلى مقر إقامته في ناشفيل الإثنين، لكنه لم يتمكن من استعادة جاهزيته الكاملة في الوقت المناسب قبل انطلاق المنافسات.

وقال إندو "بذلت كل ما في وسعي منذ تعرضي للإصابة، لذا لا أشعر بأي ندم".

وأضاف "بالطبع أنا محبط لأنني لا أستطيع اللعب في هذا المونديال".

وتابع "لكن أكثر من ذلك، أنا فخور بأنني كنت قائدا لهذا المنتخب منذ كأس العالم في قطر، وساهمت في تطوره ليصبح فريقا من الطبيعي أن يضع التتويج بكأس العالم هدفا له".

وخاض إندو أول مباراة دولية له مع اليابان عام 2015، وينهي مسيرته مع 73 مباراة دولية سجل خلالها أربعة أهداف.

وكان ضمن تشكيلة اليابان في مونديالي 2018 و2022، وشارك في الانتصارين المذهلين على ألمانيا وإسبانيا في قطر.