لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
TT

لوكمان: فخور بالانتقال إلى أتلتيكو مدريد

النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)
النيجيري الجديد أديمولا لوكمان لدى تقديمه لاعباً في أتلتيكو مدريد (إ.ب.أ)

قدم نادي أتلتيكو مدريد الإسباني، الثلاثاء، مهاجمه النيجيري الجديد أديمولا لوكمان للجماهير ووسائل الإعلام، حيث ارتدى القميص رقم 22 بعد خوضه أول حصة تدريبية مع الفريق.

وعبر لوكمان عن فخره بهذه الخطوة قائلاً: «سعيد للغاية، الحقيقة أنه ناد كبير، أنا محظوظ للغاية وأشعر بفخر كبير».

وكشف مهاجم منتخب نيجيريا عن إجراء محادثة إيجابية مع الأرجنتيني دييغو سيميوني مدرب أتلتيكو قبل قدومه، مشيراً إلى أهمية التواصل مع الشخص الذي سيعيش معه يومياً في العمل، كما أكد جاهزيته التامة للمشاركة في مباراة الفريق المقبلة.

وأكد لوكمان أن مسيرته المتنوعة ساعدته على تطوير أسلوبه وتعلم ثقافات كروية مختلفة.

وعن الإضافة التي سيقدمها لأتلتيكو، أوضح أن أسلوبه يعتمد على الديناميكية والسرعة، مضيفاً: «سأحاول صنع الفارق في اللحظات الحاسمة، هذا ما أحبه، والأهم هو مساعدة الفريق».

وذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية أن لوكمان ضحى بمبالغ مالية كبيرة من أجل الانتقال إلى أتلتيكو، ورد اللاعب بالتأكيد على أن سعادته بالوجود في النادي واللعب في الدوري الإسباني كانت الدافع الأكبر وراء قراره، واصفاً تمثيله لأتلتيكو بالمسؤولية الكبيرة والسرور في آن واحد.


مقالات ذات صلة

«كل شيء تم خلال 48 ساعة».. كالزادا يكشف عن كواليس انتقال بنزيمة

رياضة سعودية الإسباني ستيف كالزادا المدير التنفيذي لنادي الهلال (أرشيفية)

«كل شيء تم خلال 48 ساعة».. كالزادا يكشف عن كواليس انتقال بنزيمة

كشف الإسباني ستيف كالزادا، المدير التنفيذي لنادي الهلال، عن تفاصيل الساعات الحاسمة التي قادت إلى التعاقد مع النجم الفرنسي كريم بنزيمة.

مهند علي (الرياض)
رياضة سعودية عمر كامارا «يسار» لاعب فيتوريا غمياريش (فوت ميركاتو)

نجم سان جيرمان السابق يرفض عرض الاتحاد

بعد رحيله عن باريس سان جيرمان في صفقة انتقال حر صيف 2025، يواصل عمر كامارا، البالغ من العمر 19 عاماً، مسيرته الكروية في الدوري البرتغالي مع فيتوريا غيماريش.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية هل يعود ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز؟ (د.ب.أ)

مشروع «قضية دولة» لإعادة ميسي للدوري الأرجنتيني

أطلق القائمون على كرة القدم الأرجنتينية مشروعاً وصف بأنه «قضية دولة» يهدف إلى إعادة ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز في عام 2027.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)
رياضة عالمية الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)

«الدوري المصري»: الأهلي يتعادل مع البنك الأهلي

تعادل فريق الأهلي مع مضيفه البنك الأهلي بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية البرازيلي ماركوس ليوناردو لاعب الهلال (تصوير سعد العنزي)

فلامنغو يصرف النظر عن ضم ماركوس ليوناردو

حسم نادي فلامنغو موقفه من التعاقد مع المهاجم البرازيلي ماركوس ليوناردو، لاعب الهلال، بعد فشل انتقاله إلى أتلتيكو مدريد.

مهند علي (الرياض)

مشروع «قضية دولة» لإعادة ميسي للدوري الأرجنتيني

هل يعود ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز؟ (د.ب.أ)
هل يعود ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز؟ (د.ب.أ)
TT

مشروع «قضية دولة» لإعادة ميسي للدوري الأرجنتيني

هل يعود ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز؟ (د.ب.أ)
هل يعود ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز؟ (د.ب.أ)

أطلق القائمون على كرة القدم الأرجنتينية مشروعاً وصف بأنه «قضية دولة» يهدف إلى إعادة ليونيل ميسي لنادي نيولز أولد بويز في عام 2027، بهدف تمكينه من إنهاء مسيرته الأسطورية في مدينته روزاريو حيث بدأت رحلته مع الكرة.

