«الأول بارك» يستعد لكتابة تاريخ جديد في كرة القدم الإيطالية

مواجهة نابولي وبولونيا في نهائي السوبر ستشهد حدثاً كروياً مهماً

ملعب الأول بارك سيحتضن النهائي الإيطالي الكبير (الشرق الأوسط)
ملعب الأول بارك سيحتضن النهائي الإيطالي الكبير (الشرق الأوسط)
TT

«الأول بارك» يستعد لكتابة تاريخ جديد في كرة القدم الإيطالية

ملعب الأول بارك سيحتضن النهائي الإيطالي الكبير (الشرق الأوسط)
ملعب الأول بارك سيحتضن النهائي الإيطالي الكبير (الشرق الأوسط)

يستعد ملعب الأول بارك في العاصمة السعودية الرياض لكتابة تاريخ جديد على صعيد كرة القدم الإيطالية، وذلك عندما يستضيف نهائي كأس السوبر، الاثنين، بين نابولي وبولونيا، وهي المباراة التي ستكون طريقاً إما لإعادة بريق الذاكرة ببطل سبق أن ذاق طعم البطولة، أو تدوين اسم بطل جديد في تاريخ البطولة العريق.

ويشارك نابولي في كأس السوبر الإيطالي للمرة السادسة، حيث سبق له أن توّج باللقب في مناسبتين عامي 1990 و2014، وفي اللقب الثاني تحديداً انتصر أبناء نابولي على أكثر فرق إيطاليا تتويجاً باللقب وهو يوفنتوس وبركلات الجزاء الترجيحية، بعد تعادلهما إيجابياً بهدفين لمثلهما، وفي مجمل مشاركاته في السوبر الإيطالي، فقد حقق نابولي ثلاثة انتصارات مقابل ثلاث خسائر وتعادل واحد، مسجلاً 14 هدفاً، فيما استقبلت شباكه 10 أهداف.

أما فريق بولونيا، فيسجل ظهوره الأول في كأس السوبر هذا العام، والمصادفة أنها على أرض المملكة، ليصبح بذلك الفريق الثالث عشر الذي يشارك في البطولة العريقة، وبالعودة لتاريخ الفريق وتحقيقه للألقاب، يرجع أول فوز له في بطولة دوري الدرجة الأولى الإيطالي إلى تاريخ 27 أكتوبر (تشرين الأول) 1929، وبالمصادفة فإنها كانت أمام خصمه الحالي فريق نابولي وبثلاثية مقابل هدف وحيد.

وبالعودة إلى تاريخ مواجهات الفريقين منذ تأسيسهما؛ فيحفظ التاريخ أن نابولي ومنافسه بولونيا قد تواجها في 151 لقاءً سابقاً في مختلف المسابقات والبطولات، حيث يتفوق نابولي بفارق ليس بسيطاً بتسجيله 61 فوزاً مقابل 47 انتصاراً لبولونيا، فيما انتهت 43 مباراة بينهما بالتعادل إما السلبي أو الإيجابي.

بالحديث عن الطرف الأول في نهائي كأس السوبر، فالفريق يملك عدداً من الأرقام الفردية الخاصة للاعبين، مثلوا النادي الأكثر شهرة في جنوب إيطاليا، حيث يتشارك أربعة لاعبين في قائمة الأكثر تسجيلاً للفريق في بطولة السوبر، وهم كاريكا، وهيغواين، وسيلينزي، وزيربين، فيما يُعد جيوفاني دي لورينزو وماتيو بوليتانو الأكثر مشاركة بأربع مباريات لكل منهما، أما المدافع لورينزو دي سيلفستري، فقد يصبح (في حال مشاركته) ثالث أكبر اللاعبين مشاركة في النهائي بعمر 37 عاماً و7 أشهر و12 يوماً، خلف خافيير زانيتي (37 عاماً و11 شهراً و27 يوماً) وجانلويجي بوفون (39 عاماً و6 أشهر و16 يوماً). وفي حال تسجيله هدفاً سيصبح أكبر لاعب تسجيلاً لهدف في تاريخ نهائيات كأس السوبر الإيطالي.

