الهلال يسعى للتعاقد مع غابرييل مارتينيلي... وآرسنال يطلب 70 مليون يورو

مارتينيلي (أ.ف.ب)
مارتينيلي (أ.ف.ب)
TT

الهلال يسعى للتعاقد مع غابرييل مارتينيلي... وآرسنال يطلب 70 مليون يورو

مارتينيلي (أ.ف.ب)
مارتينيلي (أ.ف.ب)

يسعى الهلال المنافس في الدوري السعودي لكرة القدم لإبرام صفقة للتعاقد مع البرازيلي غابرييل مارتينيلي، جناح آرسنال الإنجليزي، خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية.

وبحسب شبكة The Athletic، دخل النادي السعودي أيضًا في محادثات مع ممثلي اللاعب البالغ من العمر 25 عامًا بشأن الانتقال المحتمل، في الوقت الذي يطلب فيه آرسنال نحو 70 مليون يورو أي 307.5 مليون ريال سعودي مقابل التخلي عنه. ولم يتوصل الطرفان إلى اتفاق حتى الآن، فيما تستمر المحادثات، ويبدو مارتينيلي منفتحًا على إمكانية الانتقال إلى الهلال.

وكان The Athletic قد كشف في 12 أغسطس أن آرسنال تلقى عرضًا بقيمة 45 مليون يورو، ما يعادل 38.4 مليون جنيه إسترليني و51.8 مليون دولار، من غلطة سراي التركي للتعاقد مع مارتينيلي، إلا أن ممثلي اللاعب أبلغوا النادي الإنجليزي لاحقًا بأنه غير مهتم بالانتقال المقترح.

وغاب مارتينيلي عن قائمة المدرب ميكيل أرتيتا في المباراة التي انتصر فيها آرسنال على مانشستر سيتي في الدرع الخيرية، كما لم يكن ضمن قائمة الفريق في الفوز على كوفنتري سيتي، الجمعة، في افتتاح مشواره بالدوري الإنجليزي الممتاز.

وفي حال تقدمت صفقة انتقاله إلى الهلال، سيصبح مارتينيلي أحدث الإضافات الهجومية للنادي السعودي هذا الصيف، بعدما تعاقد الهلال مع كريسينسيو سامرفيل قادمًا من وست هام يونايتد في يوليو. كما أعلن النادي، الأحد، انتقال المهاجم داروين نونيز إلى الدرعية على سبيل الإعارة.

ويرتبط مارتينيلي بعقد مع آرسنال حتى عام 2027، مع امتلاك النادي خيار تمديده لمدة 12 شهرًا إضافية. ويبدي آرسنال استعدادًا لبيع الدولي البرازيلي في حال وصول عرض مالي جذاب، في حين لا يضغط اللاعب من أجل الرحيل.

وعزز آرسنال مركز الجناح هذا الصيف بالتعاقد مع اليوناني كريستوس تزوليس من كلوب بروج، بينما انتقل لياندرو تروسارد إلى بشكتاش. كما أبدى النادي اللندني اهتمامًا بالبرازيلي فينيسيوس جونيور، قبل أن يوقع الأخير عقدًا جديدًا طويل الأمد مع ريال مدريد.

وشارك مارتينيلي في 53 مباراة مع آرسنال الموسم الماضي، الذي توج خلاله الفريق بأول لقب له في الدوري الإنجليزي الممتاز منذ موسم 2003-2004، إلى جانب بلوغه نهائي دوري أبطال أوروبا.

ودخل آرسنال فترة الانتقالات الصيفية مدركًا أن بيع اللاعبين سيكون جزءًا من خطته؛ إذ باع تروسارد إلى بشكتاش مقابل 20 مليون يورو، بينما انتقل لاعب الوسط كريستيان نورغارد إلى إيفرتون مقابل 7 ملايين جنيه إسترليني، مع وجود قناعة داخل النادي بضرورة إتمام المزيد من عمليات البيع قبل إغلاق سوق الانتقالات.

وانضم مارتينيلي إلى آرسنال قادمًا من إيتوانو البرازيلي عام 2019، وخاض منذ ذلك الحين 278 مباراة مع الفريق الأول، سجل خلالها 62 هدفًا.


