«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
TT

«أستراليا المفتوحة»: ديوكوفيتش يواجه منافسه اللدود سينر في نصف النهائي

نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)
نوفاك ديوكوفيتش (أ.ف.ب)

سيحاول نوفاك ديوكوفيتش استغلال حظه الجيد للوصول إلى نهائي بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة 11، لكن الفائز باللقب 10 مرات يحتاج إلى البدء بقوة في مباراة قبل النهائي التي تمثل صداماً بين جيلين، عندما يواجه حامل اللقب يانيك سينر، غداً (الجمعة).

ويحتاج ديوكوفيتش إلى لقب كبير آخر ليتجاوز مارغريت كورت، وينفرد بالرقم ​القياسي بتحقيق 25 لقباً في البطولات الأربع الكبرى، وسيدخل مواجهة سينر وهو في أفضل حالاته، بعد فوزه بانسحاب منافسيه في المباراتين السابقتين.

ورغم ذلك، فإن الصربي يثير تساؤلات كبيرة حول مستواه، بعد أن تأخر بمجموعتين أمام لورنسو موزيتي، قبل أن يُضطَر الإيطالي للانسحاب بسبب الإصابة في وقت مبكر من المجموعة الثالثة.

ولم يكن المصنف الرابع ديوكوفيتش، بكل بساطة، في أفضل حالاته في مباراة دور الثمانية التي ارتكب فيها كثيراً من الأخطاء ضد موزيتي، واعترف أنه كان في طريقة لمغادرة البطولة، قبل انهيار المصنف الخامس.

وحتى مع الحمل الأخف، فإن الصربي (38 عاماً) لا يستطيع أن يسمح لسينر بالتقدُّم عليه.

وفاز الإيطالي في آخر خمس مواجهات جمعتهما، وكان منافس ديوكوفيتش اللدود في قبل نهائي البطولات الكبرى.

يانيك سينر (أ.ف.ب)

ولم يخسر سينر (24 عاماً) أي مجموعة أمام ديوكوفيتش في قبل نهائي ‌بطولتي فرنسا المفتوحة ‌وويمبلدون، العام الماضي، بعد أن تفوق عليه بعد أربع مجموعات في «ملبورن بارك»، قبل ‌عامين ⁠في ​طريقه لتحقيق أول ‌ألقابه الكبرى.

وعلى الرغم من أن الاحتمالات لا تصبّ في صالح ديوكوفيتش، فإن النجم الصربي لا يزال مصرّاً على أنه قادر على المنافسة في عصر «الثنائي الكبير الجديد»، سينر وكارلوس ألكاراز.

وقال: «هل هما أفضل مني ومن جميع اللاعبين الآخرين في الوقت الحالي؟ نعم، هما كذلك».

وأضاف: «الجودة والمستوى مذهلان. إنه أمر رائع واستثنائي».

وتابع: «لكن هل يعني هذا أنني سأستسلم؟ لا، سأقاتل حتى الضربة الأخيرة، وحتى النقطة الأخيرة، وسأبذل قصارى جهدي لتحديهما». وكان فوز سينر على ديوكوفيتش في قبل نهائي 2024 بملبورن بارك نقطة تحول للاعب الإيطالي، الذي تقاسم منذ ذلك الحين جميع ألقاب البطولات الأربع الكبرى مع ألكاراز.

وباستثناء مباراة صعبة من أربع مجموعات في يوم حارّ ⁠ضد الأميركي غير المصنف إليوت سبيزيري في الدور الثالث، كان سينر المصنف الثاني في مستوى أعلى بكثير، ووصل إلى قبل النهائي بفوز ساحق بثلاث مجموعات دون رد على ‌المصنف الثامن بن شيلتون.

وبعد أن حطَّم بالفعل سطوة اللاعب الصربي في البطولة التي اعتاد التألق فيها، فإن فوز سينر مرة أخرى قد يفتح له الباب لبدء حقبة شبيهة بحقبة ديوكوفيتش في «ملبورن بارك».

