أرنولد يجدد عقده مع فولفسبورغ حتى 2028

ماكسيميليان أرنولد قائد فريق فولفسبورغ الألماني (الدوري الألماني لكرة القدم)
ماكسيميليان أرنولد قائد فريق فولفسبورغ الألماني (الدوري الألماني لكرة القدم)
TT

أرنولد يجدد عقده مع فولفسبورغ حتى 2028

ماكسيميليان أرنولد قائد فريق فولفسبورغ الألماني (الدوري الألماني لكرة القدم)
ماكسيميليان أرنولد قائد فريق فولفسبورغ الألماني (الدوري الألماني لكرة القدم)

مدّد ماكسيميليان أرنولد، قائد فريق فولفسبورغ الألماني وصاحب الرقم القياسي في عدد المباريات مع النادي، عقده لمدة عامين إضافيين ليستمر مع الفريق حتى عام 2028.

ويُعدّ أرنولد، البالغ من العمر 31 عاماً، أحد أبرز لاعبي فولفسبورغ عبر تاريخه، إذ خاض 458 مباراة رسمية بقميص الفريق، وهو أكبر عدد من المشاركات لأي لاعب في تاريخ النادي.

وقال أرنولد، في بيان، صدر اليوم (الخميس): «سأبقى في فولفسبورغ عن قناعة تامة. هذا النادي هو بيتي الرياضي منذ سنوات طويلة، وأنا وعائلتي نشعر هنا براحة كبيرة. أنا مؤمن بالمسار الذي يسلكه النادي وأرغب في مواصلة تحمّل المسؤولية والمساهمة في نجاحه».

وانضم أرنولد إلى أكاديمية فولفسبورغ للشباب عام 2009 قادماً من دينامو دريسدن، وشارك مع الفريق الأول للمرة الأولى عام 2011، ليصبح حينها، في سن 17 عاماً، أصغر لاعب يشارك في الدوري الألماني وتاريخ النادي، قبل أن ينضم لاحقاً إلى المنتخب الألماني ويمثل بلاده في 3 مباريات دولية.


مقالات ذات صلة

تكاليف الطاقة والضرائب تضغط على صناعة المعادن في ألمانيا

الاقتصاد عمال في مصنع سيارات بألمانيا (رويترز)

تكاليف الطاقة والضرائب تضغط على صناعة المعادن في ألمانيا

يتوقع «اتحاد أرباب العمل في صناعة المعادن والكهرباء (جيزامت ميتال)» فقدان ما يصل إلى 150 ألف وظيفة في القطاع خلال العام الحالي.

«الشرق الأوسط» (برلين)
سينما محمد حمَّاد لـ«الشرق الأوسط»: في «خروج آمن» أطرح قضايا وأسئلة لا أجوبة عليها

محمد حمَّاد لـ«الشرق الأوسط»: في «خروج آمن» أطرح قضايا وأسئلة لا أجوبة عليها

بعد 10 سنوات على تحقيقه فيلمه الأول «أخضر يابس»، يعود المخرج محمد حمَّاد ومنتجته خلود سعد للعمل معاً في فيلم آخر بعنوان «خروج آمن»، عُرض في «مهرجان برلين».

محمد رُضا (لندن)
الاقتصاد الملياردير المصري ناصف ساويرس (رويترز)

«أديداس» ترشح ناصف ساويرس رئيساً جديداً للشركة

ذكرت شركة «أديداس»، الأربعاء، أنها رشحت ​عضو مجلس الإدارة ناصف ساويرس لتولي منصب رئيس مجلس الإدارة خلفاً لتوماس رابي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد ناقلات غاز بالقرب من ميناء بينز في ألمانيا (رويترز)

ألمانيا لاستيراد الميثان الحيوي من أوكرانيا

تعتزم وزيرة الاقتصاد الألمانية، كاترينا رايشه، الاعتماد على استيراد وقود أخضر من أوكرانيا في تنفيذ قانون التدفئة الجديد.

