«سان سيرو» سيستضيف مباريات ميلان وإنتر خلال الأولمبياد

ملعب سان سيرو سيستضيف مباريات الدوري الإيطالي خلال الأولمبياد (رويترز)
ملعب سان سيرو سيستضيف مباريات الدوري الإيطالي خلال الأولمبياد (رويترز)
TT

«سان سيرو» سيستضيف مباريات ميلان وإنتر خلال الأولمبياد

ملعب سان سيرو سيستضيف مباريات الدوري الإيطالي خلال الأولمبياد (رويترز)
ملعب سان سيرو سيستضيف مباريات الدوري الإيطالي خلال الأولمبياد (رويترز)

أكَّد الاتحاد الإيطالي لكرة القدم أن مباراة ميلان مع كومو، والتي كانت ستقام في مرحلة ما في أستراليا، ستقام يوم 18 فبراير (شباط) المقبل في سان سيرو خلال دورة الألعاب الشتوية.

وأكَّد الاتحاد الإيطالي موعد المباراة، السبت، ليصل بذلك عدد مباريات الدوري الإيطالي في ميلانو خلال دورة ألعاب ميلانو كورتينا إلى ثلاث مباريات.

ولن تكون هذه المباراة هي أكبر مباراة بالدوري الإيطالي تقام في المدينة خلال الأولمبياد.

ويستضيف إنتر ميلان، متصدر الدوري الإيطالي، غريمه يوفنتوس، في أحد أكبر المواجهات التقليدية في الدوري سنوياً، يوم السبت 14 فبراير المقبل الساعة 19:45 بتوقيت غرينتش.

وفي الوقت ذاته، ستلعب أميركا أمام الدنمارك في مباراة هوكي للرجال، كما ستقام منافسات التزلج على المضمار القصير في ميلانو في الليلة نفسها.

وبعدها يستضيف ميلان فريق بارما يوم 22 فبراير المقبل في الساعة 17:00 بتوقيت غرينتش، في مباراة يتوقع أن تنتهي تقريباً في نفس توقيت انطلاق حفل ختام الألعاب الأولمبية في فيرونا.

وتقام الأولمبياد في الفترة من 6 إلى 22 فبراير المقبل.

كانت مباراة ميلان وكومو مقررة في الأصل في عطلة نهاية الأسبوع الأولى للأولمبياد، ولكن سيستخدم ملعب سان سيرو لحفل الافتتاح يوم الجمعة، ولن تكون متاحة في ذلك الأسبوع. وقد دفع هذا الأمر رابطة الدوري الإيطالي إلى التفكير في نقل المباراة إلى بيرث في أستراليا.

والآن، ستقام مباراة ميلان وكومو في نفس توقيت مباريات الملحق المؤهل لدور الـ16 بدوري أبطال أوروبا.

في مباريات الملحق التي تقام يومي 17 و18 فبراير المقبل، يلعب إنتر ميلان مباراة الذهاب أمام مضيفه بودو/غليمت، ويحل أتالانتا ضيفاً على بوروسيا دورتموند، بينما يحل يوفنتوس ضيفاً على غلاطة سراي.


مقالات ذات صلة

يورتشيتش: هناك مَن لا يرغب في فوز بيراميدز بالبطولات

رياضة عالمية الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (نادي بيراميدز)

يورتشيتش: هناك مَن لا يرغب في فوز بيراميدز بالبطولات

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لنادي بيراميدز المصري، القوة والندية التي تغلف مواجهة فريقه المرتقبة أمام نهضة بركان المغربي.

«الشرق الأوسط» (بركان)
رياضة سعودية ماركوس ليوناردو (نادي الهلال)

أتلتيكو مدريد يفاوض الهلال للحصول على خدمات ليوناردو

يجري نادي أتلتيكو مدريد الإسباني مفاوضات مع الهلال السعودي في محاولة للتعاقد مع ماركوس ليوناردو وفقاً لمصادر شبكة «إي إس بي إن».

نواف العقيّل (الرياض)
رياضة عربية التعادل حسم مواجهة يانغ أفريكانز والأهلي (النادي الأهلي)

«أبطال أفريقيا»: الأهلي المصري يتعادل مع يانغ أفريكانز في تنزانيا

حافظ الأهلي المصري على صدارة المجموعة الثانية بدوري أبطال أفريقيا لكرة القدم، وذلك بعد تعادله مع مضيفه يانغ أفريكانز التنزاني 1/1.

«الشرق الأوسط» (زنجبار)
رياضة سعودية الأمير خالد بن الوليد يطلق شارة الانطلاق وإلى جانبه شقيقته الأميرة ريم (تصوير: سعد الدوسري)

«ماراثون الرياض العالمي»: الإثيوبي غيتاتشيو يحلق بالذهب

اختتم الاتحاد السعودي للرياضة للجميع، السبت، فعاليات مهرجان ماراثون الرياض 2026 في نسخته الخامسة.

