«نتفلكس» تطلق لعبة كرة قدم جديدة بالتزامن مع كأس العالم

نتفلكس تعتزم إطلاق لعبة محاكاة كرة قدم خلال صيف 2026 (أ.ب)
نتفلكس تعتزم إطلاق لعبة محاكاة كرة قدم خلال صيف 2026 (أ.ب)
TT

«نتفلكس» تطلق لعبة كرة قدم جديدة بالتزامن مع كأس العالم

نتفلكس تعتزم إطلاق لعبة محاكاة كرة قدم خلال صيف 2026 (أ.ب)
نتفلكس تعتزم إطلاق لعبة محاكاة كرة قدم خلال صيف 2026 (أ.ب)

تعتزم شبكة نتفلكس إطلاق لعبة محاكاة كرة قدم "فيفا" عبر منصتها للألعاب خلال صيف 2026، بالتزامن مع كأس العالم المقررة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، وفقا لما أعلنته الشركة العملاقة الأربعاء.

وقالت الشركة إن اللعبة، التي تتولى شركة ديلفي إنتاجها وتوزيعها، ستكون متاحة لمشتركي نتفلكس، ويمكن لعبها بشكل فردي أو عبر الإنترنت مع الأصدقاء باستخدام الهاتف الذكي فقط.

وأوضحت الشركة أن اللعبة المرتقبة من فيفا، لم يتم الإعلان بعد عن اسمها أو موعد صدورها، على أن تُكشف المزيد من التفاصيل خلال عام 2026.

وقال ألان تاسكان، رئيس قسم الألعاب في نتفلكس "ستكون بطولة كأس العالم 2026 الحدث الثقافي الأبرز، والآن سيتمكن المشجعون من الاحتفال بحبهم لكرة القدم من خلال نقل اللعبة مباشرة إلى غرف معيشتهم".

بدوره، اشار رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا) جاني إنفانتينو إن اللعبة تهدف "إلى الوصول إلى مليارات من مشجعي كرة القدم من جميع الأعمار في كل أنحاء العالم"، واصفا إياها بأنها "خطوة تاريخية كبيرة للـ فيفا".

وتأتي هذه الخطوة بعد ثلاث سنوات من قيام فيفا بإزالة اسمه عن لعبة الفيديو لكرة القدم الأكثر مبيعا في العالم.

وسيطر فيفا على سوق ألعاب "بلايستيشن" و"إكس بوكس" لما يقارب ثلاثة عقود. لكن في عام 2022، أنهى الاتحاد الدولي علاقته بشركة "إي أي سبورتس"، مطوّر اللعبة الأميركي، بسبب خلاف حول رسوم الترخيص.

وفي وقت سابق من هذا العام، أطلق فيفا لعبة FIFA Rivals، وهي لعبة مجانية عبر الهاتف المحمول بأسلوب كرتوني.


مقالات ذات صلة

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

رياضة عالمية تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في المدرجات.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو )
رياضة عالمية «إيفاب» سيناقش كيفية التعامل مع ظاهرة الاشتباك بالأيدي خلال تنفيذ الركلات الركنية (الشرق الأوسط)

«إيفاب» يستعد لتعديلات ثورية في الركلات الركنية بعد المونديال

علمت وكالة الأنباء البريطانية (بي إيه ميديا) أن المسؤولين عن وضع قوانين كرة القدم سيناقشون الطريقة المثلى للتعامل مع ظاهرة «المصارعة» والاشتباك بالأيدي.

«الشرق الأوسط» (لندن )
رياضة عالمية المدينة تستعد الآن لاستقبال أفضل لاعبي كرة القدم في العالم (رويترز)

كيف أصبحت مدينة كانساس وجهة رئيسية لكأس العالم 2026؟

على مدار تاريخها الحافل جذبت مدينة كانساس سيتي التجار ورجال العصابات وأساطير موسيقى الجاز وخبراء الشواء وحتى تايلور سويفت

«الشرق الأوسط» (كانساس سيتي)
رياضة عالمية تشهد كأس العالم 2026 للمرة الأولى في تاريخها مشاركة 48 منتخباً في توسُّع غير مسبوق لعدد المشاركين (رويترز)

هل يفقد دور المجموعات قيمته في النظام الجديد الموسَّع لكأس العالم؟

تشهد كأس العالم 2026، للمرة الأولى في تاريخها، مشاركة 48 منتخباً، في توسُّع غير مسبوق لعدد المشاركين، وفي خطوة تثير جدلاً واسعاً.

«الشرق الأوسط» (باريس )
رياضة عالمية فارس جديميس (رويترز)

6 أشهر غيرت حياة فارس جديميس... من الدرجة الخامسة إلى مونديال 2026

يمثل فارس جديميس قصة كفاح استثنائية في عالم كرة القدم؛ فقبل 4 سنوات فقط كان اللاعب يتنقل بين أندية الهواة في الدرجات الدنيا بفرنسا، تحديداً في الدرجة الخامسة.

