كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

أسطورتا النصر والهلال شهدا نزال السوبر في جدة

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
TT

كلاسيكو إسبانيا يجمع ماجد وسامي... و«الديربي السعودي» يفرقهما

ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)
ليلة كروية عالمية شهدها ملعب الجوهرة المشعة بجدة (وزارة الرياضة)

شهد أسطورتا الكرة السعودية ماجد عبدالله، وسامي الجابر، كلاسيكو الريال والبرشا على لقب كأس السوبر الإسباني في جدة سويا بعد أن قدما على متن طائرة واحدة من الرياض.

وقبل انطلاق المباراة، ظهر ماجد عبر حسابه في «سناب شات» في مقطع عفوي جمعه بالجابر، حيث دار بينهما حوارا أعاد للجماهير ذكريات التنافس التاريخي الجميل بين النصر والهلال.

ابتسم ماجد وهو يوجّه الكاميرا نحو سامي قائلاً بمزاح: «تدري يا سامي... اليوم اتفقنا نشجع ريال مدريد، وبكرا نرجع نختلف».

ضحك سامي ورد: «حلوه اليوم متفقين ، وبكره كل واحد لحاله».

ويقصد النجمان المعتزلان بذلك الديربي السعودي الذي سيجمع الهلال والنصر ضمن دوري المحترفين الاثنين.

ثم أوضح ماجد سبب ميوله لريال مدريد قائلاً: «أنا أشجع الريال لأنهم لعبوا في مباراة اعتزالي، وهذا شيء أعتز فيه كثير».

فرد سامي مازحاً: «وأنا بعد جابوا مانشستر يونايتد في حفل اعتزالي، لكن ما صرت أشجعهم!».

أكمل سامي : «بس لا تنسى... النصر فاز على ريال مدريد بأربعة».

ضحك ماجد وتحوّل الحديث بعدها إلى ما هو أبعد من ميول الأندية، حيث اتفق الأسطورتان على أن الأهم من الفوز والخسارة هو استمتاع الجماهير بروعة الكلاسيكو، والاستمتاع بالأجواء العالمية التي تعيشها المملكة.

وقال ماجد: «الأجمل اليوم إن الجماهير تستمتع بكلاسيكو عالمي هنا في السعودية مهما كان الفائز».

وأضاف سامي: «الحمد لله على نعمة الأمن والأمان، والسعودية اليوم أصبحت محط أنظار العالم باستضافتها أكبر الأحداث الرياضية».

واختتما حديثهما بأن الرياضة تجمع ولا تفرق، وأن المنافسة مهما اشتدت تبقى داخل الملعب، بينما يبقى الاحترام والأخوة خارجه... تماماً كما كان وسيبقى بين ماجد عبدالله وسامي الجابر.


مقالات ذات صلة

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

رياضة سعودية عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

تحدث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز.

روان الخميسي (جدة)
رياضة سعودية سيتمكن لاعبو دوري «روشن» وصناع المحتوى المعتمدون من الترويج للمباريات عبر منصاتهم (الدوري السعودي)

رابطة الدوري السعودي تُطلق خدمة بث مباشر للمستهلك في 16 سوقاً دولية

أطلقت رابطة الدوري السعودي للمحترفين نموذجاً دولياً مبتكراً وجديداً لتوزيع المحتوى، يتيح نقل مباريات دوري «روشن» السعودي مباشرة إلى الجماهير في 16 سوقاً دولية.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
رياضة سعودية هزيمة الثلاثاء كانت الأسوأ للبرتغالي رونالدو (إ.ب.أ)

دوري النخبة الآسيوي: العين يلحق برونالدو أكبر هزيمة بقميص النصر

مُني النجم البرتغالي كريستيانو رونالدو بأكبر هزيمة له بألوان النصر منذ انضمامه إليه في 2023، بسقوط بطل الدوري السعودي أمام مضيفه العين الإماراتي برباعية ثقيلة.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة سعودية إنجي بوستيكوغلو لام نفسه بدلاً من اللاعبين (الاتحاد الآسيوي)

بوستيكوغلو يتحمل مسؤولية رباعية العين: لا ألوم لاعبي النصر

تحمل الأسترالي أنجي بوستيكوغلو، مدرب النصر، المسؤولية كاملة عن الخسارة الثقيلة أمام العين الإماراتي برباعية نظيفة، الثلاثاء، في مستهل مشوار الفريقين آسيوياً.

«الشرق الأوسط» (العين)
رياضة سعودية رونالدو ورفاقه أخفقوا في مستهل مشوارهم الآسيوي (أ.ف.ب)

نخبة آسيا: النصر صابته «عين»

فاجأ النصر عشاقه بسقوط مدوٍّ وكارثي أمام مضيفه العين الإماراتي 4-0، في مستهل مشواره ببطولة دوري أبطال آسيا للنخبة.

