كاريك: حصدنا ثمار هجومنا الإيجابي أمام آرسنال

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
TT

كاريك: حصدنا ثمار هجومنا الإيجابي أمام آرسنال

مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)
مايكل كاريك المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد (رويترز)

أشاد مايكل كاريك، المدير الفني لفريق مانشستر يونايتد، بفوز فريقه الثمين 3-2 على مضيّفه آرسنال، في قمة مباريات المرحلة الـ23 ببطولة الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم.

وأكد كاريك، الذي يتولى المسؤولية حتى نهاية الموسم الحالي، خلفاً للبرتغالي روبن أموريم، أنه لا يعنيه ما إذا كان سيستمر في منصبه خلال الموسم المقبل أم لا، مشدداً على أنه يستمتع بوقته الحالي مع الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر».

وعلى ملعب «الإمارات» في العاصمة البريطانية لندن، بادر آرسنال بالتسجيل عن طريق الأرجنتيني لياندرو مارتينيز، لاعب مانشستر يونايتد، الذي أحرز هدفاً عكسياً لمصلحة الفريق اللندني في الدقيقة الـ29، لكن سرعان ما أحرز الكاميروني برايان مبيومو هدف التعادل للضيوف في الدقيقة الـ37.

وأضاف الدنماركي باتريك دورغو الهدف الثاني لمانشستر يونايتد في الدقيقة الـ51، غير أن الإسباني ميكيل ميرينو أحرز هدف التعادل لآرسنال في الدقيقة الـ84.

ولم يهنأ آرسنال بتعادله كثيراً، بعدما أحرز ماثيوس كونيا هدف الفوز الثمين لمانشستر يونايتد في الدقيقة الـ87، ليمنح الفريق الملقب بـ«الشياطين الحمر» انتصاره الأول في المسابقة على آرسنال منذ 2022، علماً بأنه الفوز الأول للعملاق الإنجليزي في معقل منافسه بالبطولة منذ عام 2017.

وقال مايكل كاريك في حديثه لشبكة «سكاي سبورتس»، عقب المباراة: «كنا ندرك أن بداية المباراة ستكون على هذا النحو، رغم محاولاتنا تغيير مجرى المباراة لصالحنا».

وأضاف المدرب الشاب: «أعتقد أننا كنا ندرك مسار المباراة وسيرها. بدأنا في الاستحواذ على الكرة وتمريرها بسلاسة عبر الملعب، وحافظنا على هدوئنا، واكتسبنا بعض الثقة في بعض اللحظات».

أوضح كاريك: «كنا نلعب بشكل جيد، وبدا أننا نستعيد توازننا في المباراة عندما سجلوا هدفهم، وهو ما كان مخيباً للآمال بالنسبة لنا. لكننا أظهرنا مرة أخرى روحاً قتالية للعودة، وكانت هناك مراحل في المباراة تتطلب الدفاع».

وتابع: «لقد أجبرونا على الدفاع عن منطقة الجزاء، وكان الأمر صعباً في بعض الأحيان، لكنني أعتقد أننا كنا نملك ما يكفي من الثقة لنحافظ على إيماننا بقدراتنا، وكنت دائماً أتوقع أن نسجل هدفاً».

وأكد كاريك: «اليوم، في مباراتنا خارج أرضنا، كان يتعين علينا أن نحفز أنفسنا وكان دعم جماهيرنا في المدرجات رائعاً. هناك جانب مهم، وهو اللعب خارج الديار وفهم مراحل المباراة، وكيفية تطورها، والتحلي بالصبر والانضباط في الوقت المناسب. تسلمنا الكرة بشكل جيد في بعض الأحيان، ولعبنا هجومياً بإيجابية كبيرة، وحصدنا ثمار ذلك».

وكشف: «لم يمضِ سوى عشرة أيام، ونعلم أن الأمور لن تكون مثالية. لا يمكنكم أن تتوقعوا الاستحواذ على الكرة هنا. نحن في البداية فقط، وهذه بداية جيدة، لكننا بحاجة لإضافة المزيد من التحسن، وسنحاول القيام بذلك في الأسابيع القادمة».

حول كيفية إحداثه تغييراً جذرياً في الفريق، صرح كاريك: «أشيد كثيراً بالجهاز الفني واللاعبين لما بذلوه من جهد والتزام. من الجيد محاولة مساعدتهم وتقديم بعض النصائح، لكن ينبغي عليهم تطبيقها عملياً، وقد قاموا بذلك».

وأردف كاريك قائلاً: «يمكنكم أن تروا ذلك بوضوح مع اللاعبين البدلاء، إنه شعور جماعي. إنه لأمر رائع عندما يتكاتف الجميع ويشاركون بفاعلية، ونحتفل مع الجماهير في النهاية. إنها لحظة مهمة وعظيمة».

وكشف: «لقد كان أبنائي حاضرين، لم يعودوا أطفالاً، وهذا بحد ذاته مؤثر، إنه الشغف والحماس الذي يصاحب هذا النوع من المباريات، والفوز في النهاية أمر رائع».