شوق الغامدي (الرياض )
رياضة عالمية فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

«لا ليغا»: أوفييدو يوقف انتصارات جيرونا ويحقق فوزه الثالث

فاز ريال أوفييدو على ضيفه جيرونا 1-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (أوفييدو )

يورتشيتش: هناك مَن لا يرغب في فوز بيراميدز بالبطولات

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (نادي بيراميدز)
TT

يورتشيتش: هناك مَن لا يرغب في فوز بيراميدز بالبطولات

الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (نادي بيراميدز)
الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش (نادي بيراميدز)

أكد الكرواتي كرونسلاف يورتشيتش، المدير الفني لنادي بيراميدز المصري، القوة والندية التي تغلف مواجهة فريقه المرتقبة أمام نهضة بركان المغربي، الأحد، في دوري أبطال أفريقيا.

وأشار يورتشيتش خلال المؤتمر الصحافي، السبت، إلى أن هذه المواجهة هي الثالثة بين الفريقين في غضون ثلاثة أشهر فقط، مما حولهما إلى «كتاب مفتوح»، وجعل الحذر من الأخطاء ضرورة قصوى لتجنب خسارة نقاط قد تعقد حسابات التأهل.

وأضاف أن بيراميدز يدخل اللقاء وعينه على الفوز وحصد النقاط الثلاث لفض الشراكة مع الفريق المغربي على صدارة المجموعة، وتأمين بطاقة الصعود للدور المقبل.

وفي تصريحات مثيرة للجدل، انتقد المدير الفني الكرواتي المعاملة التحكيمية التي يتلقاها فريقه، قائلاً: «على ما يبدو أن هناك مَن لا يرغب في أن يفوز بيراميدز بالبطولات، وبات طردي هدفاً رئيسياً للحكام حتى في حالات الاعتراض المنطقي».

وأوضح يورتشيتش أن هذا النهج التحكيمي ظهر جليّاً في المباريات الأخيرة بالدوري المحلي، مؤكداً في الوقت ذاته أن فريقه سيواصل القتال لتحقيق أهدافه رغم الضغوط المتزايدة والجدول المزدحم محلياً وقارياً.


«لا ليغا»: أوفييدو يوقف انتصارات جيرونا ويحقق فوزه الثالث

فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
TT

«لا ليغا»: أوفييدو يوقف انتصارات جيرونا ويحقق فوزه الثالث

فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)
فرحة لاعبي ريال أوفييدو بالفوز على جيرونا (إ.ب.أ)

فاز ريال أوفييدو على ضيفه جيرونا 1-صفر، السبت، ضمن منافسات الجولة الـ22 من الدوري الإسباني لكرة القدم.

وحقق ريال أوفييدو فوزه الثالث في المسابقة، ليرفع رصيده إلى 16 نقطة في المركز العشرين والأخير، بفارق نقطة خلف ليفانتي قبل الأخير، و5 نقاط خلف مايوركا صاحب المركز الثامن عشر، و6 نقاط خلف مراكز النجاة من الهبوط.

على الجانب الآخر، توقفت انتصارات جيرونا بعد سلسلة دامت لثلاث مباريات متتالية، ليتجمد رصيده عند 25 نقطة في المركز الحادي عشر.

وسجل إلياس شعيرة هدف المباراة الوحيد لفريق ريال أوفييدو في الدقيقة 74، ليخطف فريقه 3 نقاط ثمينة.


عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
TT

عودة جوزيه مورينيو الوعرة إلى بنفيكا… وتلك اللحظة الاستثنائية

جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)
جوزيه مورينيو يقود بنفيكا في دوري الأبطال بنجاح (أ.ب)

اللحظات قادرة على تغيير كل شيء؛ المباريات، والمواسم، والمسيرات المهنية... جوزيه مورينيو كان في حاجة إلى لحظة، وكان يحتاج إلى ما يُشبه المعجزة لإنقاذ موسمه الأول بعد عودته إلى بنفيكا، النادي الذي بدأ فيه مسيرته التدريبية على مستوى الكبار قبل 26 عاماً، وذلك قبل أن تبدأ حتى مباراة الفريق الأخيرة في مرحلة الدوري من دوري أبطال أوروبا أمام ريال مدريد على ملعب «لا لوز»، الأربعاء.