«الشرق الأوسط» (أبو ظبي )

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)
عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)
TT

مدرب سيدات النصر: واجهنا ظروفاً «تقص الفريق قصّاً»... لكننا صامدون

عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)
عبدالعزيز العلوني (نادي النصر)

تحدّث عبد العزيز العلوني، مدرب فريق النصر للسيدات، عن تعثر فريقه أمام الاتحاد بنتيجة 2-4، السبت، ضمن منافسات الجولة الثانية من الدوري الممتاز، مبيناً أن المنافسة كانت داخل الملعب فقط، وأن اللاعبات قدمن كل ما لديهن خلال اللقاء.وتابع في حديثه لـ«الشرق الأوسط»: «الجميع على دراية بالظروف الصعبة التي يمر بها الفريق، والتي بدأت منذ كأس السوبر السعودي، لكننا نجحنا في تحقيق البطولة. فالفريق يملك شخصية البطل، واستطعنا منذ بداية الموسم تحقيق بطولة غرب آسيا، لنكون أول فريق نسائي في السعودية يحقق هذا الإنجاز، ونضيف إنجازاً للوطن والنادي، ونحن فخورون بذلك. بالإضافة إلى الإنجاز المحلي المتمثل في كأس السوبر، وغايتنا هي الاحتفاظ بهذه البطولة مع فريقنا».

وأضاف: «لا أعلم ما الذي يحدث لنا ومعنا، لكنني أعلم أنني أمتلك لاعبات سعوديات استطعن تقديم مستوى يعوّض النقص الذي لدينا في ظل غياب اللاعبات المحترفات».

وأردف: نواجه ظروفاً «تقص الفريق قصّاً» ورغم ذلك اللاعبات يقدمن مستوى رائعاً، وحقيقة أنا لا أعرف ماذا يحدث؟ ولماذا؟

وتطرّق إلى لقاء الاتحاد، مشيداً بالمستوى الذي يقدمه الفريق، إلا أنه واجه فريقاً يتمتع بهيبة وشخصية قوية، مؤكداً أن النصر، مهما حدث له، يبقى النصر.

وأضاف: «مع كامل احترامي لفريق الاتحاد، فإننا نتحدث عن فروقات في الملعب، والنقص الذي لدينا هو ما أحدث الفارق. نحن نتحدث عن فريق لم يخسر منذ فترة طويلة».

وتابع حديثه قائلاً: «قدمنا رسالة للجميع بأن النصر بمن حضر، ونطمح للوصول إلى الجاهزية العالية بالمجموعة التي أمتلكها حالياً، والمشوار أمامنا، وبإذن الله نحقق البطولات مثلما اعتدنا».

ورفض العلوني الحديث عن أن ما يجري للنصر يعود إلى استقطاب الفرق الأخرى لنجومه، قائلاً: «لا، ليس استقطاباً، وأترك الحديث للمتابعين وليس لي».

وأشار إلى أن لاعبات النصر لم يعتدن على الهزيمة؛ لأن الفريق قوي وتعوّد دائماً على الفوز.


إنزاغي يريح لاعبي الهلال 9 أيام بسبب «فترة التوقف»

سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
TT

إنزاغي يريح لاعبي الهلال 9 أيام بسبب «فترة التوقف»

سيموني إنزاغي (نادي الهلال)
سيموني إنزاغي (نادي الهلال)

منح الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال لاعبي فريقه إجازة 9 أيام، لتوقف المنافسات بسبب فترة التوقف الدولية الحالية؛ حيث سيعاود اللاعبون التدريبات يوم الأربعاء 30 سبتمبر (أيلول) الجاري.

ولم تتوقف تدريبات الفريق بعد مواجهته الأخيرة أمام الغرافة القطري يوم الثلاثاء الماضي؛ حيث فضَّل إنزاغي استمرار التدريبات 5 أيام، رغم افتقاده اللاعبين الدوليين المشاركين مع منتخبات بلادهم في التوقف الدولي، جعل فيها آخر مرانين في الفترة الصباحية يومي السبت والأحد، قبل أن يمنحهم راحة 9 أيام.

واشتملت الحصة التدريبية صباح اليوم على أداء اللاعبين تدريبات لياقية وتكتيكية، قبل أن يفرض الجهاز الفني مناورة فنية على جزء من مساحة الملعب، على أن يعاود الفريق استعداداته بعد فترة الراحة للمواجهة المرتقبة، التي ستجمعه بالاتحاد يوم 10 أكتوبر (تشرين الأول) في الجولة الثامنة من الدوري السعودي للمحترفين.