ويبرز ألكاراز المصنف الأول عالمياً مرة أخرى كأكبر عقبة أمام سينر، وسيواجه الإيطالي في النهائي، إذا تغلب على وصيف بطل العالم الماضي ألكسندر زفيريف في قبل النهائي الآخر غداً.

وتعرَّض الإسباني (22 عاماً) لخسارة مفاجئة في دور الثمانية أمام ديوكوفيتش في «ملبورن بارك» العام الماضي، لكنه ارتقى بمستواه إلى آفاق جديدة منذ ذلك الحين.

وعلى غرار فوز سينر على شيلتون، وصل ألكاراز إلى قبل النهائي بعد فوز ساحق على الأسترالي المصنف السادس أليكس دي مينو.

وبينما ​توقَّع الجميع وصول ألكاراز إلى قبل النهائي، فإن وجود الألماني زفيريف يُعدّ مفاجأة نوعاً ما، بالنظر إلى خروجه المبكر من بطولة «ويمبلدون» و«أميركا المفتوحة» في عام 2025، الذي كان مخيباً للآمال في معظمه.

وأقصى زفيريف ⁠اللاعب الأميركي ليرنر تيان، الذي وصل إلى دور الثمانية في إحدى البطولات الكبرى لأول مرة، بعد أربع مجموعات، ليتأهل لمواجهة ألكاراز، وهو سعيد بدخوله المباراة دون إصابات.

وتلقى زفيريف خسارة ساحقة أمام سينر في نهائي العام الماضي، كما خسر أيضاً في نهائي بطولة فرنسا المفتوحة 2024 ضد ألكاراز، ويحتاج لتقديم شيء مختلف غداً.

وكان إرسال زفيريف الذي يتسم غالباً بعدم الانتظام، جيداً حتى الآن في البطولة، وقد أتى التزامه بأن يكون أكثر شراسة بثماره بالنسبة للاعب الذي غالباً ما يتعرض للانتقاد لكونه سلبياً للغاية تحت الضغط.

كما أن الألماني (28 عاماً) لديه ذكريات جيدة من مباراته الأخيرة ضد ألكاراز في «ملبورن بارك»، عندما تغلب عليه بعد أربع مجموعات في دور الثمانية عام 2024.

ولكن بعد مرور عامين، أصبح ألكاراز في مستوى أعلى، فقد حقق ستة ألقاب في البطولات الكبرى بعمر 22 عاماً، ويتطلع إلى فرصة ليصبح أصغر لاعب يكمل ألقاب البطولات الأربع الكبرى في مسيرته.

وقال ألكاراز: «سأكون مستعداً جيداً لتلك المباراة. ونعم، إذا أراد (زفيريف) هزيمتي، فعليه أن يبذل جهداً كبيراً».​


مقالات ذات صلة

تحركات جديدة في «الترجي» لتدعيم صفوفه قبل بدء «الدوري السعودي للسيدات»

رياضة سعودية احتفالية الفريق بعد فوزه بالدرجة الأولى (الحساب الرسمي لـ«سيدات الترجي»)

تحركات جديدة في «الترجي» لتدعيم صفوفه قبل بدء «الدوري السعودي للسيدات»

كشفت مصادر خاصة بـ«الشرق الأوسط»، الأربعاء، عن تحركات جديدة من إدارة فريق «الترجي»، بطل «دوري الدرجة الأولى للسيدات» والصاعد حديثاً إلى «الدوري السعودي الممتاز»

بشاير الخالدي (الدمام)
رياضة سعودية يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من «دوري أبطال آسيا للسيدات» (نادي النصر للسيدات)

«النصر» يستعد لبدء مشواره في «دوري أبطال آسيا للسيدات»

يستعد «النصر» السعودي لبدء مشواره في الدور التمهيدي من دوري أبطال آسيا للسيدات عندما يواجه «الاتحاد» الأردني يوم 17 من الشهر الحالي ضمن منافسات المجموعة الخامسة

