سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)
TT

سلوت: مستقبل ليفربول «في وضع جيد جداً»

أرني سلوت (رويترز)
أرني سلوت (رويترز)

يرى الهولندي أرني سلوت، مدرب ليفربول حامل لقب الدوري الإنجليزي لكرة القدم، أن تعاقدات النادي مع المواهب الصاعدة ستمنح الفريق قاعدة صلبة لسنوات مقبلة وأن مستقبله «في وضع جيد جداً»، رغم الموسم الصعب الذي يمرّ به.

ويحتل «الريدز» المركز السادس في الدوري بعد بداية متعثرة لعدد من الوافدين الجدد ضمن إنفاق يقارب 450 مليون جنيه إسترليني (616 مليون دولار) في سوق الانتقالات الصيفية.

وسيصل المدافع الفرنسي الواعد جيريمي جاكيه في بداية الموسم المقبل بعد اتفاق مع رين قد تصل قيمته إلى 60 مليون جنيه إسترليني لضم اللاعب البالغ 20 عاماً.

قال سلوت عنه الخميس: «موهبة كبيرة ومثال آخر على النموذج الذي نتبعه في هذا النادي».

وأضاف: «لاعبون شباب وموهوبون جداً، بعضهم في بداية مسيرته والبعض الآخر لديهم خبرة قليلة، لكنهم جميعاً عناصر شابة قادرة على تطوير مستوانا على المدى القصير وبالتأكيد على المدى الطويل».

وتابع الهولندي: «لقد تعاقدنا مع الكثير منهم مؤخراً، ومستقبل النادي المتوسط والطويل الأمد، وحتى القريب، يبدو في وضع جيد جداً».

وبدأ الثنائي الفرنسي أوغو إيكيتيكيه والألماني فلوريان فيرتس، وهما من أكبر صفقات النادي، في تقديم العائد المنتظر من نحو 200 مليون جنيه إسترليني استثمرها ليفربول لضمهما من الـ«بوندسليغا».

سجّل إيكيتيكيه ثنائية في الفوز على نيوكاسل 4 - 1 نهاية الأسبوع الماضي رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً هذا الموسم، بينما هزّ فيرتس الشباك 6 مرات في 10 مباريات منذ إنهائه صياماً دام 22 مباراة عن التسجيل بقميص ليفربول.

وقال سلوت عن تطور أداء فيرتس في «البريميرليغ»: «كمدرب، حتى لو كان اللاعب يعاني قليلاً في البداية، عليك مواصلة إشراكه لأن ذلك هو السبيل الوحيد لتحسّن مستواه».

وأضاف: «لم يتطور كثيراً بالكرة لأنه كان مميزاً منذ البداية. ربما أصبح الآن أكثر انسجاماً مع زملائه لأنهم لعبوا معاً أكثر. التطور الأكبر بالنسبة لي كان في أدائه من دون كرة، ومع آخرين أيضاً، وهذا المزيج يجعلك جاهزاً للدوري الممتاز».

ويستقبل ليفربول، مانشستر سيتي، الأحد، في مباراة ذات أهمية كبيرة في صراع اللقب ومعركة التأهل إلى دوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.

ويبتعد سيتي بـ6 نقاط عن المتصدر آرسنال، وقد يتسع الفارق إلى 9 نقاط قبل انطلاق مواجهته إذا فاز آرسنال على سندرلاند السبت.

كما قد يجد ليفربول نفسه متأخراً بـ4 نقاط عن المراكز الخمسة الأولى التي يُرجح أنها ستضمن التأهل إلى دوري الأبطال، في حال فوز مانشستر يونايتد وتشيلسي، السبت.

ويريد سلوت ردّ الاعتبار بعد خسارة فريقه أمام سيتي 0 - 3 في أكتوبر (تشرين الأول). وعلّق: «كانوا الفريق الأفضل ونريد أن نظهر وجهاً مختلفاً هذه المرة».


مقالات ذات صلة

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

رياضة عالمية سجل غاي هدفه الثاني بتسديدة بلغت سرعتها 131.94 كيلومتراً في الساعة (رويترز)

ما أسرع التسديدات في كأس العالم 2026؟

لا تزال تسديدة السنغالي بابي غي ضد العراق في دور المجموعات تحتفظ بلقب أقوى تسديدة سُجل منها هدف في كأس العالم 2026.

