آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
TT

آمال تير شتيغن في المشاركة بالمونديال تتلاشى بسبب الإصابة

أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)
أندريه تير شتيغن (إ.ب.أ)

تضاءلت فرص حارس المرمى الألماني مارك أندريه تير شتيغن، حارس مرمى فريق جيرونا الإسباني لكرة القدم، في المشاركة بكأس العالم، بعد أن أعلن، الخميس، أنه سيغيب عن الملاعب لمدة أشهر عدة عقب خضوعه لعملية جراحية.

وتعرَّض تير شتيغن لإصابة في الفخذ مع ناديه الجديد جيرونا، وسيخضع لعملية جراحية الجمعة.

جدول التعافي يجعل من غير المحتمل أن يوضع تير شتيغن في الحسبان للمشاركة في بطولة كأس العالم التي تقام بأميركا وكندا والمكسيك في الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز) المقبلين.

وسيغيب الحارس بالتأكيد عن المباريات الودية الأولى لهذا العام في مارس (آذار) أمام سويسرا وغانا.

واعتزل مانويل نوير اللعب الدولي، وكان تير شتيغن هو التالي لتولي حراسة مرمى المنتخب الألماني. لكن الإصابات في برشلونة جعلته يفقد مكانه أساسياً، وانتقاله في يناير (كانون الثاني) إلى جيرونا تلاه الآن انتكاسة صحية جديدة.

وكتب تير شتيغن (33 عاماً) على «إنستغرام»: «بصفتنا رياضيين، أعظم فرحة لنا هي المنافسة: التدريب واللعب. عليّ أن أوقف كل ذلك لأشهر عدة، بعد أن قررت الخضوع للجراحة. سأعود».

وأضاف: «أنا شخص متفائل. لطالما تحليت بهذه العقلية معي في كل تحد واجهته، لكن هذا التحدي بالذات صعب جداً بالنسبة لي».

ولعب تير شتيغن مباراتين مع ناديه الجديد، الذي يسعى لتفادي الهبوط من الدوري الإسباني.

أكد يوليان ناغلسمان، المدير الفني للمنتخب الألماني، على ثقته في قدرة تير شتيغن على العودة بعد الإصابة، لكن فرص حارس هوفنهايم أوليفر باومان في الوجود في المرمى خلال المباراة الافتتاحية لألمانيا في كأس العالم أمام كوراساو يوم 14 يونيو (حزيران) المقبل، ازدادت بشكل كبير الآن.


مقالات ذات صلة

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

رياضة عالمية لاندو نوريس (د.ب.أ)

نوريس: فوزي بلقب «فورمولا 1» أشعل طموح المنافسة لدى راسل

أكد لاندو نوريس، سائق فريق مكلارين، أن فوزه بلقب بطولة العالم لسباقات سيارات «فورمولا 1» للمرة الأولى في مسيرته.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية بيبي ماروتا (أ.ب)

ماروتا: إنتر ميلان يتطلع للمنافسة على كل الأصعدة

أكد بيبي ماروتا، رئيس نادي إنتر ميلان، التزام النادي بالمنافسة على كل الأصعدة، مشيراً إلى أن «إنتر ملزم بالسعي لتحقيق أقصى نتيجة في كل بطولة يشارك فيها».

«الشرق الأوسط» (روما )
رياضة عالمية كريستيانو رونالدو (رويترز)

رونالدو يحتفل بميلاده الـ41 على وقع غضبه من «الميركاتو الشتوي»

يحتفل النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم (الخميس)، بعيد ميلاده الـ41، وهي السن التي يراها كثيرون نهاية المسيرة الكروية لأي رياضي.

«الشرق الأوسط» (مدريد )
رياضة سعودية (الشرق الأوسط)

تعيين فيصل الجديع مديراً تنفيذياً لـ«ليف غولف»

أعلن ليف غولف الدوري العالمي للغولف الذي يمزج المنافسة الاحترافية بالترفيه والثقافة بهدف تنمية الرياضة عالمياً.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية كريستيانو رونالدو (نادي النصر)

رونالدو يتقدم لاعبي النصر في تحضيرات «الكلاسيكو»

شارك قائد النصر البرتغالي كريستيانو رونالدو، اليوم الأربعاء، في التدريبات الجماعية لفريقه النصر حيث باشر الحصة التدريبية إلى جانب زملائه اللاعبين الأساسيين.

