«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تنتفض أمام الواعدة مبوكو... وتبلغ ربع النهائي

أظهرت أرينا سابالينكا مجدداً تفوقها في ​الأشواط الفاصلة (رويترز)
أظهرت أرينا سابالينكا مجدداً تفوقها في ​الأشواط الفاصلة (رويترز)
TT

«أستراليا المفتوحة»: سابالينكا تنتفض أمام الواعدة مبوكو... وتبلغ ربع النهائي

أظهرت أرينا سابالينكا مجدداً تفوقها في ​الأشواط الفاصلة (رويترز)
أظهرت أرينا سابالينكا مجدداً تفوقها في ​الأشواط الفاصلة (رويترز)

أظهرت أرينا سابالينكا مجدداً تفوقها في ​الأشواط الفاصلة وتغلبت على اللاعبة الكندية الواعدة فيكتوريا مبوكو بنتيجة 6-1 و7-6 لتبلغ دور الثمانية في بطولة أستراليا المفتوحة للتنس للمرة الرابعة على التوالي.

سحقت سابالينكا، حاملة اللقب مرتين، مبوكو في المجموعة الأولى التي استغرقت ‌31 دقيقة ‌في مباراة أقيمت ‌في ⁠وقت ​مبكر ‌على ملعب رود ليفر أرينا، لكنها فرطت في تقدمها 4-1 في المجموعة الثانية التي شهدت انتفاضة رائعة للاعبة المصنفة 17.

المجموعة الأولى استغرقت ‌31 دقيقة ‌(رويترز)

وحسمت البيلاروسية البالغة 27 عاماً الشوط الفاصل في المجموعة الثانية، وهو الشوط الفاصل رقم عشرين توالياً الذي تحسمه لمصلحتها في الـ«غراند سلام»، لحسم الأمور.

وبعد كسر إرسالها مرتين، اضطرت سابالينكا للاستبسال من أجل إيصال المجموعة الثانية إلى شوط فاصل وعندها أظهرت أنها لا تقهر.

تقدمت سابالينكا 6-صفر وحسمت المباراة عندما قامت مبوكو ​بمحاولة يائسة لإنقاذ الموقف وأرسلت ضربة أمامية تجاوزت الخط الخلفي.

النجمة البيلاروسية توقع لمعجبيها عقب الفوز (أ.ف.ب)

بعد فوزها ⁠على أناستاسيا بوتابوفا بنتيجة 7-6 و7-6 في المباراة السابقة، تكون سبالينكا قد حققت 22 فوزاً متتالياً في الأشواط الفاصلة بينها 19 العام الماضي.

مبوكو لم تتمكن من مجاراة ⁠سابالينكا (أ.ب)

قلما نجد منافسات لها يتمتعن بهذا القدر من الثبات في الأسبوع الثاني من البطولات الأربع الكبرى.

ستلعب سابالينكا في المباراة القادمة أمام الأميركية الواعدة إيفا يوفيتش (18 ‌عاماً) التي سحقت الكازاخستانية يوليا بوتينتسيفا 6-صفر و6-1.


مقالات ذات صلة

«دالاس المفتوحة»: فريتز وشيلتون في نهائي أميركي خالص

رياضة عالمية تيلور فريتز (أ.ف.ب)

«دالاس المفتوحة»: فريتز وشيلتون في نهائي أميركي خالص

سيخوض المُصنَّفان الأول تيلور فريتز، والثاني بن شيلتون نهائياً أميركياً خالصاً في بطولة «دالاس المفتوحة» للتنس بعد فوزهما في ​الدور قبل النهائي، أمس (السبت).

«الشرق الأوسط» (دالاس)
رياضة عالمية التشيكية كارولينا موخوفا تحتفل بكأس الدوحة (رويترز)

«دورة الدوحة»: موخوفا تتوج بلقبها الأول في دورات الألف نقطة

فازت التشيكية كارولينا موخوفا المصنفة 19 عالمياً، بلقب بطلة دورة الدوحة للألف نقطة في كرة المضرب.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
رياضة عالمية الأسترالي أليكس دي مينور يواصل التألق في روتردام (أ.ف.ب)

«دورة روتردام»: دي مينور إلى النهائي للمرة الثالثة توالياً

دخل الأسترالي أليكس دي مينور تاريخ بطولة روتردام المفتوحة للتنس من أوسع أبوابه، بعدما أصبح أول لاعب يبلغ المباراة النهائية في 3 نسخ متتالية.