The Athletic (نيويورك)
رياضة عالمية رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم «فيفا» جياني إنفانتينو (إ.ب.أ)

خلف كواليس المونديال... «الرادارات» تكشف ماراثون إنفانتينو الجوي

لم تشكل الجغرافيا الشاسعة لمونديال 2026، الموزع بين الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، تحدياً للمنتخبات والجماهير فحسب، بل تحولت إلى مسرح لماراثون جوي غير مسبوق.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
رياضة عالمية رياضيو ألعاب القوى الروس ما زالوا تحت الحظر (رويترز)

«ألعاب القوى»: روسيا تندد بإبقاء الحظر على رياضييها

ندّد الاتحاد الروسي لألعاب القوى السبت بإبقاء الحظر على رياضييه، قائلاً إنه يشعر بـ«خيبة أمل» بعد قرار نظيره الدولي «وورلد أثليتيكس».

«الشرق الأوسط» (موسكو)
رياضة عالمية منتخب الرأس الأخضر ودع المونديال بشرف (د.ب.أ)

مسيرة رائعة بالمونديال تضع الرأس الأخضر على الخريطة بقوة

انتهت، الجمعة، حملة الرأس الأخضر المثيرة في أول مشاركة لها في نهائيات كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (ميامي (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية ألكسندر زفيريف يتألق في «ويمبلدون» (أ.ف.ب)

«دورة ويمبلدون»: زفيريف ودي مينور وكوبولي إلى ثمن النهائي

تأهل الألماني ألكسندر زفيريف إلى دور الستة عشر بمنافسات فردي الرجال ببطولة ويمبلدون المفتوحة للتنس.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
TT

مارش: كندا كانت الأفضل رغم الخسارة أمام المغرب

جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)
جيسي مارش يحيي الجماهير بعد نهاية المباراة (إ.ب.أ)

قال المدرب الأميركي لكندا جيسي مارش إن فريقه كان الطرف الأفضل، معرباً عن أمله في أن تكون هذه مجرد البداية، بعدما ودّع أحد مستضيفي كأس العالم من ثمن النهائي بخسارته أمام الغرب 0 – 3، السبت، في هيوستن.

وكانت كندا تخوض أكبر مباراة في تاريخها الكروي، وقدمت أداء متفوقاً في الشوط الأول، لكن في مباراة اتسمت بالخشونة، سجل المغرب ثلاثة أهداف في الشوط الثاني وحسم الفوز 3 - 0، وهي نتيجة لا تعكس مجريات اللقاء.

لم يسبق لكندا أن فازت بمباراة في كأس العالم، لكنها، بصفتها أحد المضيفين إلى جانب الولايات المتحدة والمكسيك، حققت انتصارين وبلغت الأدوار الإقصائية في مسيرة غير مسبوقة.

وقال مارش: «قبل البطولة، لو قيل لنا إننا سنبلغ دور الـ16، لكنا راضين تماماً».

وأضاف: «وبالمناسبة، قبل اليوم، لو قال أحد إن فريقك سيلعب بهذا الشكل، لكنت قلت: هناك فرصة كبيرة للفوز بالمباراة».

وتابع: «لقد سيطرنا تماماً، تماماً على الشوط الأول. وحتى في بداية الشوط الثاني كنا الطرف المبادر، كنا نتحكم في المباراة، وكنا الأقرب للتسجيل».

غير أن الأمور لم تسر على هذا النحو؛ إذ سجل لاعب الوسط عز الدين أوناحي هدفين قبل أن يُضاف الهدف الثالث مع صافرة النهاية بواسطة سفيان رحيمي.

وأردف مدرب ليدز يونايتد الإنجليزي السابق قائلاً: «الطريقة التي ضغطنا بها، وحضورنا في المباراة، وجودة أدائنا، وتأثيرنا العام، كنا الأفضل».

ويرى مارش أنه «في يوم آخر، ربما نتقدم ونحقق الفوز».

