سلوت يكشف استراتيجية ليفربول الدفاعية: جاكيه استثمار طويل المدى

من توقيع جيريمي جاكيه (نادي ليفربول)
من توقيع جيريمي جاكيه (نادي ليفربول)
TT

سلوت يكشف استراتيجية ليفربول الدفاعية: جاكيه استثمار طويل المدى

من توقيع جيريمي جاكيه (نادي ليفربول)
من توقيع جيريمي جاكيه (نادي ليفربول)

أكد المدرب الهولندي آرني سلوت أن تعاقد ليفربول مع المدافع الفرنسي الشاب جيريمي جاكيه يأتي ضمن خطة بعيدة المدى لإعداد الفريق لمرحلة ما بعد القائد فيرجيل فان دايك.

وحسب شبكة «The Athletic» أوضح سلوت أن جاكيه (20 عاماً) سينتقل إلى ملعب أنفيلد خلال الصيف المقبل، بعد التوصل إلى اتفاق مع نادي رين الفرنسي بلغت قيمته نحو 60 مليون جنيه إسترليني (81.5 مليون دولار)، وهي الصفقة التي أُعلن عنها في اليوم الأخير من سوق الانتقالات، يوم الاثنين 2 فبراير (شباط).

ويأتي هذا التحرك في إطار سعي ليفربول إلى تعزيز خط الدفاع، في ظل اقتراب انتهاء عقد إبراهيما كوناتي بنهاية الموسم، فيما يبلغ فان دايك 35 عاماً في يوليو (تموز)، بينما يمتد عقده الحالي - شأنه شأن جو غوميز - حتى عام 2027.

وقال سلوت في هذا السياق: «هذا النادي لا يقوم بأي خطوة من دون سبب. القرارات هنا لا تُتخذ بدافع الذعر، بل وفق رؤية طويلة الأمد جرى التفكير فيها منذ فترة طويلة وبمشاركة عدة أطراف. بالطبع ندرك أن فيرجيل لن يلعب لهذا النادي عشر سنوات أخرى، لكنه لا يزال يملك عاماً ونصف العام في عقده».

وأضاف: «سيبقى معنا خلال هذه الفترة، وربما لفترة أطول إذا واصل الحفاظ على جاهزيته البدنية. ما يقدمه في هذا العمر أمر يستحق الإشادة، فهو يلعب كل ثلاثة أيام تقريباً، ليس فقط مع ناديه بل أيضاً مع منتخب بلاده».

وتابع المدرب الهولندي:«لكننا لسنا سذّجاً. نعلم أنه في السنوات المقبلة سيأتي وقت يعيش فيه هذا النادي من دون فيرجيل. ويمكن قول الشيء ذاته عن كل مركز. هذا النادي لا يفكر فقط في الحاضر، بل أيضاً في المستقبل المتوسط والطويل المدى عبر القرارات التي يتخذها».

إلى جانب التعاقد مع جاكيه، عزز ليفربول صفوفه مؤخراً بضم قلبي الدفاع الشابين مور تالّا نداي وإيفياني ندوكوي، بعد تألقهما في كأس العالم تحت 17 عاماً التي أُقيمت في قطر خلال نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي.

وانضم نداي (18 عاماً) إلى فريق تحت 21 عاماً في مركز تدريب «كيركبي» عقب انتقاله من نادي أميتي السنغالي مقابل مليون جنيه إسترليني (1.3 مليون دولار)، فيما سينضم ندوكوي (17 عاماً) من أوستريا فيينا الصيف المقبل مقابل 2.5 مليون جنيه إسترليني (3.4 مليون دولار).

وعن جاكيه تحديداً، قال سلوت: «نحن سعداء جداً بضمه. إنه موهبة كبيرة، ولم نكن النادي الوحيد المهتم بخدماته، لذلك يُحسب الفضل للأشخاص الذين عملوا بجد لإتمام الصفقة».

وأضاف: «هذا مثال جديد على النموذج الذي نعتمده في هذا النادي. لاعبون شباب موهوبون، بعضهم في بداية مسيرته وبعضهم قطع شوطاً منها، لكنهم جميعاً قادرون على تطوير الفريق على المدى القريب، وبالتأكيد على المدى البعيد أيضاً».

وفي سياق متصل، نفى سلوت وجود أي احتمال لمغادرة لاعب الوسط كيرتس جونز، بعد تقارير ربطته بإمكانية الانتقال معاراً إلى إنتر ميلان قبل إغلاق باب الانتقالات. ولم يبدأ جونز أي مباراة منذ التعادل 1 - 1 أمام بيرنلي منتصف يناير (كانون الثاني)، كما يدخل اللاعب الإنجليزي الدولي (25 عاماً) الفترة الأخيرة من عقده الممتد لـ18 شهراً.