«الشرق الأوسط» (روتردام)
رياضة عالمية  البيلاروسية أرينا سابالينكا انسحبت من «دورة دبي» (أ.ف.ب)

سابالينكا وشفيونتيك تنسحبان من المشاركة في «دورة دبي»

انسحبت البيلاروسية أرينا سابالينكا، والبولندية إيغا شفيونتيك المُصنَّفتان أولى وثانية عالمياً توالياً، من «دورة دبي لكرة المضرب الألف نقطة».

«الشرق الأوسط» (دبي)
رياضة عالمية الإيطالي لوتشيانو دارديري إلى قبل نهائي بطولة الأرجنتين (د.ب.أ)

«دورة الأرجنتين»: دارديري يطيح بمارتينيز ويتأهل لقبل النهائي

تأهل الإيطالي لوتشيانو دارديري إلى الدور قبل النهائي ببطولة الأرجنتين المفتوحة للتنس بعد فوزه على الإسباني بيدرو مارتينيز.

«الشرق الأوسط» (بوينس آيرس)

«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
TT

«إن بي إيه»: انقسام بين اللاعبين حول الصيغة الجديدة لمباراة «أُول ستارز»

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)
أثارت الصيغة الجديدة لمباراة كل النجوم (أول ستارز) التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي (إ.ب.أ)

أثارت الصيغة الجديدة لمباراة «كل النجوم (أُول ستارز») التي اعتمدتها رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا العام، والتي تُقام الأحد في كاليفورنيا، انقساماً بين اللاعبين.

فبعدما كانت المباراة تُشكِّل إحدى محطات الموسم الأكثر ترقّباً، تراجع مستواها التنافسي وتراجعت نسبة المشاهدين؛ ما دفع بالقائمين على الدوري إلى الابتعاد عن صيغة الشرق ضد الغرب التقليدية.

يوم الأحد، سيخوض «فريق العالم» مواجهات على شكل بطولة مصغرة ضد فريقين مكونين من لاعبين أميركيين، في خطوة تعكس الطابع العالمي المتنامي للدوري، حيث تُوِّج لاعبون أجانب بجائزة أفضل لاعب في الموسم خلال السنوات الـ7 الماضية.

وأيَّد النجم الفرنسي لسان أنتونيو سبيرز، فيكتور ويمبانياما، التغيير، قائلاً، السبت، إن الصيغة الجديدة «لديها بالتأكيد فرصة» لرفع مستوى المنافسة.

وأوضح: «لقد رأينا أن كثيراً من أفضل اللاعبين باتوا أجانب، وهناك بعض الفخر من هذا الجانب. وأعتقد أن هناك فخراً أيضاً لدى الأميركيين، وهذا طبيعي. لذلك، أظن أن أي شيء يقترب من تمثيل بلد ما يثير ذلك الفخر».

لكن نجم ديترويت بيستونز، كايد كانينغهام الذي سيُمثل أحد الفريقين الأميركيين، تمنَّى لو عاش تجربة مباريات كل النجوم في طفولته، عادّاً أن الصيغة القديمة لم تكن تحتاج للتغيير.

وقال: «كنت أرغب بتجربة الشرق ضد الغرب. أريد أن أعيش ما عاشه العظماء. لكنني ألعب بالأوراق التي مُنحت لي، وأعتقد أنها (الصيغة القديمة) ستعود يوماً ما».

على غرار «فريق الأحلام» الأسطوري في «أولمبياد 1992» بقيادة مايكل جوردان وماجيك جونسون ولاري بيرد، أسهمت مباراة «كل النجوم» تاريخياً في تعزيز شعبية الدوري حول العالم.

لكن نسب المشاهدة تراجعت، ومقارنة القوة بين اللاعبين المحليين والدوليين في الدوري تبدو محاولة جديدة لاستعادة الجمهور.