مقالات ذات صلة

واتكينز خارج قائمة أستون فيلا وسط تصاعد مفاوضات الهلال

رياضة سعودية أولي وايتكينز (رويترز)

واتكينز خارج قائمة أستون فيلا وسط تصاعد مفاوضات الهلال

تصاعدت تطورات مفاوضات الهلال للتعاقد مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، بعدما استبعده أستون فيلا من قائمته لمواجهة برايتون، الأحد، في افتتاح الدوري الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة سعودية نونيز إلى الدرعية معارا من الهلال (موقع نادي الدرعية)

«رسمياً» نونيز في الدرعية... والنادي: مـا أبطى السيـل إلا مـن كـبره

أعلن نادي الهلال إعارة لاعبه الأورغوياني داروين نونيز لنادي الدرعية لمدة موسم رياضي.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية مالكوم سيرحل بعد قصة كروية حافلة مع الهلال (الشرق الأوسط)

الهلال ومالكوم... انتهت الحكاية

وقّع نادي الهلال مخالصة تعاقدية مع لاعبه البرازيلي فيليب مالكوم حسبما أعلن النادي العاصمي الجمعة.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية ماتيو باتويي (موقع نادي الهلال)

صفقة العويس تنهي مشوار باتويي مع الهلال

أعلن نادي الهلال نهاية علاقته مع حارس المرمى الفرنسي ماتيو باتويي، بعد موسم واحد فقط قضاه الفرنسي داخل أسوار النادي.

هيثم الزاحم (الرياض )
رياضة سعودية إنزاغي يوجه لاعبيه خلال المباراة (تصوير: سعد العنزي)

إنزاغي: بنزيمة جيد... وسامرفيل رائع

قال الإيطالي سيموني إنزاغي مدرب الهلال أنهم لعبوا بتنظيم وجودة عالية أمام الفيحاء.

عبد الله المعيوف (المجمعة)

واتكينز خارج قائمة أستون فيلا وسط تصاعد مفاوضات الهلال

أولي وايتكينز (رويترز)
أولي وايتكينز (رويترز)
TT

واتكينز خارج قائمة أستون فيلا وسط تصاعد مفاوضات الهلال

أولي وايتكينز (رويترز)
أولي وايتكينز (رويترز)

تصاعدت تطورات مفاوضات الهلال للتعاقد مع المهاجم الإنجليزي أولي واتكينز، بعدما استبعده أستون فيلا من قائمته لمواجهة برايتون، الأحد، في افتتاح الدوري الإنجليزي الممتاز، وسط استمرار المحادثات بشأن انتقاله إلى الدوري السعودي.

وبحسب «توك سبورت»، أبلغ واتكينز، البالغ 30 عامًا، إدارة أستون فيلا برغبته في الرحيل، ويدفع باتجاه إتمام انتقاله إلى الهلال قبل إغلاق سوق الانتقالات. وتقدم النادي السعودي بأربعة عروض للتعاقد معه، رفضها أستون فيلا جميعًا، فيما بلغت قيمة أحدثها 230.7 مليون ريال سعودي أي نحو 52.5 مليون يورو، بعدما بدأ الهلال محاولاته بعرض أول بلغت قيمته نحو 45 مليون يورو.

وأدى الغموض المحيط بمستقبل واتكينز إلى استبعاده من مواجهة برايتون، وفقًا لصحيفة «ذا صن»، بعدما غاب أيضًا عن خسارة كأس السوبر أمام باريس سان جيرمان الأسبوع الماضي، ليعتمد المدرب الإسباني أوناي إيمري على إيميليانو بوينديا في مركز المهاجم الوهمي.

وأكد إيمري أن أستون فيلا تلقى عروضًا لواتكينز، مشددًا على رغبته في الاحتفاظ بالمهاجم الإنجليزي، مع إمكانية تغير موقف النادي إذا كان الرحيل مناسبًا للاعب والنادي والفريق، وتمكن أستون فيلا من إيجاد بديل له.

ووضع أستون فيلا نيكولاس جاكسون، مهاجم تشيلسي، ضمن أبرز خياراته لتعويض واتكينز حال انتقاله إلى الهلال، فيما حدد تشيلسي نحو 76 مليون يورو للموافقة على بيع مهاجمه.