لولوة العنقري (الرياض)
رياضة عالمية رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)

جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

دخل جياني إنفانتينو رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) في دائرة جديدة من الانتقادات بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»

شوق الغامدي (الرياض)
رياضة سعودية فهد البلوي رئيس مشاريع وجهة «أمالا» خلال توقيع اتفاقية الشراكة الجديدة مع «شركة الأهلي» (البحر الأحمر الدولية)

وجهة «أمالا» تزيّن قميص الأهلي

جدّدت «البحر الأحمر الدولية»، إحدى شركات صندوق الاستثمارات العامة والمطورة لأكثر المشاريع المتجددة طموحاً في العالم، اتفاقية رعايتها للنادي الأهلي السعودي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية مايك ماينيان (رويترز)

النصر يترقب ماينيان... حارس ميلان على رادار رونالدو

يعيش الفرنسي مايك ماينيان، حارس مرمى وقائد ميلان، صيفاً مليئاً بالتساؤلات، بعدما تزايدت المؤشرات حول عدم رضاه عن وضعه داخل النادي.

شوق الغامدي (الرياض)

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)
TT

نوير يثق في أوربيغ لخلافته في حراسة مرمى منتخب ألمانيا

مانويل نوير (أ.ب)
مانويل نوير (أ.ب)

يثق مانويل نوير، حارس مرمى فريق بايرن ميونيخ الألماني لكرة القدم، في أن خليفته المنتظر في بايرن ميونيخ، يوناس أوربيغ، قادر أيضاً على أن يصبح بديله في حراسة مرمى المنتخب الألماني.

وقال نوير لشبكة «سكاي» في مقابلة نشرت اليوم الأربعاء: «أعتقد أنه يمكن الوثوق به تماماً. أثبت ذلك في كل مسابقة. في الدوري الألماني، أو كأس ألمانيا، أو دوري أبطال أوروبا، لا يهم. لدي شعور جيد جداً تجاهه».

واعتزل نوير اللعب الدولي عقب بطولة كأس أمم أوروبا 2024، لكنه عاد بشكل مفاجئ للمشاركة مع المنتخب الألماني في كأس العالم الأخيرة التي أقيمت في الولايات المتحدة، وكندا، والمكسيك.

ولم يكن أوربيغ ضمن القائمة الرسمية للمنتخب، على عكس الحارسين البديلين أوليفر باومان، وألكسندر نوبل، لكنه سافر مع الفريق لاكتساب الخبرة.

وخرج المنتخب الألماني من دور الـ32 عقب خسارته أمام باراغواي بركلات الترجيح.

يوناس أوربيغ (د.ب.أ)

وقال نوير، الذي كان قد مدد عقده مع بايرن ميونخ: «في البداية، تكون في حالة من التراجع قليلاً، وتشعر بأنك في أدنى نقطة. لكن بالنسبة لي، اتضح أن عدم إنهاء مسيرتي في ذلك الوقت كان أمراً جيداً للغاية».

وأضاف: «كان من المؤلم جداً أن تكون تلك المباراة هي الأخيرة لي كلاعب كرة قدم».

وأكد نوير أنه اعتزل اللعب الدولي مجدداً بعد كأس العالم، لكنه لا يزال مرتبطاً بعقد مع بايرن ميونيخ حتى يونيو (حزيران) 2027.

وبعد البطولة، وافق المدرب يوليان ناغلسمان على الرحيل عن منصبه، وتولى يورغن كلوب، المدرب السابق لليفربول وبوروسيا دورتموند، المسؤولية خلفاً له.

وقال نوير إنه يثق كثيراً في المدرب الجديد للمنتخب الألماني، الذي سيخوض مباراته الأولى في 24 سبتمبر (أيلول) المقبل أمام هولندا في دوري الأمم الأوروبية، قبل مواجهة اليونان.

وقال حارس المرمى: «أعتقد أنه يمتلك الكثير من الخبرة، وآمل أن يتمكن من تطوير كرة القدم الألمانية».