«الشرق الأوسط» (الرياض)

«موسم الرياض»: انضمام سبيد لقائمة المشاركين في «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية

تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
TT

«موسم الرياض»: انضمام سبيد لقائمة المشاركين في «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية

تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)
تركي آل الشيخ وسبيد (موسم الرياض)

أعلن المستشار تركي آل الشيخ، رئيس مجلس إدارة الهيئة العامة للترفيه، اليوم الخميس، انضمام المؤثر العالمي، آي شو سبيد، إلى قائمة المشارِكين في حدث «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية بنظام العلم، والمقرر إقامته في مدينة الرياض، في إضافة جديدة تعزِّز قائمة الأسماء المشارِكة في هذا الحدث العالمي.

ويُقام الحدث يوم السبت 21 مارس (آذار) المقبل في ملعب المملكة أرينا بمدينة الرياض، بمشاركة أسطورة كرة القدم الأميركية، توم برادي، في أول عودة رسمية له إلى الملعب منذ اعتزاله، إلى جانب نخبة من نجوم الرياضة والترفيه. ويتضمَّن الحدث منافسات لكرة القدم الأميركية بنظام العلم، إلى جانب عروض ترفيهية مصاحبة، على أن يُبث مباشرة عبر شبكة «فوكس سبورتس»، ومنصة «توبي» للبث الرقمي.

ويُعدّ انضمام المؤثر العالمي آي شو سبيد إضافةً نوعيةً لقائمة المشاركين في الحدث، في إطار ما يشهده حدث «كلاسيكيات فاناتيكس» لكرة القدم الأميركية بنظام العلم من تنوّع في الأسماء المشاركة من مجالات الرياضة والترفيه، بما يعكس الطابع التفاعلي للبطولة واتساع نطاق حضورها الجماهيري.

ويواصل موسم الرياض تقديم باقة من الفعاليات الكبرى التي تستقطب اهتماماً محلياً ودولياً، عبر استضافة أحداث عالمية في مجالات الرياضة والترفيه والثقافة، ضمن محتوى متنوع يعكس تطور المشهد الترفيهي في المملكة، ويعزِّز مكانة الرياض وجهةً رئيسيةً للفعاليات الدولية.


إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

النجم البرازيلي إندريك (رويترز)
النجم البرازيلي إندريك (رويترز)
TT

إندريك سعيدٌ بمقارنته بكريم بنزيمة بعد مواصلة تألقه مع ليون

النجم البرازيلي إندريك (رويترز)
النجم البرازيلي إندريك (رويترز)

أعرب النجم البرازيلي إندريك عن سعادته الغامرة؛ بسبب مقارنته بأسطورة نادي أولمبيك ليون الفرنسي سابقاً، كريم بنزيمة، وذلك بعدما واصل تألقه بقيادة الفريق إلى دور الـ8 من كأس فرنسا بالفوز على لافال بهدفين دون رد مساء الأربعاء.

وعلق إندريك، صاحب الـ19 عاماً، والمعار لليون من صفوف ريال مدريد الإسباني، بالقول: «هذا أمر رائع بالنسبة إليّ؛ لأنه لاعب عظيم ومذهل، وكان الأفضل في العالم».

وأضاف: «لكن لا... كريم يسبقني بمراحل، هو لاعب كبير للغاية، وأنا سعيد للغاية بوجودي هنا، في المكان الذي لعب فيه بنزيمة».

وجاء هدف إندريك في الدقيقة الـ80، ليكون هدفه الـ5 في 5 مباريات خاضها بقميص ليون منذ قدومه معاراً من ريال مدريد هذا الشتاء.

وكشف النجم الشاب عن مشاعره قائلاً: «سعيد للغاية بتسجيل هذا الهدف. لقد كان هدفاً مهماً جداً لليون؛ لأن المباراة كانت صعبة».

وأضاف: «عندما سجلت، أخرجت كل الغضب الذي كان بداخلي؛ لأننا، في رأيي، لم نقدم مباراة جيدة، ولكن الشيء الأهم هو الفوز».


نيوكاسل بين الحلم الأوروبي وواقع الدوري… مرحلة انتقالية بلا استقرار

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)
TT

نيوكاسل بين الحلم الأوروبي وواقع الدوري… مرحلة انتقالية بلا استقرار

إيدي هاو (إ.ب.أ)
إيدي هاو (إ.ب.أ)

يواصل نيوكاسل يونايتد موسمه المتقلب، وسط مؤشرات واضحة على أن الفريق لم يبلغ بعد مرحلة الاستقرار، بعدما ودّع كأس رابطة الأندية الإنجليزية بخسارة قاسية أمام مانشستر سيتي بنتيجة 5-1 في مجموع مباراتي نصف النهائي، في لقاء كشف مجدداً عن حجم التحديات التي تواجه فريق المدرب إيدي هاو، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

ودخل نيوكاسل مواجهة الإياب على ملعب «الاتحاد» بطموحات تقليص الفارق، لكنه وجد نفسه متأخراً بثلاثة أهداف في الشوط الأول، في سيناريو أربك حساباته مبكراً. ورغم تحسن الأداء بعد الاستراحة وتسجيل البديل أنتوني إيلانغا هدفاً، فإن الفريق عجز عن قلب المعادلة، ليودع البطولة التي كان قد تُوّج بها قبل عامين، منهياً انتظاراً دام سبعة عقود لتحقيق لقب محلي.