وحسب شبكة «The Athletic»، فإن بنفيكا كان خارج بطولتي الكأس المحليتَين ويحتل المركز الثالث في الدوري البرتغالي بفارق 10 نقاط عن المتصدر بورتو، ولم يتبقَّ له سوى أمل ضئيل في بلوغ ملحق «دوري الأبطال» خلال الشهر المقبل ليُنقذ موسمه من الانهيار، لكنهم دخلوا الجولة الأخيرة وهم خارج المراكز الـ24 المؤهلة بنقطتين وخمسة مراكز، مما فرض عليهم الفوز على ريال مدريد، وانتظار سلسلة من النتائج في بقية الملاعب الأوروبية.

المثير أن معظم تلك النتائج سارت في صالحهم، لكن ذلك لم يكن كافياً، ومع تقدم الوقت في الدقائق المحتسبة بدلاً من الوقت الضائع بدأت الأذرع تلوّح في كل اتجاه، فبنفيكا كان متقدماً (3-2)، لكن الجهاز الفني أدرك متأخراً أنهم يحتاجون إلى هدف رابع لتجاوز مارسيليا وخطف المركز الـ24. الجماهير في المدرجات كانت قد فهمت الأمر قبلهم بدقائق، بعدما انتهت جميع المباريات الـ17 الأخرى في أوروبا، وحاولت إيصال الرسالة إلى دكة البدلاء دون جدوى.

مورينيو كان قد استنفد جميع تبديلاته، بما في ذلك إخراج الرباعي الهجومي بالكامل، للحفاظ على التقدم، وعندما وصلته الحقيقة أخيراً كان في حالة غضب شديدة، قبلها بلحظات كان الحارس أناتولي تروبين يهدر الوقت، وعندما بدأ المدربون واللاعبون على الدكة يصرخون، مطالبين إياه بالإسراع، بدا عليه الارتباك، ثم حصل بنفيكا على ركلة حرة في نصف ملعب ريال مدريد، فلوّح مورينيو لتروبين بالتقدم إلى الأمام، أملاً في معجزة.

الأمور لم تسر كما خُطط لها منذ تعيين مورينيو في ولايته الثانية مع بنفيكا في سبتمبر (أيلول)، لكن ما حدث في صباح سبت عادي بمقر التدريب جنوب لشبونة لم يكن متعلقاً به وحده، نحو 200 مشجع، معظمهم من مجموعة الألتراس الشهيرة، تجمعوا أمام البوابات، مطالبين بالدخول والحصول على إجابات من رئيس النادي، روي كوستا، أو أي شخص من الإدارة. بنفيكا كان متأخراً في الدوري، وخارج بطولتي الكأس المحليتين، وعلى وشك الخروج أوروبياً بتشكيلة مليئة بصفقات مشكوك فيها ولاعبين مخضرمين وأسماء شابة غير مجربة.

روي كوستا لم يكن حاضراً، لكن المدير الرياضي ماريو برانكو كان موجوداً، فتم السماح لأربعة من المشجعين بالدخول للحديث معه في قاعة المؤتمرات، ثم انضم المدير التقني سيمو سابروزا، ولاحقاً سُمح لبقية المشجعين بالدخول والجلوس بجوار ملعب التدريب، حيث خاطبهم مورينيو وعدد من اللاعبين الكبار، وعلى رأسهم القائد نيكولاس أوتاميندي، جميع الأطراف حاولت التقليل من شأن الواقعة، ولم تتسرب أي تسجيلات أو تفاصيل من الألتراس، والنادي أصدر بياناً وصف فيه الحدث بأنه تعبير «عفوي وسلمي» عن الرأي، في حين أكد مصدر مطلع أنها لم تكن مواجهة بقدر ما كانت نقاشاً حضارياً، وعندما سُئل مورينيو قبل مباراة مدريد اكتفى بالإحالة إلى بيان النادي، فيما قال أوتاميندي إن ما حدث كان دعماً لا شكوى، وإن الجماهير من حقها المطالبة بالمزيد، لأن بنفيكا أحد أكبر أندية العالم.

غضب الجماهير لم يكن موجّهاً إلى مورينيو بقدر ما كان موجّهاً إلى روي كوستا وطريقة إدارة النادي في السنوات الأخيرة، حتى إن سياسة اكتشاف المواهب وبيعها لم تعد كما كانت، فلا يوجد في التشكيلة الحالية نجم قادم بحجم إنزو فيرنانديز أو داروين نونيز أو روبن دياز.

عندما أُقيل برونو لاغ في سبتمبر (أيلول) قرر روي كوستا الذهاب إلى الخيار الكبير، فاتصل بمورينيو، وكانت عودة «الابن الضال» الذي بدأ مسيرته في بنفيكا عام 2000، لكنه غادر سريعاً ثم حصد كل شيء مع بورتو وانتقل بعدها إلى تشيلسي عام 2004، ولم يعمل في البرتغال منذ ذلك الحين. مورينيو ما زال شخصية جاذبة، والاهتمام به لا يزال قائماً، وهو سبب وجود هذا المقال وقراءتك له.