وسجل واتكينز 108 أهداف خلال 278 مباراة بقميص أستون فيلا، وكان أحد العناصر البارزة في تتويج الفريق بالدوري الأوروبي الموسم الماضي، بعدما سجل خمسة أهداف في البطولة، إلى جانب 16 هدفًا في الدوري الإنجليزي الممتاز.


الاتحاد ينهض من وسط الركام بسلاح «الروح والتضحيات»

فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

الاتحاد ينهض من وسط الركام بسلاح «الروح والتضحيات»

فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)
فرحة اتحادية بهدف الفوز الثمين على القادسية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

عاد الاتحاد من الدمام بثلاث نقاط ثمينة بثَّت الحياة والتفاؤل لدى جماهيره، بعد حالة الإحباط التي أعقبت التعادل أمام الخلود في الجولة الافتتاحية، إذ إن الانتصار على القادسية في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين مسح خيبة البداية غير الجيدة.

عند الاطّلاع على إحصائيات وأرقام مواجهة القادسية والاتحاد، قد يذهب من لم يشاهد المباراة إلى استنتاج وحيد، وهو أن الفريق القدساوي اكتسح الاتحاد بنتيجة كبيرة، إلا أن واقع المواجهة بالنسبة لمن شاهدها كان مختلفاً تماماً؛ إذ جسّد «العميد» ملحمة كروية في واحدة من أجمل مواجهات الدوري السعودي للمحترفين مع انطلاقة الموسم الكروي.

وتشير الأرقام إلى استحواذ مطلق للقادسية وصل إلى 66 في المائة، مقابل 34 في المائة للاتحاد، بينما بلغ معدل الأهداف المتوقعة 2.61 للقادسية مقابل 0.28 للاتحاد.

وعلى مستوى الفرص المحققة، هدد القادسية مرمى الاتحاد في 5 مناسبات شكّلت خطورة كبيرة، بينما لم يهدد الاتحاد مرمى القادسية باستثناء الهدف، وفقاً لـ«سوفا سكور».

وقد تساعد لحظة ظهور الألماني ينز فيسينغ، مدرب الاتحاد، في المؤتمر الصحافي عقب المواجهة مباشرة، على فهم مجريات اللقاء؛ إذ قدّم اعتذاره للصحافيين بسبب تأثر صوته، مبرراً ذلك بكثرة التوجيهات والصيحات التي لم تتوقف طوال المواجهة لتوجيه اللاعبين أو الحديث مع مساعديه، قبل أن يشارك في الاحتفال مع الجماهير.

المدرب الألماني فيسينغ أحدث صدمة فنية إيجابية لدى الكتيبة الاتحادية (تصوير: عبدالعزيز النومان)

وقال فيسينغ عن المواجهة: «كرة القدم ليست مجرد تكتيك، ولكن في نادي الاتحاد التضحية جزء رئيسي، وأقدّر ما قام به اللاعبون».

وأكمل الاتحاد المواجهة بـ10 لاعبين بعد البطاقة الحمراء التي حصل عليها السنغالي ديون لوبي مطلع الشوط الثاني، وهي البطاقة الحمراء الثانية للفريق بعد تلك التي حصل عليها دانيلو بيريرا في الجولة الأولى أمام الخلود. غير أن طرد لوبي وضع فريقه في موقف دفاعي تماماً للحفاظ على تقدمه، وهو ما نجح في فعله، وسط تألق لافت من الصربي رايكوفيتش، الذي قدّم أداءً مثالياً وحصل على تقييم استثنائي بلغ 9.6 وفقاً لـ«سوفا سكور».

كما حصل رايكوفيتش على جائزة نجم المواجهة وفقاً لـ«رابطة دوري المحترفين»، بعدما تصدى لـ8 تسديدات من أصل 26 تسديدة قدساوية، ذهبت بعضها خارج المرمى، بينما كانت دفاعات الاتحاد بالمرصاد لبقية المحاولات.

وما يجعل الأمر أكثر وضوحاً هو أن التضحيات التي قام بها اللاعبون مفهومة تماماً، وهي انعكاس لما يحدث داخل غرفة الملابس وفي التدريبات؛ إذ يصف أشخاص في النادي الوضع داخلياً بأنه «أهدأ» من الموسم الماضي، وأن العلاقة الإيجابية بين المدرب واللاعبين تجعل الجميع يؤدي أدواره ويخوض الحصص التدريبية بأريحية أكبر.

