«إن بي إيه»: 55 نقطة تاريخية لهاردن وبيستونز يحقق فوزه الـ12 توالياً

جيمس هاردن (أ.ب)
جيمس هاردن (أ.ب)
TT

«إن بي إيه»: 55 نقطة تاريخية لهاردن وبيستونز يحقق فوزه الـ12 توالياً

جيمس هاردن (أ.ب)
جيمس هاردن (أ.ب)

قدَّم المخضرم جيمس هاردن أداءً تاريخياً بتسجيله 55 نقطة وقاد لوس أنجليس كليبرز للفوز على مضيفه شارلوت هورنتس 131-116، بينما حقق ديترويت بيستونز انتصاره الـ12 توالياً على حساب ميلووكي باكس 129-116 السبت، في مباريات دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين.

وفي سن الـ36 عاماً، حطّم هاردن بتحقيقه 55 نقطة الرقم القياسي السابق لأكثر عدد من النقاط للاعب بقميص كليبرز والذي كان يملكه بوب ماكادو وشارلز سميث (52 نقطة لكل منهما).

ويحمل هاردن، المتوج أفضل هداف في الدوري ثلاثة مواسم توالياً (بين 2017-2018 و2019-2020)، الرقم القياسي ذاته عندما كان يدافع عن ألوان هيوستن روكتس بين عامي 2012 و2021، حيث سجل 61 نقطة في عام 2019.

كما سجل هاردن الذي يخوض موسمه الـ17 في الدوري ويحتل المركز الحادي عشر ضمن قائمة أفضل الهدافين، 50 نقطة أو أكثر للمباراة الـ25 في مسيرته، متساوياً مع الراحل كوبي براينت، ولكن خلف الأسطورتين مايكل جوردان (31) وويلت تشامبرلين (118).

وتألق هاردن منذ بداية اللقاء وبلغ فترة الراحة وفي جعبته 35 نقطة، وهو رقم قياسي لهذا الموسم. أنهى لاحقاً المباراة مع 55 نقطة حيث نجح في 17 رمية من أصل 26، منها 10 من أصل 16 عن الرميات الثلاثية بنسبة نجاح بلغت 62.5 في المئة. وأضاف إلى رصيده التهديفي 3 متابعات و7 تمريرات حاسمة.

ويحاول هاردن الذي يبلغ معدل تسجيله أكثر من 28 نقطة في المباراة هذا الموسم، إنقاذ كليبرز الذي استهل المنافسات بأسوأ طريقة ممكنة، حيث حقق 5 انتصارات مقابل 11 هزيمة.

في ميلووكي، واصل بيستونز سلسلة انتصاراته ورفعها إلى 12 فوزاً توالياً، ليحكم قبضته على صدارة المنطقة الشرقية مع 14 فوزاً مقابل هزيمتين فقط.

وبرز في صفوف الفائز مرة جديدة صانع الألعاب كايد كانينغهام بتسجيله 29 نقطة وأضاف إليها 8 متابعات و10 تمريرات حاسمة.

وحقق بيستونز، الذي لم يفز في سلسلة ضمن الأدوار الإقصائية «بلاي أوف» منذ عام 2008، أفضل سلسلة له منذ 2004، وهو عام تتويجه الأخير باللقب.

وقال دوك ريفرز مدرب باكس الذي غاب عنه مجدداً نجمه اليوناني يانيس أنتيتوكومبو: «اعتمادهم على اللعب البدني أخرجنا تماماً عن خططنا الهجومية».


مقالات ذات صلة

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

رياضة عالمية ستيف بولمر (رويترز)

«إن بي إيه»: لا نملك أي دليل حول تحايل كليبرز بخصوص سقف الرواتب

لم تعثر رابطة دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين (إن بي إيه)، على أي دليل يُثبت أنَّ مالك لوس أنجليس كليبرز، ستيف بولمر، تحايل على قواعد سقف الرواتب لدفع أموال.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية جيني باس مالكة فريق لوس أنجليس ليكرز وزوجها جاي مور يحضران المباراة (رويترز)

«إن بي إيه»: انقسام داخل عائلة باس بشأن بيع حصتها في ليكرز

تشهد عائلة باس التي امتلكت لوس أنجليس ليكرز لأكثر من 40 عاماً، انقساماً بشأن فكرة بيع حصتها في هذا النادي العريق المتوَّج بلقب دوري كرة السلة الأميركي 17 مرة.