قبل مباراة مدريد بيوم مر صحافي من جريدة «أس» الإسبانية بجوار مورينيو في مقر التدريب، وقال له: «الكل يتحدث عنك»، فرد مورينيو: «أنا متأكد أنهم مخطئون»، ورغم شعبيته العامة في البرتغال باستثناء جزء من جماهير بورتو فقد أثار الجدل حين حضر مباراة لبورتو بعد إقالته من فنربخشة وتلقى تحية الأبطال، ثم بعد أسبوع فقط وقّع لبنفيكا. تعيينه أثار تساؤلات حول كونه خطوة دعائية، لدعم روي كوستا في الانتخابات الرئاسية للنادي، وهو ما نفاه الأخير، لكن كانت النتيجة فوزه في نوفمبر (تشرين الثاني) بنسبة 65.89 في المائة، وهو سيناريو تكرر سابقاً مع علي كوتش في فنربخشة.

من المؤسف أن يُنظر إلى مورينيو بوصفه أداة دعائية رغم مسيرته، لكنه لا يزال متحمساً، ويقضي معظم وقته في مقر التدريب، بل يبيت هناك عدة ليالٍ أسبوعياً رغم امتلاكه منزلاً في لشبونة، وأشرف على تصعيد ستة لاعبين من الأكاديمية، أبرزهم الجناح الأرجنتيني الشاب جيانلوكا بريستياني.

التشكيلة التي ورثها مورينيو كانت غريبة البناء، بعد رحيل أسماء بارزة؛ مثل: دي ماريا، وأكتوركوغلو، وكاريراس، وفلورنتينو لويز، ومع إصابات لوكيباكيو وبروما وباه اضطر إلى الارتجال خصوصاً في مراكز الأجنحة. رغم ذلك يبرز المهاجم اليوناني فانغيليس بافليديس الذي سجل 27 هدفاً هذا الموسم إلى جانب قلبَي الدفاع أنطونيو سيلفا وتوماس أراوخو، ومع كل ذلك لا يمكن وصف فترة مورينيو ناجحة حتى الآن. الخروج المتتالي من بطولتي الكأس وجمود الدوري، رغم عدم الخسارة، سببه كثرة التعادلات والأداء لم يكن مقنعاً دائماً.

مورينيو لا يزال هو مورينيو، بعد الخسارة من براغا أجبر الفريق على المبيت في مقر التدريب، في إجراء أقرب إلى العقاب، وبعدها بأيام خسر أمام بورتو، وعندما سُئل عن خططه التكتيكية، رد بسخرية معروفة عنه، قائلاً إنه لا يفهم شيئاً في التكتيك، وإن «الخبراء» هم من يجب سؤالهم. عقده يمتد حتى صيف 2027، لكن شبح تدريب منتخب البرتغال حاضر دائماً، خصوصاً مع اقتراب نهاية عقد روبرتو مارتينيز بعد كأس العالم.

بند فسخ متبادل في عقده مع بنفيكا يفرض اتخاذ القرار خلال 10 أيام من نهاية الموسم، ما يعقّد أي خطوة مستقبلية، ومع ذلك إذا أراد مورينيو المهمة فوكيله خورخي مينديز كفيل بتمهيد الطريق.

في الوقت الحالي التركيز على إنقاذ الموسم، ورغم أن مورينيو اشتهر بقدرته على توقع سيناريوهات المباريات فإن تأثيره لم يعد كما كان، أو أن الأدوات لم تعد متاحة، لكن حتى هو لم يكن ليتوقع ما حدث أمام ريال مدريد. عندما أدرك الحاجة إلى هدف رابع أرسل الحارس تروبين إلى الأمام في لحظة يأس خالص، والكرة وجدت رأسه كأنها موجهة بسيناريو سينمائي، وسكنت شباك تيبو كورتوا... انفجر الملعب، واندفع مورينيو على الخط الجانبي محتفلاً بعنف، وعانق أحد صبية جمع الكرات.

كانت لحظة استثنائية وُلدت من اليأس، لكنها مستحقة، وأفضل أداء لبنفيكا تحت قيادته. ومع إعادة القرعة مواجهة ريال مدريد مجدداً في الملحق يبقى سؤالان: هل كانت تلك اللحظة مجرد ومضة عابرة أم شرارة لشيء أكبر؟ وماذا ستعني لموسم بنفيكا ولمورينيو نفسه؟ اللحظات تغيّر كل شيء؛ المباريات والمواسم والمسيرات، وربما النهايات الأخيرة، وربما تكون هذه اللحظة هي ما كان يحتاج إليه جوزيه مورينيو.