وأكد خوان مانويل مدينا، نائب رئيس نادي نيولز أولد بويز، أن العمل جار حالياً لضمان عودة ميسي في النصف الأول من عام 2027، موضحاً أن المشروع يتجاوز حدود النادي ليشمل مدينة روزاريو ومقاطعة سانتا في والاتحاد الأرجنتيني لكرة القدم.

وأوضح: «هذا مشروع يتجاوز نيولز أولد بويز، إنه مشروع لمدينة روزاريو وللمقاطعة وللكرة الأرجنتينية».

وتعتمد الخطة على استثمار الزخم العاطفي الذي سيعقب كأس العالم 2026، وتتضمن توفير تدابير أمنية غير مسبوقة وتطوير البنية التحتية المحلية لتوفير الضمانات اللازمة لعائلة ليونيل ميسي للاستقرار مجدداً في الأرجنتين.

ويستهدف نيولز أولد بويز استعارة ميسي لمدة 6 أشهر تقريباً قبل عودته لنادي إنتر ميامي لإكمال عقده الذي ينتهي في 2028، ما يتيح له تحقيق حلم ارتداء قميص نادي نيولز أولد بويز في منافسة رسمية دون كسر ارتباطاته التجارية والرياضية في الولايات المتحدة، حسبما ذكر الموقع الإلكتروني لصحيفة «ماركا» الإسبانية، الثلاثاء.


«الدوري المصري»: الأهلي يتعادل مع البنك الأهلي

الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
TT

«الدوري المصري»: الأهلي يتعادل مع البنك الأهلي

الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)
الأهلي فقد نقطتين في مواجهة البنك الأهلي (النادي الأهلي)

تعادل فريق الأهلي مع مضيّفه البنك الأهلي بنتيجة 1 - 1 ضمن منافسات الجولة السابعة عشرة من الدوري المصري الممتاز لكرة القدم، الثلاثاء.

وبادر البنك الأهلي بالتقدم عن طريق مصطفى شلبي في الدقيقة 11، ثم تعادل محمود حسن «تريزيغيه» للأهلي في الدقيقة 80.

ورفع الأهلي رصيده إلى 27 نقطة في المركز الثالث من 14 مباراة خاضها، أما البنك الأهلي فقد رفع رصيده إلى 21 نقطة في المركز التاسع.

وتنتظر الأهلي مهمة أفريقية ضد شبيبة القبائل الجزائري على ملعب الأخير في دوري الأبطال يوم السبت المقبل، أما البنك الأهلي فسيخوض مواجهة في الدوري يوم 16 فبراير (شباط) الحالي ضد إنبي.

قدّم الأهلي شوطاً أول دون خطورة حقيقية أغلب الأوقات على مرمى عبد العزيز البلعوطي حارس البنك الأهلي.

واستغل المنافس ذلك حيث استطاع أن يسجل هدفاً مبكراً في الدقيقة 11 من ركلة حرة، نفّذها أحمد مدبولي إلى داخل منطقة الجزاء، ليتابعها مصطفى شلبي دون رقابة في شباك حارس الأهلي محمد الشناوي.

وكان البنك الأهلي أكثر سرعة وخطورة في هجماته، ووصل إلى مرمى الشناوي في محاولات عديدة، من بينها كرة أنقذها أحمد رمضان «بيكهام» مدافع الأهلي من أمام خط المرمى مباشرة، بعدما مرت من الجميع.

وكان تريزيغيه صاحب أبرز محاولات الأهلي على مرمى البنك، من خلال تسديدة في الدقيقة 40 مرت بجوار القائم الأيسر بقليل.

كما فقد الأهلي جهود لاعبه أحمد سيد «زيزو» بإصابة تعرض لها في الشوط الأول ليتم استبداله، ويشارك بدلاً منه حسين الشحات.

وحافظ الدنماركي ييس توروب مدرب الأهلي على نفس عناصره في بداية الشوط الثاني، لكن مع ضغط هجومي أفضل وأقوى، قابله تراجع من جانب البنك الأهلي لتأمين الدفاع، والسعي للحفاظ على التقدم بهدف.

ورغم سيطرة الأهلي، فإن الوصول إلى مرمى البنك كان صعباً، بسبب التكتل والضغط القوي.

وأرسل لاعبو الأهلي أكثر من 20 كرة عرضية على مدار المباراة، بنسبة دقة لم تتجاوز 30 في المائة بسبب التمركز الجيد لمدافعي البنك الأهلي.

