موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
TT

موهبة تحت المجهر: لماذا لم يجد ماستانتونو مكانه بعد في ريال مدريد؟

فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)
فرانكو ماستانتونو (أ.ف.ب)

لا يزال الأرجنتيني فرانكو ماستانتونو يبحث عن موطئ قدم واضح له في ريال مدريد، إذ لم ينجح حتى الآن في إقناع الجهاز الفني عندما يُستخدَم على الأطراف، رغم استمرار المدرب ألفارو أربيلوا في منحه الثقة، على الأقل في المرحلة الحالية، وذلك وفقاً لصحيفة «ماركا» الإسبانية.

أسطورة الكرة الأرجنتينية، ماريو كيمبس، علّق على وضع اللاعب، مشيراً إلى أن ماستانتونو، القادم من ريفر بليت، عاد ليحجز مكاناً في التشكيلة الأساسية تحت قيادة أربيلوا، كما فعل في بداية الموسم مع تشابي ألونسو، غير أن ملامح الارتياح لا تبدو واضحة عليه داخل الملعب. وفي المباراة الأخيرة أمام رايو فاييكانو، اضطر اللاعب إلى سماع صافرات الاستهجان من المدرجات لحظة استبداله.

وقال كيمبس: «الأمر ليس سهلاً، لأنه مطالب بأن يفوز حتى في التدريبات. ما يحتاج إليه هو أن يتحلّى بجرأة أكبر. جلبوه من ريفر لأنهم رأوا فيه أسلوباً معيناً، لكنه اليوم لا يستخدمه لصالحه، وإذا لم يفعل ذلك فلن يستمر طويلاً».

وأضاف: «عليه أن يجرّب التسديد من خارج المنطقة، وأن يهاجم الدفاع كما يفعل لامين يامال على سبيل المثال. صحيح أنه يفقد الكرة كثيراً، لكنه يطلبها مجدداً ويواصل المحاولة. هذا ما يجب على ماستانتونو أن يفعله، وربما عليه أن يضحّي أكثر قليلاً من بقية النجوم».

والواقع أن ماستانتونو لا يُظهر حتى الآن ملامح لاعب الجناح التقليدي. يجد صعوبة في المراوغة، ونادراً ما ينجح في اختراق الدفاع من الطرف، وغالباً ما ينتهي به الأمر بالتحرك نحو العمق بحثاً عن المساحة. وفي أيامه مع ريفر بليت، تألق أساساً في مركز صانع الألعاب، رغم مشاركته أحياناً جناحاً، لكن في مركز أقرب إلى الوسط الهجومي، وهو موقع يجد فيه منافسة مباشرة من جود بيلينغهام أو حتى أردا غولر.

تشابي وأربيلوا على الخط نفسه

يتفق كل من تشابي ألونسو وأربيلوا على توظيف ماستانتونو في الجهة اليمنى، عادّيَن أنه عنصر مهم أيضاً من الناحية الدفاعية، لما يقدمه من جهد في الضغط العالي، خصوصاً إلى جانب فينيسيوس جونيور وكيليان مبابي، اللذين لا يملكان معدلات الركض نفسها.

غير أن اللاعب نفسه اعترف، في مقابلة إذاعية سابقة، بأنه مطالب بالتأقلم مع دور مختلف في مدريد، قائلاً: «في ريفر كان لي دور أكثر حضوراً، كنت ألعب بحرية أكبر وأتحرك نحو العمق... هذا جزء من كرة القدم. اليوم يطلب مني المدرب اللعب قريباً من الخط، وسأفعل ذلك دائماً بكل الشغف الذي يستحقه هذا النادي. سأساعد من أي موقع أكون فيه ما دام كان ذلك إيجابياً».

وكان أربيلوا قد منح ماستانتونو فرصته الأولى في ظهوره الرسمي أمام ألباسيتي في كأس الملك، في مباراة شهدت إخفاقاً جماعياً، بما في ذلك اللاعب الأرجنتيني الذي خرج في الدقيقة 77. جلس بعدها على مقاعد البدلاء أمام ليفانتي، قبل أن يشارك في الشوط الثاني، ثم عاد أساسياً أمام فياريال في أفضل مباريات الفريق تحت قيادة أربيلوا، وكرَّر الظهور في التشكيلة أمام رايو. غير أن مستواه في اللقاء الأخير لم يكن مقنعاً؛ ما دفع الجماهير إلى التعبير عن استيائها عند خروجه.

في المقابل، بدأ الضغط يزداد من دكة البدلاء. فقد عاد براهيم دياز من كأس أفريقيا وبدأ يحصد دقائق لعب، بينما تعافى رودريغو من الإصابة ليصبح خياراً إضافياً، رغم أنه بدوره لم يفرض نفسه بشكل حاسم. أما غونزالو، الخيار الآخر للجهة اليمنى، فقد تراجع حضوره مع أربيلوا، في حين لا يُستبعد دخول أسماء أخرى على خط المنافسة، إذ لا يزال إدواردو كامافينغا يبحث عن موقعه، وقد لعب مع تشابي ألونسو سابقاً في مركز متقدم على اليمين. كما قد يتقدَّم فيديريكو فالفيردي إلى هذا المركز إذا عاد ألكسندر-أرنولد لشغل مركز الظهير الأيمن.