ولا يزال اللاعبون الأميركيون يشكّلون قرابة 70 في المائة من قوائم الأندية، لكن النجوم الأجانب أصبحوا أكثر تأثيراً: اليوناني يانيس أنتيتوكونمبو، والصربي نيكولا يوكيتش، والكاميروني الأصل جويل إمبيد، والكندي شاي غلجيوس-ألكسندر، جميعهم من خارج الولايات المتحدة، وكانوا من بين الفائزين بجائزة أفضل لاعب خلال المواسم الـ7 الأخيرة.

أما السلوفيني لوكا دونتشيتش، فيبدو قريباً أيضاً من نيل هذا الشرف، بينما يُنظَر إلى ويمبانياما بوصفه مرشحاً مستقبلياً قوياً.

على ملعب «إنتويت دوم» الخاص بلوس أنجليس كليبرز، سيُقسم 24 لاعباً إلى 3 فرق تخوض بطولة مصغرة من 4 مباريات مدة كل واحدة 12 دقيقة.

رغم الحماس الرسمي، بدأت التوترات تظهر مبكراً.

ردَّ كيفن دورانت هذا الأسبوع بغضب على الانتقادات الموجهة لنجوم الولايات المتحدة المخضرمين بشأن ضعف حماسهم للمنافسة في السنوات الأخيرة، قائلاً للصحافيين: «اسألوا الأوروبيين وفريق العالم إذا كانوا يريدون فعلاً المنافسة».

وخصَّ بالذكر دونتشيتش ويوكيتش، قائلاً «هما لا يهتمان بالمباراة إطلاقاً. في السنوات الماضية، كانا يتمدّدان على الأرض ويسددان من منتصف الملعب».

ورأى دورانت أن بعض الانتقادات لنجوم الولايات المتحدة المخضرمين، وغالبيتهم من اللاعبين السود، تحمل بُعداً عنصرياً، قائلاً: «أعرف ما بين السطور يا رجل».

السبت، حاول دورانت التخفيف من حدّة التصريحات، وحتى من أهمية المباراة نفسها.

وقال: «أشعر بأن الجماهير والإعلام بحاجة دائماً لشيء يشكون منه. مباراة كل النجوم لم تعد تشعرهم بما كانت تشعرهم به عندما كانوا أطفالاً. بصراحة، لا أعتقد أن الأمر يستحق كل هذا الجدل».

من جانبه، رأى دونتشيتش الذي يُتوقع أن يلعب رغم إصابة طفيفة، أن «المباراة ستكون أفضل من السنوات الماضية».

أما يوكيتش، فتَصوَّر وجود اختلاف في أسلوب اللعب بين الأميركيِّين والأوروبيِّين، قائلاً: «أعتقد أنها ستكون تنافسية بطريقة ما. أعتقد أن الأوروبيين سيمررون الكرة ويستمتعون. سيفوز ربما كبار السن (الأميركيون)».


غوارديولا منتقداً الأداء: فوزنا على سالفورد سيتي كان «مملاً» 

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
TT

غوارديولا منتقداً الأداء: فوزنا على سالفورد سيتي كان «مملاً» 

بيب غوارديولا (أ.ف.ب)
بيب غوارديولا (أ.ف.ب)

وصف الإسباني، بيب غوارديولا، مدرّب مانشستر سيتي، فوز فريقه على سالفورد سيتي في كأس الاتحاد الإنجليزي بأنه «ممل»، رغم التأهل إلى الدور الخامس، بعد الانتصار بنتيجة 2 - 0 على ملعب الاتحاد.

وبحسب ما أوردته شبكة «إس بي إن» الانجليزية، فإن سيتي استفاد من هدف عكسي مبكّر سجله ألفي دورينغتون، قبل أن يؤكد مارك غويهي الفوز بتسجيله هدفه الأول بقميص الفريق في الدقائق الأخيرة، إلا أن الأداء لم ينل رضا المدرب الإسباني.

وقال غوارديولا عقب اللقاء: «لا، لستُ سعيداً بالأداء. لم نقرأ المساحات جيداً، ولهذا بدا اللقاء مملاً. الخبر الجيد الوحيد هو أننا تأهلنا، وهذا كل شيء».

