«لا ليغا»: الريال يعود بتعادل بطعم الخسارة من ملعب إلتشي

انهيار بيلينغهام بالملعب بعد التعادل مع إلتشي (رويترز)
انهيار بيلينغهام بالملعب بعد التعادل مع إلتشي (رويترز)
TT

«لا ليغا»: الريال يعود بتعادل بطعم الخسارة من ملعب إلتشي

انهيار بيلينغهام بالملعب بعد التعادل مع إلتشي (رويترز)
انهيار بيلينغهام بالملعب بعد التعادل مع إلتشي (رويترز)

واصل ريال مدريد الأحد إخفاقه في تحقيق الفوز للمباراة الثالثة توالياً بعد سقوطه في فخ التعادل أمام مضيفه إلتشي 2-2 ضمن المرحلة الثالثة عشرة من الدوري الإسباني لكرة القدم، ليستعيد الصدارة لكن بفارق نقطة واحدة عن غريمه التقليدي برشلونة.

وتخلف ريال مرتين بالنتيجة بعد أن افتتح أليكس فيباس (53) التسجيل لإلتشي، قبل أن يعادل دين هاوسن (78). ومرة جديدة اقتنص الأوروغوياني ألفارو رودريغيز التقدم لفريقه (84) لكن ما لبث أن عادل الإنجليزي جود بيلينغهام للنادي الملكي (87).

ورغم تعادله، استعاد ريال صدارة الترتيب بفارق نقطة عن برشلونة الثاني، في حين رفع إلتشي رصيده إلى 16 نقطة في المركز الحادي عشر.

وأجرى مدرب «الملكي» شابي ألونسو أربعة تغييرات على تشكيلته مقارنة بالمباراة الأخيرة قبل النافذة الدولية التي انتهت بالتعادل السلبي أمام رايو فايكانو، والتي جاءت بعد أيام من خسارة أخرى أمام ليفربول 0-1 في دوري أبطال أوروبا، فأخرج الرباعي الأوروغوياني فيديريكو فالفيردي، الفرنسي إدواردو كامافينغا، البرازيلي فينيسيوس جونيور والمغربي إبراهيم دياز، ودفع مكانهم بالإنجليزي ترنت ألكسندر أرنولد، داني سيبايوس، غونزالو غارسيا والبرازيلي رودريغو.

وبخلاف ما كان متوقعاً، كان إلتشي الطرف الأفضل في مستهل اللقاء، وحصل أصحاب الأرض على فرصة لا تفوّت بعد أن خسر ألفارو كاريراس الكرة في منطقة حساسة، قبل أن تصل إلى رافا مير الذي سدّدها فتصدى لها الحارس البلجيكي تيبو كورتوا في الرمق الأخير (17).

وخرج ريال من حذره عندما حصل على ركلة ركنية نفذها ألكسندر-أرنولد باتقان، فتابعها راوول أسنسيو برأسه بجانب المرمى (21).

وحصل «ميرينغي» على فرصة خطيرة بعد ان تبادل التركي أردا غولر الكرة بشكل رائع مع غارسيا على مشارف منطقة الجزاء قبل أن يسدد بقدمه اليسرى، لكن الكرة علت العارضة بقليل (25).

وتألق حارس إلتشي إيناكي بينيا بتصديه لمحاولتين في أقل من خمس دقائق للفرنسي كيليان مبابي كان يُمكن أن تسفر إحداهما عن هدف التقدم للضيوف (33 و38).

وواصل إلتشي إظهار حضوره القوي في المباراة، عندما مرّر ديانغانا كرة رائعة إلى سيلفا داخل منطقة الجزاء، قبل أن يسدد المهاجم البرتغالي كرة قوية بقدمه اليسرى تألق كورتوا مجددا بالتصدي لها (38).

وترجم إلتشي تهديده المستمر لمرمى ريال بافتتاحه التسجيل بهدف رائع إثر تمريرة مذهلة بكعب القدم من جيرمان فاليرا إلى أليكس فيباس، الذي سدّد كرة ارتدت من القائم مباشرة إلى داخل الشباك (55).

وسارع ألونسو بعد تلقي الهدف إلى إجراء ثلاثة تبديلات فأشرك فينيسيوس وفالفيردي وكامافينغا مكان رودريغو وفران غارسيا وسيبايوس (57).

وأسفرت التغييرات عن تحسّن تحركات ريال الذي كاد يفرض التعادل بعدما حوّل مارك أغوادو عرضية ألكسندر-أرنولد عن طريق الخطأ نحو مرماه لكن القائم حال دون دخولها المرمى (78).

لكن ما لبث أن عادل ريال النتيجة اثر الركنية المكتسبة التي نفذها ألكسندر-أرنولد، فوصلت الى بيلينغهام الذي عكسها داخل منطقة الست ياردات، لتجد قدم هاوسن الذي تابعها في المرمى (78).

