أربيلوا يرد على منتقديه: كيف لي ألا أتأمل تاريخ الريال؟

أربيلوا خلال مغادرته قاعة المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
أربيلوا خلال مغادرته قاعة المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
TT

أربيلوا يرد على منتقديه: كيف لي ألا أتأمل تاريخ الريال؟

أربيلوا خلال مغادرته قاعة المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)
أربيلوا خلال مغادرته قاعة المؤتمر الصحافي (إ.ب.أ)

رد ألفارو أربيلوا، المدير الفني لفريق ريال مدريد، على الانتقادات الموجهة إليه، بسبب تأمله وإعجابه بمجموعة كؤوس أوروبا الخاصة بناديه.

وتم تداول صور لأربيلوا وهو يتأمل غرفة الكؤوس في «البرنابيو»، قبل أول مباراة له على أرضه، حيث وصف بعض المنتقدين ذلك بأنه تصرف استعراضي.

ولكن، خلال تصريحاته في مؤتمر صحافي الجمعة، قال أربيلوا: «كانت أول مرة أذهب فيها إلى الملعب مدرباً، ولم يسبق لي الوجود هناك من قبل».

وأضاف: «عندما ترى كل الكؤوس الأوروبية، شعرت للحظة بتاريخ ريال مدريد، والمسؤولية التي أتحملها، وما الذي يعنيه هذا النادي».

وأكمل: «في يوم آخر، رأيت كارلو أنشيلوتي، عندما كان في الملعب، ونشر صورة في المكان نفسه، عندما يفعل شخص مثله ذلك، كيف لي ألا أتوقف لأتأمل تاريخ الريال؟».

وتمكن أربيلوا على الأقل من تخفيف بعض الانتقادات الموجهة إلى أداء ريال مدريد منذ توليه منصب المدير الفني بعد إقالة تشابي ألونسو الأسبوع الماضي.

وكانت أول مباراة له هي خسارة صادمة أمام ألباسيتي في كأس ملك إسبانيا، ولكن منذ تلك المباراة، فاز الريال على ليفانتي (2-صفر) في الدوري، كما فاز على موناكو (6-1) يوم الثلاثاء الماضي في دوري أبطال أوروبا.

ويحل ريال مدريد ضيفاً على فياريال السبت، بحثاً عن اعتلاء صدارة الدوري الإسباني ولو بشكل مؤقت.

وقال أربيلوا: «بخصوص الانتقادات أنا مرتاح وأركز فيما يتعين عليّ فعله، وظيفتي هي مساعدة اللاعبين وإخراج أقصى ما عندهم».

وأكمل: «كل ما يشغل بالي هو مباراة السبت. أن نؤدي جيداً، ونحصل على النقاط الثلاث، ونقاتل، وأن يقدم اللاعبون أداء رائعاً، سواء على الصعيد الفردي أو الجماعي. الباقي لا يقلقني كثيراً».

وأضاف: «أنا أتحدث عن 10 أيام توليت فيها تدريب الفريق، فهذا ما يجب عليّ أن أتحدث عنه وما شاهدته».

وأكد: «آمل أن تكون مباراة موناكو نقطة تحول. لدينا الكثير لنطوره ونعمل عليه، لكن منذ اليوم الأول رأيت مجموعة من اللاعبين لديهم رغبة كبيرة في العمل، وهذا ما يمنحني الثقة».


مقالات ذات صلة

تشخيص خاطئ من ريال مدريد وراء تأخر عودة مبابي

رياضة عالمية كيليان مبابي نجم ريال مدريد ومنتخب فرنسا (أ.ف.ب)

تشخيص خاطئ من ريال مدريد وراء تأخر عودة مبابي

أكّدت إذاعة «راديو كوبي» الإسبانية الخطأ الذي ارتكبه ريال مدريد في التشخيص الأول لإصابة لاعبه كيليان مبابي في الركبة.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فيدريكو فالفيردي لحظة طرده في مواجهة الديربي (رويترز)

لجنة الحكام تؤيد قرار طرد فالفيردي في ديربي مدريد

أيدت اللجنة الفنية للحكام بالاتحاد الإسباني قرار الحكم خوسيه لويس مونويرا مونتيرو طرد لاعب ريال مدريد فالفيردي خلال الدقائق الأخيرة من مباراة «الديربي».

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية ربما يتأثر احتمال عودة حكيمي بوجود مبابي نظراً للعلاقة الوطيدة بين اللاعبين (أ.ف.ب)

أشرف حكيمي يحلم بالعودة إلى ريال مدريد

يبدو النجم المغربي الدولي أشرف حكيمي، ظهير أيمن باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، منفتحاً على العودة لناديه السابق ريال مدريد الإسباني، وفقاً لتقرير صحافي.

