«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
TT

«كأس ملك إسبانيا»: برشلونة يُقصي ألباسيتي «قاهر الريال»

لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)
لامين جمال يحتفل بهدفه الافتتاحي في مرمى ألباسيتي (أ.ب)

أقصى برشلونة حامل اللقب مضيّفه ألباسيتي من الدرجة الثانية قاهر ريال مدريد، بفوزه الصعب عليه 2-1 الثلاثاء وبلغ نصف نهائي مسابقة كأس ملك إسبانيا لكرة القدم.

وتقدم برشلونة بهدف نجمه لامين جمال في الشوط الاول بعدما تلقى الكرة من الهولندي فرينكي دي يونغ (39)، قبل أن يضاعف النتيجة في الثاني عبر المدافع الاوروغوياني رونالد أراوخو الذي حمل شارة القيادة عقب تمريرة من الانجليزي ماركوس راشفورد (56).

وقلّص ألباسيتي الفارق قبل صافرة النهاية برأسية خافي مورينو (87)، وكاد أن يفرض التمديد لولا انقاذ جيرارد مارتين للكرة من عند خط المرمى في الدقيقة الثانية من الوقت المحتسب بدلا من الضائع.

وزج الالماني هانزي فليك مدرب النادي الكتالوني متصدر الدوري بتشكيلة مدججة بالنجوم غاب عنها البرازيلي رافينيا للاصابة، وذلك خوفا من تكرار ألباسيتي انجازه في الدور السابق عندما أطاح بريال بفوزه عليه 3-2 في ثمن النهائي في باكورة مباريات مدرب النادي الملكي الجديد ألفارو أربيلوا بعد رحيل شابي ألونسو.

وقال المدرب السابق لبايرن ميونيخ قبل المباراة: «لهذا نحب مباريات الكأس، لأنها أحيانا تنتج نتائج غير متوقعة. بالطبع هذا أمر طبيعي، ليس لديهم ما يخسرونه وكل ما عليهم هو الفوز».

وتستكتمل مباريات الدور ربع النهائي الأربعاء، فيلعب فالنسيا مع أتلتيك بلباو، وألافيس مع ريال سوسييداد. وتختتم الخميس بلقاء ريال بيتيس مع أتلتيكو مدريد.


مقالات ذات صلة

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

رياضة عالمية كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوب السخرية وبعض الإحصائيات لمواجهة مزاعم بأن نجاح النادي مرتبط بالمال.

«الشرق الأوسط» (مانشستر)
رياضة عالمية النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

قدم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني الثلاثاء مهاجمه النيجيري الجديد أديمولا لوكمان للجماهير ووسائل الإعلام.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة سعودية الإسباني ستيف كالزادا المدير التنفيذي لنادي الهلال (أرشيفية)

«كل شيء تم خلال 48 ساعة».. كالزادا يكشف عن كواليس انتقال بنزيمة

كشف الإسباني ستيف كالزادا، المدير التنفيذي لنادي الهلال، عن تفاصيل الساعات الحاسمة التي قادت إلى التعاقد مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية عمر كامارا «يسار» لاعب فيتوريا غمياريش (فوت ميركاتو)

نجم سان جيرمان السابق يرفض عرض الاتحاد

بعد رحيله عن باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر صيف 2025، يواصل عمر كامارا، البالغ من العمر 19 عاماً، مسيرته الكروية في الدوري البرتغالي مع فيتوريا غيماريش.

مهند علي (الرياض)

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
TT

كوفنتري تلمح لإعادة روسيا… ووزير أوكراني يهاجم رئيس فيفا

كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)
كريستي كوفنتري وجياني إنفانتينو يتحدثان عن مستقبل الرياضة (أ.ب)

منحت رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية اللجنة الأولمبية الدولية، كيرستي كوفنتري، أوضح إشارة حتى الآن إلى إمكانية عودة روسيا للمشاركة في دورة الألعاب الأولمبية لوس أنجليس 2028.

وجاء ذلك بعد يوم واحد فقط من تصريحات رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم جياني إنفانتينو، الذي عبّر عن رغبته في إعادة روسيا إلى كرة القدم الدولية. فقد استغلت كوفنتري خطابها الافتتاحي أمام الكونغرس الـ145 للجنة الأولمبية الدولية في ميلانو لتؤكد أن جميع الرياضيين يجب أن يُسمح لهم بالمنافسة، بغض النظر عن سلوك حكوماتهم.