دونيس... من اختبار المونديال إلى حلم قيادة السعودية نحو لقب «خليجي 27»

 جيورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
جيورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
TT

دونيس... من اختبار المونديال إلى حلم قيادة السعودية نحو لقب «خليجي 27»

 جيورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)
جيورجيوس دونيس (المنتخب السعودي)

بعد أن خاض المدرب اليوناني، جيورجيوس دونيس، أول اختبار كبير له مع المنتخب السعودي لكرة القدم في كأس العالم 2026، تبدأ مرحلة جديدة لا تقل أهمية، وربما تبدو أكثر ارتباطاً بطموحاته مع «الأخضر» على المدى القريب، عندما يقود المنتخب السعودي في منافسات كأس الخليج العربي (خليجي 27)، التي تستضيفها مدينة جدة خلال الفترة من 23 سبتمبر (أيلول) إلى السادس من أكتوبر (تشرين الأول) المقبل.

ووصل دونيس إلى المنتخب السعودي في توقيت بالغ الحساسية، قبل أقل من شهرين على انطلاق المونديال، بعدما قرَّر الاتحاد السعودي لكرة القدم إنهاء علاقته بالمدرب الفرنسي هيرفي رينارد، عقب تراجع النتائج والإخفاق في الوصول إلى نهائي كأس العرب «فيفا قطر 2025»، إلى جانب الخسارتين أمام مصر وصربيا.

وكان اختيار المدرب اليوناني بمثابة رهان على عنصر المعرفة، بعدما أمضى سنوات طويلة في الملاعب السعودية وأصبح على دراية وثيقة بالكرة المحلية ولاعبيها.

لم تكن مهمة دونيس في كأس العالم سهلة، خصوصا أن الرجل تولى المسؤولية في وقت متأخر للغاية، لكنه دخل البطولة وهو يدرك أن الفرصة قد تكون استثنائية لإثبات قدرته على التعامل مع المنتخبات الكبرى.

وبدأ المنتخب السعودي مشواره بتعادل ثمين 1 - 1 أمام أوروغواي، قبل أن يتلقَّى خسارة ثقيلة أمام إسبانيا بنتيجة صفر - 4، ثم أنهى مشاركته في المجموعة الثامنة بتعادل سلبي مع الرأس الأخضر، ليجمع نقطتين ويودِّع البطولة من دور المجموعات.

ورغم الخروج المبكر، فإنَّ التعادل أمام أوروغواي منح دونيس بدايةً واعدةً في البطولة، في حين كشفت الخسارة أمام إسبانيا عن الفارق الذي لا يزال يفصل المنتخب السعودي عن بعض المنتخبات الكبيرة، قبل أن ينهي مشواره بالتعادل أمام الرأس الأخضر.

وبذلك أصبح المدرب اليوناني أمام مهمة جديدة تتمثل في تحويل الخبرة التي اكتسبها خلال المونديال إلى خطوات عملية مع المنتخب، والبداية من البطولة الخليجية التي تُقام على أرض السعودية.

وتأتي «خليجي 27» فرصةً مثاليةً أمام دونيس لإعادة ترتيب أوراق «الأخضر»، خصوصاً أنَّ البطولة تُقام في جدة للمرة الأولى في تاريخها، وتمنحه فرصة اللعب وسط جماهيره، وفي أجواء يعرفها جيداً بحكم سنوات عمله في الكرة السعودية.

وتضم المجموعة الأولى المنتخب السعودي إلى جانب الكويت وعمان والعراق، وهي مجموعة تحمل تحديات قوية، خصوصاً أن المنتخبات الثلاثة تملك تاريخاً وحضوراً بارزاً في البطولة الخليجية.

ويبدأ المنتخب السعودي مشواره أمام الكويت يوم 23 سبتمبر قبل أن يلتقي عمان في 26 من الشهر نفسه، ثم يختتم مبارياته في دور المجموعات بمواجهة العراق يوم 29 سبتمبر.

وإذا نجح في بلوغ الدور قبل النهائي، فسيكون الموعد مع اختبار جديد يوم الثالث من أكتوبر، بينما تُقام المباراة النهائية في السادس من الشهر نفسه.

وبالنسبة إلى دونيس، لا تبدو البطولة مجرد محطة قصيرة في روزنامة الموسم، وإنما فرصة لتكوين منتخب أكثر استقراراً، واستعادة الثقة بعد نتائج المونديال، ووضع أساس واضح للمرحلة المقبلة؛ فالمدرب اليوناني يملك عقداً مع الاتحاد السعودي يمتد حتى يوليو (تموز) 2027، ما يعني أن مهمته تتجاوز بطولة واحدة، وتشمل أيضاً الاستعداد للاستحقاقات المقبلة، وفي مقدمتها «كأس آسيا 2027»، التي تستضيفها السعودية.