«الشرق الأوسط» (باريس)
رياضة عالمية يورغن كلوب قال إن مسيرته مدرباً لم تنتهِ بعد (د.ب.أ)

كلوب ينفي تكهنات بشأن قيادة ريال مدريد

نفى يورغن كلوب، مدرب ليفربول السابق، تكهنات بشأن توليه تدريب ريال مدريد الإسباني، رغم أن المدرب الألماني قال إن مسيرته التدريبية لم تنتهِ تماماً.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية خافيير تيباس (د.ب.أ)

تيباس: سان جيرمان يملك نفوذاً لأن الأندية الفرنسية ملتزمة الصمت

انتقد خافيير تيباس رئيس رابطة الدوري الإسباني حجم التأثير الذي يتمتع به باريس سان جيرمان داخل كرة القدم الفرنسية.

«الشرق الأوسط» (باريس)

فيورنتينا... مائة عام من العشق والوجع

جماهير فيورنتينا تترقب الاحتفال بمئوية النادي (رويترز)
جماهير فيورنتينا تترقب الاحتفال بمئوية النادي (رويترز)
TT

فيورنتينا... مائة عام من العشق والوجع

جماهير فيورنتينا تترقب الاحتفال بمئوية النادي (رويترز)
جماهير فيورنتينا تترقب الاحتفال بمئوية النادي (رويترز)

مع اقتراب فيورنتينا من الاحتفال بالذكرى المئوية لتأسيسه في أغسطس (آب)، تبدو مسيرته الحافلة بالإخفاق في اللحظات الحاسمة أكثر حضوراً في ذاكرة جماهيره من الألقاب القليلة التي حققها. هذا التاريخ، رغم مرارته، صاغ ثقافة جماهيرية تتسم بالتحدي والصمود، وإيماناً لم يضعفه تكرار النكسات. لم تكن الحقبة الحديثة للنادي سخية عليه من حيث الإنجازات. فلا يزال آخر لقب محلي كبير توج به فيورنتينا هو كأس إيطاليا عام 2001، وهو نجاح يبدو بعيداً اليوم. أما آخر فترة ازدهار حقيقية للنادي فتعود إلى ستينات القرن الماضي، حين فاز بكأس أوروبا للأندية أبطال الكؤوس، وبكأسين إيطاليتين، وبلقب الدوري الإيطالي.

وقد أدت الإخفاقات الأخيرة إلى تعميق الشعور بالإحباط لدى جماهير النادي في عاصمة توسكانا. فقد خسر فيورنتينا نهائي دوري المؤتمر الأوروبي في عامي 2023 و2024، كما خسر نهائي كأس إيطاليا 2023، لتتحول مواسم واعدة إلى نمط مألوف من خيبة الأمل. وقال أنطونيو بوتشاريلي، رئيس رابطة مشجعي فيورنتينا، لـ«رويترز»: «ليس من السهل... تشجيع فريق مثل فيورنتينا. لقد اختبرنا نصيبنا من المعاناة داخل الملعب وخارجه. أحياناً يصعب شرح ذلك لمن هم خارج النادي. يسألون: (لماذا تشجعونهم إذا كنتم لا تفوزون أبداً؟) لكن الشعلة لا تزال متقدة».

جاء هذا الموسم امتداداً للسيناريو نفسه. فالتفاؤل الذي سبق انطلاق الموسم بإمكانية المنافسة على المراكز الأربعة الأولى تحت قيادة المدرب المخضرم ستيفانو بيولي تلاشى سريعاً بعد بداية سيئة.

وبحلول نوفمبر (تشرين الثاني)، وجد الفريق نفسه في قاع الترتيب، ليتم الاستغناء عن بيولي. ومع وصول باولو فانولي، بدأ شيء من التحسن. فقد ساعدت سلسلة نتائج إيجابية في الدوري على إخراج الفريق من القاع، وإن كان البقاء غير مضمون بعد، بينما منح التأهل إلى دور الثمانية في دوري المؤتمر الأوروبي - حيث سيواجه كريستال بالاس - لمحة عن إمكانية التعويض.

وأضاف بوتشاريلي: «لقد اعتدت المعاناة. لدي نوع من الدرع الواقية... وللجيل الأصغر أقول فقط: انتظروا. سيأتي يوم نفوز فيه، وسيكون كل هذا العناء مستحقاً».