وبحسب صحيفة «الغارديان البريطانية»، من المرجح أن تثير هذه التصريحات توترًا مع أوكرانيا، بعدما وصف وزير الرياضة الأوكراني ماتفِي بيدني تصريحات إنفانتينو بأنها «غير مسؤولة» و«طفولية»، في محاولة للفصل بين الرياضة والسياسة، قبل أن تسير رئيسة اللجنة الأولمبية الدولية في الاتجاه ذاته.

ورغم أن كوفنتري لم تُسمِّ روسيا صراحة، فإنها قالت: «طوال الحملة الانتخابية وفي كثير من نقاشاتنا لاحقًا، سمعت الرسالة نفسها من عدد كبير منكم: ركّزوا على جوهر عملنا. نحن منظمة رياضية. نفهم السياسة وندرك أننا لا نعمل في فراغ، لكن لعبتنا هي الرياضة. وهذا يعني إبقاء الرياضة أرضًا محايدة، مكانًا يستطيع فيه كل رياضي أن ينافس بحرية، دون أن تعيقه سياسات أو انقسامات حكوماته.

في عالم يزداد انقسامًا، يصبح هذا المبدأ أكثر أهمية من أي وقت مضى. فهو ما يسمح للألعاب الأولمبية بأن تظل مصدر إلهام، ومكانًا يجتمع فيه رياضيو العالم لإظهار أفضل ما في إنسانيتنا».

وساد في ميلانو اعتقاد عام بأن كوفنتري كانت تشير إلى استبعاد روسيا منذ إطلاقها الحرب على أوكرانيا عام 2022. وقد لاقت تصريحاتها ترحيبًا سريعًا من عضو اللجنة الأولمبية الدولية الروسي شاميل تاربيشيف، الذي أكد تحسن العلاقات مع اللجنة بشكل ملحوظ.

وقال تاربيشيف لوسائل إعلام ألمانية: «شددت في خطابها على أن العامل السياسي لا ينبغي أن يلعب دورًا. لأن الرياضة هي مصدر إلهام ومستقبل. حتى الآن، تسير الأمور بسلاسة وبشكل مشرّف، لكن لا تزال هناك الكثير من النقاشات المقبلة».

وأضاف أنه رحّب أيضًا بتصريحات إنفانتينو، قائلاً: «كنت أجلس إلى جواره في الحفل أمس. هو إيجابي جدًا تجاه كل جهودنا المتعلقة بالمشاركة. نحن نتواصل باستمرار».

وكانت روسيا قد حُظرت من قبل فيفا و يويفا منذ غزوها الكامل لأوكرانيا في فبراير (شباط) 2022. ورغم السماح لمنتخباتها بخوض مباريات ودية، فإنها ممنوعة من المشاركة في بطولات مثل كأس العالم للرجال والسيدات، وبطولة أوروبا، ومنافسات الفئات السنية.

وقد عبّر إنفانتينو مرارًا عن أمله في عودة روسيا، وقال في مقابلة مع «سكاي نيوز» إن الحظر «لم يحقق شيئًا» ويجب إعادة تقييمه، على الأقل فيما يتعلق بفرق الناشئين.

في المقابل، جاء رد وزير الرياضة الأوكراني بيدني لاذعًا، مسلطًا الضوء على الآثار الواقعية للعدوان الروسي على الرياضيين. وقال: «تصريحات جياني إنفانتينو تبدو غير مسؤولة، إن لم تكن طفولية. فهي تفصل كرة القدم عن واقع يُقتل فيه الأطفال. أذكّر بأن أكثر من 650 رياضيًا ومدربًا أوكرانيًا قُتلوا على يد الروس منذ بدء العدوان الشامل، من بينهم 100 لاعب كرة قدم».

وساق بيدني أمثلة عن لاعبين صغار قُتلوا جراء ضربات صاروخية وقصف مدفعي، قبل أن يدعو سلطات كرة القدم إلى عدم السماح بعودة روسيا. وأضاف: «الحرب جريمة، وليست سياسة. روسيا هي من تُسيّس الرياضة وتستخدمها لتبرير العدوان. وأنا أشارك موقف الاتحاد الأوكراني لكرة القدم الذي يحذر أيضًا من عودة روسيا إلى المنافسات الدولية.