«الشرق الأوسط» (زيوريخ )

هولغر رونه ينسحب من «رولان غاروس»

الدنماركي هولغر رونه لن يحضر في «رولان غاروس» (أ.ب)
الدنماركي هولغر رونه لن يحضر في «رولان غاروس» (أ.ب)
TT

هولغر رونه ينسحب من «رولان غاروس»

الدنماركي هولغر رونه لن يحضر في «رولان غاروس» (أ.ب)
الدنماركي هولغر رونه لن يحضر في «رولان غاروس» (أ.ب)

أعلن اللاعب الدنماركي هولغر رونه، انسحابه من بطولة فرنسا المفتوحة للتنس «رولان غاروس» وتأجيل عودته من جراحة وتر أكيليس إلى موسم الملاعب العشبية الذي سيبدأ الشهر المقبل.

قال رونه عبر منصة التواصل الاجتماعي «إكس»: «الغياب عن موسم الملاعب الرملية قرار صعب، ولكنه القرار الصحيح، أتطلع لرؤية الجماهير في موسم الملاعب العشبية».

وخضع النجم الدنماركي لعملية جراحية بعد إصابته أثناء المشاركة في بطولة بالسويد في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.

ووصل رونه (23 عاماً) إلى دور الثمانية في ثلاث بطولات غراند سلام، وارتقى إلى المركز الرابع عالمياً في التصنيف العالمي للاعبي التنس المحترفين في عام 2023.

وستنطلق بطولة فرنسا المفتوحة بعد أقل من أسبوعين.

ويتطلع رونه للمشاركة في موسم الملاعب العشبية المقبل وبطولة ويمبلدون التي ستبدأ في 29 يونيو (حزيران).


«دورة روما»: أوستابينكو تتأهل لربع النهائي «بفوز تاريخي»

اللاتفية يلينا أوستابينكو توقّع الكرات للجماهير بعد التأهل لربع نهائي روما (رويترز)
اللاتفية يلينا أوستابينكو توقّع الكرات للجماهير بعد التأهل لربع نهائي روما (رويترز)
TT

«دورة روما»: أوستابينكو تتأهل لربع النهائي «بفوز تاريخي»

اللاتفية يلينا أوستابينكو توقّع الكرات للجماهير بعد التأهل لربع نهائي روما (رويترز)
اللاتفية يلينا أوستابينكو توقّع الكرات للجماهير بعد التأهل لربع نهائي روما (رويترز)

تأهّلت اللاتفية يلينا أوستابينكو لدور الثمانية في منافسات فردي السيدات ببطولة روما المفتوحة لتنس الأساتذة (فئة 1000 نقطة)، المقامة على الملاعب الرملية.

صعدت أوستابينكو بالفوز على الروسية آنا كالينسكايا بنتيجة 6 - 2 و6 - 1 بعد مباراة استمرت ساعة و10 دقائق، الاثنين.

واحتفلت اللاعبة اللاتفية بفوز تاريخي هو الأول لها بعد 4 هزائم متتالية أمام كالينسكايا.

وتأهلت يلينا أوستابينكو لدور الثمانية في بطولة روما المفتوحة للمرة الخامسة، وحسّنت من معدلها بتحقيق 7 انتصارات مقابل خسارتين على ملعب بيترانغيلي.

وبعد المباراة لم تتصافح اللاعبتان عند الشبكة بسبب تصريحات أوستابينكو العدائية تجاه الروس خلال مشاركتها في بطولة دبي أوائل العام الحالي 2026.

وفي دور الثمانية، ستلعب النجمة اللاتفية ضد الرومانية سورانا كريستيا التي تأهلت على حساب التشيكية ليندا نوسكوفا المصنفة 13 بنتيجة 6 -2 و6- 4 في وقت سابق، الاثنين.

وكانت كريستيا البالغة من العمر 36 عاماً أعلنت أنها بصدد اعتزال التنس بنهاية العام الحالي.


«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
TT

«مونديال 2026»: المكسيكيات يرفضن أن يكنّ مجرد عنصر تزييني في المدرجات

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)
تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس (رويترز)

تستعد أندريا بينيا لكأس العالم لكرة القدم: لديها تذاكر المباريات التي ستقام في المكسيك، البلد الذي كانت فيه المرأة لمدة طويلة مجرد عنصر تزييني في مدرجات الملاعب.

تعاني المكسيك من مشكلة مزمنة من الذكورية والعنف القائم على الجنس اللذين يوديان بحياة ما معدله 10 نساء أو فتيات يومياً في البلاد، وفق بيانات حكومية نقلتها الأمم المتحدة، رغم أن قضية النساء حققت تقدماً في السنوات الأخيرة.