«الشرق الأوسط» (برلين)
الاقتصاد سفينة شحن محملة بحاويات ترسو في ميناء يانتيان الصيني (رويترز)

أوساط اقتصادية ألمانية ترى مخاطر متزايدة في التجارة مع الصين

يرى اتحاد غرف الصناعة والتجارة الألمانية مخاطر متزايدة في الأعمال التجارية مع الصين. وقال رئيس الاتحاد، بيتر أدريان، إن الصين توسِّع موقعها في الأسواق العالمية.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
TT

ضغوط الاتحادات تدفع «فيفا» إلى مراجعة مكافآت «كأس العالم 2026»

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)
لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026» (أ.ف.ب)

لدى الاتحادات الوطنية لكرة القدم حالة من التململ المتصاعد تجاه قيمة الجوائز المالية المخصصة لبطولة «كأس العالم 2026»؛ مما دفع «الاتحاد الدولي لكرة القدم (فيفا)» إلى دراسة إمكانية زيادة بعض المخصصات المالية، في ظل مفاوضات جارية مع «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم (يويفا)» لإعادة النظر في نظام المكافآت.

وقبل 3 أشهر من انطلاق البطولة المقررة بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) 2026 في الولايات المتحدة وكندا والمكسيك، يجد «فيفا» نفسه أمام مجموعة من التحديات؛ فإلى جانب التوترات الجيوسياسية في الشرق الأوسط، التي تلقي بظلالها على الحدث العالمي، يبرز أيضاً استياء عدد من الاتحادات الوطنية من قيمة الجوائز المالية المعلنة للبطولة. ووفق صحيفة «ليكيب» الفرنسية، فإن قيمة الجوائز في نسخة 2026 ارتفعت مقارنة بـ«مونديال قطر 2022»، فسيحصل المنتخب الفائز باللقب على 50 مليون دولار بدلاً من 42 مليوناً في النسخة السابقة، إلا إن عدداً من الاتحادات يرى أن هذه الزيادة لا تزال غير كافية.

ويعود جزء من هذا الاستياء إلى الضرائب التي يتعين على المنتخبات دفعها داخل الأراضي الأميركية؛ الأمر الذي يقلل فعلياً من قيمة العائدات التي وعد بها «فيفا». كما أن تقلبات سعر الصرف بين الدولار واليورو تؤثر سلباً على قيمة الجوائز بالنسبة إلى الاتحادات الأوروبية. وإلى جانب ذلك، تبدي هذه الاتحادات قلقها من الارتفاع الكبير في تكاليف المشاركة بالبطولة، سواء من حيث السفر والإقامة وإقامة المعسكرات التدريبية طيلة فترة المنافسات؛ مما يرفع حجم النفقات بشكل ملحوظ.

ويتفاقم هذا الشعور بعد المقارنة مع المبالغ الضخمة التي خصصها «فيفا» لبطولة «كأس العالم للأندية». فالنادي الفائز بالنسخة الأخيرة، تشيلسي الإنجليزي، حصل على 125 مليون دولار، أي ما يزيد بنحو مرتين ونصف المرة على الجائزة المخصصة للفائز بـ«كأس العالم للمنتخبات»؛ مما أثار تساؤلات بشأن طريقة توزيع الموارد المالية في كرة القدم العالمية.

وتقود اتحادات أوروبية عدة، في مقدمتها الفرنسي والألماني، تحركاً من أجل زيادة قيمة الجوائز قبل انطلاق البطولة. وكان من المقرر أن توجه هذه الاتحادات رسالة رسمية إلى رئيس «فيفا»، جياني إنفانتينو، إلا إن «الاتحاد الأوروبي لكرة القدم» تولى لاحقاً إدارة الملف بشكل مباشر.

ووفق المعلومات المتداولة، فإن «يويفا» يجري حالياً مفاوضات مباشرة مع «فيفا» بهدف تعديل الأرقام المعلنة. وقد شهد مؤتمر «الاتحاد الأوروبي» في بروكسل قبل نحو شهر مناقشات بشأن هذا الملف بحضور إنفانتينو، وتشير الإرهاصات إلى أن هذه المفاوضات بدأت تحقق تقدماً.

وتبلغ القيمة الإجمالية للجوائز المعلنة حالياً 727 مليون دولار. ومن بين الخيارات المطروحة زيادة المخصصات الموجهة لتغطية النفقات لكل منتخب، التي تبلغ حالياً 1.5 مليون دولار لكل اتحاد، إضافة إلى احتمال رفع مكافأة المشاركة التي يحصل عليها كل منتخب من المنتخبات الـ48 المتأهلة، البالغة حالياً 9 ملايين دولار بغض النظر عن نتائج الفريق في البطولة.