ثم دفع توروب بتبديلات أخرى من أجل محاولة تغيير النتيجة، حيث شارك الأنغولي إيلتسين كامويش المهاجم المنتقل حديثاً للفريق، على حساب أحمد نبيل «كوكا»، والمالي أليو ديانغ بديلاً لمروان عطية، ومحمد هاني على حساب أحمد عيد في الدقيقة 66.

ونجح تريزيغيه في تسجيل هدف التعادل من اختراق بمجهود فردي بعد تمريرة حسين الشحات، حيث راوغ الأول الدفاع، وسدّد كرة قوية في شباك البنك الأهلي.

وشارك أخيراً طاهر محمد طاهر في هجوم الأهلي بدلاً من مروان عثمان، لكن النتيجة لم تتغير، بعدما استمر التأمين الدفاعي الجيد من لاعبي البنك.


كيف غيّر غوارديولا ملامح كرة القدم الإنجليزية؟

بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
TT

كيف غيّر غوارديولا ملامح كرة القدم الإنجليزية؟

بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)
بعد موسم أول مخيب قاد غوارديولا مانشستر سيتي للفوز بستة القاب للدوري الإنجليزي (غيتي)

عندما أعلن مانشستر سيتي، قبل عشر سنوات، أن جوسيب غوارديولا سيكون المدير الفني القادم للفريق ابتداءً من الصيف التالي، حدث ذلك من خلال بيان صحافي عادي وبسيط، لكنه حمل لكرة القدم الإنجليزية نبأً سيغيرها بجميع دورياتها ومسابقاتها. وقال جوردي كرويف في عام 2016، عندما بدأ غوارديولا يترك بصمته في الملاعب الإنجليزية: «الأمر لا يتعلق بتكيف المدربين مع كرة القدم الإنجليزية، لكنه يتعلق بتكيف كرة القدم الإنجليزية مع مستجدات اللعبة». ومع ذلك، بدت تلك الثقة المعهودة لدى كرويف ضرباً من الغرور عندما مُني مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا بهزيمتين قاسيتين، الأولى بأربعة أهداف مقابل هدفين أمام ليستر سيتي، والأخرى برباعية نظيفة أمام إيفرتون، وتعرض لهزائم مُذلة في دوري أبطال أوروبا أمام برشلونة وموناكو في ذلك الموسم الأول للمدير الفني الإسباني.

وبعد مرور عشر سنوات، لا بد من الاعتراف بأن كرويف الابن كان، مثل والده يوهان – الذي استمد منه غوارديولا الإلهام في برشلونة - مُحقاً تماماً. لقد أصبحنا نعلم الآن أن كرة القدم الإنجليزية تتمحور حول غوارديولا، وليس العكس.

لقد قال لي جوردي مؤخراً: «كل الفضل يعود لغوارديولا»، مضيفاً: «إذا نظرنا إلى الدوري الإنجليزي الممتاز هذه الأيام، سنرى أن كثيراً من الفرق تبني هجماتها من الخلف، وتخاطر بكل شيء، وفي كل كرة عرضية داخل منطقة الجزاء، تجد ستة أو سبعة لاعبين يتنافسون على التسجيل. وحتى الأندية الصغيرة التي كان لها تاريخياً أسلوب لعب مختلف، أصبحت تلعب بشكل هجومي وتشن هجمات جريئة، وتغامر بكل شيء.

عندما وصل غوارديولا، كان لديه ذلك الأسلوب الرومانسي في اللعب، وأعتقد أن الكثيرين لم يتوقعوا مستوى النتائج التي سيحققها. لقد نقل أسلوب برشلونة إلى مانشستر سيتي، ثم نقل مانشستر سيتي هذا الأسلوب إلى الدوري الإنجليزي الممتاز بأكمله. لكن ما ساعد غوارديولا كثيراً هو صبر إدارة النادي عليه، وعدم تصرفها بانفعال».

في الواقع، ربما يجدر بنا أن نتذكر ذلك الموسم الأول، عندما لم يفز غوارديولا بأي بطولة، رغم الضجة الإعلامية الكبيرة التي أحاطت به، وكافح للوصول إلى المراكز الأربعة الأولى في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز. وقبل وصوله إلى مانشستر سيتي، كان غوارديولا قد خسر 42 مباراة من أصل 408 مباريات (بنسبة 10.3 في المائة) مع برشلونة وبايرن ميونيخ، وفاز مع الناديين بستة ألقاب للدوري، ولقبين في دوري أبطال أوروبا، وأربعة كؤوس محلية، وثلاثة ألقاب لكأس العالم للأندية.