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية صفقة قياسية لبيع لوس أنجليس ليكرز (أ.ف.ب)

صفقة بيع ليكرز تسلط الضوء على رغبة الأثرياء في الظفر بذهب الرياضة

جاءت الصفقة الضخمة لبيع فريق لوس أنجليس ليكرز المنافس في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين هذا الأسبوع استمراراً للتنافس المحموم على جزء من «الذهب الرياضي».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية راسل وستبروك (أ.ب)

«إن بي إيه»: وستبروك يضع حدّاً لمسيرته بعد 18 موسماً

أعلن النجم راسل وستبروك، أفضل لاعب سابقاً في دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» وصاحب الرقم القياسي في ثلاثة أرقام مزدوجة «تريبل دابل».

«الشرق الأوسط» (لوس أنجليس)
رياضة عالمية ليكرز يتجه إلى ملكية جديدة في صفقة قياسية بـ12.5 مليار دولار (إ.ب.أ)

صفقة قياسية... بيع لوس أنجليس ليكرز مقابل 12.5 مليار دولار

يتجه لوس أنجليس ليكرز، أحد أكثر أندية دوري كرة السلة الأميركي للمحترفين «إن بي إيه» نجاحاً وشهرة، إلى تغيير ملكيته في صفقة قياسية.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)

ليفربول بعد صلاح... هل يحمل إيزاك وفيرتز الراية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)
TT

ليفربول بعد صلاح... هل يحمل إيزاك وفيرتز الراية؟

محمد صلاح (أ.ف.ب)
محمد صلاح (أ.ف.ب)

يبدأ ليفربول موسمه الجديد في الدوري الإنجليزي الممتاز من دون محمد صلاح، للمرة الأولى منذ سنوات، في مرحلة تمثل اختباراً حقيقياً للفريق ومدربه أندوني إيراولا، بعدما غادر النجم المصري النادي هذا الصيف متجهاً إلى طرابزون سبور التركي.

ويحل ليفربول، الأحد، ضيفاً على نيوكاسل في مستهل مشواره، في مباراة ستكتسب أهمية إضافية بالنسبة إلى ألكسندر إيزاك، الذي ترك النادي الذي نشأ معه في الدوري الإنجليزي لينضم إلى «الريدز» الصيف الماضي في صفقة قياسية بريطانية بلغت 125 مليون جنيه إسترليني (نحو 146 مليون يورو).

وحسب ما نقلته شبكة «بي بي سي» البريطانية، لم يعد إيزاك مجرد مهاجم جديد في تشكيلة ليفربول، بل بات أحد أبرز اللاعبين الذين يُنتظر منهم حمل العبء الهجومي للفريق بعد رحيل صلاح.

منذ 2015، لم يبدأ ليفربول موسماً من دون واحد على الأقل من الثلاثي صلاح وساديو ماني وروبرتو فيرمينو. وسجل الثلاثة معاً 488 هدفاً للنادي خلال الفترة التي ارتدوا فيها قميصه، منها 257 لصلاح و120 لماني و111 لفيرمينو.

وكان صلاح وحده قد سجل 10 أهداف في الجولة الافتتاحية للدوري الإنجليزي، وهو رقم قياسي، ما يوضح حجم الفراغ الذي يتركه رحيله.

ولن يكون منطقياً انتظار لاعب واحد لتعويض ما قدمه صلاح من أهداف وصناعة للفرص وتأثير هجومي، لكن الأنظار ستتجه بصورة خاصة إلى إيزاك وفلوريان فيرتز، بعدما جاء التعاقد معهما ضمن مشروع ليفربول لإعادة تشكيل خطه الهجومي.