ويعرف دونيس أن المنافسة على لقب «خليجي 27» لن تكون سهلة، لكنه يملك من الخبرة ما يجعله قادراً على التعامل مع طبيعة البطولة. فالرجل سبق أن عمل مع الهلال والوحدة والفتح والخليج، واكتسب معرفة واسعة باللاعب السعودي وبطبيعة المنافسة في الدوري المحلي، كما أن تجربته الأخيرة مع الخليج قبل توليه قيادة المنتخب منحته فرصةً إضافيةً لمتابعة عدد كبير من اللاعبين عن قرب، وهو ما ساعد الاتحاد السعودي على اختياره بوصفه مدرباً قادراً على تحقيق انسجام سريع مع المجموعة.

وتظل تجربته مع الهلال المحطة الأبرز في مسيرته السعودية، بعدما قاد الفريق إلى 3 ألقاب في موسم 2015 - 2016، حين تُوِّج بكأس خادم الحرمين الشريفين، وكأس ولي العهد السعودي، وكأس السوبر السعودي.

ولم تكن تلك النجاحات مجرد أرقام في سجله، بل شكَّلت دليلاً على قدرته على المنافسة وتحقيق البطولات في البيئة السعودية.

وقبل أن يصبح مدرباً معروفاً، عاش دونيس تجربةً مختلفةً تماماً بصفته لاعباً. وُلد في ألمانيا الغربية عام 1969، قبل أن ينتقل مع أسرته إلى اليونان، وبدأ مسيرته مع باس جيانينا، ثم انتقل إلى باناثينايكوس، حيث لمع اسمه بفضل سرعته الكبيرة، وحصل على لقب «القطار». وخاض تجربة تاريخية في إنجلترا مع بلاكبيرن روفرز، ليصبح أول لاعب يوناني يشارك في الدوري الإنجليزي الممتاز، قبل أن يلعب أيضاً مع شيفيلد يونايتد وهيديرسفيلد تاون.

وعلى المستوى الدولي، خاض 24 مباراة مع منتخب اليونان وسجَّل 5 أهداف.

وبعد اعتزاله، بدأ دونيس رحلةً جديدةً من الدرجات الأدنى في كرة القدم اليونانية، وقاد إيليسيكوس لتحقيق صعودين متتاليين، قبل أن يبرز مع لاريسا، حيث قاده إلى الفوز بكأس اليونان والوصول إلى المنافسات الأوروبية. ثم تولى تدريب أيك أثينا، قبل أن يعيد بناء صورته مع أتروميتوس، الذي قاده إلى نهائي كأس اليونان مرتين متتاليتين.

وخارج اليونان، كانت تجربته مع أبويل نيقوسيا القبرصي من أبرز محطاته، بعدما حقَّق الثنائية المحلية وقاد الفريق إلى دور المجموعات في دوري أبطال أوروبا، حيث واجه برشلونة وباريس سان جيرمان. كما تولى تدريب باوك سالونيك ومكابي تل أبيب، ليجمع خلال مسيرته خبرات متعددة في مدارس كروية وبيئات مختلفة. لكن كل تلك التجارب ستأخذ أهميةً مختلفةً عندما يتعلق الأمر بمهمته مع السعودية. فدونيس لا يحتاج إلى وقت طويل للتعرُّف على طبيعة الكرة المحلية، ولا إلى بناء شبكة جديدة من المعلومات عن اللاعبين، وهو ما يمثل ميزة مهمة في بطولة قصيرة مثل كأس الخليج. وسيكون مطالباً بإظهار قدرته على صناعة منتخب قادر على المنافسة وليس مجرد منتخب يعرفه مدربه جيدا.

وتبدو طموحات دونيس في «خليجي 27» أكبر من مجرد عبور دور المجموعات، فالسعودية تستضيف البطولة على أرضها، والجماهير تنتظر من المنتخب استعادة نغمة الانتصارات والمنافسة على اللقب، بينما يرى المدرب في البطولة فرصةً لبناء شخصية جديدة للأخضر بعد تجربة المونديال.

ويحمل دونيس أيضاً طموحاً أبعد من جدة؛ فبعد انتهاء كأس الخليج، ستتواصل مهمته مع المنتخب وصولاً إلى «كأس آسيا 2027»، التي تستضيفها السعودية، وهي البطولة التي أعلن المدرب ثقته في قدرة «الأخضر» على المنافسة على لقبها، في ظلِّ رغبته في قيادة المنتخب إلى أول تتويج قاري منذ أكثر من 3 عقود.