وفي أوساط «فيفا»، تشير التوقعات إلى احتمال اتخاذ خطوة مالية لتهدئة الاتحادات الغاضبة. وقد يُعلَن عن هذه التعديلات خلال مؤتمر «فيفا» المقبل المقرر عقده في 30 أبريل (نيسان) 2026 بمدينة فانكوفر الكندية، بحضور ممثلي الاتحادات الـ211 الأعضاء في المنظمة الدولية، ومن بينها المنتخبات الـ48 المشاركة في نهائيات «كأس العالم 2026».


فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
TT

فيرستابن يقر بالتردد إزاء مستقبله في «فورمولا 1» ويتمنى المزيد من المتعة

ماكس فيرستابن (د.ب.أ)
ماكس فيرستابن (د.ب.أ)

اعترف الهولندي ماكس فيرستابن، سائق فريق ريد بول المنافس ببطولة العالم لسباقات سيارات فورمولا 1، أن التردد بشأن مستقبله تركه في حالة من الصراع الداخلي.

وذكرت وكالة الأنباء البريطانية «بي إيه ميديا» أن بطل العالم 4 مرات قد انتقد بصراحة اللوائح الجديدة التي دخلت حيّز التنفيذ في سباق الجائزة الكبرى الأسترالي يوم الأحد الماضي؛ حيث أنهى السباق في المركز السادس.

وأمدّ فيرستابن هذا الأسبوع مشاركته في سباق نوربيرجرينج 24 ساعة للسيارات الرياضية، والذي سيُقام بين سباقي فورمولا 1 في ميامي وكندا خلال شهر مايو (أيار) المقبل.

وقبل سباق جائزة الصين الكبرى في عطلة نهاية الأسبوع المقبلة، ألمح فيرستابن أيضاً إلى احتمال وضع خطة للانسحاب من فورمولا 1، مع تعزيز رغبته في المشاركة في سباق لومان 24 ساعة المرموق، إضافة إلى فعاليات أخرى للسيارات الرياضية.

وقبل بداية الموسم، أكد ستيفانو دومينيكالي، رئيس فورمولا 1، ثقته بأن فيرستابن لن يرحل عن الرياضة.

ولدى سؤاله عن تصريحات دومينيكالي في شنغهاي، قال فيرستابن، الذي يمتد عقده مع ريد بول حتى نهاية 2028: «لا أريد الرحيل، لكن كما قلت، أتمنى لو كان لديّ المزيد من المتعة».

وأضاف: «أنا أيضاً أقوم بأعمال أخرى ممتعة للغاية. سوف أشارك في سباق نوردرشلايفه في مايو، وآمل في السنوات المقبلة أن أشارك في سباق 24 ساعة دي سبا، وربما أيضاً في لومان».

وأضاف: «رغم وجود الكثير من الجوانب الإيجابية في التزاماتي، فإن هناك نوعاً من التناقض. لا أستمتع كثيراً بقيادة سيارة فورمولا 1 بحد ذاتها، لكنني أستمتع بالعمل مع جميع أفراد الفريق، وكذلك مع قسم المحركات. الأمر في النهاية يبدو مربكاً بعض الشيء».

وأكمل: «آمل أن تتحسن الأمور. أجريت مناقشات مع فورمولا 1 والاتحاد الدولي للسيارات، ونعمل على شيء ما، ونأمل أن يؤدي ذلك إلى تحسين كل شيء».


عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
TT

عاصفة انتقادات تضرب تشيلسي بعد سقوطه المدوي في دوري الأبطال

تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)
تعرض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان (إ.ب.أ)