وما يفسر ذلك أيضاً شخصية المدرب وعمره المقارب لأغلب اللاعبين، إذ يبلغ من العمر 38 عاماً، ووصل بشغف وطموح كبيرين، ويسعى إلى تقليص الفوارق الفنية بالجانب التكتيكي والتضحيات البدنية.

وخاض الاتحاد خلال 10 أيام 4 مواجهات، 3 منها خارج أرضه، استطاع خلالها تحقيق 3 انتصارات وتعادل واحد، وهو ما يعكس التحضير البدني الجيد في المعسكر الإعدادي مطلع الموسم.

ويتطلع الاتحاديون بعد الانتصار على القادسية إلى إحراز تقدم على مستوى التعاقدات الأجنبية، إذ ما زالت الملفات مفتوحة بشأن التعاقدات المنتظرة خلال فترة الانتقالات الصيفية الحالية، وتحديداً الأجنبية منها.

وينتظر أن يتم إغلاق ملف موسى ديابي خلال الأيام المقبلة، سواء بالبقاء أو الرحيل، بعدما غاب عن مواجهة القادسية رغم خوضه الحصة التدريبية الأخيرة بصورة طبيعية، إلا أن عدم حسم مستقبله لا يجعله مطمئناً تجاه المشاركة في المواجهات.

كما ستتضح الصورة بشكل أكبر في ملف الإيفواري كيسيه، الذي أعطى الاتحاد موافقة أولية، وفق ما أشارت إليه مصادر «الشرق الأوسط» في خبر سابق.

ويمنح اللاعب الأولوية للتعاقد مع يوفنتوس الإيطالي، إلا أن عرض الاتحاد يعد مغرياً، ووفقاً للمصادر فإن العملية قطعت خطوات إلى الأمام مقارنة بما كانت عليه في وقت سابق من فترة الانتقالات الحالية.

وتنتظر الاتحاد مواجهة في الجولة الثالثة، الاثنين، عندما يلتقي الحزم على ملعب مدينة الأمير عبد الله الفيصل الرياضية، وهي المواجهة التي يُتوقع أن يجري فيها ينز بعض التعديلات على القائمة الأساسية، لمنح الفريق حيوية أكبر بعد المجهود الكبير الذي بذله اللاعبون في مواجهة القادسية.


هل تشكّل صدمة الاتحاد محطة تصحيح مبكرة لكتيبة القادسية؟

من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
TT

هل تشكّل صدمة الاتحاد محطة تصحيح مبكرة لكتيبة القادسية؟

من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)
من المواجهة التي جمعت القادسية والاتحاد في الدمام (تصوير: عبدالعزيز النومان)

أحدثت الخسارة التي تعرض لها فريق القادسية أمام الاتحاد في الجولة الثانية من الدوري السعودي للمحترفين صدمة كبيرة لدى أنصار النادي بالنظر إلى المعطيات الفنية مقارنة بالاتحاد، فضلاً عن سيناريو المباراة وتقلباتها.

ويخوض القادسية مبارياته في الدوري السعودي للمحترفين على ملعب استاد الأمير محمد بن فهد بالدمام، وهو معتاد على أرضية هذا الملعب ولم يخسر عليها منذ أكثر من عام.

الصدمة القدساوية عبر عنها صراحة المدرب الآيرلندي بريندان رودجرز الذي دخل المؤتمر الصحافي وهو في صدمة كبيرة، بل إنه «كفكف دموع الحسرة» على منصة المؤتمر الصحافي بعد نهاية تلك المباراة.

ولم تكن خسارة القادسية أمام الاتحاد الأولى على الأقل منذ عودة الفريق القوية لدوري الكبار ودخوله سريعاً صراع المنافسة على كافة الألقاب، بل إنه في الموسم الأول من صعوده تفوق على جميع الفرق عدا الاتحاد، حتى إنه ختمه بالخسارة أمامه في نهائي كأس الملك في نهاية ذلك الموسم، لكن بعدها، وتحديداً في الموسم الماضي، سجّل القادسية تفوقاً كبيراً على الاتحاد، واختتمه بفوز كبير بخماسية في جدة أمام مرأى إدارة الاتحاد وجماهيره، مما تسبب في قرارات صارمة، من أبرزها إقالة المدرب السابق كونسيساو.

