تألق إيكيتيكي يفتح باب القلق أمام إيزاك في «أنفيلد»

الانسجام بين هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز أصبح لافتاً وعلى إيزاك أن يشعر بالقلق حيال ذلك عند عودته (أ.ب)
الانسجام بين هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز أصبح لافتاً وعلى إيزاك أن يشعر بالقلق حيال ذلك عند عودته (أ.ب)
TT

تألق إيكيتيكي يفتح باب القلق أمام إيزاك في «أنفيلد»

الانسجام بين هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز أصبح لافتاً وعلى إيزاك أن يشعر بالقلق حيال ذلك عند عودته (أ.ب)
الانسجام بين هوغو إيكيتيكي وفلوريان فيرتز أصبح لافتاً وعلى إيزاك أن يشعر بالقلق حيال ذلك عند عودته (أ.ب)

رأى نجم مانشستر يونايتد ومنتخب إنجلترا السابق واين روني، أن المهاجم السويدي ألكسندر إيزاك «يجب أن يشعر بالقلق»، في ظل المستويات اللافتة التي يقدمها الفرنسي هوغو إيكيتيكي مع ليفربول، وهو ما يضع المدرب الهولندي آرني سلوت أمام معضلة هجومية واضحة، مع اقتراب عودة إيزاك من الإصابة، وذلك وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية.

وكان إيكيتيكي (23 عاماً) قد سجل هدفين قاد بهما ليفربول لقلب تأخره إلى فوز على نيوكاسل يونايتد في ملعب «أنفيلد» السبت، رافعاً رصيده إلى 15 هدفاً في 32 مباراة بمختلف المسابقات هذا الموسم.

وقدم المهاجم الفرنسي عرضاً قوياً، أكد من خلاله قيمته منذ انتقاله مقابل مبلغ مبدئي بلغ 69 مليون جنيه إسترليني قادماً من آينتراخت فرانكفورت، كما أظهر انسجاماً لافتاً مع أحد أبرز صفقات ليفربول الصيفية، الألماني فلوريان فيرتز، المنضم من باير ليفركوزن مقابل 116 مليون جنيه إسترليني.

وأوضح روني أن هذا التفاهم المتنامي يطرح تساؤلات جدية حول موقع إيزاك في التشكيلة عند عودته، علماً بأن الدولي السويدي (26 عاماً) انضم إلى ليفربول قادماً من نيوكاسل في صفقة قياسية على مستوى الكرة البريطانية بلغت 125 مليون جنيه إسترليني، قبل أن يتعرض لكسر في الساق أبعده عن الملاعب منذ ديسمبر (كانون الأول). وكان إيزاك قد سجل 3 أهداف في 16 مباراة بقميص ليفربول قبل الإصابة.

وقال روني في تصريحات عبر برنامجه الإذاعي: «لو كنت مكان إيزاك، جالساً أتابع من الخارج، لكنت أكثر قلقاً. مسيرته مع ليفربول لم تنطلق بعد بالشكل المطلوب. من الواضح أن النادي دفع مبلغاً ضخماً للتعاقد معه، ولكن إيكيتيكي وفيرتز يملكان تفاهماً كبيراً، ويبدوان تهديداً حقيقياً».

وأضاف: «هدف إيكيتيكي الثاني كان رائعاً، ذكرني بروماريو... لمسة صغيرة بطرف القدم، ولكنها غريزية تماماً».

وتابع روني في تقييمه للمهاجم الفرنسي: «هو لاعب لا يمكن تصنيفه بسهولة؛ ليس رأس حربة تقليدياً ولا صانع لعب صريحاً. يتحرك نحو الأطراف، يطلب الكرة، يُشرك زملاءه في اللعب، ويملك القدرة على التسجيل. باختصار، لاعب متكامل».


مقالات ذات صلة

سلوت: كوناتي تفانى بالمشاركة أمام نيوكاسل رغم وفاة والده

رياضة عالمية آرني سلوت (أ.ف.ب)

سلوت: كوناتي تفانى بالمشاركة أمام نيوكاسل رغم وفاة والده

أشاد آرني سلوت، المدير الفني لنادي ليفربول الإنجليزي، بالتزام المدافع الفرنسي إبراهيما كوناتي الذي قطع إجازته لدعم دفاع الفريق.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية  إيكيتيكي نجم الباراة بلا منازع (أ.ب)

ليفربول يمطر نيوكاسل برباعية في الدوري الإنجليزي

قلب ليفربول تأخره بهدف إلى فوز عريض على ضيفه نيوكاسل يونايتد بنتيجة 4 / 1 على ملعب "آنفيلد" ضمن الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (ليفربول )
رياضة عالمية مدرب ليفربول أرني سلوت (رويترز)

سلوت قبل مواجهة نيوكاسل: يتعين على ليفربول تجنب الهفوات المتأخرة

قال مدرب ليفربول، أرني سلوت، إن فريقه لم يعد قادراً على تحمّل مزيد من الأخطاء في الدقائق الأخيرة من المباريات، وذلك قبل استضافة نيوكاسل يونايتد، غداً (السبت).

