أليغري بعد الخروج من «السوبر»: يجب أن نغضب

أليغري يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
أليغري يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
TT

أليغري بعد الخروج من «السوبر»: يجب أن نغضب

أليغري يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)
أليغري يوجه لاعبيه خلال المباراة (رويترز)

أقرّ ماسيمليانو أليغري، مدرب فريق ميلان، بأحقية نابولي في الفوز والتأهل إلى نهائي كأس السوبر الإيطالي، عقب خسارة فريقه بهدفين دون مقابل، في اللقاء الذي جمعهما على ملعب الأول بارك بالعاصمة السعودية الرياض.

وقال أليغري في المؤتمر الصحافي عقب المباراة: ما حدث أمر معتاد في مثل هذه المواجهات الكبيرة، الأجواء تكون مشحونة ومتوترة. نابولي استحق الفوز، وعلينا أن نحسّن من أدائنا الدفاعي ونتعلّم من هذه المباراة.

وأضاف مدرب ميلان أن الوقت الحالي «غير مناسب للحديث عن سوق الانتقالات»، موضحاً: «تركيزنا يجب أن يكون على اللاعبين الموجودين لدينا حالياً، وهدفنا هو التواجد ضمن المراكز الأربعة الأولى في الدوري».

وتطرق أليغري إلى الخروج من بطولتي الكأس والسوبر قائلاً: «نأسف للخروج من البطولتين، لكن يجب أن ننظر إلى الأمر كفرصة للتحسّن والتطوّر. من حقنا أن نشعر بالغضب، إلا أن هدفنا الواضح هو التأهل إلى دوري أبطال أوروبا في الموسم المقبل».

وحرص المدرب الإيطالي على توجيه رسالة شكر لجماهير ميلان في الرياض، قائلاً: «نشكر جماهيرنا على دعمهم الكبير، كانوا قريبين منا طوال المباراة، ونعتذر لهم عن هذه الخسارة».

من جانبه، أكد الفرنسي أدريان رابيو، لاعب ميلان، أن مواجهة نابولي لم تكن سهلة، مشيراً إلى أن قلة الخبرة لدى بعض اللاعبين أثرت على الأداء. وقال: «ليس من السهل خوض هذا النوع من المباريات المهمة، خصوصاً مع فريق شاب يضم لاعبين غير معتادين على مثل هذه المواجهات القوية».

وأضاف رابيو: «كان بإمكاننا الظهور بصورة أفضل، خاصة على المستوى الدفاعي، لكن هذه المباريات تمنحنا خبرة مهمة للمراحل المقبلة».


مقالات ذات صلة

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

رياضة سعودية الألماني ماتياس يايسله المدير الفني للأهلي (تصوير: عيسى الدبيسي)

بطل آسيا يطرق أبواب «الكالتشيو»... يايسله مرشح لقيادة ميلان

يبرز اسم الألماني ماتياس يايسله، المدير الفني للأهلي السعودي، كأحد أبرز المرشحين لتولي قيادة «الروسونيري» خلال المرحلة المقبلة.

مهند علي (الرياض)
رياضة عالمية أموريم (رويترز)

أموريم يتصدر قائمة ميلان لخلافة أليغري

بات المدرب البرتغالي روبن أموريم المرشح الأبرز لتولي تدريب إيه سي ميلان، بعد أشهر قليلة من إقالته من تدريب مانشستر يونايتد.

The Athletic (ميلانو)
رياضة عالمية ماركوس كورشه مرشح لإدارة ميلان الإيطالي (د.ب.أ)

الألماني كورشه مرشح لمنصب المدير الرياضي في ميلان

ذكرت تقارير إعلامية أن ماركوس كورشه، المدير الرياضي لفريق آينتراخت فرانكفورت الألماني لكرة القدم، بات هدفاً محتملاً لتولي المنصب نفسه في فريق ميلان الإيطالي.

«الشرق الأوسط» (ميلانو)
رياضة عالمية الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي (رويترز)

البلجيكي ديفوك أوريغي يعتزل عن 31 عاماً

قرر الدولي البلجيكي السابق ديفوك أوريغي الذي تألق بألوان ليفربول الإنجليزي، وضع حد لمسيرته في ملاعب كرة القدم عن 31 عاماً.