وتكبر آمال بولونيا بتحقيق اللقب لأول مرة في تاريخه، بحضور المهاجم المخضرم تشيرو إيموبيلي في تشكيلة بولونيا الحالية؛ بوصفه اللاعب الوحيد الذي يمتلك سجلاً تهديفياً في كأس السوبر، بعدما سجل هدفين في ثلاث مباريات بقميص لاتسيو، من بينها ثنائية حاسمة في نهائي 2017 ضد يوفنتوس.

وعلى صعيد الأجهزة الفنية، يمني المدربان أنطونيو كونتي وفينتشينزو إيتاليانو النفس بإضافة لقب إلى تاريخهما التدريبي، بعد أن كانا قد تواجها في خمس مباريات رسمية، فاز كونتي في مباراتين مقابل فوز واحد لإيتاليانو، فيما انتهت مباراتان بالتعادل، ويخوض كونتي البطولة للمرة الثالثة كمدرب بعد فوزه في موسمي 2012-2013 و2013-2014، كما سبق له المشاركة كلاعب مع يوفنتوس، وتسجيل هدف واحد والتتويج بلقبين، بينما يسجل إيتاليانو ظهوره الثاني كمدرب بعد نسخة 2023، حين أُقصي فريقه فيورنتينا من نصف النهائي أمام نابولي بنتيجة (0-3).


مقالات ذات صلة

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

رياضة سعودية من المواجهة التي جمعت الأهلي والقادسية دورياً في جدة (تصوير: علي خمج)

القادسية يلجأ إلى مركز التحكيم الرياضي في قضية الأهلي

أفادت مصادر مطلعة لـ«الشرق الأوسط» بأن إدارة نادي القادسية تقدّمت رسمياً باستئناف أمام مركز التحكيم الرياضي السعودي ضد قراري لجنة الانضباط ولجنة الاستئناف.

سعد السبيعي (الدمام)
رياضة عالمية جوان لابورتا رئيس نادي برشلونة (رويترز)

رئيس برشلونة ينتقد مبابي بعد نهائي السوبر الإسباني

انتقد جوان لابورتا، رئيس نادي برشلونة الإسباني، تصرفات النجم الفرنسي كيليان مبابي، مهاجم ريال مدريد.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية فينيسيوس جونيور (أ.ف.ب)

فينيسيوس يشعل شرارة العودة

بعد أشهر طويلة من الشكوك والتراجع قدَّم فينيسيوس جونيور عرضاً ردَّ فيه اعتباره خلال نهائي كأس السوبر، في مباراة مثَّلت نقطة تحول على المستوى الشخصي.

«الشرق الأوسط» (مدريد)
رياضة عالمية هانزي فليك (د.ب.أ)

فليك يشيد بذهنية رافينيا بعد قيادة برشلونة للقب السوبر الإسباني

أشاد المدرب الألماني لبرشلونة هانزي فليك بذهنية رافينيا، بعدما سجل المهاجم البرازيلي هدفين قاد بهما فريقه للفوز على الغريم ريال مدريد 3-2 والاحتفاظ بلقب الكأس.

«الشرق الأوسط» (برشلونة)
رياضة سعودية ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله وسامي الجابر كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا.

أحمد الجدي (الرياض )

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)
TT

توخيل: رايس أمضى 3 أيام طريح الفراش قبل مواجهة النرويج

توماس توخيل (رويترز)
توماس توخيل (رويترز)

كشف توماس توخيل، مدرب منتخب إنجلترا، أن لاعب الوسط ديكلان رايس خاض مواجهة منتخب بلاده أمام النرويج في الدور ربع النهائي من كأس العالم 2026، رغم معاناته من وعكة صحية أبقته طريح الفراش معظم الأيام الثلاثة التي سبقت المباراة.

