«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يذرف الدموع خلال تكريم مؤثر في كليفلاند

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ليبرون جيمس يذرف الدموع خلال تكريم مؤثر في كليفلاند

ليبرون جيمس (رويترز)
ليبرون جيمس (رويترز)

انهمرت دموع النجم ليبرون جيمس الأربعاء خلال مشاهدته مقطع فيديو تكريماً لمسيرته الأسطورية، خلال هزيمة فريقه لوس أنجليس ليكرز أمام مضيفه كليفلاند كافالييرز 99-129، فيما قد تكون آخر مباراة في مسقط رأسه يخوضها «الملك» في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

قال جيمس بعد الخسارة الأكبر لليكرز هذا الموسم: «لم أتخذ قراراً بشأن المستقبل، لكن من الممكن جداً أن يحدث ذلك».

وأضاف: «هذا الأمر يعني لي الكثير شخصياً لأني نشأت على بُعد 35 دقيقة جنوباً من هنا».

لم يلتزم ليبرون، صاحب الرقم القياسي بعدد النقاط في تاريخ الدوري والذي قاد فريقه السابق كافالييرز للظفر بلقبه الوحيد في عام 2016، باللعب إلى ما بعد الموسم الحالي، وهو موسمه الـ23 القياسي في «إن بي إيه».

وتابع ابن الـ41 عاماً: «لا أعرف ما يخبئ المستقبل. أحاول فقط أن أعيش اللحظة، وألّا أعتبر الفرصة أمراً مفروغاً منه، وأن أكون حاضرا بكل جوارحي».

وسجل ليبرون، الحائز على لقب الدوري أربع مرات، 11 نقطة أضاف إليها 5 كرات حاسمة و3 متابعات وسرقة.

وأردف قائلاً: «أكره الطريقة التي لعبنا بها الليلة، لكن هذا يحدث في الدوري الأميركي للمحترفين».

- «لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل» -

حظي جيمس بتشجيع حار من جمهور غفير عند تقديمه في التشكيلة الأساسية، ومسح دموعه بمنشفة بينما وقف المشجعون وصفقوا له بحرارة خلال عرض خاص على شاشة بعنوان «مرحبا بعودتك إلى الوطن».

وقال: «بالتأكيد أثر بي الأمر قليلاً. لا أعرف ماذا يخبئ لي المستقبل، لذا أحاول فقط الاستمتاع باللحظة. لا أعرف إن كانت هذه مباراتي الأخيرة هنا أم لا».

واستطرد قائلاً: «لديّ هنا ذكريات كثيرة وتاريخ عريق. أنا ممتن للغاية لهذه الفترة. عندما نظرت إلى أعلى المدرجات ورأيت راية البطولة، انتابتني مشاعر جياشة من التأمل».

وأوضح جيمس أنه لا يعتبر هذا الموسم بمثابة جولة وداعية له في الدوري «لم أفكر قط في جولة وداعية أو أي شيء من هذا القبيل، لأنني لم أجرِ هذا الحوار مع نفسي وعائلتي حول متى ستنتهي مسيرتي».

طغى إرث ليبرون الذي قاد كليفلاند للفوز باللقب بعد 52 عاماً من المحاولات الفاشلة، على أرقام دونوفان ميتشل صاحب 25 نقطة قاد بها كليفلاند لانتصاره الخامس توالياً.

قال ميتشل: «لقد وضع الأساس. لقد قدّم الكثير للمدينة كونه من أبنائها. نريد أن نكرر ذلك».

وأضاف: «يستحق كل هذا الحماس الذي يتمتع به هنا. إنها المرة الأولى التي يحققون فيها هذا الإنجاز منذ أكثر من خمسين عاماً. نحاول أن نفعلها بطريقة مختلفة. في نهاية المطاف، نسعى جاهدين لإيجاد طرق للخروج إلى الملعب وإهداء المدينة بطولة أخرى».

وبرز السلوفيني لوكا دونتشيتش كأفضل مسجل في المباراة برصيد 29 نقطة لصالح ليكرز صاحب المركز الخامس في المنطقة الغربية (28-18)، كما سجل بروني جيمس، نجل ليبرون، ثماني نقاط.