وأجرى مدرب سيتي تسعة تغييرات على التشكيلة الأساسية، مستغلاً اللقاء لإراحة عدد من اللاعبين، مؤكداً أنه سيمنح الفريق بضعة أيام راحة قبل استئناف صراع الدوري الإنجليزي الممتاز.

وأضاف: «من السهل أن أقول إننا مرهقون ذهنياً بعد فترة صعبة، لكن هذا عملنا، والجدول يفرض اللعب كل بضعة أيام. ببساطة، لم نقرأ المساحات، وكان كل شيء بطيئاً وغير جيد».

ومن النقاط الإيجابية عودة المدافع الإنجليزي جون ستونز، الذي خاض أول مباراة له منذ أكثر من شهرين، بعد تعافيه من إصابة في الفخذ، حيث قال غوارديولا: «عاد، لكنه لا يزال بحاجة إلى الوقت. ليس بعد جون ستونز الذي نعرفه، لكن لغته الجسدية كانت جيدة، ومن المهم أنه لعب 65 دقيقة ».

من جانبه، أبدى مدرب سالفورد كارل روبنسون رضاه عن أداء فريقه، مؤكداً أن النادي يتطور عاماً بعد آخر، وقال: «رغم الخسارة، أعتقد أن الطريقة التي لعبنا بها اليوم تُظهر تطور الفريق، ويمكننا استخدام هذه المباراة كمعيار للتقدُّم مستقبلاً».


سلوت يثني على عودة صلاح للتسجيل وأدواره الدفاعية

أرني سلوت ومحمد صلاح (أ.ف.ب)
أرني سلوت ومحمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

سلوت يثني على عودة صلاح للتسجيل وأدواره الدفاعية

أرني سلوت ومحمد صلاح (أ.ف.ب)
أرني سلوت ومحمد صلاح (أ.ف.ب)

أشاد أرني سلوت مدرب ليفربول بالمساهمة الشاملة التي قدمها قائد منتخب محمد صلاح، خلال فوز فريقه على برايتون بثلاثة أهداف دون رد، في الدور الرابع لكأس الاتحاد الإنجليزي، مساء السبت.

وقدم صلاح تمريرة حاسمة، بلمسة جمالية رائعة لزميله دومينيك سوبوسلاي الذي سجل الهدف الثاني، قبل أن ينجح النجم المصري بنفسه في الحصول على ركلة جزاء وتسجيلها بنجاح، ليؤمن النتيجة تماماً في ملعب آنفيلد، بعد أن افتتح كورتيس جونز التسجيل، محرزاً هدفه الأول منذ 58 مباراة.

وقال سلوت بعد المباراة إن وجود صلاح في قائمة المسجِّلين مجدداً أمر رائع للغاية، لكن الأكثر إثارة للإعجاب مساعدته الكبيرة للفريق في الجوانب الدفاعية، مشيراً إلى أن هذا المردود الدفاعي يمثل جانباً إيجابياً للغاية يتجاوز مجرد تسجيل الأهداف المتوقَّع منه دائماً.

يأتي تألق محمد صلاح في توقيت مهم، حيث يُعدّ هدفه في شباك برايتون هو الثاني له فقط مع النادي، منذ الأول من نوفمبر (تشرين الثاني)، في موسم وُصِف بأنه «أقلّ من المتوقَّع» للنجم المصري البالغ من العمر 33 عاماً.

ورغم التكهنات التي أحاطت بمستقبله قبل انطلاق كأس الأمم الأفريقية، وما تردَّد عن وجود خلافات مع سلوت، بسبب جلوسه على مقاعد البدلاء في عدة مناسبات، ظهر صلاح متأقلماً تماماً مع دوره الجديد والمختلف داخل تشكيلة المدرب الهولندي، منذ عودته من البطولة القارية.

وعقب المباراة، كال صلاح المديح لزميله وصديقه المقرب سوبوسلاي، واصفاً إياه بأنه واحد من أفضل اللاعبين في العالم حالياً، وهو الرأي الذي أيده سلوت تماماً، مؤكداً أن قائد منتخب المجر يمثل نموذجاً مثالياً لسياسة النادي في التعاقد مع المواهب الشابة، وتطويرها لتصبح من النخبة.