وفي موسمه الأول في إنجلترا، خسر غوارديولا 10 مباريات من أصل 56 مباراة (بنسبة 17.9 في المائة)؛ وهو ما جعل كثيرين يقللون من قيمة غوارديولا ويشيرون إلى أن السبب الرئيسي في تحقيقه الإنجازات السابقة هو النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي.

وربما كان التحدي الأكبر لغوارديولا يتمثل في خسارة فريقه أمام ليستر سيتي الذي كان يعتمد على الكرات الطويلة والهجمات المرتدة السريعة في ديسمبر (كانون الأول) 2016، حيث تأخر مانشستر سيتي برباعية نظيفة قبل أن يحفظ ماء وجهه بهدفين في وقت متأخر من المباراة. ووُجّهت تساؤلات لغوارديولا حول فشل فريقه في الفوز بأي التحام في أول 35 دقيقة. لم يكترث غوارديولا لتلك الانتقادات، ورد قائلاً: «أنا لست مدرباً يعتمد على الالتحامات. إنه جانب آخر من كرة القدم، لكن في النهاية لن نفوز أو نخسر بسبب الالتحامات». وفي نهاية رده ضحك غوارديولا بشكل ساخر، وكأنه يشعر بالحيرة من طريقة فهمنا للعبة.

غوارديولا يقود أول حصة تدريبية مع مانشستر سيتي في يوليو عام 2016 (غيتي)

وبعد مرور ثمانية عشر شهراً، عندما حصد مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا 100 نقطة في موسمه الثاني واحتفل بأول ألقابه الستة في الدوري الإنجليزي الممتاز، ذكّرته بذلك الحوار وسألته إن كان قد أدرك أن رده كان بمثابة انتهاك أحد الأشياء المسلم بها في كرة القدم الإنجليزية، فقال: «كنت أدرك ذلك تماماً. هذا أمرٌ ثقافي؛ لأن أسلوب لعبنا في إنجلترا يعتمد على القوة البدنية والكرات الطويلة؛ ما يخلق مثل هذه المواقف».

لكنه كان حريصاً آنذاك على أن يكون أكثر تسامحاً، فقال: «بالطبع من الضروري أن تفوز بالالتحامات، فالالتحامات جزءٌ من اللعبة. يعتقد الناس أننا نعتمد فقط على تمرير الكرة والاستحواذ عليها. هذا غير صحيح، فنحن نتحدث كثيراً عن كيفية الدفاع. لكن ما كان يقلقني حقا هو أننا لم نخسر أمام ليستر سيتي لأننا لم نفز بالالتحامات، لكننا لم نفز لأسباب أخرى».

ورغم التغيرات الجذرية التي طرأت على كرة القدم الإنجليزية، فإن غوارديولا نفسه تغير بعد موسمه الأول.

فقد سمح له التعاقد مع حارس المرمى البرازيلي إيدرسون في عام 2017 بالاعتماد على التمريرات الطويلة من الخلف للتغلب على الضغط بديلاً للتمريرات القصيرة من الخلف. وعلاوة على ذلك، فإن إيرلينغ هالاند وجيانلويجي دوناروما ليسا من اللاعبين الذين يمكن تخيل تألقهم في فريق مثل برشلونة تحت قيادة غوارديولا في عام 2011.

ولا يوجد شيء يجسد اندماج ثقافتين مختلفتين على مدى السنوات العشر الماضية أكثر من صداقة غوارديولا غير المتوقعة مع نيل وارنوك، الذي يُعدّ خبيراً في الكرات الطويلة والركلات الثابتة والتمريرات العرضية.

وقد أصبح وارنوك، البالغ من العمر 77 عاماً، زائراً منتظماً لملعب تدريب مانشستر سيتي، لدرجة أن غوارديولا طلب منه إلقاء كلمة أمام لاعبيه.

وقال وارنوك عن غوارديولا: «إنه أفضل مدير فني رأيته في حياتي، بل والمدير الفني الأكثر تأثيراً». في الواقع، تعدّ هذه إشادة كبيرة من رجل واجه الكثير من المديرين الفنيين العظماء، مثل السير أليكس فيرغسون، وجوزيه مورينيو وأرسين فينغر. وأضاف: «تأكدت من ذلك أكثر عندما زرت النادي لبضعة أيام. لم أكن أعلم أنه بهذه الجدية!».

وبعد أن حقق غوارديولا إنجازات تاريخية في إنجلترا، حرص على التواصل مع رواد الخطط التكتيكية في الدوري الإنجليزي الممتاز.