وقال جيمس: «كان من الرائع حقاً أن أجلس هناك وأشاهده. كانت والدتي هنا تشاهد ابنها وحفيدها. لا أستطيع حتى استيعاب كل هذا».

وأضاف «إنه أمر غريب ورائع للغاية، بل يكاد يكون خيالياً».

- ليكرز يفتقد للحيوية -

جيمس، الذي تراجع سجله إلى 9 انتصارات مقابل أربع هزائم كزائر في كليفلاند، كان قد سجل معدل 28 نقطة في المباراة الواحدة خلال 24 مباراة سابقة ضد كافالييرز الذي تفوق على ليكرز بنتيجة 42-22 في الربع الثالث ليتقدم بنتيجة 99-77.

سجل لاعبو كافالييرز 7 من أصل 11 رمية من خارج القوس و17 من أصل 25 رمية إجمالية في ذلك الربع.

قال جيه جيه ريديك مدرب ليكرز: «لقد تفوقوا علينا في الأداء. لقد تفوقوا علينا في الخطط التدريبية. لم نكن في كامل قوتنا».

وغاب إيفان موبلي، أفضل مدافع في الدوري، عن صفوف كافالييرز بسبب إصابة في ربلة ساقه اليسرى.

وفي مباريات أخرى، سجل العملاق الفرنسي فيكتور ويمبانياما أعلى رصيد في المباراة مع 28 نقطة و16 متابعة وخمس تصديات، وقاد سان أنتونيو سبيرز للفوز على هيوستن روكتس 111-99.

وأحرز الإيطالي باولو بانكيرو 31 نقطة لأورلاندو ماجيك في فوزه على ميامي هيت 133-124، بينما سجل ميكال بريدجز 30 نقطة لنيويورك نيكس في الفوز على تورنتو رابتورز 119-92.

وتألق جوليوس راندل بتسجيله 31 نقطة مع مينيسوتا تمبروولفز الذي تغلب على دالاس مافريكس 118-105.

وبرز «ملك الثلاثيات» ستيفن كوري مع 27 نقطة وقاد غولدن ستايت ووريرز لإسقاط يوتا جاز 140-124.


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

رياضة عالمية جمال موراي (أ.ب)

«إن بي إيه»: ديترويت ينجو من انتفاضة دنفر وثاندر يستعيد توازنه

نجا ديترويت بيستونز من الانتفاضة المتأخرة لمضيفه دنفر ناغتس وانتزع فوزاً ثميناً خارج قواعده 109-107 الثلاثاء في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية نجم سان أنطونيو سبيرز الفرنسي فيكتور ويمبانياما (رويترز)

«إن بي أيه»: ويمبانياما «مذعور» مما يحصل في مينيابوليس

خرج نجم سان أنطونيو سبيرز ودوري كرة السلة الأميركي للمحترفين الفرنسي فيكتور ويمبانياما الثلاثاء عن صمته وأقر بأنه «مذعور» مما يجري في مينيابوليس.

«الشرق الأوسط» (سان انطونيو)
رياضة عالمية لوكا دونتشيتش (أ.ب)

«إن بي إيه»: سحر دونتشيتش يقود ليكرز إلى الفوز على بولز

قدّم السلوفيني لوكا دونتشيتش أداء ساحراً بتسجيله 46 نقطة، وقاد لوس أنجليس ليكرز للفوز على شيكاغو بولز 129 - 118، الاثنين، في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة عالمية يانيس أنتيتوكونمبو نجم فريق ميلووكي باكس (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: غموض حول موعد تعافي أنتيتوكونمبو

تبقى الصورة غامضة بشأن موعد تعافي يانيس أنتيتوكونمبو، نجم فريق ميلووكي باكس من إصابته في عضلة الساق.