ما دام الروس يواصلون قتل الأوكرانيين وتسييس الرياضة، فلا مكان لعلمهم أو رموزهم الوطنية بين من يحترمون قيم العدالة والنزاهة واللعب النظيف».

ومضى وزير الخارجية الأوكراني أندري سيبيها أبعد من ذلك في إدانته، رابطًا تصريحات إنفانتينو بفضيحة أولمبية تاريخية. وكتب عبر منصة «إكس»: «679 فتاة وفتى أوكرانيًا لن يتمكنوا أبدًا من لعب كرة القدم لأن روسيا قتلتهم. وما زالت تقتل المزيد، بينما يقترح منحطون أخلاقيًا رفع الحظر، رغم فشل روسيا في إنهاء حربها. ستنظر الأجيال القادمة إلى هذا الأمر باعتباره عارًا يُذكّر بأولمبياد 1936».

وفي ديسمبر (كانون الأول)، أوصت اللجنة الأولمبية الدولية الهيئات الرياضية بالسماح للرياضيين الروس من فئة الشباب بالعودة إلى المنافسات الدولية، تحت علمهم ونشيدهم الوطنيين. وبعد ذلك بفترة وجيزة، أعلن فيفا خططًا لإطلاق مهرجان جديد لفئة تحت 15 عامًا، مفتوح أمام الاتحادات الأعضاء الـ211، على أن يُقام للذكور هذا العام وللإناث في 2027.

ومن المقرر أن يشارك 13 رياضيًا روسيًا بصفة «محايدين» في أولمبياد ميلانو–كورتينا، إضافة إلى سبعة رياضيين من بيلاروسيا، وهو عدد ضئيل مقارنة بنحو 200 رياضي روسي شاركوا في أولمبياد بكين قبل أربع سنوات، حيث حصدوا 32 ميدالية تحت مسمى «اللجنة الأولمبية الروسية» عقب فضيحة المنشطات المدعومة من الدولة.

وفي كرة القدم، واصلت منتخبات روسيا تحت 16 و15 عامًا المشاركة بانتظام في «بطولات تطوير» تحمل علامة يويفا منذ فرض الحظر، إلى جانب منتخبات من خارج أوروبا مثل صربيا وكازاخستان والصين وغانا وبيلاروسيا.

أما المنتخبات الوطنية الروسية فقد خاضت عددًا محدودًا من المباريات في أوروبا منذ فبراير 2022، باستثناء مواجهات في بيلاروسيا. وظهرت بعض الاستثناءات خلال العام الماضي، إذ لعب منتخب السيدات مباراة ودية في صربيا، ثم مباراتين في مقدونيا الشمالية، كما باتت المباريات التحضيرية للأندية خلال معسكرات تركيا أكثر شيوعًا.

ورغم ذلك، يبدو أن العودة الكاملة لروسيا إلى كرة القدم الدولية تبقى غير مرجحة في ظل غياب أي أفق لنهاية الحرب. فالمعارضة داخل أوروبا لا تزال قوية، وأي تصويت داخل مجلس فيفا أو يويفا يُرجّح ألا يمر في الوقت الراهن.


غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
TT

غوارديولا يسخر من حجم إنفاق منافسي مان سيتي

الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)
الإسباني بيب غوارديولا مدرب مانشستر سيتي (رويترز)

استخدم الإسباني بيب غوارديولا، مدرب مانشستر سيتي، أسلوب السخرية وبعض الإحصائيات لمواجهة مزاعم بأن نجاح النادي مرتبط بالمال.

وحدّد المدير الفني 6 أندية منافسة، تفوقت على ناديه في الصفقات خلال آخر 5 سنوات، وتحدت فريقه من أجل التفوق ميدانياً.

وأنفق مانشستر سيتي 82.5 مليون إسترليني، من أجل تدعيم قائمته في انتقالات يناير (كانون الثاني)، من خلال التعاقد مع الغاني أنتوني سيمينيو، والإنجليزي مارك غيهي، ليستكمل النادي التدعيمات التي بدأها العام الماضي.