ويأمل مارش أن تكون هذه البطولة الانطلاقة الحقيقية لكرة القدم الكندية. وعما قاله للاعبيه الذين خيبتهم النتيجة، أجاب: «أولاً قلت لهم إنني فخور بهم، وتحديتهم ليدركوا أننا يمكن أن نلعب بهذا المستوى دائماً».

وأضاف: «ضد أفضل المنتخبات في العالم، يمكننا أن نكون أفضل. والتحدي هو: هل نستطيع الحفاظ على هذا المستوى لمدة 90 دقيقة؟».

وتابع: «هل يمكننا الاستمرار في تطوير العمق فيما نقوم به مع الفريق؟ هل يمكننا نقل ذلك إلى منتخبات الفئات العمرية؟ هل يمكننا بناء هوية كندية حقيقية لنوع كرة القدم التي نريد تقديمها، ولنوع البنية التحتية التي نريدها، ولنوع الأكاديميات وطريقة تعليم اللعبة؟».

وختم قائلاً: «لكن من حيث التزام المجموعة وجعل البلاد تشعر بالفخر وإعلاء شأن البرنامج، لم يكن بإمكانهم تقديم المزيد».


محمد وهبي: «الالتحامات» سر تفوق المغرب على كندا

وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
TT

محمد وهبي: «الالتحامات» سر تفوق المغرب على كندا

وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)
وهبي محتفلاً بالتأهل (أ.ف.ب)

أشاد محمد وهبي، مدرب المغرب، بأداء لاعبيه في الفوز 3 / صفر على كندا، كاشفاً عن سر الفوز الذي منح أسود الأطلس أول مقاعد دور الثمانية في بطولة كأس العالم.

وقال وهبي في تصريحات أبرزها الموقع الرسمي لكرة القدم (فيفا): «نحن سعداء للغاية، حققنا فوزاً في مباراة صعبة بكأس العالم، في مرحلة تسعى فيها جميع الفرق وتكافح من أجل البقاء في البطولة».

وأضاف: «رد فعلنا كان مميزاً في الشوط الثاني، حيث تميزنا في الكرات الثانية والالتحامات».

وأكد المدرب المغربي أيضاً: «أعترف أن منتخب كندا قدم أداء رفيع المستوى، ولم يكن ذلك مفاجأة بالنسبة لي».

واستدرك في ختام تصريحاته: «لكننا في الشوط الثاني نجحنا في استغلال المساحات التي تركوها لنا، وكان ذلك هو مفتاح الفوز».


أوناحي رجل مباراة المغرب وكندا

أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
TT

أوناحي رجل مباراة المغرب وكندا

أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)
أوناحي محتفلاً بهدفه الأول في المباراة (إ.ب.أ)

فاز عز الدين أوناحي، نجم منتخب المغرب، بجائزة رجل المباراة التي انتهت بفوز منتخب بلاده على كندا بنتيجة 3 / صفر، في بطولة كأس العالم.

وأصبح أوناحي رابع لاعب مغربي يحقق جائزة رجل المباراة خلال مشوار منتخب بلاده في النسخة الـ23 من البطولة.

سبق أوناحي كل من إسماعيل الصيباري، مهاجم الفريق، بعد تسجيله هدف الفوز على اسكوتلندا في الجولة الثانية من دور المجموعات، ثم أشرف حكيمي قائد الفريق بعد الفوز 4 / 2 على هايتي في الجولة الثالثة.

وفي مباراة دور الـ32 أمام هولندا، خطف الجائزة عيسى ديوب، المدافع المغربي الذي سجل هدف التعادل لبلاده في توقيت قاتل، ليمتد اللقاء لشوطين إضافيين قبل فوز المغاربة بركلات الترجيح.

وخطف أوناحي الأضواء من الجميع بالتألق في مواجهة كندا، وأسهم بقوة في تأهل منتخب بلاده لدور الثمانية.

واحتفل أوناحي بلحظة تاريخية بهز الشباك لأول مرة مع منتخب بلاده في كأس العالم خلال مشاركته الثانية بعد مساهمته في الإنجاز التاريخي لأسود الأطلس باحتلال المركز الرابع في مونديال 2022 الذي أقيم في قطر.

ولم يكتف النجم المغربي بذلك، بل سجل ثنائية ليرفع رصيده إلى 11 هدفاً في 59 مباراة دولية بقميص منتخب بلاده.