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية لاعب ليفربول الفرنسي إبراهيما كوناتيه (رويترز)

ليفربول يستعيد كوناتيه قبل اختبار نيوكاسل ويخسر فريمبونغ للإصابة

استعاد ليفربول خدمات مدافعه الفرنسي إبراهيما كوناتيه بعد غياب دام أكثر من أسبوع لأسباب عائلية، في حين تلقّى ضربة جديدة بخسارة الهولندي جيريمي فريمبونغ.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية ليفربول أنهى دور المجموعة بين الكبار رفقة 4 أندية إنجليزية أخرى (رويترز)

لماذا هيمنت أندية «البريميرليغ»... بينما ذهب ريال مدريد وباريس سان جيرمان إلى الملحق؟

فرض الدوري الإنجليزي الممتاز نفسه بقوة في أوروبا هذا الموسم، بعدما أنهت خمسة فرق إنجليزية مرحلة الدوري في دوري أبطال أوروبا ضمن المراكز الثمانية الأولى.

مهند علي (الرياض)

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)
TT

تألق راشفورد يعيد خلط الأوراق... وبرشلونة يتمسك بخيار الشراء

ماركوس راشفورد (أ.ب)
ماركوس راشفورد (أ.ب)

بات ماركوس راشفورد أمام مفترق طرق حاسم في مسيرته، إما الاستمرار مع برشلونة وإما العودة إلى «البيت القديم» مع مانشستر يونايتد.

ووفق ما أوردته صحيفة «آس» الإسبانية، نقلاً عن «التلغراف» البريطانية، فإن المدرب المؤقت لمانشستر يونايتد مايكل كاريك يرحِّب بفكرة عودة راشفورد خلال الصيف المقبل، في حال استقر وضعه كمدرب أول للفريق، وهو سيناريو يعيد فتح ملف مستقبل المهاجم الإنجليزي، ويضعه أمام خيار صعب بين العودة إلى ناديه الأصلي أو مواصلة تجربته الحالية في كاتالونيا.

وكان راشفورد قد وصل إلى برشلونة الصيف الماضي، بهدف إعادة إطلاق مسيرته، وهو ما نجح فيه بالفعل. فبعد بوادر التعافي التي ظهرت عليه خلال فترة قصيرة في برمنغهام مع أستون فيلا، بقيادة أوناي إيمري، تحركت إدارة برشلونة بقيادة المدير الرياضي ديكو والمدرب الألماني هانزي فليك لإتمام صفقة إعارته، بعدما كانا قد حاولا ضمه في نافذة الانتقالات الشتوية السابقة.

وخلال تقديمه لاعباً جديداً، شدد رئيس النادي خوان لابورتا على أن راشفورد كان «الخيار الأول»، رغم أن الكواليس كانت تشير إلى أن أسماء أخرى -مثل لويس دياز ونيكو ويليامز- سبقت في قائمة الاهتمامات، قبل أن تتعثر تلك المسارات. ومع ذلك، أبدى راشفورد مرونة كبيرة، وقَبِل بالانضمام إلى برشلونة، رغم كونه الخيار الثالث في ترتيب المهاجمين.

واليوم، وبعد مرور 32 مباراة رسمية، سجَّل راشفورد 10 أهداف، وقدَّم 12 تمريرة حاسمة، وهي أرقام تجعله يتفوق بوضوح على نيكو ويليامز، ويوازي إنتاج مهاجم في قمة عطائه مثل لويس دياز (15 هدفاً و12 تمريرة حاسمة مع بايرن ميونيخ).

من لاعب بدا قريباً من الخروج من الحسابات، عاد راشفورد ليصبح اسماً مطلوباً من جديد، حتى من النادي الذي بدا كأنه طوى صفحته.

وحسب «التلغراف»، فإن كاريك الذي يقود حالياً مشروع إنقاذ مانشستر يونايتد، يرغب في استعادة راشفورد هذا الصيف إذا استمر في منصبه، ما يفرض واقعاً جديداً على اللاعب، ويجبره عملياً على الاختيار بين العودة إلى مانشستر أو تثبيت أقدامه في برشلونة.

ومن داخل مكاتب «كامب نو»، حُسم القرار الرياضي بالفعل: برشلونة يريد الاحتفاظ بالمهاجم الإنجليزي. فقيمة خيار الشراء المتفق عليه مع مانشستر يونايتد تبلغ 30 مليون يورو، وهو مبلغ ترى الإدارة الكاتالونية أنه لا يتيح في سوق الانتقالات الحالية التعاقد مع لاعب قادر، في منتصف الموسم، على تقديم الأرقام التي يحققها راشفورد حتى الآن.