وكان رايس قد شارك أساسياً في فوز إنجلترا على النرويج بنتيجة 2-1 بعد التمديد، قبل أن يغادر الملعب مع بداية الشوط الثاني، في قرار أوضح توخيل أنه كان مخططاً له مسبقاً بسبب الحالة البدنية للاعب. وقال المدرب الألماني إن عدداً من لاعبيه تأثروا بالحرارة والرطوبة المرتفعتين خلال المباراة، مشيراً إلى أن المدافع إزري كونسا عانى أيضاً من تقلصات عضلية، فيما كان رايس غير قادر على تحمل مجهود المباراة كاملة بعد معاناته من المرض.

وأوضح توخيل، وفقاً لشبكة «بي بي سي» البريطانية، أن رايس كان يعاني قبل المباراة من مشكلة عصبية أثرت على العضلة الخلفية وأسفل الظهر، قبل أن تتفاقم حالته بسبب الوعكة الصحية، ورغم مشاركته في التدريب الأخير عشية اللقاء، فإن الجهاز الفني كان يدرك أنه لن يتمكن من إكمال 90 دقيقة. وأضاف: «كان علينا استبدال أحد لاعبي الوسط، سواء إليوت أندرسون أو ديكلان رايس. وبالنظر إلى أن رايس أمضى معظم الأيام الثلاثة السابقة طريح الفراش، كنت أعلم أنه لن يستطيع الصمود طوال المباراة، خصوصاً مع احتمال امتدادها إلى 120 دقيقة؛ لذلك فضلت استبداله مبكراً للحفاظ على أحد التبديلات إذا احتجنا إليه لاحقاً».

وكانت إنجلترا قد تأخرت في النتيجة بهدف سجله النرويجي أندرياس شيلديروب، قبل أن يدرك جود بيلينغهام التعادل قبيل نهاية الشوط الأول، ثم يسجل هدف الفوز خلال الشوطين الإضافيين، ليقود منتخب «الأسود الثلاثة» إلى نصف النهائي، حيث يلتقي الأرجنتين. وشارك رايس أساسياً في خمس من مباريات إنجلترا الست في مونديال 2026، وغاب فقط عن مواجهة بنما في دور المجموعات.


تنديد فرنسي رسمي بـ«العنصرية الفجة» لرئيس الحكومة الإسبانية السابق راخوي

ماريانو راخوي (رويترز)
ماريانو راخوي (رويترز)
TT

تنديد فرنسي رسمي بـ«العنصرية الفجة» لرئيس الحكومة الإسبانية السابق راخوي

ماريانو راخوي (رويترز)
ماريانو راخوي (رويترز)

أثار ما صدر عن الرئيس السابق للحكومة الإسبانية، ماريانو راخوي، الذي تحدث عن منتخب فرنسا لكرة القدم بوصفه فريقاً «من دون فرنسيين»، موجة انتقادات حادة، الأحد، من وزراء وقادة أحزاب نددوا بما وصفوها بـ«عنصرية فجة» و«خطاب كراهية».

وتتمحور القضية حول مقال نُشر في صحيفة «إل ديباتي»، حلّل فيه رئيس الوزراء الإسباني السابق (الحزب الشعبي المحافظ) المنتخب الفرنسي، قبل أيام من مواجهته المرتقبة أمام «لا روخا» في نصف نهائي «مونديال 2026» المقام في أميركا الشمالية.

ورأى راخوي أن فرنسا «تملك أيضاً تشكيلة من أعلى المستويات»، لكنها «من دون فرنسيين».

ورد أوليفييه فور، زعيم الحزب «الاشتراكي» الفرنسي، بحدة عبر منصة «إكس» قائلاً: «المنتخب الفرنسي لا يضم سوى فرنسيين. فرنسا ليست أمة إثنية، لا لون بشرة لها ولا دين. إنها أمة سياسية موحدة حول الشعار الجمهوري. وهذا ما يزعج اليمين العنصري».