وعقب اللقاء، لم يُخفِ هاو استياءه من الأداء، مؤكداً أنه أجرى ثلاثة تغييرات بين الشوطين في محاولة لإنعاش الفريق، وقال: «كنت منزعجاً للغاية»، في إشارة إلى تكرار الأخطاء ذاتها خلال الموسم.

ورغم الدعم الجماهيري اللافت، حيث واصل أكثر من 5400 مشجع الهتاف للفريق ومدربه في المدرجات، فإن واقع نيوكاسل هذا الموسم يعكس حالة عدم استقرار واضحة. فالفريق يحتل المركز الحادي عشر في الدوري الإنجليزي الممتاز، ولم يحقق سوى فوزين خارج أرضه، كما جمع 11 نقطة فقط من أصل 36 ممكنة أمام الفرق التي تسبقه في جدول الترتيب، إضافة إلى إهداره 16 نقطة بعد التقدم في نتائج عدة مباريات.

ويأتي هذا التراجع في سياق مرحلة انتقالية يعيشها النادي، خصوصاً بعد الرحيل المؤثر لهداف الفريق ألكسندر إيزاك خلال الصيف. واعترف هاو بأن الفريق يمر بمرحلة «تحول»، قائلاً: «كان من الطبيعي أن تحدث تغييرات بعد التعاقد مع لاعبين جدد وخسارة آخرين. التغيير ليس بالضرورة سلبياً، بل قد يكون إيجابياً، ونحن نحاول إيجاد الإيقاع والانسجام اللذين افتقدناهما منذ بداية الموسم».

وأضاف أن النادي نفسه يشهد عملية تطور مستمرة، متوقعاً تسارع وتيرة التغيير خلال السنوات المقبلة، معتبراً أن المرحلة الحالية «انتقالية نحو الأفضل».

ورغم بلوغ نيوكاسل نصف نهائي كأس الرابطة للمرة الثالثة خلال أربعة أعوام، وبقائه مرشحاً للتأهل إلى دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا على حساب قراباخ، مع استمرار مشواره في كأس الاتحاد الإنجليزي، فإن الأداء العام للفريق يفتقر إلى الاستمرارية.

وتفاقمت الصعوبات بسبب ضغط المباريات المتواصل، الذي حدّ من فرص العمل التكتيكي في التدريبات، واضطر الجهاز الفني للاعتماد على جلسات تحليل الفيديو والاجتماعات الفنية. كما ألقت كثافة الجدول بظلالها على الحالة البدنية للفريق، في ظل غياب عدد من العناصر الأساسية، أبرزهم برونو غيمارايش، وجويلينتون، وتينو ليفرامينتو، وفابيان شار، إلى جانب إصابة أنتوني غوردون في العضلة الخلفية.

أما صفقات الصيف، فلا تزال في طور التأقلم، باستثناء المدافع مالك ثياو، حيث انضم جاكوب رامزي، ونيك فولتمايده، ويوان ويسا في الأيام الأخيرة من سوق انتقالات مضطرب، شهد غياب مدير رياضي عن النادي وفشل التعاقد مع عدة أهداف رئيسية.

ورغم إنفاق نحو 179 مليون جنيه إسترليني على المهاجمين، لا يزال نيوكاسل يبحث عن توليفة هجومية مستقرة. فقدّم إيلانغا لمحة إيجابية أمام مانشستر سيتي، بينما خرج فولتمايده بين الشوطين دون أن ينجح في فك صيامه التهديفي منذ ديسمبر (كانون الأول)، في حين أهدر ويسا عدة فرص سانحة في مباراتي نصف النهائي.

وفي ظل هذه المعطيات، يدخل نيوكاسل مرحلة حاسمة من الموسم وهو محاط بعلامات استفهام أكثر من الإجابات. واختصر هاو الوضع بقوله: «ما زلنا نقاتل على أكثر من جبهة، لكن المباريات تتلاحق بلا توقف. علينا العودة إلى طريق الانتصارات بأسرع وقت ممكن، لأن الفوز وحده يمنح الفريق طاقة جديدة».