ومع هذا الأداء اللافت للاعب رقم «14» في برشلونة، بدأت تتلاشى فكرة «الخيار الرخيص»، أي تمديد الإعارة لتجنب دفع مبلغ الشراء. فالموسم القوي الذي يقدمه راشفورد أعاد رسم ملامح مستقبله، وجعل القرار المقبل أكثر تعقيداً، سواء بالنسبة له أو للناديين المعنيين.


رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)
TT

رييرا المدرب الجديد لفرانكفورت: أولويتي تطوير اللاعبين وكسب ثقتهم

ألبرت رييرا (د.ب.أ)
ألبرت رييرا (د.ب.أ)

يبدأ ألبرت رييرا مهمته رسمياً في منصب المدير الفني للفريق آينتراخت فرانكفورت اليوم الاثنين، واضعاً نصب عينيه هدفاً رئيساً وهو تطوير مستوى لاعبي فريقه الجديد.

وقال رييرا، لاعب المنتخب الإسباني السابق، البالغ من العمر 43 عاماً، لصحيفة «بيلد» الألمانية اليوم الاثنين، إنه كان يتوقع الأمر ذاته من مدربيه خلال مسيرته كلاعب، مضيفاً: «لا يهم إذا كان المدرب وسيماً أو قبيحاً، طويلاً أو قصيراً... المهم هو اجعلني أفضل، وعلمني شيئاً، وهذا بالضبط ما يدور في ذهني الآن، كيف أجعل اللاعبين الذين أمتلكهم حالياً أفضل».

وتولى رييرا تدريب فرانكفورت خلفاً لدينو توبمولر، في ظل معاناة الفريق الفائز بلقب الدوري الأوروبي عام 2022، إذ يحتل حالياً المركز الثامن بجدول ترتيب البوندسليغا، بفارق ثمان نقاط عن المراكز المؤهلة للمسابقات الأوروبية.

وسيكون الاختبار الأول لرييرا يوم الجمعة المقبل في مواجهة يونيون برلين، في محاولة لانتشال الفريق من أزمته، حيث لم يحقق فرانكفورت أي فوز في مبارياته السبع التي خاضها منذ بداية عام 2026، كما استقبلت شباكه ثلاثة أهداف في ست من تلك المواجهات، بالإضافة إلى خروجه من دوري أبطال أوروبا.

وأكد رييرا، المدرب السابق لفريق تسيليه متصدر الدوري السلوفيني، أن مهمته الأولى ستكون بناء جسور الثقة داخل الفريق، موضحاً: «الاجتماع الأول لن يكون عن الأمور الفنية، بل عن الأشخاص والمجموعة والانضباط والقواعد، أن ينظر كل منا في عيني الآخر ونثق ببعضنا البعض».

وشدَّد على أنه بمجرد كسب ثقة اللاعبين، سيبدأ في شرح أسلوبه الدفاعي وما يتوقعه منهم في الجانب الهجومي.


غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا يهاجم التحكيم: ما يحدث في البريميرليغ مُدهش

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

أبدى مدرب مانشستر سيتي، بيب غوارديولا، غضباً واضحاً من القرارات التحكيمية عقب تعادل فريقه أمام توتنهام، في مباراة كان سيتي متقدماً خلالها بهدفين قبل أن يعود أصحاب الأرض في الدقائق الأخيرة.

وبحسب صحيفة «ماركا» الإسبانية، فإن شرارة الغضب اندلعت عقب الهدف الأول لتوتنهام، الذي سجله دومينيك سولانكي في لقطة أثارت جدلاً واسعاً، بعدما اعتبر غوارديولا أن هناك خطأ واضحاً على مدافع سيتي مارك غويهي قبل تسجيل الهدف. وأظهرت الإعادة، بحسب رأيه، تدخل لاعب توتنهام على كاحل لاعب السيتي من دون احتساب مخالفة، ما فاقم استياء المدرب الكاتالوني.

وقال غوارديولا في تصريحات لشبكة «سكاي سبورتس»: «إذا قام مدافع مركزي بتدخل مماثل على مهاجم داخل منطقة الجزاء، تُحتسب ركلة جزاء، أليس كذلك؟ ما يحدث في الدوري الإنجليزي أمر مُدهش». وأكد أن تقنية الفيديو كان ينبغي أن تتدخل لإلغاء الهدف.

وانتهت المواجهة بالتعادل، لتزداد مهمة مانشستر سيتي تعقيداً في سباق اللقب، خصوصاً بعد فوز آرسنال، مما وسَّع الفارق إلى ست نقاط عن المتصدر. ومع ذلك، شدد غوارديولا على تمسكه بالمنافسة قائلاً: «هل تقترح أن نتخلى عن الدوري؟ ما زالت هناك 14 مباراة. قبل شهر كنا نعاني من غيابات كبيرة بسبب الإصابات، ومع ذلك ما زلنا في السباق ونواصل القتال حتى النهاية».