حادث جوشوا: توجيه 4 تهم لسائق السيارة من بينها القيادة المتهورة

السرعة الزائدة خلف الحادث المؤسف لجوشوا (أ.ب)
السرعة الزائدة خلف الحادث المؤسف لجوشوا (أ.ب)
TT

حادث جوشوا: توجيه 4 تهم لسائق السيارة من بينها القيادة المتهورة

السرعة الزائدة خلف الحادث المؤسف لجوشوا (أ.ب)
السرعة الزائدة خلف الحادث المؤسف لجوشوا (أ.ب)

أعلنت الشرطة النيجيرية، الجمعة، توجيه 4 تهم ​لسائق السيارة المتورطة في حادث تصادم أسفر عن إصابة بطل العالم السابق في الملاكمة لوزن الثقيل، البريطاني أنتوني جوشوا، ومقتل اثنين من أصدقائه المقربين.

وذكرت قيادة شرطة ولاية أوجون في بيان أن أدينيي موبولاجي ‌كايودي (46 عاماً) ‌مَثُل أمام ‌محكمة ⁠ساجامو ​الابتدائية، الجمعة، فيما يتعلق بالحادث الذي وقع على طريق لاغوس-إيبادان السريع.

وأبلغت الشرطة «رويترز» أن كايودي يواجه 4 تهم، بينها التسبب في الوفاة نتيجة القيادة المتهورة. وتأجلت القضية إلى 20 ⁠يناير (كانون الثاني).

ولم تتمكن «رويترز» من التواصل مع ‌كايودي أو ممثله القانوني ‍على الفور. ولم ‍يدلِ كايودي بأي تعليق علني على ‍القضية. وتعرض جوشوا (36 عاماً)، لإصابات طفيفة عندما اصطدمت سيارته بأخرى يوم الاثنين.

وتوفي اثنان من أصدقائه وأعضاء فريقه، هما ​سينا جامي ولطيف أيوديل، في الحادث.

وذكرت هيئة سلامة الطرق أن النتائج الأولية تشير إلى أن السيارة التي كانت تقل جوشوا كانت على الأرجح تسير بسرعة زائدة، قبل أن يفقد السائق السيطرة على عجلة القيادة أثناء محاولة التجاوز، ما أدى إلى اصطدامها بشاحنة متوقفة على جانب الطريق. وقالت شركة «ماتشروم بوكسينج» المروجة لنزالاته إن جوشوا، الذي ولد في بريطانيا لأبوين نيجيريين، نقل إلى المستشفى لإجراء فحوصات وحالته مستقرة. وأعرب الرئيس ‌بولا تينوبو عن تعازيه لجوشوا وعائلتي الضحيتين، واصفاً الحادث بأنه «مأساوي».


مقالات ذات صلة

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

رياضة سعودية منشور النزال الرسمي كما بثّته مجلة «ذا رينغ»

تركي آل الشيخ يعلن إقامة نزال عالمي في الجيزة بين أوسيك وريكو

أعلن المستشار تركي آل الشيخ إقامة نزال عالمي مرتقب، يجمع بطل الوزن الثقيل الموحّد أوليكساندر أوسيك، مع بطل الكيك بوكسينغ السابق ريكو فيرهوفن، في مصر.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة سعودية المستشار تركي آل الشيخ مع اللواء مجدي اللوزي بعد توقيع بروتوكول التعاون (الشرق الأوسط)

بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري

وُقّع، الجمعة، في العاصمة المصرية القاهرة بروتوكول تعاون بين الاتحاد السعودي للملاكمة ونظيره المصري.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
رياضة عالمية توني يوكا (أ.ب)

الملاكم الفرنسي يوكا سيمثل الكونغو الديمقراطية في «أولمبياد 2028»

سيدافع الملاكم توني يوكا، المتوج بذهبية «أولمبياد ريو 2016» تحت علم فرنسا، عن ألوان الكونغو الديمقراطية؛ بلد والده، مع وضع «أولمبياد لوس أنجليس» نصب عينيه.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية الملاكم الأميركي فلويد مايويذر (أ.ف.ب)

فلويد مايويذر سيعود من اعتزال الملاكمة

يعتزم الأميركي فلويد مايويذر الخروج من الاعتزال والعودة إلى الحلبات الاحترافية بعد نزاله الاستعراضي أمام مايك تايسون هذا الربيع.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ماني باكياو (رويترز)

باكياو يواجه بروفودنيكوف في نزال ينتظره العالم

أكد ماني باكياو أنه سيواجه بطل العالم السابق في وزن خفيف الوسط رسلان بروفودنيكوف في لاس فيغاس في 18 أبريل (نيسان)، وذلك في ثاني نزال يخوضه منذ عودته.