وبين استمرار الرهان عليه وازدياد البدائل، يجد ماستانتونو نفسه أمام مرحلة حاسمة لإثبات أحقيته بمكان ثابت في تشكيلة ريال مدريد.


مقالات ذات صلة

كريم بنزيمة: الهلال هو «ريال مدريد آسيا»

رياضة سعودية كريم بنزيمة خلال ظهوره في تدريبات «الهلال» (نادي الهلال)

كريم بنزيمة: الهلال هو «ريال مدريد آسيا»

شبه المهاجم الفرنسي الدولي السابق كريم بنزيمة فريقه الجديد الهلال بريال مدريد الذي حمل ألوانه سابقاً، في تصريحه الأول بعد انضمامه إلى متصدر ترتيب الدوري السعودي

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة عالمية جود بلينغهام سقط مصابا في مواجهة فاييكانو (د.ب.أ)

الإصابة تُبعد بلينغهام عن ريال مدريد لمدة شهر

أعلن ريال مدريد غياب جود بلينغهام عن الملاعب لمدة شهر واحد تقريبا بعد تعرضه لإصابة في عضلات الفخذ الخلفية.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية البرتغالي روبن نيفيز لاعب الهلال (نادي الهلال)

لماذا رفض ريال مدريد التعاقد مع روبن نيفيز في الشتاء؟

كشفت شبكة «إي إس بي إن»، أن البرتغالي روبن نيفيز، لاعب الهلال، عُرض على إدارة ريال مدريد خلال فترة الانتقالات الشتوية الجارية.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية ألفارو أربيلوا مدرب ريال مدريد (إ.ب.أ)

أربيلوا يشيد بالروح العالية ومساندة جماهير ريال مدريد

أشاد ألفارو أربيلوا، مدرب ريال مدريد بالروح العالية للاعبيه ومساندة الجماهير في مدرجات ملعب سانتياغو برنابيو.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية مبابي يحتفل بهدف الفوز القاتل في مرمى فاييكانو (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: بهدف الدقيقة 100... ريال مدريد يهزم فاييكانو ويطارد البارسا

فاز ريال مدريد بصعوبة بالغة على ضيفه رايو فاييكانو بنتيجة 2 - 1 ضمن منافسات الجولة الثانية والعشرين من الدوري الإسباني.

«الشرق الأوسط» (مدريد)

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

يرى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن تعاقدات النادي مع المواهب الصاعدة ستمنح الفريق قاعدة صلبة لسنوات مقبلة وأن مستقبله «في وضع جيد جداً»، رغم الموسم الصعب الذي يمرّ به.

ويحتل «الريدز» المركز السادس في الدوري بعد بداية متعثرة لعدد من الوافدين الجدد ضمن إنفاق يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (616 مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية.

وسيصل المدافع الفرنسي الواعد جيريمي جاكيه في بداية الموسم المقبل بعد اتفاق مع رين قد تصل قيمته إلى 60 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البالغ 20 عاماً.

قال سلوت عنه الخميس: «موهبة كبيرة ومثال آخر على النموذج الذي نتبعه في هذا النادي».

وأضاف: «لاعبون شباب وموهوبون جداً، بعضهم في بداية مسيرته والبعض الآخر لديهم خبرة قليلة، لكنهم جميعاً عناصر شابة قادرة على تطوير مستوانا على المدى القصير وبالتأكيد على المدى الطويل».

وتابع الهولندي: «لقد تعاقدنا مع الكثير منهم مؤخراً، ومستقبل النادي المتوسط والطويل الأمد، وحتى القريب، يبدو في وضع جيد جداً».

وبدأ الثنائي الفرنسي أوغو إيكيتيكيه والألماني فلوريان فيرتس، وهما من أكبر صفقات النادي، في تقديم العائد المنتظر من نحو 200 مليون جنيه إسترليني استثمرها ليفربول لضمهما من الـ«بوندسليغا».

سجّل إيكيتيكيه ثنائية في الفوز على نيوكاسل 4 - 1 نهاية الأسبوع الماضي رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم، بينما هزّ فيرتس الشباك 6 مرات في 10 مباريات منذ إنهائه صياماً دام 22 مباراة عن التسجيل بقميص ليفربول.

وقال سلوت عن تطور أداء فيرتس في «البريميرليغ»: «كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلاً في البداية، عليك مواصلة إشراكه لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحسّن مستواه».