بدوره، قال الأمين العام للحزب «الشيوعي» الفرنسي، فابيان روسيل: «بعد سيناتورة من باراغواي بالأمس، يأتي اليوم رئيس حكومة إسبانيا السابق. لا يستطيعون منع أنفسهم من التعبير عن عنصرية فجة في محاولة لاستفزاز منتخبنا الفرنسي الرائع».

كما تفاعل عدد من أعضاء الحكومة الفرنسية مع القضية.

وقالت وزيرة أقاليم ما وراء البحار، نعيمة موتشو، من حزب «آفاق»: «مع كل انتصار للمنتخب الفرنسي، تعود الهواجس والإهانات العنصرية نفسها إلى الظهور. هذه ليست زلات لسان، بل كراهية ممنهجة ومألوفة تجاه فرنسا وما تمثله»، داعية «الاتحاد الفرنسي لكرة القدم» إلى رفع «دعاوى قضائية».

من جهتها، انتقدت وزيرة مكافحة التمييز، أورور بيرجيه (حزب «النهضة»)، ما وصفتها بـ«الانزلاقات العنصرية المتكررة»، مضيفة: «لقد حان الوقت لأن تتوقف هذه التصرفات، وأن تعود الرياضة إلى أنها رياضة، أي أن تكون مكاناً يُحكم فيه على الأشخاص وفق موهبتهم فقط، وليس وفق أي معيار آخر».

أما وزير الداخلية، لوران نونيز، فقال في مقابلة مع قناة «بي إف إم تي في»، إن هذه التصريحات، «إذا كانت صحيحة»، فهي «غير مقبولة إطلاقاً».

وأثارت تصريحات المسؤول الإسباني السابق الذي سقطت حكومته عام 2018 على خلفية قضية تمويل غير قانوني لحزبه، ردود فعل أيضاً داخل إسبانيا.

ووصف وزير النقل الإسباني في الحكومة الاشتراكية، أوسكار بوينتي، راخوي بأنه «أحمق ما بعد الفرنكوية»، أي ما بعد نظام فرنسيسكو فرنكو الديكتاتوري، عادّاً أنه لم يكن يوماً «معتدلاً».

كما ردت السفارة الفرنسية في مدريد عبر وسائل التواصل الاجتماعي قائلة: «جميع لاعبي المنتخب الفرنسي فرنسيون. ومن أصل 26 لاعباً، وُلد 23 في فرنسا، كما أن الثلاثة الآخرين المولودين في الخارج فهم أيضاً فرنسيون».


مبابي وميسي يقودان سباق المساهمات التهديفية في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)
TT

مبابي وميسي يقودان سباق المساهمات التهديفية في المونديال

كيليان مبابي (أ.ف.ب)
كيليان مبابي (أ.ف.ب)

تظهر الإحصائيات الرسمية الصادرة عن الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) لبطولة كأس العالم 2026 صراعاً محتدماً بين أبرز نجوم اللعبة على صدارة قائمة اللاعبين الأكثر مساهمة في تسجيل وصناعة الأهداف، وذلك في أعقاب ختام مباريات دور الثمانية فجر اليوم الأحد.

وتربع النجم الفرنسي كيليان مبابي على عرش الصدارة برصيد 11 مساهمة تهديفية سجلها خلال ست مباريات خاض فيها 517 دقيقة، حيث أحرز ثمانية أهداف وقدم ثلاث تمريرات حاسمة، بمعدل خارق بلغ مساهمة واحدة كل 47 دقيقة.