التحدي

وسط حالة من التشتت مع اقتراب الذكرى المئوية، يسود فلورنسا مزيج من التحدي والشك، حيث فقد النادي خلال العامين الماضيين اثنين من أبرز الشخصيات التي قادت نهضته بوفاة المدير العام جو بارون عام 2024، ثم الرئيس روكو كوميسو مطلع هذا العام.

وقال بوتشاريلي: «أشكر كلاً من كوميسو وجو بارون على الجهد الذي بذلاه من أجل فيورنتينا. لقد أظهرا رغبة حقيقية في الاستثمار والمضي قدماً. وصلنا إلى نهائيات أوروبية، ورغم خسارتها، فإننا كنا هناك».

وبالنسبة لكثير من المشجعين، لا تتعلق الذكرى المئوية بترتيب الفريق في الدوري بقدر ما تتعلق بالحفاظ على هوية النادي وروحه. واختتم بوتشاريلي قائلاً: «نحن نحمل الشعلة. بالنسبة للمؤسسين عام 1926، أود أن أوجه شكراً كبيراً. لم نفز كثيراً، لكن الشغف الذي نحمله حقيقي. من دون فيورنتينا، من أكون؟ الأمر لا يتعلق فقط بالملعب؛ بل بالصداقات والذكريات التي بنيت على مر السنين. إنه يتجاوز حدود الرياضة... إنه شعور الانتماء إلى فلورنسا».


«دورة ميامي»: موخوفا تهزم مبوكو وتبلغ المربع الذهبي

التشيكية كارولينا موخوفا تتألق في ميامي (أ.ف.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا تتألق في ميامي (أ.ف.ب)
TT

«دورة ميامي»: موخوفا تهزم مبوكو وتبلغ المربع الذهبي

التشيكية كارولينا موخوفا تتألق في ميامي (أ.ف.ب)
التشيكية كارولينا موخوفا تتألق في ميامي (أ.ف.ب)

حجزت التشيكية كارولينا موخوفا مقعدها أولى المتأهلات إلى الدور قبل النهائي ببطولة ميامي المفتوحة لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد فوزها على الكندية الصاعدة فيكتوريا مبوكو بمجموعتين دون رد بنتيجة 7 - 5 و7 - 6 الثلاثاء في دور الثمانية.

وتنتظر موخوفا الفائزة من مواجهة الأميركية كوكو غوف والسويسرية بيليندا بنشيتش، في المربع الذهبي.

شهدت المجموعة الأولى صراعاً كبيراً استمر لـ45 دقيقة قبل أن تنجح موخوفا في كسر إرسال اللاعبة الكندية البالغة من العمر 19 عاما لتتقدم 6 - 5 ثم تحسم المجموعة بنتيجة 7 - 5.

وفي المجموعة الثانية، استمرت المباراة سجالاً بين الطرفين حتى وصلت إلى شوط كسر التعادل، حيث أظهرت موخوفا خبرة أكبر في التعامل مع النقاط الحاسمة لتنهي الشوط لصالحها بنتيجة 7- 5.

وانتهت بذلك مغامرة مبوكو التي حققت مفاجأة كبرى في الأدوار السابقة بإقصاء الروسية ميررا أندريفا.


«دورة ميامي»: الفرنسي فيس يبلغ ربع النهائي

الفرنسي آرتور فيس (أ.ف.ب)
الفرنسي آرتور فيس (أ.ف.ب)
TT

«دورة ميامي»: الفرنسي فيس يبلغ ربع النهائي

الفرنسي آرتور فيس (أ.ف.ب)
الفرنسي آرتور فيس (أ.ف.ب)

حجز الفرنسي آرتور فيس مقعده في دور الثمانية لبطولة ميامي لتنس الأساتذة فئة 1000 نقطة، بعد تغلبه الثلاثاء على فالنتين فاشيرو من موناكو بمجموعتين مقابل مجموعة واحدة بنتيجة 6 - 4 و6 -7 و6 - 4 في دور الـ16.

بدأ فيس اللقاء بقوة ونجح في حسم المجموعة الأولى بنتيجة 6 - 4، قبل أن يعود فاشيرو في المجموعة الثانية ويحسمها لصالحه عبر شوط كسر التعادل بنتيجة 7 – 6، مما فرض مجموعة ثالثة وفاصلة لتحديد هوية المتأهل.

وفي المجموعة الأخيرة، استعاد فيس توازنه وتركيزه العالي ليحسم اللقاء لصالحه، حيث سيلتقي في دور الثمانية مع الفائز من مواجهة الأرجنتيني توماس مارتن إتشيفيري والأميركي تومي بول.