لم تكن بداية إيزاك مع ليفربول على مستوى التوقعات. فقد عانى المهاجم السويدي من الإصابات ولم يسجل سوى أربعة أهداف في موسمه الأول مع الفريق، بعدما كان قد أحرز 62 هدفاً في 109 مباريات مع نيوكاسل.

لكن إيراولا يعتقد أن مهاجمه قادر على تقديم صورة مختلفة تماماً هذا الموسم.

وقال مدرب ليفربول إن إيزاك سيكون «مهماً جداً» للفريق، مشيراً إلى أنه يوجد في «مكان جيد جداً»، وأن المطلوب منه لا يقتصر على تسجيل الأهداف، بل يمتد إلى التحرك من دون كرة وفتح المساحات أمام زملائه.

ويملك إيزاك بالفعل الخبرة الكافية في الدوري الإنجليزي، وهو ما يجعل موسمه الثاني مع ليفربول فرصة لإثبات أن موسمه الأول لم يكن انعكاساً حقيقياً لقدراته.

ويرى المهاجم السابق لليفربول روبي فاولر أن إيزاك قادر على أن يكون «مزعجاً» لدفاعات المنافسين، مؤكداً أنه لاعب من الطراز العالمي، يستطيع تجاوز المدافعين وصناعة الفرص لزملائه، إلى جانب قدرته على التسجيل.

ولعل مواجهة نيوكاسل تحديداً تمنحه المسرح المثالي للبدء من جديد، أمام النادي الذي سجل معه عشرات الأهداف وأثبت خلاله قدرته على التألق في الدوري الإنجليزي.

ولا تقل أهمية مهمة فيرتز عن إيزاك. اللاعب الألماني، الذي انضم إلى ليفربول الصيف الماضي، قدم سبعة أهداف و10 تمريرات حاسمة في موسمه الأول، لكن النادي ينتظر منه مردوداً أكبر بعدما تأقلم مع متطلبات الكرة الإنجليزية.

وسيعمل فيرتز بصورة أساسية خلف المهاجم، وهو الدور الذي يمكن أن يمنحه مساحة أكبر للتأثير في صناعة اللعب والهجوم، خصوصاً مع غياب صلاح.

وتبدو العلاقة بين فيرتز وإيزاك قد تطورت خلال فترة الإعداد للموسم الجديد، وهو أمر قد يكون محورياً في مساعي ليفربول لبناء منظومة هجومية جديدة.

ومع غياب صلاح، لن تكون مهمة ليفربول تعويض أرقام لاعب واحد فحسب، بل إعادة توزيع أدواره وتأثيره على أكثر من لاعب. ومن هنا تأتي أهمية انسجام فيرتز وإيزاك مع بقية عناصر الهجوم.

ولا يزال ليفربول يبحث عن مهاجم إضافي يمنح الفريق خيارات أكبر في الثلث الأخير، خصوصاً بعد إصابة هوغو إيكيتيكي بتمزق في وتر أخيل، والتي ستبعده عن الملاعب حتى النصف الثاني من الموسم.

وبعد فشل النادي في ضم يان ديوماندي الذي انتقل إلى ريال مدريد، تتجه الأنظار حالياً إلى الفرنسي برادلي باركولا جناح باريس سان جيرمان.

ويبدو أن ليفربول مستعد لبذل جهد كبير لإتمام الصفقة، رغم الفارق بين مطالب النادي الفرنسي التي تقترب من 145 مليون جنيه إسترليني، وتقييم ليفربول للاعب الذي يدور حول 100 مليون.

وفي الوقت ذاته، رفض برايتون عرضاً بقيمة 60 مليون جنيه إسترليني من ليفربول لضم يانكوبا مينتيه، بينما يراقب النادي أيضاً إبراهيم مبابي من باريس سان جيرمان.