«الشرق الأوسط» (ميلووكي )
رياضة عالمية ستيفن كوري (أ.ف.ب)

«إن بي إيه»: كوري يقود ووريرز للفوز على «الجريح» تمبروولفز… وسقوط ثاندر

قاد ستيفن كوري فريقه غولدن ستايت ووريرز للفوز على مضيفه «الجريح» مينيسوتا تمبروولفز 111-85 بينما سقط أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب أمام ضيفه تورونتو رابتورز.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
TT

بيلينغهام وفالفيردي يشعران بالإحباط بعد الهزيمة أمام بنفيكا

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)
أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد (أ.ف.ب)

أعرب الإنجليزي جود بيلينغهام والأوروغوياني فيدريكو فالفيردي عن خيبة أملهما عقب خسارة ريال مدريد أمام بنفيكا البرتغالي 2 – 4، مساء الأربعاء، في ختام مرحلة الدوري لدوري أبطال أوروبا، الأمر الذي سيجبر النادي الملكي على خوض منافسات الملحق المؤهل لدور الـ16.

ووصف بيلينغهام الهزيمة بأنها «محبطة للغاية»، مشيراً إلى أن الفريق لم يكن يتوقع سيناريو المباراة والأهداف التي استقبلها.

وأوضح نجم منتخب إنجلترا في تصريحات نقلها الموقع الرسمي لريال مدريد: «ليس لدي الكثير لأقوله، لست متأكداً مما يجب أن أفكر فيه، لكن الأمور لا تبدو جيدة».

وأوضح أن لاعبي بنفيكا «كانوا أكثر حماساً وشراسة»، مؤكداً أن ريال مدريد فشل في تنفيذ «الأساسيات» التي يجيدها، مثل صناعة الفرص من العدم بفضل المهارات الفردية.

من جانبه، دعا فالفيردي، الذي حمل شارة القيادة في هذه المواجهة، إلى ضرورة ممارسة «النقد الذاتي»، مؤكداً أن المسؤولية تقع على عاتق اللاعبين في المقام الأول.

وقال فالفيردي: «علينا تحمل مسؤولية أدائنا في الملعب، ولا ينبغي لنا إلقاء اللوم على أحد، في النهاية اللاعبون هم من يجب أن يظهروا شخصيتهم، ولم نفعل ما هو مطلوب منا».

وأشار نجم منتخب أوروغواي إلى أن الفريق بدأ المباراة بشكل جيد حتى تسجيل الهدف الأول، لكن النادي الملكي عانى من «التراخي» بعد ذلك، مما سمح لبنفيكا بفرض أسلوبه المعتمد على الدفاع المحكم والهجمات المرتدة الخطيرة التي ألحقت الضرر بريال مدريد.


«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

سيحاول نوفاك ديوكوفيتش استغلال حظه الجيد للوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة 11، لكن الفائز باللقب 10 مرات يحتاج إلى البدء بقوة في مباراة قبل النهائي التي تمثل صداماً بين جيلين، عندما يواجه حامل اللقب يانيك سينر، غداً (الجمعة).

ويحتاج ديوكوفيتش إلى لقب كبير آخر ليتجاوز مارغريت كورت، وينفرد بالرقم ​القياسي بتحقيق 25 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وسيدخل مواجهة سينر وهو في أفضل حالاته، بعد فوزه بانسحاب منافسيه في المباراتين السابقتين.

ورغم ذلك، فإن الصربي يثير تساؤلات كبيرة حول مستواه، بعد أن تأخر بمجموعتين أمام لورنسو موزيتي، قبل أن يُضطَر الإيطالي للانسحاب بسبب الإصابة في وقت مبكر من المجموعة الثالثة.

ولم يكن المصنف الرابع ديوكوفيتش، بكل بساطة، في أفضل حالاته في مباراة دور الثمانية التي ارتكب فيها كثيراً من الأخطاء ضد موزيتي، واعترف أنه كان في طريقة لمغادرة البطولة، قبل انهيار المصنف الخامس.

وحتى مع الحمل الأخف، فإن الصربي (38 عاماً) لا يستطيع أن يسمح لسينر بالتقدُّم عليه.

