رئيس برشلونة يُغلق الباب أمام عودة ميسي

خوان لابورتا (أ.ف.ب)
خوان لابورتا (أ.ف.ب)
TT

رئيس برشلونة يُغلق الباب أمام عودة ميسي

خوان لابورتا (أ.ف.ب)
خوان لابورتا (أ.ف.ب)

أقفل رئيس نادي برشلونة الإسباني لكرة القدم، خوان لابورتا، الأربعاء، الباب أمام إمكانية عودة نجم الفريق السابق المخضرم الأرجنتيني ليونيل ميسي إلى كاتالونيا للدفاع عن ألوان بطل إسبانيا.

وفي مقابلة مع «إذاعة كاتالونيا»، كرر لابورتا ردّاً على سؤال حول رسالة ميسي الغامضة عقب زيارته المفاجئة لملعب «كامب نو»، رغبته في تنظيم «تكريم» للأرجنتيني البالغ 38 عاماً، لكن على جماهير برشلونة ألا تُعلّق آمالها على عودة أحد صناع أمجاد النادي.

وأوضح قائلاً: «لم تنتهِ الأمور كما كنا نتمناها. إذا كان هذا التكريم، بطريقة ما، قادراً على تعويض ما فات، فأعتقد أن ذلك سيكون أمراً جيداً. لكن مع احترامي الكبير لميسي، ولجميع اللاعبين المحترفين في النادي كما الأعضاء، أعتقد أن التكهنات (حول عودته المحتملة لاعباً) غير واقعية».

وغادر ميسي، الفائز بالكرة الذهبية لأفضل لاعب في العالم 8 مرات، نادي طفولته بسبب الضائقة المالية التي كان يرزح تحتها برشلونة، عام 2021، لينضم إلى باريس سان جيرمان الفرنسي.

وكان بطل مونديال قطر 2022 قد صرّح على «إنستغرام»، الأحد، بأنه يريد «العودة» إلى «كامب نو»، «وليس فقط لوداعه لاعباً».

كما كرّر رغبته في العودة للعيش في برشلونة، خلال مقابلة مع صحيفة «سبورت»، الثلاثاء، بعد زيارته المفاجئة للملعب الكاتالوني الأسطوري الذي لا يزال قيد التجديد.

وقال لابورتا: «لم أكن أعلم بقدومه، لكن (سبوتيفاي كامب نو) هو منزله. أعتقد أنها كانت لفتة صغيرة وعفوية وودية».

وأكد رئيس برشلونة للجميع أن النادي «يعمل حالياً» لضمان حصول ميسي على «أكبر تكريم في العالم» بمجرد اكتمال أعمال التجديد في «كامب نو»، أمام «105 آلاف متفرج».


مقالات ذات صلة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

الرياضة طوارئ في غرف الملابس... حكايات مدربين دخلوا التاريخ من الباب الخلفي للإقالات السريعة

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال

حكايات الإطاحة والتعويض السريع للمدربين وسط معمعة المونديال، تاريخ مقصلة المدربين والبدلاء الطارئين من سويسرا 1954 حتى صبري لموشي وهيرفي رينارد 2026

كوثر وكيل (لندن)
رياضة عالمية جواو فونسيكا (أ.ف.ب)

دورة هاله: فونسيكا يودع

خسر البرازيلي الشاب جواو فونسيكا أمام الألماني يانيك هانفمان في بطولة هاله المفتوحة للتنس، التي تقام على الملاعب العشبية، اليوم (الثلاثاء).

«الشرق الأوسط» (هاله (ألمانيا))
رياضة عربية حسام كان يريد أن يوصل للحكم فكرته بطريقته في احتضانه (د.ب.أ)

احتجاج حسام حسن باحتضان الحكم الرابع أمام بلجيكا يخطف الأضواء

«تعادل بطعم الفوز»، وصف غلّف ردود فعل المشجعين المصريين مع أداء منتخب بلادهم، لينم عن حالة من الرضا.

محمد عجم (القاهرة )
رياضة عالمية أليكس ماركيز (إ.ب.أ)

أليكس ماركيز يتطلع للعودة للمنافسات في سباق التشيك

أعلنت بطولة العالم للدراجات النارية، عبر حساباتها على وسائل التواصل الاجتماعي، اليوم، أن الإسباني أليكس ماركيز متسابق فريق غريسيني ريسنغ يتطلع إلى العودة.

«الشرق الأوسط» (براغ)
الرياضة صورة مركبة لسيزار يانيس وفلوريان ويغله

صراع السحاب والبساط... فيزياء الأطوال تحكم مونديال 2026

مونديال 2026 يشهد مشاركة أطول لاعب بطول 205 سم وأقصر لاعب بطول 160 سم، في قصة تعكس تنوع المواهب وتطور المتطلبات البدنية في كرة القدم الحديثة.