«الشرق الأوسط» (بروكسل)
رياضة عالمية إنتر ميلان يستهل حملة الدفاع عن لقبه بمواجهة مونزا (رويترز)

«الدوري الإيطالي»: إنتر ميلان يبدأ حملة الدفاع عن اللقب بمواجهة مونزا

يستهل فريق إنتر ميلان حملة الدفاع عن لقب الدوري الإيطالي لكرة القدم بمواجهة فريق مونزا، الصاعد حديثاً.

«الشرق الأوسط» (روما)

ساري يتولى تدريب أتالانتا بعد رحيله عن لاتسيو

ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
TT

ساري يتولى تدريب أتالانتا بعد رحيله عن لاتسيو

ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)
ماوريتسيو ساري (نادي أتالانتا)

أعلن أتالانتا المنافس في دوري الدرجة الأولى الإيطالي لكرة القدم، الاثنين، تعيين ماوريتسيو ساري مدرباً جديداً للفريق، خلفاً لرافاييلي بالادينو الذي انتهت مدة عمله القصيرة، الأسبوع الماضي.

ويعود المدرب المخضرم إلى التدريب بعد أسابيع قليلة من توصله إلى اتفاق لإنهاء عقده مع لاتسيو، غريم أتلانتا في الدوري، بعد موسم صعب.

ويواجه ساري (67 عاماً) مهمة فورية لإعادة رسم ملامح تشكيلة أتالانتا التي عانت لمجاراة المستويات العالية التي تحققت خلال فترة جيان بييرو غاسبريني التاريخية التي استمرت 9 سنوات. وأنهى الفريق الموسم في المركز السابع بالدوري الإيطالي، ليفشل في تأمين التأهل إلى المسابقات القارية الكبرى في الموسم المقبل.

وظهرت نقاط ضعف الفريق بشكل أكبر على الساحة القارية، حيث انتهى مشواره في دوري أبطال أوروبا في دور 16.

وتجرع فريق بيرغامو خسارة ثقيلة 10-2 في مجموع مباراتي الذهاب والإياب أمام بايرن ميونيخ، وهي النتيجة التي حسمت في النهاية مصير بالادينو بعد أقل من 7 أشهر على توليه المنصب.


«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: لامين يامال على دكة إسبانيا في مواجهة الرأس الأخضر

لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)
لامين يامال لحظة دخوله ملعب مدينة أتلانتا استعداداً لمواجهة الرأس الأخضر (رويترز)

سيكون النجم اليافع لامين يامال على دكة البدلاء، كما كان متوقعاً، خلال المباراة الأولى للمنتخب الإسباني بطل أوروبا أمام الرأس الأخضر في كأس العالم 2026، اليوم (الاثنين)، بعد تعافيه من إصابة في الفخذ.

وقبل ساعتين من انطلاق المباراة، ظهر يامال الذي لم يَخُض أي مباراة منذ 22 أبريل (نيسان) في أجواء مريحة على أرضية ملعب أتلانتا، مرتدياً قبعة ومحيياً الجماهير التي كانت قد بدأت تتوافد إلى المدرجات.

وكان مدرب المنتخب الإسباني لويس دي لا فوينتي، قد أكد، الأحد، أن يامال «جاهز للعب (الاثنين) دون أي مشكلة».

وأضاف: «لن يكون قادراً على خوض 90 دقيقة كاملة، لكن يمكنه المشاركة في مرحلة ما من المباراة، وهو في حالة بدنية ممتازة تسمح له بخوض بعض الدقائق. ولو لم يكن كذلك، لما كان موجوداً أصلاً على مقاعد البدلاء».

وتابع مدرب منتخب «لا روخا»: «أفضل خبر هو أن لامين في أفضل حالاته، وقد استعد جيداً ويتدرب بصورة ممتازة، وكذلك الحال بالنسبة إلى نيكو وليامز وفيكتور مونيوز. إنه متاح للمشاركة، رغم أنه لن يبدأ المباراة، وسنرى كيف تسير الأمور في أثناء اللقاء».