ويشعر غوارديولا بأن هناك انطباعاً بأن مانشستر سيتي سيواصل الإنفاق ببذخ سعياً وراء النجاح الذي يتوق إليه، وأن الأندية الأخرى التي أنفقت مبالغ أكبر مؤخراً تمنح معاملة أسهل.

ومن حيث صافي الإنفاق، رفعت الصفقات الأخيرة إنفاق مانشستر سيتي على مدى السنوات الخمس الماضية إلى 396 مليون جنيه إسترليني، ليحتل بذلك المركز الثالث بعد مانشستر يونايتد (675 مليون جنيه إسترليني)، وآرسنال (663 مليون جنيه إسترليني)، وتشيلسي (651 مليون جنيه إسترليني)، وتوتنهام (574 مليون جنيه إسترليني)، ونيوكاسل (424 مليون جنيه إسترليني)، وليفربول (420 مليون جنيه إسترليني)، وفقاً لأرقام موقع «ترانسفير ماركت».

وقال غوارديولا: «أشعر ببعض الحزن والاستياء، لأننا نحتل المركز السابع في الدوري الإنجليزي الممتاز من حيث صافي الإنفاق خلال السنوات الخمس الماضية».

وأضاف متهكماً: «أريد أن أكون الأول، لا أفهم لماذا لا ينفق النادي المزيد من الأموال! أنا مستاء منهم بعض الشيء!».

وتابع المدرب، حسبما نقلت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا): «لكن كما فزنا في الماضي لأننا أنفقنا الكثير، الآن يتعين على 6 فرق الفوز بالدوري الإنجليزي الممتاز ودوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، لأنها أنفقت أكثر في السنوات الخمس الماضية».

كما تحدث غوارديولا، في مؤتمر صحافي قبل مواجهة نيوكاسل، الأربعاء، في نصف نهائي كأس الرابطة الإنجليزية، مؤكداً أنه سيقيم الحالة البدنية للاعبه الفرنسي ريان شرقي، العائد من الإصابة، بينما عاد أيضاً للتدريبات المدافع البرتغالي روبن دياز، في أعقاب غيابه الشهر الماضي للإصابة.

وقال غوارديولا إن حالة الدولي الفرنسي ستتابع خلال مران يوم الثلاثاء. وأضاف، في تصريحات نقلها الموقع الرسمي للنادي: «ريان تعرض لكدمة، وسنرى اليوم كيف يشعر، روبن بدأ التدريب أمس، لكن جيريمي ليس جاهزاً بعد».

وقال بيب: «لدينا فرصة للوصول إلى النهائي للمرة الخامسة خلال 10 سنوات». وأضاف: «أعرف نيوكاسل جيداً، وأعرف فخرهم، وأنهم فريق يلعب في دوري أبطال أوروبا».


لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

قدم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، مهاجمه النيجيري الجديد أديمولا لوكمان للجماهير ووسائل الإعلام، حيث ارتدى القميص رقم 22 بعد خوضه أول حصة تدريبية مع الفريق.

وعبر لوكمان عن فخره بهذه الخطوة قائلاً: «سعيد للغاية، الحقيقة أنه ناد كبير، أنا محظوظ للغاية وأشعر بفخر كبير».

وكشف مهاجم منتخب نيجيريا عن إجراء محادثة إيجابية مع الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو قبل قدومه، مشيراً إلى أهمية التواصل مع الشخص الذي سيعيش معه يومياً في العمل، كما أكد جاهزيته التامة للمشاركة في مباراة الفريق المقبلة.

وأكد لوكمان أن مسيرته المتنوعة ساعدته على تطوير أسلوبه وتعلم ثقافات كروية مختلفة.

وعن الإضافة التي سيقدمها لأتلتيكو، أوضح أن أسلوبه يعتمد على الديناميكية والسرعة، مضيفاً: «سأحاول صنع الفارق في اللحظات الحاسمة، هذا ما أحبه، والأهم هو مساعدة الفريق».

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن لوكمان ضحى بمبالغ مالية كبيرة من أجل الانتقال إلى أتلتيكو، ورد اللاعب بالتأكيد على أن سعادته بالوجود في النادي واللعب في الدوري الإسباني كانت الدافع الأكبر وراء قراره، واصفاً تمثيله لأتلتيكو بالمسؤولية الكبيرة والسرور في آن واحد.