وتُعدّ كلاوديا شينباوم، الرئيسة السابقة لحكومة مدينة مكسيكو والمنتخبة رئيسة للمكسيك في يونيو (حزيران) 2024، المثال الأبرز على ذلك.

أندريا بينيا مشجعة لنادي بوماس المكسيكي منذ مراهقتها. وفي سن التاسعة والعشرين، هي عضو في «لا ريبيل»، إحدى مجموعات الألتراس التابعة للنادي، حيث التقت بزوجها أيضاً. تستعد الآن للمونديال الذي تنظمه المكسيك، هذا الصيف، بالاشتراك مع الولايات المتحدة وكندا.

وتقول لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «خططنا للسفر لمشاهدة المباريات في الولايات المتحدة، وفي مونتيري، وفي غوادالاخارا، وهنا» من أجل مباراة الافتتاح في 11 يونيو.

أما الرئيسة المكسيكية، فلن تحضر هذه المباراة في ملعب أستيكا الأسطوري، وستتابع المراسم مع مناصريها في ساحة سوكالو، في قلب العاصمة.

وبدلاً منها، ستكون هناك فتاة شابة في المقصورة الرئاسية، وهي الفائزة بمسابقة للسيطرة على الكرة.

وسبق للمكسيك أن استضافت أكبر بطولة في كرة القدم العالمية عامي 1970 و1986. وتُوّج بيليه في الأولى، ودييغو مارادونا في الثانية على ملعب أستيكا. وكانت صورة المرأة في المدرجات آنذاك مختلفة جداً.

ولا يزال كثيرون يتذكرون أغنية «تشيكيتيبوم» قبل 4 عقود؛ إذ ظهرت الممثلة الإسبانية مار كاسترو في إعلان للجعة، مرتدية قميصاً قصيراً، وهي تتمايل وسط مشجعين رجال.

وبحسب استطلاع لمعهد ميتوفسكي، تهتم 25 في المائة من المكسيكيات بكأس العالم، مقابل 44 في المائة من الرجال.

وتشرح لوس فاري التي أسست عام 2019 الـ«بارا النسوية»، وهي مجموعة من مشجعات الدوري المحترف للسيدات: «نحن النساء، علينا أن نُثبت أننا نعرف كرة القدم».

وتضيف: «إذا كنت لا تعرفين أسماء جميع اللاعبين، فمن المفترض أنك لا تعرفين شيئاً عن كرة القدم. يُطلب منا أن نعرف أشياء يجهلها الرجال أنفسهم».

وخلال المونديال، هذا الصيف، ستتولى سيدتان مهمة الحكم الرئيس، إحداهما المكسيكية كاتيا غارسيا. كما تشقُّ النساء طريقهن منذ بضع سنوات في الصحافة الرياضية، وهو قطاع لا يزال يهيمن عليه الرجال.

واستضافت المكسيك عام 1971 كأس عالم لكرة القدم النسائية التي، رغم عدم الاعتراف بها رسمياً، جمعت أكثر من 110 آلاف متفرج في المباراة النهائية على ملعب أستيكا، وحلت فيها المكسيك وصيفة.

وتؤكد أندريا بينيا أن حضور النساء في مجموعات الألتراس آخذ في الازدياد: ففي مباراة عادية، «هناك 40 في المائة أو ربما 50 في المائة» من النساء، على حد قولها.

وتشرح عالمة الاجتماع الأرجنتينية ناتاليا دانجيلو التي تدرس ظاهرة مجموعات المشجعين، أن على النساء خوض نضال «شديد الكثافة» ليتم الاعتراف بهن داخل هذه المجموعات.

وتقول هذه الأستاذة في الجامعة الإيبيرو - أميركية في مكسيكو: «وعندما ينجحن في ذلك، يكون ذلك في أدوار مُنمَّطة جندرياً، مثل التنظيم أو الإدارة».

وتضيف: «هذه هي الهوامش التي تتركها لنا هذه المنظمات المشجعة، التي تُعدّ فضاءً ذكورياً».

وهذا ينطبق على أوفيليا بونسي، وهي «مرجع» داخل مجموعة «لا ريبيل»؛ فقد رصدتها المجموعة عندما كانت في الرابعة عشرة من عمرها، وهي اليوم تدير الموارد التي تجمعها المنظمة.

وتقول هذه المحاسِبة البالغة 51 عاماً، قرب ملعب أولمبيكو أونيفرسيتاريو، معقل بوماس: «طبيعة المرأة نفسها هي الإدارة والعناية بالموارد؛ لذلك أندمج في جزء إدارة المال».