«الشرق الأوسط» (لاس فيغاس )

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
TT

توتو فولف: الحديث عن فوز «مرسيدس» بلقب «الفورمولا» سابق لأوانه

توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)
توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» (رويترز)

سعى توتو فولف رئيس فريق «مرسيدس» إلى تهدئة الضجة المتصاعدة حول كيمي أنتونيلي، بعد أن حقق الإيطالي فوزاً ساحقاً في سباق جائزة الصين الكبرى، الأحد، ليفوز بأول سباق في مسيرته ببطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات، ويضع نفسه في المنافسة على اللقب.

وقال النمساوي للصحافيين: «يمكن أن تلمسوا الضجة التي ستبدأ الآن، خاصة في إيطاليا، أرى بالفعل عناوين الأخبار (بطل العالم كيمي العظيم)، وما إلى ذلك. وهذا أمر سيئ حقاً؛ لأن تلك الأخطاء ستحدث. إنه مجرد فتى، ومن السابق لأوانه حتى التفكير في البطولة».

وانغلقت العجلات الأمامية لسيارة أنتونيلي (19 عاماً) في اللفات الأخيرة من السباق، مما أدى إلى خروجه عن الحلبة، وهو خطأ يكشف عن قلة خبرته، وعزا فولف ذلك إلى عدم قدرة سائقه على منع نفسه من محاولة تسجيل لفات أسرع حتى عندما كان الفوز شبه مضمون.

وقال فولف: «قلت لبونو (مهندس سباق أنتونيلي): (لنخبره أن يهدأ... لا نريد أن يخسر هذا السباق)». وتابع: «سنشهد لحظات أخرى هذا العام ستحدث فيها أخطاء؛ لأنه لا يزال شاباً صغيراً جداً».

وفاجأ فولف الخبراء عندما اختار أنتونيلي ليحل محل بطل العالم سبع مرات لويس هاميلتون، بعد أن صدم السائق البريطاني عالم الرياضة بانتقاله إلى المنافس اللدود «فيراري» لموسم 2025، على الرغم من وجود سائقين أكثر خبرة متاحين.

وقال فولف عندما سئل عما إذا كان قلقاً من تصاعد التوتر بين أنتونيلي وزميله جورج راسل؛ إذ يسعى كلاهما للفوز بأول لقب في بطولة العالم: «في الوقت الحالي، لدينا سيارة قادرة على الفوز، والسائقان لديهما فرصة متساوية».

وشدد فولف على أنه لا يتوقع تكرار المنافسة الشرسة بين هاميلتون ونيكو روزبرغ عندما كانا يقودان لصالح «مرسيدس» من 2013 إلى 2016.

وأشاد رئيس «مرسيدس» براسل لتوليه منصب قائد الفريق خلفاً لهاميلتون، وقال إن السائق البريطاني يعد قدوة رائعة لأنتونيلي.

وقال فولف عند سؤاله عن أكثر ما يعجبه في أنتونيلي كسائق: «لا يمكنك أبداً تعلم السرعة الخام. إنه يمتلكها، وليس هناك الكثير ممن يمتلكونها».

وأضاف: «لكن لكي تصبح بطلاً عظيماً حقاً تحتاج إلى النضج والشخصية والتواضع والذكاء والتعاطف مع الفريق، هناك نحو 20 عاملاً مهماً لتصبح بطلاً عالمياً عظيماً». وتابع: «لكنْ هناك شيء واحد لا يمكنك تعلمه، وهو الموهبة».