وفاز الإيطالي في آخر خمس مواجهات جمعتهما، وكان منافس ديوكوفيتش اللدود في قبل نهائي البطولات الكبرى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

ولم يخسر سينر (24 عاماً) أي مجموعة أمام ديوكوفيتش في قبل نهائي ‌بطولتي فرنسا المفتوحة ‌وويمبلدون، العام الماضي، بعد أن تفوق عليه بعد أربع مجموعات في «ملبورن بارك»، قبل ‌عامين ⁠في ​طريقه لتحقيق أول ‌ألقابه الكبرى.

وعلى الرغم من أن الاحتمالات لا تصبّ في صالح ديوكوفيتش، فإن النجم الصربي لا يزال مصرّاً على أنه قادر على المنافسة في عصر «الثنائي الكبير الجديد»، سينر وكارلوس ألكاراز.

وقال: «هل هما أفضل مني ومن جميع اللاعبين الآخرين في الوقت الحالي؟ نعم، هما كذلك».

وأضاف: «الجودة والمستوى مذهلان. إنه أمر رائع واستثنائي».

وتابع: «لكن هل يعني هذا أنني سأستسلم؟ لا، سأقاتل حتى الضربة الأخيرة، وحتى النقطة الأخيرة، وسأبذل قصارى جهدي لتحديهما». وكان فوز سينر على ديوكوفيتش في قبل نهائي 2024 بملبورن بارك نقطة تحول للاعب الإيطالي، الذي تقاسم منذ ذلك الحين جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى مع ألكاراز.

وباستثناء مباراة صعبة من أربع مجموعات في يوم حارّ ⁠ضد الأميركي غير المصنف إليوت سبيزيري في الدور الثالث، كان سينر المصنف الثاني في مستوى أعلى بكثير، ووصل إلى قبل النهائي بفوز ساحق بثلاث مجموعات دون رد على ‌المصنف الثامن بن شيلتون.

وبعد أن حطَّم بالفعل سطوة اللاعب الصربي في البطولة التي اعتاد التألق فيها، فإن فوز سينر مرة أخرى قد يفتح له الباب لبدء حقبة شبيهة بحقبة ديوكوفيتش في «ملبورن بارك».

ويبرز ألكاراز المصنف الأول عالمياً مرة أخرى كأكبر عقبة أمام سينر، وسيواجه الإيطالي في النهائي، إذا تغلب على وصيف بطل العالم الماضي ألكسندر زفيريف في قبل النهائي الآخر غداً.

وتعرَّض الإسباني (22 عاماً) لخسارة مفاجئة في دور الثمانية أمام ديوكوفيتش في «ملبورن بارك» العام الماضي، لكنه ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة منذ ذلك الحين.

وعلى غرار فوز سينر على شيلتون، وصل ألكاراز إلى قبل النهائي بعد فوز ساحق على الأسترالي المصنف السادس أليكس دي مينو.

وبينما ​توقَّع الجميع وصول ألكاراز إلى قبل النهائي، فإن وجود الألماني زفيريف يُعدّ مفاجأة نوعاً ما، بالنظر إلى خروجه المبكر من بطولة «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» في عام 2025، الذي كان مخيباً للآمال في معظمه.

وأقصى زفيريف ⁠اللاعب الأميركي ليرنر تيان، الذي وصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أربع مجموعات، ليتأهل لمواجهة ألكاراز، وهو سعيد بدخوله المباراة دون إصابات.

وتلقى زفيريف خسارة ساحقة أمام سينر في نهائي العام الماضي، كما خسر أيضاً في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2024 ضد ألكاراز، ويحتاج لتقديم شيء مختلف غداً.

وكان إرسال زفيريف الذي يتسم غالباً بعدم الانتظام، جيداً حتى الآن في البطولة، وقد أتى التزامه بأن يكون أكثر شراسة بثماره بالنسبة للاعب الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد لكونه سلبياً للغاية تحت الضغط.

كما أن الألماني (28 عاماً) لديه ذكريات جيدة من مباراته الأخيرة ضد ألكاراز في «ملبورن بارك»، عندما تغلب عليه بعد أربع مجموعات في دور الثمانية عام 2024.