وأضاف: «لم يتطور كثيراً بالكرة لأنه كان مميزاً منذ البداية. ربما أصبح الآن أكثر انسجاماً مع زملائه لأنهم لعبوا معاً أكثر. التطور الأكبر بالنسبة لي كان في أدائه من دون كرة، ومع آخرين أيضاً، وهذا المزيج يجعلك جاهزاً للدوري الممتاز».

ويستقبل ليفربول، مانشستر سيتي، الأحد، في مباراة ذات أهمية كبيرة في صراع اللقب ومعركة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويبتعد سيتي بـ6 نقاط عن المتصدر آرسنال، وقد يتسع الفارق إلى 9 نقاط قبل انطلاق مواجهته إذا فاز آرسنال على سندرلاند السبت.

كما قد يجد ليفربول نفسه متأخراً بـ4 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى التي يُرجح أنها ستضمن التأهل إلى دوري الأبطال، في حال فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي، السبت.

ويريد سلوت ردّ الاعتبار بعد خسارة فريقه أمام سيتي 0 - 3 في أكتوبر (تشرين الأول). وعلّق: «كانوا الفريق الأفضل ونريد أن نظهر وجهاً مختلفاً هذه المرة».


آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
TT

آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)

تضاءلت فرص حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى فريق جيرونا الإسباني لكرة القدم، في المشاركة بكأس العالم، بعد أن أعلن، الخميس، أنه سيغيب عن الملاعب لمدة أشهر عدة عقب خضوعه لعملية جراحية.

وتعرَّض تير شتيغن لإصابة في الفخذ مع ناديه الجديد جيرونا، وسيخضع لعملية جراحية الجمعة.

جدول التعافي يجعل من غير المحتمل أن يوضع تير شتيغن في الحسبان للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام بأميركا وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وسيغيب الحارس بالتأكيد عن المباريات الودية الأولى لهذا العام في مارس (آذار) أمام سويسرا وغانا.

واعتزل مانويل نوير اللعب الدولي، وكان تير شتيغن هو التالي لتولي حراسة مرمى المنتخب الألماني. لكن الإصابات في برشلونة جعلته يفقد مكانه أساسياً، وانتقاله في يناير (كانون الثاني) إلى جيرونا تلاه الآن انتكاسة صحية جديدة.

وكتب تير شتيغن (33 عاماً) على «إنستغرام»: «بصفتنا رياضيين، أعظم فرحة لنا هي المنافسة: التدريب واللعب. عليّ أن أوقف كل ذلك لأشهر عدة، بعد أن قررت الخضوع للجراحة. سأعود».

وأضاف: «أنا شخص متفائل. لطالما تحليت بهذه العقلية معي في كل تحد واجهته، لكن هذا التحدي بالذات صعب جداً بالنسبة لي».

ولعب تير شتيغن مباراتين مع ناديه الجديد، الذي يسعى لتفادي الهبوط من الدوري الإسباني.

أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، على ثقته في قدرة تير شتيغن على العودة بعد الإصابة، لكن فرص حارس هوفنهايم أوليفر باومان في الوجود في المرمى خلال المباراة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران) المقبل، ازدادت بشكل كبير الآن.


«موسم الرياض»: انضمام سبيد لقائمة المشاركين في «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية

تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: انضمام سبيد لقائمة المشاركين في «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية

تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، اليوم الخميس، انضمام المؤثر العالمي، آي شو سبيد، إلى قائمة المشارِكين في حدث «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية بنظام العلم، والمقرر إقامته في مدينة الرياض، في إضافة جديدة تعزِّز قائمة الأسماء المشارِكة في هذا الحدث العالمي.

ويُقام الحدث يوم السبت 21 مارس (آذار) المقبل في ملعب المملكة أرينا بمدينة الرياض، بمشاركة أسطورة كرة القدم الأميركية، توم برادي، في أول عودة رسمية له إلى الملعب منذ اعتزاله، إلى جانب نخبة من نجوم الرياضة والترفيه. ويتضمَّن الحدث منافسات لكرة القدم الأميركية بنظام العلم، إلى جانب عروض ترفيهية مصاحبة، على أن يُبث مباشرة عبر شبكة «فوكس سبورتس»، ومنصة «توبي» للبث الرقمي.

ويُعدّ انضمام المؤثر العالمي آي شو سبيد إضافةً نوعيةً لقائمة المشاركين في الحدث، في إطار ما يشهده حدث «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية بنظام العلم من تنوّع في الأسماء المشاركة من مجالات الرياضة والترفيه، بما يعكس الطابع التفاعلي للبطولة واتساع نطاق حضورها الجماهيري.

ويواصل موسم الرياض تقديم باقة من الفعاليات الكبرى التي تستقطب اهتماماً محلياً ودولياً، عبر استضافة أحداث عالمية في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة، ضمن محتوى متنوع يعكس تطور المشهد الترفيهي في المملكة، ويعزِّز مكانة الرياض وجهةً رئيسيةً للفعاليات الدولية.