ويرغب نوير في الاستمرار في العمل بمجال كرة القدم بعد اعتزاله رسمياً، لكنه لا يرغب «بالضرورة في أن يصبح مدرباً».


5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
TT

5 أمور ينبغي معرفتها عن كريستيانو رونالدو وجورجينا

جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)
جورجينا عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية (أ.ف.ب)

بعد علاقة دامت نحو 10 سنوات، تزوّج النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو وجورجينا رودريغيس، عارضة الأزياء الإسبانية من أصول أرجنتينية، الثلاثاء في كاشكايش، بالقرب من لشبونة.

ومنذ لقائهما الأول عام 2016 في مدريد، وصولاً إلى حياتهما العائلية في السعودية، لم يتردد الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات وجورجينا رودريغيس التي كانت تعمل بائعة قبل أن تصبح مؤثرة على مواقع التواصل الاجتماعي، في تسليط الضوء على علاقتهما أمام الجمهور. وفيما يلي 5 أمور ينبغي معرفتها عنهما:

وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم (أ.ب)

لقاء في متجر «غوتشي»

تقابل رونالدو مع جورجينا عام 2016 في أحد متاجر «غوتشي» في مدريد؛ حيث كانت تعمل بائعة. ووصف الاثنان لقاءهما بأنه كان بمثابة «حب من النظرة الأولى».

وفي مقابلة مع مجلة «فوغ العربية» في مايو (أيار) 2025، سأل رونالدو جورجينا عمّا شعرت به عندما التقت به للمرة الأولى. فأجابته بأنها شعرت منذ أول تواصل بينهما بـ«سلام وطاقة لا يمكن تفسيرهما»، وكأنهما «يعرفان بعضهما منذ الأزل».

وكان رونالدو قد أنهى في ذلك الوقت علاقة حظيت بتغطية إعلامية واسعة مع عارضة الأزياء الروسية إيرينا شايك، واستمرت قرابة 5 سنوات.

ومنذ ذلك الحين، غالباً ما قُدمت قصة جورجينا رودريغيس التي أصبحت شريكة أحد أشهر الرياضيين في العالم على أنها حكاية خرافية عصرية حقيقية.

يشكّل رونالدو وجورجينا رودريغيس معاً قوة إعلامية هائلة (أ.ف.ب)

ثنائي يحظى بتغطية إعلامية واسعة

على مدى نحو 10 سنوات من العلاقة، نجح رونالدو وجورجينا رودريغيس في بناء صورة لثنائي يتمتع بأسلوب حياة فاخر، ويحظى بتغطية إعلامية واسعة، تتجاوز بكثير عالم كرة القدم.

وباتت جورجينا اليوم نجمة قائمة بذاتها، إذ تبرم العديد من العقود الإعلانية، وتظهر باستمرار في وسائل الإعلام.

اليخوت، والسيارات الرياضية، والمجوهرات الفاخرة، والمنازل الفارهة... يستعرض الثنائي بانتظام نمط حياته على مواقع التواصل الاجتماعي، وينشر العديد من الصور من عطلاته ومن تفاصيل حياته العائلية.

شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم (أ.ف.ب)

عائلة مركّبة

أصبحت الحياة العائلية عنصراً أساسياً في الصورة العامة للثنائي. فرونالدو، الفائز بالكرة الذهبية 5 مرات، أب لخمسة أطفال. وُلد نجله الأكبر، كريستيانو جونيور عام 2010، فيما وُلد التوأمان إيفا وماتيو عام 2017. وقد حرص رونالدو دائماً على إبقاء هوية أمهات أطفاله الثلاثة الأوائل طي الكتمان.

ورُزق الثنائي لاحقاً بابنتين، هما ألانا مارتينا التي ولدت عام 2017، وبيلا إسميرالدا التي ولدت عام 2022. وجاءت ولادة الأخيرة بعد وفاة شقيقها التوأم أنخل أثناء الولادة، في مأساة أعلن الثنائي عنها أمام الجمهور.