وقال سلوت عنه: «كيرتس شارك في عدد كبير من الدقائق، وإن لم يكن في جميعها. وكان غير محظوظ لأن خط الوسط هو تقريباً المركز الوحيد الذي لم نعانِ فيه من إصابات. لدينا وفرة لاعبين في هذا الخط، لكننا نحتاج إليهم في مراكز مختلفة».

وأضاف: «بالطبع احتفظنا به. وضعه لم يتغير. هو واحد من 16 لاعباً متاحين لدينا، إلى جانب لاعبين شابين جداً هما تري نيوني وريو نغوموها. كان سيكون أمراً غريباً لو سمحنا برحيل أي لاعب».

وتابع سلوت بشأن ملف تجديد عقد جونز: «المحادثات لا تُدار هنا، بل في أماكن أخرى داخل النادي. عندما يكون هناك أي جديد سنعلنه. ما أعرفه أن النادي يعلم، واللاعب يعلم، أنه لم يتبقَّ في عقده سوى عام ونصف العام. هذا كل ما يمكنني قوله».

ويستعد ليفربول لمواجهة مانشستر سيتي صاحب المركز الثاني في الدوري الإنجليزي الممتاز يوم الأحد المقبل، فيما لا يزال جيريمي فريمبونغ (إصابة في أعلى الفخذ) خارج الحسابات، لكن سلوت يأمل في عودة جو غوميز إلى قائمة الفريق.

وكان غوميز (28 عاماً) قد غاب عن آخر مباراتين بسبب إصابة في الورك، وقد يكون حاضراً على مقاعد البدلاء، مع توقع مشاركة دومينيك سوبوسلاي مجدداً في مركز الظهير الأيمن بصورة مؤقتة.


مقالات ذات صلة

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

رياضة عالمية أرني سلوت (رويترز)

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

يرى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن تعاقدات النادي مع المواهب الصاعدة ستمنح الفريق قاعدة صلبة لسنوات مقبلة.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية رافاييلا بورغريف (رويترز)

ليفركوزن يستعير حارسة ليفربول رافاييلا بورغريف

أعلن نادي باير ليفركوزن الألماني لكرة القدم للسيدات، تعاقده مع حارسة المرمى الألمانية الدولية رافاييلا بورغريف، لاعبة فريق ليفربول الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (دوسلدورف )
رياضة سعودية كريم بنزيمة في طريقه إلى العاصمة الرياض (نادي الهلال)

انتقال بنزيمة وبوابري إلى الهلال ضمن أكبر 10 صفقات في يناير

لم تُختتم نافذة الانتقالات الشتوية هذا العام بالطريقة المعتادة.

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة عالمية جيريمي جاكيه (رويترز)

ليفربول يسبق تشيلسي في التعاقد مع المدافع الفرنسي جاكيه

تفوَّق ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، على تشيلسي في سباق التعاقد مع المدافع الفرنسي جيريمي جاكيه من رين مقابل مبلغ قد يصل إلى 82 مليون دولار.

«الشرق الأوسط» (ليفربول)
رياضة عالمية الانسجام بين هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز أصبح لافتاً وعلى إيزاك أن يشعر بالقلق حيال ذلك عند عودته (أ.ب)

تألق إيكيتيكي يفتح باب القلق أمام إيزاك في «أنفيلد»

رأى نجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق واين روني، أن المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك «يجب أن يشعر بالقلق».

«الشرق الأوسط» (لندن)

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
TT

المشجع الذي ألقى ثمرة موز باتجاه فينيسيوس يواجه عقوبات صارمة

فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)
فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

اقترحت «اللجنة الحكومية لمناهضة العنف والعنصرية وكراهية الأجانب والتعصب بالرياضة» الإسبانية فرضَ غرامة مالية قدرها 5 آلاف يورو، ومنعاً من دخول الملاعب لمدة عام كامل، بحق أحد المشجعين؛ لإلقائه ثمرة موز باتجاه البرازيلي فينيسيوس جونيور، نجم ريال مدريد، خلال المباراة أمام ألباسيتي في دور الـ16 من كأس ملك إسبانيا.

وحدثت الواقعة في 14 يناير (كانون الثاني) الماضي على ملعب «كارلوس بلمونتي» في ألباسيتي، حيث رصدت كاميرات المراقبة التابعة لـ«المكتب الوطني للرياضة» في الشرطة الوطنية، إلقاء ثمرة موز من المدرجات خلال احتفال الفريق المضيف بهدفه.