وقد يلجأ إيراولا في بداية الموسم إلى كودي غاكبو في الجهة اليسرى وريو نغوموها في الجهة اليمنى، مع إمكانية استخدام غاكبو في مركز المهاجم الصريح.

وبات نغوموها، الذي سجل هدفاً تاريخياً لليفربول أمام نيوكاسل الموسم الماضي، خياراً أكثر أهمية بعد رحيل صلاح، خصوصاً أن اللاعب الإنجليزي الشاب خضع للتجربة في الجهة اليمنى خلال فترة الإعداد.

لكن حتى مع استمرار تحركات النادي في سوق الانتقالات، يبقى السؤال الأكبر: هل يستطيع ليفربول المنافسة على البطولات الأربع من دون نجم اعتاد أن يكون نقطة البداية والنهاية لكثير من هجماته؟

وقال القائد فيرغيل فان دايك هذا الأسبوع إن الفريق يحتاج إلى تشكيلة قادرة على المنافسة «على الجبهات الأربع»، مضيفاً أن الأسابيع الأخيرة من سوق الانتقالات قد تحمل مزيداً من التغييرات.

وبينما ينتظر ليفربول حسم صفقاته الجديدة، فإن المسؤولية الأكبر ستقع على لاعبين موجودين بالفعل في الفريق. إيزاك مطالب بإظهار أنه يستحق الرقم القياسي الذي دفع من أجله، وفيرتز مطالب بتحويل موهبته إلى تأثير أكبر.

رحيل صلاح أغلق حقبة، لكن نجاح ليفربول في الحقبة الجديدة سيعتمد إلى حد كبير على قدرته على صناعة نجوم جدد، وليس البحث عن نسخة أخرى من النجم المصري.


الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
TT

الألماني غوريتسكا يقترب من الانتقال إلى أستون فيلا

ليون غوريتسكا (د.ب.أ)
ليون غوريتسكا (د.ب.أ)

اقترب لاعب الوسط الألماني ليون غوريتسكا من إتمام صفقة انتقاله إلى أستون فيلا الإنجليزي، وفقاً لما ذكرته شبكة «سكاي سبورتس»، الأحد.

ومن المتوقع أن يخضع غوريتسكا للفحوصات الطبية قريباً، تمهيداً لإتمام انتقاله إلى أستون فيلا، بعدما رحل عن بايرن ميونيخ في نهاية الموسم الماضي عقب عدم تقديم النادي الألماني عرضاً لتجديد عقده.

ومن المنتظر أن يوقع غوريتسكا عقداً لمدة عامين مع أستون فيلا، الذي لم يعلن رسمياً عن الصفقة حتى الآن.

وانضم غوريتسكا إلى بايرن ميونيخ قادماً من شالكه عام 2018، وتُوج مع الفريق البافاري بلقب دوري أبطال أوروبا عام 2020، إلى جانب 7 ألقاب في الدوري الألماني و3 ألقاب في كأس ألمانيا.

كما كان غوريتسكا ضمن صفوف المنتخب الألماني خلال كأس العالم الأخيرة في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك.


مورينيو يدافع عن فينيسيوس: الآن هو لاعبي… ما يتعرض له مبالغ فيه

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)
TT

مورينيو يدافع عن فينيسيوس: الآن هو لاعبي… ما يتعرض له مبالغ فيه

فينيسيوس جونيور (رويترز)
فينيسيوس جونيور (رويترز)

أكد البرتغالي جوزيه مورينيو، مدرب ريال مدريد، وقوفه إلى جانب البرازيلي فينيسيوس جونيور، مشدداً على أن ما يتعرض له نجم الفريق داخل الملاعب تجاوز الحدود، مع إقراره في الوقت نفسه بضرورة أن يتحكم اللاعب في ردود أفعاله واحتفالاته.