ديسابر: منتخب الكونغو يخوض ملحق المونديال تحت شعار «نكون أو لا نكون»

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
TT

ديسابر: منتخب الكونغو يخوض ملحق المونديال تحت شعار «نكون أو لا نكون»

سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)
سيباستيان ديسابر مدرب منتخب الكونغو الديمقراطية (كاف)

أكد سيباستيان ديسابر، المدير الفني لمنتخب جمهورية الكونغو الديمقراطية، أن فريقه يخوض الملحق المؤهل لكأس العالم 2026 في أميركا وكندا والمكسيك، تحت شعار «نكون أو لا نكون».

وأجرى ديسابر حواراً مع الموقع الرسمي للاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)، الأحد، قبيل انطلاق دورة الملحق المؤهلة لكأس العالم 2026.

ويقف «الفهود» حالياً أمام مواجهة حاسمة في ملحق البطولة الذي سيقام بمدينة غوادالاخارا المكسيكية في 31 مارس (آذار) الحالي، حيث يسعى المنتخب الأفريقي للعودة إلى المحفل العالمي الأبرز بعد غياب طويل دام 52 عاماً.

لم يكن الفرنسي ديسابر قد ولد بعد عندما شاركت جمهورية الكونغو الديمقراطية للمرة الأولى والوحيدة في كأس العالم عام 1974 تحت اسم زائير، وهي المشاركة التي انتهت بالخروج من الدور الأول دون تسجيل أي هدف. والآن، يمتلك ديسابر فرصة ذهبية لكتابة فصل جديد وتدوين الظهور الثاني في تاريخ البلاد.

ولتحقيق هذه التذكرة الذهبية، يتعين على المدرب ورجاله تجاوز عقبة أخيرة ومباراة لا بديل فيها عن الفوز أمام الفائز من مواجهة جامايكا أو نيو كاليدونيا.

وقبل المغادرة إلى المكسيك لإقامة معسكر إعدادي يتضمن مباراة ودية ضد برمودا في 25 مارس، أكد ديسابر أن فريقه في حالة تأهب قصوى: «نحن متحمسون للغاية وما زلنا على المسار الصحيح لتحقيق هدفنا الرئيسي الذي وضعناه منذ تولي المهمة قبل ثلاث سنوات ونصف السنة. هذا النهائي سيكون مباراتنا الـ13 منذ انطلاق التصفيات، لقد كان طريقاً طويلاً وعملنا بجد عبر كل مرحلة».

أشار ديسابر إلى أن قوة فريقه تكمن في الأساس في الصلابة الدفاعية، حيث لم يستقبل مرماه سوى هدف واحد في آخر 4 مباريات بالتصفيات، لكنه شدد أيضاً على تحسن الأرقام الهجومية مؤخراً.

وأضاف: «نحن محظوظون بامتلاك لاعبين موهوبين ينشطون في أندية كبرى، والأهم من ذلك أن الجميع آمن بالمشروع الذي نبنيه معاً. اللاعبون يتشاركون رابطاً قوياً داخل وخارج الملعب، ونلعب كوحدة واحدة؛ المهاجمون يدافعون والمدافعون يهاجمون، الجميع يقاتل كجنود يخوضون معركة من أجل وطنهم».

وعند سؤاله عن الخصم المفضل بين جامايكا ونيو كاليدونيا، أجاب ديسابر بكل ثقة: «نحن لا نخشى أحداً، وسنقدم كل ما لدينا. نحتاج على الأقل لتكرار الأداء الذي قدمناه أمام نيجيريا (المباراة التي فازت بها الكونغو 4-3 بركلات الترجيح). نحن نعرف كل شيء عن جامايكا ونيو كاليدونيا وقمنا بمراقبتهما جيداً، وسنشاهدهما يلعبان في المكسيك يوم 26

مارس، لكن تركيزنا ينصب حالياً على لاعبينا فقط».

وأكد ديسابر إدراكه التام لما تعنيه هذه المباراة للشعب الكونغولي، موضحاً: «الكونغوليون يعشقون كرة القدم، وبعضهم يمر بأوقات صعبة. أعلم أن الأمة بأكملها ستتوقف عن الحركة في 31 مارس لمشاهدة المباراة، ونأمل أن نمنح الجماهير الفرحة التي يستحقونها. نحن على بعد 90 دقيقة من الحلم، وعلينا أن نبقى واقعيين ونركز في الملعب بعيداً عن العواطف».