ويلاحقه مباشرة الأسطورة الأرجنتيني ليونيل ميسي الذي حل ثانياً برصيد عشر مساهمات في ست مباريات أمضى خلالها 530 دقيقة داخل المستطيل الأخضر، موقعاً على ثمانية أهداف ومقدماً تمريرتين حاسمتين، بمعدل مساهمة كل 53 دقيقة، ليواصلا معاً الهيمنة الثنائية التي بدآها منذ النسخة الماضية في قطر عام 2022 عندما تقاسما الصدارة برصيد عشر مساهمات لكل منهما.

وشهدت المرتبة الثالثة تزاحماً كبيراً بين أربعة عمالقة برصيد سبع مساهمات تباينت دقائقهم ومعدلاتهم، وجاء في مقدمتهم النجم الإنجليزي جود بيلينغهام الذي خاض ست مباريات بواقع 515 دقيقة مسجلاً ستة أهداف وصانعاً هدفاً وحيداً، بمعدل مساهمة كل 74 دقيقة، متساوياً مع الجناح الفرنسي عثمان ديمبيلي الذي سجل خمسة أهداف وصنع هدفين خلال ست مباريات تضمنت 462 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 66 دقيقة، وهو المعدل الزمني ذاته الذي حققه الهداف النرويجي إيرلينغ هالاند برصيد سبعة أهداف دون أي تمريرة حاسمة خلال خمس مباريات خاض فيها 465 دقيقة، بينما أكمل قائد إنجلترا هاري كين هذا المربع الذهبي برصيد ستة أهداف وتمريرة حاسمة واحدة سجلها في ست مباريات بواقع 563 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 80 دقيقة.

ليونيل ميسي (أ.ف.ب)

وبرزت قائمة من المواهب والنجوم الذين تقاسموا المركز السابع برصيد خمس مساهمات، وتصدرهم الألماني دينيز أونداف بأعلى كفاءة زمنية في البطولة، حيث سجل ثلاثة أهداف وصنع هدفين خلال أربع مباريات شارك فيها بديلاً لـ 149 دقيقة فقط، بمعدل مساهمة مذهل بلغ هدفاً أو تمريرة كل 30 دقيقة، يليه السويسري يوهان مانزامبي بثلاثة أهداف وتمريرتين حاسمتين في أربع مباريات بواقع 198 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 40 دقيقة، ثم السنغالي إسماعيلا سار بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في أربع مباريات تضمنت 366 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 73 دقيقة.

وحقق المكسيكي جوليان كينيونيس الرصيد نفسه بأربعة أهداف وتمريرة في خمس مباريات بواقع 414 دقيقة، بمعدل 83 دقيقة لكل مساهمة، متفوقاً على البرازيلي فينيسيوس جونيور الذي أحرز أربعة أهداف وصنع هدفاً في خمس مباريات بـ 441 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 88 دقيقة، في حين جاء الإسباني ميكيل أويارزابال بأربعة أهداف وتمريرة حاسمة في ست مباريات شملت 469 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 94 دقيقة، بينما تميز الفرنسي ميكايل أوليسيه بصناعة الأهداف فقط مقدماً خمس تمريرات حاسمة دون تسجيل أي هدف خلال ست مباريات لعب فيها 488 دقيقة، بمعدل مساهمة كل 98 دقيقة.

وتعيد هذه الأرقام الفلكية لنسخة 2026 إلى الأذهان السجلات التاريخية الخالدة لأساطير المونديال عبر التاريخ، لتقترب من الرقم القياسي التاريخي المطلق المسجل باسم المهاجم الألماني جيرد مولر الذي ساهم في 13 هدفاً في نسخة المكسيك 1970، وتتجاوز أرقاماً تاريخية أخرى مثل الأسطورة الأرجنتيني دييغو مارادونا والنجم البرتغالي أوزيبيو برصيد عشر مساهمات في نسختي 1986 و1966 على التوالي، ما يؤكد أن بطولة كأس العالم الحالية تكتب فصلاً استثنائياً وجديداً في صراع الأرقام الهجومية الكبرى لملوك الشباك وصناع اللعب.