ولكن بعد مرور عامين، أصبح ألكاراز في مستوى أعلى، فقد حقق ستة ألقاب في البطولات الكبرى بعمر 22 عاماً، ويتطلع إلى فرصة ليصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته.

وقال ألكاراز: «سأكون مستعداً جيداً لتلك المباراة. ونعم، إذا أراد (زفيريف) هزيمتي، فعليه أن يبذل جهداً كبيراً».​


سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)
TT

سيرينا ويليامز لا تستبعد عودتها إلى ملاعب كرة المضرب

سيرينا ويليامز (أرشيفية)
سيرينا ويليامز (أرشيفية)

أعادت نجمة كرة المضرب الأميركية سيرينا ويليامز إشعال التكهنات حول إمكانية عودتها إلى الملاعب، رافضة استبعاد الأمر عند سؤالها، ومكتفية بالقول: «لا أعرف. سأنتظر وأرى ما سيحدث».

ولم تشارك الأميركية الحائزة على 23 لقباً في بطولات الـ«غراند سلام» الفردية، البالغة 44 عاماً وأم لطفلين، في أي دورة منذ خسارتها في الدور الثالث من بطولة الولايات المتحدة المفتوحة عام 2022.

أدرج اسمها ضمن برنامج اختبارات مكافحة المنشطات في ديسمبر (كانون الأول) الماضي، مما أثار الشائعات، قبل أن تنفي عودتها.

وعندما سُئلت حول هذا الاحتمال مجدداً في برنامج «توداي» التلفزيوني الأربعاء، ورغم عدم تأكيدها لأي خطط مستقبلية، فإنها لم تستبعد الأمر أيضاً: «أنا أستمتع بوقتي حالياً»، وبعد الإلحاح عليها عما إذا كان جواباً قاطعاً أم لا، قالت: «ليس هذا جواباً قاطعاً. لا أعرف، سأنتظر وأرى ما سيحدث».

وعن عودتها إلى برنامج اختبارات المنشطات، أضافت: «هل عدتُ فعلاً؟ لم أكن أعرف إن كنتُ قد استُبعدت. اسمعوا، لا أستطيع مناقشة هذا الأمر».

وشاركت فينوس، الشقيقة الأكبر لسيرينا، في بطولة أستراليا المفتوحة المقامة حالياً في ملبورن، وهي في الخامسة والأربعين من عمرها، بعد حصولها على بطاقة دعوة، لكن مغامرتها انتهت عند حدود الدور الأول. كما شاركت في دورتي «أوكلاند» و«هوبارت» بعد عودتها إلى ملاعب الكرة الصفراء في يوليو (تموز) الماضي، بعد غياب دام عامين تقريباً.

خلال بطولة أستراليا أشار الأميركي جيم كوريير، المصنف الأول عالمياً سابقاً الذي يعمل حالياً معلقاً رياضياً، إلى مدى صعوبة انضمام الرياضيين والرياضيات إلى برنامج اختبارات المنشطات، وبمجرد انضمامهم، يُطلب منهم تقديم معلومات حول مكان وزمان وجودهم لتقديم العينات. كما يخضعون لاختبارات لمدة ستة أشهر قبل السماح لهم بالعودة إلى المنافسات.

وقال كوريير (55 عاماً): «لن يُدرج أي شخص في هذه القائمة لا ينوي اللعب على المستوى الاحترافي، وخاصة من يملك خبرة واسعة مثل سيرينا ويليامز»، وأضاف: «نفت سيرينا في ديسمبر عودتها، لكني أعتقد أنه ما لم تتعرض لإصابة، فلا شك أنها ستلعب في مكان ما في وقت ما»، وتابع: «وسواء كان ذلك في منافسات الزوجي المختلط في بطولة الولايات المتحدة المفتوحة، أو في الزوجي مع شقيقتها، أو في الفردي، فهي وحدها من تعلم».

وختم قائلاً: «ولكن لا يوجد تفسير آخر لذلك. فازت الشقيقتان ويليامز بـ14 لقباً للزوجي في بطولات الـ(غراند سلام)، وثلاث ميداليات ذهبية أولمبية».