ورفض إلتشي الإنصياع لريال ونجح مرة أخرى في التقدم بعد مجهود رائع للاعب ريال السابق رودريغيز الذي تجاوز أسنسيو قبل أن يسدد كرة مرت عن كورتوا معانقة الشباك (84).

وتواصلت الاحداث الدراماتيكية للمباراة حيث تمكن بيلينغهام من إنقاذ فريقه من الخسارة بتسجيله التعادل قبل ثلاث دقائق من نهاية الوقت الأصلي للمباراة (87).

وطرد لاعب إلتشي فيكتور تشاست في اللحظات الأخيرة بسبب تدخله القوي (90+6).


مقالات ذات صلة

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

رياضة عالمية شفيونتيك (رويترز)

نجوم التنس يصعّدون احتجاجهم في «ويمبلدون» رغم زيادة الجوائز المالية 20 %

يعتزم أبرز لاعبي ولاعبات التنس توسيع احتجاجهم على قيمة الجوائز المالية في بطولة «ويمبلدون»، رغم إعلان اللجنة المُنظِّمة زيادة إجمالي الجوائز بنسبة 20 %.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عربية كريم بوضياف لاعب منتخب قطر (يمين) بمواجهة لاعب البوسنة (رويترز)

بوضياف يأسف لخروج قطر المبكر من المونديال

أبدى كريم بوضياف، لاعب منتخب قطر، أسفه لخروج «العنابي» من مرحلة المجموعات لبطولة كأس العالم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية عبد العزيز حاتم لاعب منتخب قطر (أ.ب)

«مونديال 2026»: عبد العزيز حاتم متفائل بمستقبل منتخب قطر

أعرب عبد العزيز حاتم، لاعب منتخب قطر، عن تفاؤله بمستقبل الفريق رغم الخسارة أمام البوسنة والهرسك في بطولة كأس العالم لكرة القدم.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية جولين لوبيتيغي مدرب منتخب قطر يواسي قائده الهيدوس (رويترز)

لوبيتيغي: كرة القدم لم تكافئ قطر أمام البوسنة!

قال جولين لوبيتيغي، مدرب منتخب قطر، إنَّ كرة القدم لم تكافئ فريقه بعد توديع مونديال 2026 من الدور الأول.

«الشرق الأوسط» (سياتل (الولايات المتحدة))
رياضة عربية الاتحاد العراقي لكرة القدم يرد على الادعاءات التي طالت معسكر المنتخب (رويترز)

«مونديال 2026»: الاتحاد العراقي يرفض شائعات الفوضى والسلوكيات غير المنضبطة في معسكره

خرج الاتحاد العراقي لكرة القدم عن صمته ببيان شديد اللهجة، واضعاً حداً لما وصفها بـ«الادعاءات الكاذبة» التي طالت معسكر منتخب العراق.

مهند علي (الرياض)

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)
TT

مدرب السويد يحذر من الأخطاء الدفاعية أمام اليابان

غراهام بوتر (أ.ب)
غراهام بوتر (أ.ب)

حذَّر مدرب السويد، غراهام بوتر، فريقه من تكرار الأداء الدفاعي الضعيف عندما يواجه اليابان في دالاس الخميس، في الوقت الذي تسعى فيه السويد إلى التعافي من هزيمتها الثقيلة أمام هولندا يوم السبت الماضي، من أجل حجز مكان لها في دور الـ32 من كأس العالم.

وجاءت خسارة السويد أمام هولندا بنتيجة 1 - 5 بعد فوزها في المباراة الافتتاحية على تونس بالنتيجة نفسها، لتحتل بذلك المركز الثالث في المجموعة السادسة، بفارق نقطة واحدة عن كل من هولندا واليابان.

وقال بوتر للصحافيين: «لا يمكننا الدفاع بالطريقة التي لعبنا بها، علينا تحسين هذا الجانب».

وأضاف: «اليابان قوية على الأجنحة وفي الوسط أيضاً، لذا سنواجه فريقاً ممتازاً، وعلينا أن نضمن أننا أفضل مما كنا عليه في هذا الجانب».

ولم تخسر اليابان في أي من مباراتيها، حيث تمكَّنت مرتين من التعويض بعد تأخرها بهدف واحد لتتعادل مع هولندا، قبل أن تهزم تونس بنتيجة 4-صفر؛ مما أدى إلى خروج المنتخب الأفريقي.

وسجَّل دايتشي كامادا هدفاً في كلتا المباراتين لفريق هاجيمي مورياسو، بينما قدَّم أياسي أويدا أداءً مهيباً ضد تونس، حيث سجَّل هدفين وصنع الهدف الثالث؛ مما أبرز جودة الفريق الياباني بأكمله.