تعرَّض تشيلسي لسيل من الانتقادات في الصحافة الإنجليزية بعد خسارته الثقيلة أمام باريس سان جيرمان بنتيجة 2 - 5 على ملعب «بارك دي برانس» في ذهاب دور الـ16 من دوري أبطال أوروبا، وهي نتيجة وضعت آمال الفريق اللندني في التأهل إلى ربع النهائي على المحك. وجاءت الأخطاء الدفاعية، وعلى رأسها هفوة الحارس فيليب يورغنسن، إلى جانب التأثير الحاسم لدخول الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، لتحدد مصير المباراة وتفتح الباب أمام موجة انتقادات واسعة للفريق بقيادة مدربه ليام روزنير. بدأت المباراة متكافئةً إلى حد بعيد، حيث نجح تشيلسي في مجاراة باريس سان جيرمان لفترة طويلة من اللقاء، وبقي في أجواء المنافسة لأكثر من ساعة. غير أن الدقائق الـ20 الأخيرة قلبت كل شيء رأساً على عقب، إذ انهار الفريق اللندني بشكل مفاجئ واستقبل 3 أهداف متتالية أنهت عملياً حظوظه في الخروج بنتيجة إيجابية. وجاءت هذه الخسارة أيضاً في سياق يحمل طابعاً ثأرياً بالنسبة للنادي الفرنسي، بعدما خسر أمام تشيلسي في نهائي كأس العالم للأندية الصيف الماضي في مباراة شهدت توتراً كبيراً ومشادات كان من بينها موقف مع المدرب لويس إنريكي. مدرب تشيلسي ليام روزنير ظهر متأثراً بعد اللقاء، لكنه حاول التمسُّك بالإيجابيات رغم قسوة النتيجة. وأكد في المؤتمر الصحافي أن فريقه قدَّم أداءً جيداً لفترة طويلة من المباراة، مشيراً إلى أن الدقائق الأخيرة كانت «جنونية». وأضاف أن تشيلسي كان قريباً من تسجيل الهدف الثالث عندما كانت النتيجة 2 - 2، وأن قرار التسلل ضد بيدرو حرم فريقه من فرصة مهمة، لكنه أقرَّ في الوقت نفسه بأنَّ الهدف الخامس كان ضربةً موجعةً.

ورغم ذلك، سيكون على الفريق تسجيل 3 أهداف في مباراة الإياب على ملعب «ستامفورد بريدج» إذا أراد الحفاظ على آماله في بلوغ ربع النهائي. الصحافة البريطانية لم تكن متسامحةً مع هذا الانهيار. فقد رأت شبكة «سكاي سبورتس» أن المباراة تحوَّلت إلى «كابوس» بالنسبة لتشيلسي في دقائق معدودة، مشيرة إلى أنَّ الفريق كان قادراً على الخروج بنتيجة متوازنة قبل أن يتلقى 3 ثلاثة أهداف متتالية في نهاية اللقاء. كما عدّت أن هذا السيناريو بات يتكرَّر مع فريق روزنير، الذي سبق أن عانى من تعثرات مشابهة في الدوري أمام فرق مثل بيرنلي وليدز، وهو ما يعكس مشكلةً واضحةً في قدرة الفريق على التعامل مع اللحظات الحاسمة. وتركزت غالبية الانتقادات على مركز حراسة المرمى. فقد وصفت صحيفة «ديلي ميل» قرار المدرب الاستغناء عن الحارس روبرت سانشيز بأنه قرار «كارثي»، عادّةً أن الخطأ الذي ارتكبه فيليب يورغنسن في الهدف الثالث لباريس سان جيرمان كان نقطة التحول في المباراة. بدورها، تحدثت صحيفة «الغارديان» عن حالة «إحراج كبير» للحارس الدنماركي بعد تمريرته الخاطئة التي منحت فيتينيا هدفاً سهلاً. أما صحيفة «ذا صن» فوصفت الخطأ بأنه «كارثي» لأنه دمَّر تقريباً آمال تشيلسي قبل مباراة الإياب. كما اختصرت «ديلي ميرور» ليلة تشيلسي بعبارة قاسية قائلة إن الفريق «انهار» أمام باريس سان جيرمان بعد خطأ قاتل من حارسه فتح فجوةً كبيرةً في النتيجة وقضى على آمال الفريق اللندني. وأشارت الصحيفة إلى أنَّ تشيلسي كان قريباً من تحقيق التعادل قبل أن تمنح هفوة يورغنسن الفرصة للفريق الفرنسي لحسم المواجهة. ولا تقتصر خيبة الأمل على تشيلسي وحده، بل تمتد إلى الكرة الإنجليزية بشكل عام. فنتائج ذهاب دور الـ16 كشفت أسبوعاً أوروبياً صعباً للأندية الإنجليزية، إذ خسر مانشستر سيتي أمام ريال مدريد بـ3 أهداف نظيفة، واكتفى آرسنال بالتعادل مع باير ليفركوزن، بينما سقط ليفربول في إسطنبول أمام غلاطة سراي، وتعادل نيوكاسل مع برشلونة بعد هدف متأخر للفريق الإسباني، إضافة إلى الهزيمة الثقيلة التي تلقاها توتنهام أمام أتلتيكو مدريد.