ويربي الثنائي الأطفال الخمسة معاً. ومنذ انتقال الأسرة إلى السعودية عام 2023؛ حيث يلعب رونالدو مع نادي النصر، تظهر العائلة مجتمعة بانتظام على مواقع التواصل الاجتماعي، من خلال صور العطلات وأعياد الميلاد ولحظات من الحياة اليومية.

وتقول جورجينا دائماً: «عائلتنا تأتي في المقام الأول»، مشيرة إلى أن حياتهما اليومية تتمحور أساساً حول كرة القدم والأطفال.

جورجينا نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي (أ.ب)

أكثر من 750 مليون متابع معاً

يشكّل رونالدو وجورجينا معاً قوة إعلامية هائلة. ويتجاوز عدد متابعيهما مجتمعين 750 مليوناً، وفق الأرقام الظاهرة على حساباتهما. ويبلغ عدد متابعي رونالدو 678 مليوناً، ليكون بذلك الشخصية الأكثر متابعة على «إنستغرام»، فيما يتابع جورجينا نحو 77 مليون شخص.

لكن شهرة جورجينا لا تقتصر على كونها شريكة لاعب كرة قدم. فقد بنت مسيرة خاصة بها، ولا سيما بفضل مسلسل «أنا جورجينا»، الوثائقي الذي أطلقته «نتفليكس» عام 2022، ويتناول حياتها وعائلتها وتفاصيل يومياتها.

ويستعرض المسلسل عالمهما بين السفر والطائرات الخاصة والفلل الفاخرة والسجادات الحمراء والحياة العائلية.

كما أسهمت إطلالاتها في مهرجان «كان» السينمائي وحفل «ميت غالا» في نيويورك، إلى جانب مشاركاتها في أبرز فعاليات الموضة، في ترسيخ مكانتها بوصفها شخصية عامة.

جورجينا رودريغيس وكريستيانو رونالدو (أ.ف.ب)

علامتان تجاريتان... وإمبراطورية واحدة

يشكّل رونالدو وجورجينا علامتين تجاريتين متكاملتين: رونالدو نجم عالمي في كرة القدم، وجورجينا شخصية بارزة في عالم الموضة ومواقع التواصل الاجتماعي.

وتُشكّل شهرتهما رافعة تجارية هائلة. فقد وسّع كريستيانو رونالدو علامة «سي آر 7» إلى ما هو أبعد من كرة القدم، من خلال استثمارات شملت خصوصاً مجالات الموضة والفنادق وغيرهما.

أما جورجينا، فقد نجحت من جانبها في تحويل شهرتها إلى نشاط اقتصادي، فهي عارضة أزياء ووجه إعلاني لعلامات تجارية عالمية، وتواصل توسيع تعاوناتها في مجالي الموضة والجمال مع علامات مثل «غيس» و«شوبارد» و«شارلوت تلبوري» و«لوريال باريس».


جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
TT

جماهير ليون تهاجم إنفانتينو... وتصف «فيفا» بـ«المافيا»

رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)
رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل» (منصة إكس)

دخل جياني إنفانتينو، رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، في دائرة جديدة من الانتقادات، بعدما رفعت جماهير ليون الفرنسية لافتة تهاجمه وتصفه بـ«القاتل»، في أحدث مؤشر على اتساع دائرة الغضب تجاهه، على خلفية خطته المثيرة للجدل لبيع حصة من عوائد بطولات كأس العالم لمستثمرين من القطاع الخاص.

وخلال مواجهة ليون وسبارتا براغ التشيكي في الدور التمهيدي لدوري أبطال أوروبا، الثلاثاء، رفعت مجموعة «باد غونز» المشجعة لليون لافتة في مدرجات «فيراج نورد» بملعب «غروباما»، جاء فيها هجوم مباشر على إنفانتينو و«فيفا»، في رسالة تعكس حجم الاستياء من رئيس الاتحاد الدولي.