وعلى غرار يامال، سيبدأ وليامز الذي تعافى بدوره من إصابة في الفخذ أبعدته عن الملاعب لمدة شهر، المباراة من على مقاعد الاحتياط.


مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
TT

مونديال 2026: عواصف رعدية تسبق مواجهة السعودية وأوروغواي... والحر ينتظر مصر وبلجيكا

ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)
ملعب هارد روك بميامي الذي سيحتضن مواجهة السعودية وأوروغواي (رويترز)

تفرض الأحوال الجوية نفسها على أجندة اليوم (الاثنين)، في كأس العالم 2026، وسط تحذيرات من ارتفاع درجات الحرارة واحتمال تعرض بعض المباريات لعواصف رعدية قد تؤثر على سير المنافسات في الولايات المتحدة.

وحسب شبكة «The Athletic»، تتجه الأنظار بشكل خاص إلى مواجهة السعودية وأوروغواي على ملعب «هارد روك» في ميامي، حيث تعد المباراة التي تقام فجراً بتوقيت مكة المكرمة الأكثر تأثراً بالطقس بين لقاءات اليوم. وأصدرت السلطات المحلية تحذيراً من ارتفاع درجات الحرارة والرطوبة، إذ ستبلغ الحرارة نحو 33 درجة مئوية، بينما قد تصل الحرارة المحسوسة إلى 40 درجة بسبب الرطوبة المرتفعة.

كما تشير التوقعات إلى احتمال هطول أمطار وعواصف رعدية قرب موعد انطلاق المباراة بنسبة 40 في المائة، مع مخاوف من برق متكرر قد يفرض تطبيق بروتوكول الوقف المعتمد في الولايات المتحدة.

مباراة إسبانيا والرأس الأخضر ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى (إ.ب.أ)

ويشكل هذا السيناريو تحدياً إضافياً للمنتخب السعودي في مستهل مشواره بالمجموعة الثامنة أمام منتخب أوروغواي المرشح للمنافسة على التأهل، إذ قد تؤثر الرطوبة العالية والأمطار الغزيرة في إيقاع المباراة والحالة البدنية للاعبين.

أما المنتخب المصري فيستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل، بعدما أصدرت هيئة الأرصاد الأميركية تحذيراً من موجة حر قد تدفع درجات الحرارة إلى 32 درجة مئوية، وهو رقم يهدد بتحطيم الرقم القياسي المسجل في هذا اليوم منذ عام 1963. وستقام المباراة في أجواء حارة وجافة نسبياً مع سماء غائمة جزئياً ورياح خفيفة، وهو طقس غير معتاد في المدينة الواقعة شمال غربي الولايات المتحدة.

وفي أتلانتا، تبدو الظروف أكثر استقراراً قبل مواجهة إسبانيا والرأس الأخضر. ورغم أن المباراة ستقام داخل ملعب «مرسيدس بنز» المغطى، فإن درجات الحرارة خارج الملعب ستتراوح بين 27 و28 درجة مئوية في أجواء معتدلة ومشمسة جزئياً، مما يجعلها الأقل تأثراً بالعوامل المناخية بين أبرز مباريات اليوم.

المنتخب المصري يستعد لمواجهة بلجيكا في ظروف مناخية استثنائية بمدينة سياتل (أ.ف.ب)

وتكتسب العواصف الرعدية أهمية خاصة في مونديال 2026، إذ تنص اللوائح الأميركية على وقف أي مباراة فور رصد برق أو تفريغ كهربائي ضمن دائرة نصف قطرها ثمانية أميال من الملعب، على أن يبدأ بعدها عد تنازلي لمدة 30 دقيقة يعاد من الصفر إذا تم تسجيل ضربة برق جديدة. وقد أدى تطبيق هذا البروتوكول الصيف الماضي إلى توقف إحدى مباريات كأس العالم للأندية لأكثر من أربع ساعات ونصف بسبب العواصف المتكررة.