وقال بوتر: «أي لاعب يشارك في المباراة يُشكِّل تهديداً، فالأمر لا يتعلق بالأفراد في المنتخب الياباني».

وأضاف: «أعتقد أنَّ أكبر نقاط قوتهم تكمن في اللعب الجماعي. لا تعرف مَن سيشارك في المباراة، ولا يمكنك توقع مراكز اللاعبين. يُشكِّلون تهديداً جماعياً في الهجوم، ويدافعون كتلةً واحدةً، وهذا أمر يجب أن نكون على دراية تامة به».

وتُشكِّل السويد تهديداً هجومياً كبيراً بفضل ألكسندر إيزاك وفيكتور يوكريش.

وفاز يوكريش بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز مع آرسنال في موسمه الأول مع النادي، بينما عانى إيزاك من الإصابات عقب انتقاله إلى ليفربول.

وقال بوتر: «لا أعتقد أنَّ الأمر يتعلق بالخوف، بل أعتقد أنَّه يتعلق بالاحترام. احترام لما حققوه، من حيث إن أحدهما فاز بلقب الدوري الإنجليزي الممتاز، والآخر يتمتع بمسيرة مهنية رائعة وانتقل إلى فريق كبير».

وأضاف: «على الرغم من أنَّ موسمه تعرَّض للتعثر؛ بسبب الإصابة، فإنَّ أليكس لا يزال لاعباً من الطراز الأول».


مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
TT

مدرب تركيا للصحافيين: احترموا لاعبي المنتخب

مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)
مونتيلا خلال المؤتمر (أ.ف.ب)

حثَّ فينشنزو مونتيلا، مدرب المنتخب التركي، المشجعين ووسائل الإعلام، الأربعاء، على إبداء مزيد من الاحترام للاعبيه، قائلاً إنهم بذلوا قصارى جهدهم على الرغم من الأداء المخيب للآمال في كأس العالم، ولا ينبغي أن يتعرَّضوا لهجمات شخصية.

وفي حديثه قبل يوم واحد من مباراة تركيا الأخيرة في المجموعة الرابعة ضد الولايات المتحدة، إحدى الدول المنظمة للبطولة، دافع مونتيلا بقوة عن فريقه الذي خرج بالفعل من البطولة بعد هزيمتين أمام أستراليا وباراغواي.

وقال المدرب الإيطالي للصحافيين: «أطلب منكم حقاً أن تحترموا هؤلاء اللاعبين لأنهم أبناؤنا، وهم لاعبونا، وهم مستقبل كرة القدم».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ كثيراً من هؤلاء اللاعبين ساعدوا تركيا على العودة إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ 24 عاماً، وحقَّقوا سلسلة من النتائج البارزة خلال نحو 3 سنوات قضاها في تدريب الفريق.

ورغم اعترافه بأنَّ الفريق يعاني من نقاط ضعف، فإنه قال إنَّ النقد يجب أن يكون بنّاءً، لا أن يستهدف الأفراد.

وقال: «لقد رأيت هجمات شخصية لا يمكنني قبولها».

وأشار مونتيلا إلى أنَّ تركيا صنعت فرصاً واحتلت مراكز متقدمة في بعض مؤشرات الهجوم خلال البطولة، على الرغم من فشلها في ترجمة أدائها إلى نتائج.

وأضاف: «كان بإمكاننا فعل المزيد، وكان بإمكاننا تقديم أداء أفضل، لكننا حاولنا بكل ما أوتينا من قوة ورغبة».

كما أبدى المدرب البالغ عمره 52 عاماً عزمه على البقاء في منصبه، قائلاً إنه سيواصل العمل بالالتزام نفسه الذي أبداه من قبل.


فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
TT

فينيسيوس «رجل المباراة» للمرة الثالثة في المونديال

فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)
فينيسيوس محتفلاً بهدفه الشخصي الثاني أمام اسكوتلندا (أ.ب)

تُوِّج فينيسيوس جونيور رجلاً لمباراة منتخب بلاده، البرازيل، ضد اسكوتلندا في الجولة الثالثة والأخيرة من دور المجموعات لبطولة كأس العالم.

وقدَّم فينيسيوس، أداءً استثنائياً في الفوز 3 - صفر على المنتخب الاسكوتلندي، حيث سجَّل هدفين قاد بهما منتخب بلاده للتفوُّق الكبير.

وللمرة الثالثة في هذه البطولة يحصد فينيسيوس جائزة رجل المباراة، بعدما حصل عليها أيضاً في مباراة المغرب، والتي انتهت بالتعادل 1 - 1، وهايتي، حيث سجَّل هدفاً في الفوز 3 - صفر وصنع مثله.

وكان منتخب البرازيل قد ضمن صدارة المجموعة الثالثة بفارق الأهداف عن المنتخب المغربي برصيد 7 نقاط لكل منهما.