كوثر وكيل (لندن)

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
TT

ثياو: فرنسا عاقبتنا على إهدار الفرص

بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)
بابي ثياو مدرب منتخب السنغال (د.ب.أ)

برَّر بابي ثياو مدرب منتخب السنغال خسارة فريقه أمام فرنسا بنتيجة 1 - 3 في انطلاق منافسات المجموعة التاسعة لكأس العالم 2026 لكرة القدم، بسبب عدم استغلال لاعبيه للفرص.

وصرَّح ثياو عبر قناة «بي إن سبورتس»، عقب اللقاء: «لقد خرجنا بإيجابيات عديدة رغم الخسارة».

وأضاف: «لكن في مثل هذه المباريات أي فرصة تضيع، من الممكن أن ترتد عليك بهدف. وعندما ترتكب الأخطاء الفردية أمام فرق قوية وكبيرة، ستُعاقَب».

وتابع: «لاعبو فرنسا لا يحتاجون إلى المزيد من الفرص لتسجيل الأهداف، بينما كان بإمكاننا التقدم بهدفين في الشوط الأول، ولكننا افتقرنا إلى الفاعلية».

وختم ثياو تصريحاته: «تتبقى لنا مباراتان، وعلينا مواصلة العمل بجدية للخروج بست نقاط».

ويستعد المنتخب السنغالي لمواجهة قوية جديدة أمام النرويج يوم 23 يونيو (حزيران)، بعدها بثلاثة أيام يختتم مشواره في دور المجموعات بمواجهة العراق.


«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: هايتي تتطلع للمواجهة التاريخية مع البرازيل

منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)
منتخب هايتي يستعد لمواجهة تاريخية ضد البرازيل (أ.ف.ب)

مثل غيره من مواطني هايتي، يُعدّ بيجي جوزيف مشجعاً متحمساً للمنتخب البرازيلي، الفريق الأكثر فوزاً بلقب كأس العالم.

لكنه بعد أيام قليلة لن يشجع المنتخب البرازيلي، للمرة الأولى في حياته، لأنه يملك تذكرة لحضور مباريات المونديال؛ حيث ستلعب بلاده هايتي في مهمة تبدو مستحيلة أمام البرازيل.

وقال جوزيف، المقيم في ولاية فلوريدا الأميركية، الذي سيسافر إلى فيلادلفيا لحضور المباراة يوم 19 يونيو (حزيران) الحالي، في عيد ميلاده: «إنها فرحة مضاعفة... سأكون سعيداً بفوز هايتي، وفي حالة الخسارة فلن أحزن، لأنها البرازيل. إنه التعصب. حينما تحب شيئاً ما، فأنت تحبه بكل جوارحك».

ويشعر العديد من مواطني هايتي المقيمين في جميع أرجاء الولايات المتحدة الأميركية، بمشاعر مختلطة قبل المواجهة المرتقبة أمام البرازيل؛ حيث إنها مباراة في الدور الأول لكأس العالم، وهي النسخة الأولى التي تستضيفها ثلاث دول، منها المكسيك وكندا، كما أنها أول بطولة تقام في أميركا منذ عام 1994.

ومن بين الذين شعروا بسعادة غامرة لحصولهم على تذكرة لحضور مباراة هايتي والبرازيل، رافائيل سالدانيا، وهو برازيلي مقيم في مدينة نيويورك الأميركية.

وقال سالدانيا: «شعرت بالسعادة حقاً حينما علمت أن البرازيل ستلعب مع هايتي، لأنني أعرف أن هاتين الدولتين تربطهما علاقات ودية للغاية».

وأضاف: «كلتاهما دولة تعاني من صراعات داخلية، ولكن في الوقت نفسه، تتمتع شعوبهما بسعادة بالغة، بغض النظر عن التحديات التي تواجههم يومياً، أو على الرغم منها».

ورغم كل المشكلات التي تمر بها هايتي، فإنها تتمسك بحبها لكرة القدم، وتأهلت الدولة الأفقر في نصف الكرة الغربي إلى كأس العالم للمرة الأولى منذ عام 1974، وهي تخوض البطولة بعزيمة كبيرة رغم الصعاب التي تمر بها وسط سيطرة العصابات المسلحة على معظم أجزاء العاصمة التي يقع بها ملعب المنتخب، واضطر منتخب هايتي لخوض مباريات التصفيات في جزيرة كوراساو، ودون دعم جماهيره.

ويدخل منتخب هايتي، الملقب بـ«الغريناديرز»، البطولة في المجموعة الثالثة إلى جانب المغرب واسكوتلندا والبرازيل، بطل العالم خمس مرات، الذي يعتبر بمثابة القدوة الكروية لمنتخب هايتي منذ زمن طويل، ويوجَد منتخب البرازيل في المركز السادس بتصنيف الاتحاد الدولي (فيفا) فيما يوجَد منتخب هايتي في المركز 84.