وفي هذا الموسم كان صيف القادسية حافلاً بالصفقات المميزة، كان آخرها التعاقد مع النجم الهولندي تيجاني قادماً من مانشستر سيتي الإنجليزي، ووصل قبل أقل من 36 ساعة من المواجهة، وشارك في الثلث الأخير من المباراة، لكنه لم يضف الكثير، واتضح أنه يحتاج للمزيد من الوقت والانسجام مع المجموعة، وكذلك مع الأجواء التي تشهدها المنطقة الشرقية.

على الصعيد الفني، تفوق القادسية في كل أوقات المباراة، ووصل لمرمى الاتحاد أو على الأقل للثلث الهجومي 27 مرة، وسجّل أربعة أهداف تم إلغاؤها جميعاً بداعي التسلل، في حين وصل الاتحاد خمس مرات سجّل منها هدفاً وأُلغي هدف آخر.

الخسارة أحدثت صدمة لدى جماهير القادسية (موقع النادي)

وعانى الاتحاد من مصاعب كبيرة، ولعب بدفاع مكثف بعد أن طُرد لاعبه ديون مطلع الشوط الثاني من تلك المباراة.

وعمل الألماني ينز فيسنينغ المدير الفني بنادي الاتحاد على الجانب الفني منذ اليوم الأول لقدومه للنادي، لكنه أقر بالعمل أيضاً على الجانب النفسي والمعنوي، والتأكيد للاعبيه أن الجانب الفني وتفوق المنافس لا يعنيان أن أحداً ينسى أن الاتحاد كان وسيبقى كبيراً، ويستحق التضحية والقتال من أجله.

ورغم أن الاتحاد افتقد عدداً من النجوم في المباراة الماضية، يتقدمهم موسى ديابي، فإن مدرب الفريق رفض حتى تبرير الغياب أو كشف السبب وراء ذلك، مشدداً على أن الليلة السعيدة التي حصلت لا يمكن أن يتحدث خلالها عن أسماء لم تكن موجودة.

وبالعودة للقادسية، فقد أشاد المدرب رودجرز بأداء لاعبيه وقتاليتهم، مؤكداً أنه راضٍ عما قدموه، ولكن التوفيق لم يكن ملازماً للفريق في تتويج العديد من الفرص السانحة طوال شوطَي المباراة.

وبيّن رودجرز أنه حزين على النتيجة، ولكنه مرتاح وراضٍ عما قدمه اللاعبون؛ ولذا تبقى لديه الثقة موجودة في العودة سريعاً إلى مسار الانتصارات.

ومثّلت مباراة الاتحاد اختباراً لقدرات القادسية وما يمكن أن يمر به من مصاعب وتحديات حتى وهو يزخر بعدد كبير من النجوم المحليين والأجانب الذين تُوج اثنان منهم بجوائز قبل انطلاقة مواجهة الاتحاد؛ إذ تُوج المكسيكي جوليان كينونيس بجائزة هداف الموسم الماضي، في حين نال مصعب الجوير جائزة أفضل لاعب سعودي.

ولم يوفق اللاعبان في مساعدة فريقهما بالتسجيل؛ إذ أضاع المكسيكي عدداً من الفرص السانحة أمام المرمى، فضلاً عن تسجيل أهداف أُلغيت بداعي التسلل، وبالتالي غاب تهديفياً، في حين خرج اللاعب الجوير مصاباً، ولم يتم الكشف عن نوع الإصابة التي تعرض لها.

وسيتوجب على القادسية استعادة الهيبة سريعاً ونفض آثار الخسارة حينما يواجه نيوم في تبوك الاثنين؛ إذ إن التعثر مجدداً قد يُدخل الشك في نفوس أنصاره بشأن قدرته على صنع شيء هذا الموسم، رغم أن هناك من لا يرى إطلاق الأحكام المبكرة، لكن القادسية فريق مستقر، وبالتالي لا يمثل ذلك حكماً مبكراً، وخصوصاً في بطولة الدوري التي تحتاج إلى نفَس طويل، وتدارك السلبيات سريعاً.