وشملت قرارات اللجنة مقترحاً بفرض غرامة مالية كبيرة بلغت 50 ألف يورو ضد نادي سي دي غوادالاخارا، وذلك بسبب تجاوز السعة الاستيعابية المسموح بها وإغلاق طرق الإخلاء خلال مباراته ضد برشلونة في كأس الملك، وهو ما عدّه التقرير الأمني خطراً جسيماً على سلامة المتفرجين.

كما طالت العقوبات 51 مشجعاً من ناديي إشبيلية وريال بيتيس؛ بسبب أحداث شغب وتورط في مشاجرات جماعية قبل ديربي إشبيلية في 30 نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، ووصلت العقوبات المقترحة ضدهم إلى غرامات بقيمة 5 آلاف يورو ومنع من دخول الملاعب لعام كامل.

وتضمنت القرارات أيضاً غرامة بقيمة 1500 يورو ومنعاً لمدة 3 أشهر لمشجع استهدف اللاعب يوري بيرتشيتشي خلال مباراة أتلتيك بلباو وسيلتا فيغو.


سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

يرى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن تعاقدات النادي مع المواهب الصاعدة ستمنح الفريق قاعدة صلبة لسنوات مقبلة وأن مستقبله «في وضع جيد جداً»، رغم الموسم الصعب الذي يمرّ به.

ويحتل «الريدز» المركز السادس في الدوري بعد بداية متعثرة لعدد من الوافدين الجدد ضمن إنفاق يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (616 مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية.

وسيصل المدافع الفرنسي الواعد جيريمي جاكيه في بداية الموسم المقبل بعد اتفاق مع رين قد تصل قيمته إلى 60 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البالغ 20 عاماً.

قال سلوت عنه الخميس: «موهبة كبيرة ومثال آخر على النموذج الذي نتبعه في هذا النادي».

وأضاف: «لاعبون شباب وموهوبون جداً، بعضهم في بداية مسيرته والبعض الآخر لديهم خبرة قليلة، لكنهم جميعاً عناصر شابة قادرة على تطوير مستوانا على المدى القصير وبالتأكيد على المدى الطويل».

وتابع الهولندي: «لقد تعاقدنا مع الكثير منهم مؤخراً، ومستقبل النادي المتوسط والطويل الأمد، وحتى القريب، يبدو في وضع جيد جداً».

وبدأ الثنائي الفرنسي أوغو إيكيتيكيه والألماني فلوريان فيرتس، وهما من أكبر صفقات النادي، في تقديم العائد المنتظر من نحو 200 مليون جنيه إسترليني استثمرها ليفربول لضمهما من الـ«بوندسليغا».

سجّل إيكيتيكيه ثنائية في الفوز على نيوكاسل 4 - 1 نهاية الأسبوع الماضي رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم، بينما هزّ فيرتس الشباك 6 مرات في 10 مباريات منذ إنهائه صياماً دام 22 مباراة عن التسجيل بقميص ليفربول.

وقال سلوت عن تطور أداء فيرتس في «البريميرليغ»: «كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلاً في البداية، عليك مواصلة إشراكه لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحسّن مستواه».

وأضاف: «لم يتطور كثيراً بالكرة لأنه كان مميزاً منذ البداية. ربما أصبح الآن أكثر انسجاماً مع زملائه لأنهم لعبوا معاً أكثر. التطور الأكبر بالنسبة لي كان في أدائه من دون كرة، ومع آخرين أيضاً، وهذا المزيج يجعلك جاهزاً للدوري الممتاز».

ويستقبل ليفربول، مانشستر سيتي، الأحد، في مباراة ذات أهمية كبيرة في صراع اللقب ومعركة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويبتعد سيتي بـ6 نقاط عن المتصدر آرسنال، وقد يتسع الفارق إلى 9 نقاط قبل انطلاق مواجهته إذا فاز آرسنال على سندرلاند السبت.

كما قد يجد ليفربول نفسه متأخراً بـ4 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى التي يُرجح أنها ستضمن التأهل إلى دوري الأبطال، في حال فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي، السبت.

ويريد سلوت ردّ الاعتبار بعد خسارة فريقه أمام سيتي 0 - 3 في أكتوبر (تشرين الأول). وعلّق: «كانوا الفريق الأفضل ونريد أن نظهر وجهاً مختلفاً هذه المرة».


موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
TT

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)

لا يزال الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو يبحث عن موطئ قدم واضح له في ريال مدريد، إذ لم ينجح حتى الآن في إقناع الجهاز الفني عندما يُستخدَم على الأطراف، رغم استمرار المدرب ألفارو أربيلوا في منحه الثقة، على الأقل في المرحلة الحالية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

أسطورة الكرة الأرجنتينية، ماريو كيمبس، علّق على وضع اللاعب، مشيراً إلى أن ماستانتونو، القادم من ريفر بليت، عاد ليحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية تحت قيادة أربيلوا، كما فعل في بداية الموسم مع تشابي ألونسو، غير أن ملامح الارتياح لا تبدو واضحة عليه داخل الملعب. وفي المباراة الأخيرة أمام رايو فاييكانو، اضطر اللاعب إلى سماع صافرات الاستهجان من المدرجات لحظة استبداله.

وقال كيمبس: «الأمر ليس سهلاً، لأنه مطالب بأن يفوز حتى في التدريبات. ما يحتاج إليه هو أن يتحلّى بجرأة أكبر. جلبوه من ريفر لأنهم رأوا فيه أسلوباً معيناً، لكنه اليوم لا يستخدمه لصالحه، وإذا لم يفعل ذلك فلن يستمر طويلاً».

وأضاف: «عليه أن يجرّب التسديد من خارج المنطقة، وأن يهاجم الدفاع كما يفعل لامين يامال على سبيل المثال. صحيح أنه يفقد الكرة كثيراً، لكنه يطلبها مجدداً ويواصل المحاولة. هذا ما يجب على ماستانتونو أن يفعله، وربما عليه أن يضحّي أكثر قليلاً من بقية النجوم».

والواقع أن ماستانتونو لا يُظهر حتى الآن ملامح لاعب الجناح التقليدي. يجد صعوبة في المراوغة، ونادراً ما ينجح في اختراق الدفاع من الطرف، وغالباً ما ينتهي به الأمر بالتحرك نحو العمق بحثاً عن المساحة. وفي أيامه مع ريفر بليت، تألق أساساً في مركز صانع الألعاب، رغم مشاركته أحياناً جناحاً، لكن في مركز أقرب إلى الوسط الهجومي، وهو موقع يجد فيه منافسة مباشرة من جود بيلينغهام أو حتى أردا غولر.

تشابي وأربيلوا على الخط نفسه

يتفق كل من تشابي ألونسو وأربيلوا على توظيف ماستانتونو في الجهة اليمنى، عادّيَن أنه عنصر مهم أيضاً من الناحية الدفاعية، لما يقدمه من جهد في الضغط العالي، خصوصاً إلى جانب فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، اللذين لا يملكان معدلات الركض نفسها.

غير أن اللاعب نفسه اعترف، في مقابلة إذاعية سابقة، بأنه مطالب بالتأقلم مع دور مختلف في مدريد، قائلاً: «في ريفر كان لي دور أكثر حضوراً، كنت ألعب بحرية أكبر وأتحرك نحو العمق... هذا جزء من كرة القدم. اليوم يطلب مني المدرب اللعب قريباً من الخط، وسأفعل ذلك دائماً بكل الشغف الذي يستحقه هذا النادي. سأساعد من أي موقع أكون فيه ما دام كان ذلك إيجابياً».

وكان أربيلوا قد منح ماستانتونو فرصته الأولى في ظهوره الرسمي أمام ألباسيتي في كأس الملك، في مباراة شهدت إخفاقاً جماعياً، بما في ذلك اللاعب الأرجنتيني الذي خرج في الدقيقة 77. جلس بعدها على مقاعد البدلاء أمام ليفانتي، قبل أن يشارك في الشوط الثاني، ثم عاد أساسياً أمام فياريال في أفضل مباريات الفريق تحت قيادة أربيلوا، وكرَّر الظهور في التشكيلة أمام رايو. غير أن مستواه في اللقاء الأخير لم يكن مقنعاً؛ ما دفع الجماهير إلى التعبير عن استيائها عند خروجه.

في المقابل، بدأ الضغط يزداد من دكة البدلاء. فقد عاد براهيم دياز من كأس أفريقيا وبدأ يحصد دقائق لعب، بينما تعافى رودريغو من الإصابة ليصبح خياراً إضافياً، رغم أنه بدوره لم يفرض نفسه بشكل حاسم. أما غونزالو، الخيار الآخر للجهة اليمنى، فقد تراجع حضوره مع أربيلوا، في حين لا يُستبعد دخول أسماء أخرى على خط المنافسة، إذ لا يزال إدواردو كامافينغا يبحث عن موقعه، وقد لعب مع تشابي ألونسو سابقاً في مركز متقدم على اليمين. كما قد يتقدَّم فيديريكو فالفيردي إلى هذا المركز إذا عاد ألكسندر-أرنولد لشغل مركز الظهير الأيمن.

وبين استمرار الرهان عليه وازدياد البدائل، يجد ماستانتونو نفسه أمام مرحلة حاسمة لإثبات أحقيته بمكان ثابت في تشكيلة ريال مدريد.