وبدأت قصة حب شعب هايتي لكرة القدم البرازيلية في كأس العالم 1982، حينما قاد سقراط، قائد البرازيل، ما يُعتبر أفضل فريق برازيلي لم يحقق كأس العالم عبر التاريخ.

أما بالنسبة لمشجعين آخرين، فقد كانت مرارة خروج البرازيل من البطولة على يد الأرجنتين عام 1990 هي ما أشعل حماسهم، ثم جاءت الفرحة العارمة عندما فازت البرازيل باللقب عام 1994 مع الثنائي بيبيتو وروماريو، وفي عام 2002، عندما أصبح رونالدو هداف البطولة وقاد البرازيل للفوز بكأس العالم للمرة الخامسة.

وازداد حب شعب الهايتي للمنتخب البرازيلي عام 2004، عندما قادت البرازيل قوة حفظ سلام تابعة للأمم المتحدة في هايتي، ونظمت مباراة لتعزيز السلام في البلاد، التي كانت لا تزال تعاني من آثار ثورة عنيفة أطاحت بالرئيس السابق جان برتران أريستيد.

وركض الآلاف من مواطني هايتي بجانب موكب مدرع كان ينقل نجوم البرازيل، ومنهم رونالدو وروبرتو كارلوس، إلى ملعب في بورت أو برانس.

وقال روبرتو كارلوس في تصريحات لـ«وكالة أسوشييتد برس» في ذلك اليوم: «كان مشهداً رائعاً؛ فقد اصطف الناس على طول الطريق من المطار إلى هنا، والجميع يهتفون باسم البرازيل».

وخسر منتخب هايتي المباراة بنتيجة (6 – صفر)، لكن جماهير الفريق رفعت الأعلام البرازيلية احتفالاً بالمباراة.

بعد الزلزال المدمر الذي ضرب البلاد عام 2010، انتقل الآلاف من مواطني هايتي إلى البرازيل. وفي الآونة الأخيرة، اتخذها كثيرون منهم بلداً ووطناً لهم بعد فرارهم من الاضطرابات وعنف العصابات.


«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
TT

«مونديال 2026»: بولسيتش يواصل التدريبات الفردية قبل مواجهة أميركا وأستراليا

كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)
كريستيان بوليسيتش نجم منتخب أميركا (أ.ف.ب)

عاد كريستيان بوليسيتش إلى التدريبات الفردية الثلاثاء وذلك خلال تدريبات منتخب أميركا، استعداداً لمواجهة أستراليا بكأس العالم لكرة القدم، في إطار برنامج إعادة تأهيله من إصابة في ربلة الساق.

وقال متحدث باسم المنتخب الأميركي إن حالة بولسيتش يتم تقييمها بشكل يومي، وذلك بعد خوضه يومين من التدريبات الفردية، فيما يتدرب زملاؤه في مركز تدريبات المنتخب بمقاطعة أورانج، وسيلعب منتخب أميركا مباراته المقبلة بالمونديال أمام أستراليا في سياتل، يوم الجمعة المقبل.

وشارك بولسيتش في شوط واحد فقط من المباراة التي حقق فيها فريقه فوزاً كبيراً على باراغواي (1 - 4) في الجولة الأولى يوم الجمعة الماضي، وذلك على ملعب «سوفاي» في إنغلوود بكاليفورنيا.

وقدم مهاجم ميلان الإيطالي أداءً رائعاً في المباراة الأولى من مشاركته الثانية في المونديال، وصنع هدف زميله فلوريان بالوغان الأول، وتسبب في هدف عكسي من لاعبي باراغواي، لمهارته الكبيرة في صنع اللعب وانطلاقاته المتواصلة في مركز الجناح الأيسر.

وتعرض بوليسيتش لكدمة في الجزء الخلفي من ربلة ساقه اليسرى خلال التدريبات، الأسبوع الماضي، وتم استبداله في الشوط الأول من مباراة الفوز على باراغواي لشعوره بتيبس في العضلات، وكان المنتخب الأميركي متقدماً بالفعل بنتيجة 3 – 0، بعد شوط أول شهد أعلى معدل تسجيل أهداف له في مباراة واحدة بكأس العالم.

وقال المدرب الأرجنتيني، ماوريسيو بوكيتينو، إن تقليص مدة لعب بولسيتش في المباراة كان إجراءً احترازياً.

وبعد السفر إلى سياتل لخوض مواجهة أستراليا، سيعود المنتخب الأميركي إلى أنغلوود، يوم 25 من الشهر الحالي، لخوض آخر مباراة بدور المجموعات أمام تركيا.