وفيما يتعلق برغبته في تولي المسؤولية الموسم المقبل، اختتم كاريك حديثه قائلاً: «أنا أستمتع بالوضع الحالي. إنه وضع رائع. لن أجيب عن هذا السؤال أسبوعياً. أنا أستمتع بالوضع الحالي وسأواصل بذل قصارى جهدي».

بتلك النتيجة، رفع مانشستر يونايتد، الذي حقق فوزه الثاني على التوالي في البطولة تحت قيادة مدربه مايكل كاريك، رصيده إلى 38 نقطة في المركز الرابع.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

رياضة عالمية ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت علامات الاستفهام تحاصر منتخب أميركا. مَن سيكون الحارس الأساسي؟ ما الشكل الدفاعي الأنسب؟ وهل يملك ماوريسيو بوكيتينو خطة واضحة؟

The Athletic (دالاس)
رياضة عالمية ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)

«مونديال 2026»: ميسي ورونالدو يطاردان الخلود!

لا يمر يوم في كأس العالم 2026 دون أن يكتب أحد النجوم فصلاً جديداً في كتاب التاريخ.

The Athletic (لوس أنجليس (الولايات المتحدة))
رياضة سعودية الأرجنتيني ماتيو بوريل (نادي الأخدود)

مارتيمو البرتغالي مهتم بماتيو بوريل لاعب الاتحاد

تلقى نادي الاتحاد عرضاً رسمياً من نادي مارتيمو البرتغالي لاستعارة أو انتقال  اللاعب الأرجنتيني ماتيو بوريل.

أحمد الجدي (الرياض)
رياضة عالمية ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)

فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم تجديد عقد لاعبه ميتشيل فايزر.

«الشرق الأوسط» (بريمن)
رياضة عالمية نجم كرة القدم البرازيلية رونالدينيو (أ.ف.ب)

الأسطورة رونالدينيو يقترب من ريمونتادا تاريخية في إيطاليا

يبدو أن نجم كرة القدم البرازيلية رونالدينيو يخطط للعودة إلى الملاعب بعمر 46 عاماً في فريق رافينا، المنافس في دوري الدرجة الثالثة الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (رافينا)

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: بخطة جديدة... بوكيتينو يجد الوصفة السحرية لأميركا

ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)
ماوريسيو بوكيتينو تألق في قيادة المنتخب الأميركي (رويترز)

قبل انطلاق كأس العالم 2026، كانت علامات الاستفهام تحاصر منتخب أميركا. مَن سيكون الحارس الأساسي؟ ما الشكل الدفاعي الأنسب؟ وهل يملك ماوريسيو بوكيتينو خطةً واضحةً لقيادة أصحاب الأرض في البطولة؟

بعد جولتين فقط، تبدو الإجابات قد ظهرت بوضوح. الحارس مات فريز حجز مكانه بين الخشبات الـ3، بينما استقرَّ المدرب الأرجنتيني على اللعب بـ3 مدافعين، وهو القرار الذي غيّر وجه منتخب أميركا تماماً.

بدأ منتخب أميركا البطولة بالفوز على باراغواي عبر خطة 3 - 4 - 3، ثم عدّل بوكيتينو الرسم التكتيكي إلى 3 - 5 - 2 أمام أستراليا بعد غياب النجم كريستيان بوليسيتش، ليشرك ريكاردو بيبي إلى جانب فولارين بالوغون في الهجوم، ويخرج الفريق منتصراً بهدفين دون رد، مقترباً بقوة من صدارة المجموعة الثانية.

اللافت أنَّ منتخب أميركا لم يتأثر بغياب بوليسيتش كما كان متوقعاً. فقد واصل الاعتماد على التحركات الذكية عبر الأطراف، خصوصاً من جهة سيرجينيو ديست ووستون ماكيني، اللذين شكَّلا مصدر الخطورة الأكبر. وفي المقابل، واصل أنطوني روبنسون أدواره الهجومية المعتادة من الجهة اليسرى، مستفيداً من المساحات التي يوفرها النظام الجديد.

وسجَّل الأميركيون 6 أهداف في أول مباراتين، ليصبحوا على بعد هدف واحد فقط من معادلة أفضل حصيلة تهديفية للمنتخب في تاريخ مشاركاته بكأس العالم، والتي تحقَّقت في نسختَي 1930 و2002.

ويبدو أن سر نجاح بوكيتينو يكمن في توظيف اللاعبين وفق نقاط قوتهم. فبالوغون أصبح مهاجم منطقة وصاحب انطلاقات خلف الدفاعات، بينما تحرَّر ديست من أعبائه الدفاعية، وحصل ماكيني على الحرية التي يفضِّلها للتقدُّم إلى أنصاف المساحات.

أما القائد الدفاعي كريس ريتشاردز، الذي يلعب بهذا النظام أسبوعياً مع كريستال بالاس، فقد أظهر انسجاماً مذهلاً بإكمال 175 تمريرة صحيحة من أصل 179 في البطولة حتى الآن.