يقول وارنوك، الذي تعاقد مع كايل ووكر على سبيل الإعارة من توتنهام عندما كان يتولى القيادة الفنية لشيفيلد يونايتد وكوينز بارك رينجرز: «بدأ الأمر عندما قال لي كايل ووكر إن المدير الفني الإسباني يرغب في أن يتحدث معي. لذا؛ ذهبت لحضور إحدى المباريات، وتحدثنا مطولاً، ومن هنا بدأت الأمور تتطور».

قال وارنوك: «لماذا أقول إنه الأفضل؟ لأنه ما زال يستشيرني، وما زال يستشير الجميع. إنه يستوعب المعلومات باستمرار، ويمكنك أن ترى أن عقله لا يتوقف عن العمل. إنه دائماً متعطش للتعلم. عندما يكون في ملعب التدريب، لا يقتصر الأمر على مجرد قضاء نصف ساعة هناك. لم أرَ قط مديراً فنياً بمثل هذا الحماس المتواصل».

سيتي يتأهل لدور الستة عشر في دوري الأبطال بفوزه على غلطة سراي (أ.ف.ب)

في الواقع، هناك شيء من الحنين في علاقة غوارديولا بوارنوك، وكأنها عودة إلى حقبة منسية يتوق إليها المدير الفني لمانشستر سيتي. فعندما طلب غوارديولا من وارنوك التحدث إلى لاعبين، مثل كيفن دي بروين وهالاند وبرناردو سيلفا، لم يتردد المدير الفني السابق لشيفيلد يونايتد في ذلك. يقول وارنوك: «قلت لهم: إنني أراهن أنكم سعداء لأني لست مدربكم.

كنت سأجعلكم تركلون الكرة من هناك إلى هنا»، مشيراً إلى منطقة الجزاء. ويضيف: «انفجر الجميع ضحكاً، وبعد نهاية التدريب دعانا غوارديولا لتناول القهوة، ثم قال لي: لا يوجد مدير فني في هذه الأيام يتحدث بالطريقة التي كنت تتحدث بها مع اللاعبين. لا مجال للمزاح، فقد أصبح الأمر كله يتعلق بالبيانات وأجهزة الكمبيوتر والإحصائيات».

لكن المفارقة، أن ذكرى مرور 10 سنوات على تولي غوارديولا قيادة مانشستر سيتي تتزامن مع أول رد فعل جاد على الخطط التكتيكية لكرويف، حيث أثبتت الكرات الثابتة ورميات التماس الطويلة وكرة القدم المباشرة أنها الحل الأمثل لهيمنة مانشستر سيتي على الساحة الكروية. نتيجة لذلك؛ يشعر وارنوك بشيء من الانتصار لأنه من هذه المدرسة، وهو في حيرة من أمره لماذا استغرق المدربون وقتاً طويلاً لإدراك أن محاولة مجاراة غوارديولا قد صبت في مصلحته؟ ويقول: «إنني أطرح هذا السؤال منذ ثلاث أو أربع سنوات.

ما يجب أن يدركه الناس هو أنهم لا يستطيعون مجاراة مانشستر سيتي بقيادة غوارديولا في التمريرات القصيرة طوال الوقت. في الدوري الإنجليزي الممتاز، أصبح يُقال إن هذه هي (طريقة غوارديولا) في كرة القدم. لكن هذا هراء، فكرة القدم تدور حول الفوز بالمباريات».

دخل غوارديولا التاريخ بعدما حقق الثلاثية التاريخية مع سيتي (غيتي)

لكن غوارديولا وفلسفته التدريبية قد لا يكونان قد انتهيا بعد. ويعتقد وارنوك أن غوارديولا سيحذو حذو السير أليكس فيرغسون، مشيراً إلى أنه في حاجة إلى لقب واحد لكي يصبح المدير الفني الأكثر فوزاً بالبطولات في تاريخ الملاعب الإنجليزية.

يقول وارنوك: «لا أعتقد أنه سيرحل عن مانشستر سيتي قبل أن يثبت للجميع أنه الأفضل. لا أعتقد أنه من أولئك الذين يعتزلون عندما لا يكون أداؤهم جيداً. أعتقد أنه من أولئك الذين سيعودون للتألق مجدداً، ويثبتون للجميع لماذا هم الأفضل، ثم يعتزلون. قد لا يستمر غوارديولا في الملاعب الإنجليزية عشر سنوات أخرى، لكن ربما يعطينا لمحة أخيرة من كرة قدم يوهان كرويف قبل أن يرحل بعد أن غيّرنا تماماً».

* خدمة «الغارديان»