يرى ديسابر أن التأهل سيكون بمثابة اعتراف بالجهد الكبير الذي بذله الجهاز الفني واللاعبون، خاصة أنه تسلم الفريق وهو يمر بمرحلة سيئة للغاية.

وبفضل خبرته الواسعة التي شملت تدريب أندية ومنتخبات في فرنسا وتونس والمغرب والجزائر ومصر، يشعر ديسابر بأن الوجود في كأس العالم هو المكان الطبيعي لمسيرته.

واختتم المدرب حديثه باستعادة ذكريات المونديال، مشيراً إلى أن فوز فرنسا عام 1998 كان لحظة استثنائية شاهدها وهو في الـ22 من عمره، كما تذكر كلاسيكو فرنسا والبرازيل في مونديال 1986 الذي أقيم في المدينة نفسها التي سيلعب فيها مباراته الفاصلة غوادالاخارا، معرباً عن أمله في أن تكون هذه المدينة فاتحة خير للعودة بجمهورية الكونغو الديمقراطية إلى كأس العالم.


بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
TT

بيريرا سعيد بتعادل نوتنغهام فورست مع فولهام

فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)
فيتور بيريرا مدرب نوتنغهام فورست (د.ب.أ)

كافح فريق نوتنغهام فورست ليفرض التعادل السلبي على أرضه أمام فولهام الأحد ويخرج من المراكز الثلاثة الأخيرة في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز لكرة القدم، لكن الجماهير شعرت بالغضب الشديد بعد إلغاء هدف للفريق بداعي التسلل بفارق طفيف، والذي كان كفيلاً بأن يوسع الفارق بين فورست وأقرب مراكز الهبوط.

وارتفع رصيد فورست إلى 29 نقطة، ليصعد إلى المركز 17 بفارق الأهداف أمام وست هام يونايتد الذي تراجع إلى منطقة الهبوط رغم تعادله المفاجئ مع مانشستر سيتي السبت.

ورغم أن فورست كان بإمكانه الصعود عبر مباراة اليوم إلى المركز 16 لو احتُسب هدف المهاجم دان ندوي في الدقيقة 63، أبدى المدرب فيتور بيريرا سعادته بنقطة التعادل وأداء الفريق.

وقال بيريرا لشبكة «سكاي سبورتس»: «هذا ليس سباق سرعة، بل ماراثون له خط نهاية - كانت هذه فرصة للحصول على النقاط الثلاث، لكن المباراة المقبلة هي فرصة أخرى».

وحل ندوي مكان نيكولاس دومينغيز مع بداية الشوط الثاني، وشكل تهديداً متواصلاً لحارس مرمى فولهام وخط دفاعه، كما أضفى زميله البديل تايو أونيي بعض الحيوية التي كان هجوم فورست في أمس الحاجة إليها.

وقال بيريرا: «كنا بحاجة إلى إنعاش الفريق لإضفاء المزيد من الطاقة، فهذان لاعبان قويان في المواجهات الفردية. دان ندوي سريع في المساحات وتايو كان رائعاً. هذه هي الروح التي أريد أن أراها في لاعبي فريقي».

وفي الدقيقة 63، استقبل ندوي تمريرة من نيكو وليامز وسددها في شباك الحارس ماتز سيلز، لكن الفرحة لم تدم طويلاً بعد أن أظهرت تقنية الفيديو أنه كان في وضع تسلل بفارق طفيف، وتم إلغاء الهدف.

ومع ذلك، كان رد فعل بيريرا فلسفياً أكثر من كونه معبراً عن خيبة أمل. وقال المدرب: «اليوم، حاولوا بشتى الطرق الحصول على النقاط الثلاث - من الصعب التحكم في النتيجة، لكن يمكننا التحكم في ما نفعله على أرض الملعب أو إظهار الروح للفوز بمباراة. أنا سعيد بهم».

وأضاف: «المنافسة ستكون صعبة حتى النهاية. أعتقد أن الحسم سيأتي في النهاية. آمل أن نتمكن من حصد النقاط للخروج من منطقة الهبوط. توتنهام (هوتسبير) ووست هام وليدز (يونايتد) فرق جيدة».