ورغم أنَّ الاختبار الحقيقي قد يأتي أمام منافسين أقوى في الأدوار الإقصائية، فإنَّ المؤشرات الحالية تؤكد أنَّ بوكيتينو وجد أخيراً التوازن الذي افتقده منتخب أميركا طوال عام 2025.

ومع اقتراب مواجهات خروج المغلوب، تبدو أميركا أكثر تنظيماً وثقة من أي وقت مضى، سواء بوجود بوليسيتش أو من دونه.


«مونديال 2026»: ميسي ورونالدو يطاردان الخلود!

ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: ميسي ورونالدو يطاردان الخلود!

ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)
ليونيل ميسي يواصل تحطيم الأرقام القياسية بالمونديال (أ.ف.ب)

لا يمر يوم في كأس العالم 2026 دون أن يكتب أحد النجوم فصلاً جديداً في كتاب التاريخ. ومع النسخة الأولى التي تضم 48 منتخباً و104 مباريات، تبدو الفرصة أكبر من أي وقت مضى لتحطيم أرقام ظلّت صامدة لعقود.

في الجولة الأولى فقط، أصبح ليونيل ميسي وكريستيانو رونالدو أول لاعبين في التاريخ يُشاركان في 6 نسخ مختلفة من كأس العالم، في حين واصل كيليان مبابي مطاردته الأرقام القياسية، بعدما أصبح الهداف التاريخي لمنتخب فرنسا.

لكن الأنظار تتجه بشكل خاص إلى ميسي، الذي أشعل سباقاً تاريخياً بعد ثلاثيته في شباك الجزائر. النجم الأرجنتيني البالغ من العمر 38 عاماً رفع رصيده إلى 16 هدفاً في كأس العالم، معادلاً الرقم القياسي المسجل باسم الألماني ميروسلاف كلوزه بصفته أفضل هداف في تاريخ البطولة.

وبات «البرغوث» بحاجة إلى هدف واحد فقط للانفراد بعرش هدافي المونديال، وهو إنجاز قد يضيفه إلى قائمة طويلة من الأرقام التي يحملها بالفعل في البطولة الأهم عالمياً.

في المقابل، يواصل كريستيانو رونالدو كتابة قصته الخاصة. قائد البرتغال، الذي يخوض أيضاً موندياله السادس، يمتلك فرصة تعزيز سجله بصفته أكبر لاعب يُسجل في تاريخ كأس العالم، إلى جانب إضافة مزيد من الأهداف والمشاركات إلى إرثه الاستثنائي.

ورغم هيمنة الأسطورتين على المشهد، يلوح اسم مبابي في الأفق، فالمهاجم الفرنسي، الذي لم يتجاوز 27 عاماً، يملك بالفعل 14 هدفاً في كأس العالم، أي أنه يبتعد بهدفين فقط عن رقمي ميسي وكلوزه، مع امتلاكه فرصة المشاركة في أكثر من نسخة مستقبلية.

وبينما تتساقط الأرقام القياسية تباعاً في مونديال غير مسبوق، يبقى السؤال الأكبر: هل ينجح ميسي في الانفراد بقمة الهدّافين التاريخيين؟ أم أن رونالدو أو مبابي سيخطفان الأضواء في سباق يبدو مفتوحاً حتى اللحظات الأخيرة؟

في كأس العالم 2026، لا تُلعب المباريات فقط من أجل الكأس... بل من أجل الخلود.


فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
TT

فيردر بريمن يجدد تعاقده مع فايزر

ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)
ميتشيل فايزر باق مع فيردر بريمن (د.ب.أ)

أعلن نادي فيردر بريمن الألماني لكرة القدم تجديد عقد لاعبه ميتشيل فايزر، الذي غاب عن الموسم الماضي كله بسبب إصابته بتمزق في الرباط الصليبي للركبة.

ولم يعلن بريمن عن أي تفاصيل، ولكن تقارير إعلامية ذكرت أنه تم تمديد عقد اللاعب البالغ من العمر 23 عاماً لمدة عام حتى 2027.

وقال دانيال تيوني، مدرب الفريق: «بالنسبة لي، فإن ميتشيل بمثابة صفقة جديدة. نتمنى أن يعود من الإصابة في أفضل مستوياته. لا يوجد شك في المهارات التي يمتلكها وسيكون إضافة قيمة لفريقنا».

وانضم فايزر إلى بريمن في 2021 قادماً من باير ليفركوزن، في البداية معاراً، ثم انضم بشكل دائم بعدها بعام. ولعب 123 وسجل 14 هدفاً، وقدم 29 تمريرة حاسمة، وهو بصدد العودة من إصابة خطيرة مع بداية فترة إعداد الفريق في يوليو (تموز).

وقال فايزر: «أتطلع للموسم الجديد، وأنني سأستمر مع فيردر. لا يمكنني الانتظار للعودة للملعب، وسأبذل كل ما في وسعي لمساعدة الفريق في تقديم كرة قدم جذابة وناجحة».