وكانت علاقة مورينيو وفينيسيوس قد شهدت توتراً في الموسم الماضي، عندما كان المدرب البرتغالي يتولى قيادة بنفيكا، ودخل في مواجهة مع ريال مدريد، خصوصاً بعد شكوى اللاعب البرازيلي من تعرضه لإهانات عنصرية من الأرجنتيني فالنتين بريستياني، لاعب بنفيكا آنذاك. ووقف مورينيو في ذلك الوقت إلى جانب لاعبه، وفقاً لما نقلته صحيفة «آس» الإسبانية

لكن المشهد تغير الآن، بعدما أصبح فينيسيوس أحد لاعبي مورينيو في ريال مدريد. وقال المدرب البرتغالي بعد مواجهة الفريق أمام إسبانيول: «لديَّ خطر أن تعودوا إلى الوراء لأشهر وتستخرجوا كلماتي عندما كنت خصماً لفينيسيوس، لكن الآن فينيسيوس لاعبي».

وجاءت تصريحات مورينيو بعد مباراة شهدت احتكاكات عدة مع الجناح البرازيلي، الذي حصل على بطاقة صفراء إثر دخوله في مشادة مع كالاثابا، بعدما كان اللاعب قد تعرض في بداية اللقاء لاستفزاز وركلة من دون كرة.

ورغم أن فينيسيوس أكمل المباراة، فإن مورينيو أبدى قلقه من الطريقة التي يُعامل بها اللاعب، وقال: «فينيسيوس ليس قديساً، لكن ما يفعلونه به كثير جداً. منذ الدقيقة الأولى، يبدو الأمر كأن هناك خطة: الآن أضربه أنا، ثم تضربه أنت، ويخرج أحدهم ببطاقة صفراء، ويدخل آخر من دون بطاقة».

وأضاف مورينيو: «نحن نعيش في عصر اجتماعي يحارب التنمر، لكن مع فينيسيوس ما زلنا نعيش عصر التنمر».

وكان مانولو غونثالث، مدرب إسبانيول، قد رأى أن تصريحات مورينيو مبالغ فيها، قائلاً إن كرة القدم تتضمن الاحتكاك، وإنه لم يشاهد تدخلات مبالغاً فيها تستهدف إيذاء فينيسيوس.

جوزيه مورينيو (إ.ب.أ)

ولا يعني دفاع مورينيو عن لاعبه أنه يتفق معه في كل تصرفاته، إذ يدرك المدرب البرتغالي أن شخصية فينيسيوس الانفعالية قد تضعه أحياناً في مواقف لا تخدم الفريق؛ ولذلك يسعى إلى مساعدته على التحكم في ردود أفعاله، خصوصاً خلال الاحتفالات.

وكان مورينيو قد انتقد فينيسيوس في الموسم الماضي عندما احتفل بهدف سجله في مرمى بنفيكا بطريقة استفزت جماهير الفريق البرتغالي، وقال حينها: «لماذا تحتفل بهذه الطريقة؟ لماذا لا تحتفل كما كان يفعل دي ستيفانو أو بيليه؟».

أما الآن، فيرى مورينيو أن دوره أصبح مختلفاً، وهو ما دفعه إلى تقديم النصيحة للاعب بدلاً من انتقاده علناً. وقال بعد الفوز على إسبانيول: «كل ما يحدث له يمثل إحباطاً كبيراً، ويحتاج إلى قدر كبير من التحكم الذهني. حتى إنني قلت له إنه إذا سجل، فعليه أن ينتبه إلى الطريقة التي يحتفل بها».

ويبدو أن مورينيو يريد حماية فينيسيوس من جانبين؛ أولهما الاستفزازات التي يتعرض لها داخل الملعب، وثانيهما ردود أفعاله التي قد تمنح منافسيه فرصة لإخراجه عن تركيزه.

ومع بداية تجربته الجديدة في ريال مدريد، يبعث المدرب البرتغالي برسالة واضحة: فينيسيوس لم يعد خصماً كما كان في الموسم الماضي، بل أصبح أحد لاعبيه الذين سيدافع عنهم، مع سعيه في الوقت نفسه إلى إخراج أفضل نسخة منه داخل الملعب.