وحسبما نقلت صحيفة «التلغراف» البريطانية، جاءت اللافتة في ليلة احتفل فيها جمهور ليون بتأهل فريقه إلى الدور التالي بعد فوزه 3 - 0 على سبارتا براغ، ليتفوق 4 - 2 في مجموع المباراتين، لكنها خطفت جانباً من الاهتمام بسبب مضمونها السياسي والرياضي الموجه إلى رأس هرم كرة القدم العالمية.

جياني إنفانتينو (أ.ف.ب)

وتأتي هذه الواقعة في وقت يواجه فيه إنفانتينو واحدة من أصعب الأزمات منذ توليه رئاسة «فيفا»، بعدما تسببت خطته لإدخال استثمارات خاصة في بطولات الاتحاد الدولي، وفي مقدمتها كأس العالم، في موجة اعتراض واسعة داخل منظومة كرة القدم العالمية، دفعت «فيفا» إلى التراجع عن الخطة وإلغائها سريعاً.

ولم تتوقف تداعيات الأزمة عند إلغاء المشروع، إذ تصاعدت المواجهة بين إنفانتينو وعدد من الاتحادات القارية، وسط تحركات أوروبية وآسيوية وأميركية شمالية لإعادة النظر في مستقبل قيادة الاتحاد الدولي، فيما ظهرت دعوات لإجراء تحقيقات مستقلة بشأن الطريقة التي أُديرت بها بعض ملفات رئاسة «فيفا».

وأدى ذلك إلى انقسام واضح داخل كرة القدم العالمية بشأن مستقبل إنفانتينو، الذي كان حتى وقت قريب يتجه إلى الفوز بولاية رابعة في الانتخابات المقررة في مارس (آذار) المقبل دون منافس فعلي. لكن المشهد تغير بصورة كبيرة خلال الأسابيع الأخيرة، مع سحب الاتحاد الإنجليزي لكرة القدم دعمه لترشحه، وانضمامه إلى مجموعة من الاتحادات الأوروبية التي بدأت تضغط من أجل تغيير القيادة.

وتواجه محاولة إزاحة إنفانتينو عقبة رئيسية تتمثل في نظام التصويت داخل «فيفا». فالانتخابات تحتاج إلى أغلبية بسيطة، أي 106 أصوات من أصل 211 اتحاداً عضواً، فيما تملك أوروبا 55 صوتاً فقط، ما يعني أن أي تحرك لإبعاده يحتاج إلى بناء تحالفات مع اتحادات من القارات الأخرى.

وفي المقابل، لا يزال إنفانتينو يمتلك دعماً في أجزاء من منظومة كرة القدم العالمية. وتفيد تقديرات إعلامية بوجود 73 اتحاداً يؤيدونه، مقابل 124 في معسكر معارض، بينما لم تحسم 13 دولة موقفها، وهي أرقام قابلة للتغير مع اقتراب موعد الانتخابات.

وفي الولايات المتحدة، دعمت كرة القدم الأميركية رسالة مشتركة وجهتها اتحادات «يويفا» والاتحاد الآسيوي و«كونكاكاف»، اتهمت إنفانتينو بالتضليل، في حين تلقى رئيس «فيفا» دعماً سياسياً لافتاً من الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الذي قال الثلاثاء إن إقصاء إنفانتينو سيكون «خطأ فادحاً».

ولا يزال السباق الانتخابي مفتوحاً، إذ لم يُعلن عن أي مرشح منافس رسمياً حتى الآن، في وقت يتسع فيه النقاش حول مستقبل قيادة «فيفا». وبينما يحاول إنفانتينو الحفاظ على موقعه قبل الانتخابات، أصبحت الانتقادات المقبلة من المدرجات الأوروبية، ومنها لافتة جماهير ليون، مؤشراً إضافياً على أن أزمته لم تعد محصورة داخل مكاتب الاتحادات، بل بدأت تصل إلى قلب الملاعب ومدرجاتها.